الرئيسية / الاخبار / السجن 6 أشهر و50 جَلْدة لشاب أخفى مخدِّرات في جيب "مختل" بالقطيف

السجن 6 أشهر و50 جَلْدة لشاب أخفى مخدِّرات في جيب "مختل" بالقطيف

سبق - الدمام: أصدرت المحكمة الجزئية بمحافظة القطيف اليوم حُكْماً يقضي بسجن شاب في العقد الثالث من العمر 6 أشهر وجَلْده 50 جَلْدة، ومنعه من السفر عامين، لحيازته 20 حبة كبتاجون مخدِّرة، خبأها في جيب مختل عقلياً كان برفقته.

وقال مصدر قضائي لـ"سبق": "إن الدوريات الأمنية بالقطيف ألقت القبض على الشاب بعد الاشتباه به، وأثناء تفتيشه لم تعثر على أي مواد محظورة بحوزته، إلا أنها وجدت 20 حبة مخدِّرة لدى مرافقه المختل.

وأضاف المصدر بأنه على الرغم من حالة المختل عقلياً وضَعْف إدراكه إلا أنه اعترف بأن قريبه هو الذي أخفى الحبوب المخدِّرة في جيبه؛ فسجَّل المتهم اعترافاً بفعلته.
إلى ذلك تم رفع الحكم إلى محكمة الاستئناف؛ لعدم قبول المتهم به.

عن admin

شاهد أيضاً

جنرال إسرائيلي يشرح تفاصيل الهدنة "المطلوبة" مع حماس بغزة

قال جنرال إسرائيلي إن "الوضع القائم في قطاع غزة اليوم قد يتطلب من إسرائيل التوصل لترتيبات سياسية ما مع القطاع في ظل استمرار المسيرات الحاصلة على حدوده، شرط أن يبقى كيانا مردوعاً مكبوح الجماح". وأوضح كوبي ميخائيل الباحث الإسرائيلي في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب في دراسة بحثية عاجلة، ترجمتها "" أن "ما قد يسرع بإيجاد هذه الترتيبات السياسية مع غزة أن حماس تجد نفسها في ضائقة جدية لأربعة أسباب: فشل المصالحة مع فتح، الوضع الإنساني الصعب في القطاع، وما يسفر عن من إحباط متواصل بين الفلسطينيين، ومواصلة فقدانها لمقدراتها العسكرية الإستراتيجية كالأنفاق، وعدم وجود رغبة لديها بالذهاب لمواجهة عسكرية مفتوحة مع إسرائيل". وأكد ميخائيل، الرئيس السابق لشعبة الأبحاث الفلسطينية بوزارة الشؤون الإستراتيجية، أن كل هذه الأسباب "تجعل هذه المسيرات تخدم عدة أهداف إستراتيجية لحماس، وعلى رأسها توجيه الإحباط في نفوس الفلسطينيين باتجاه إسرائيل، بجانب لفت أنظار المجتمع الدولي نحو غزة، والعمل على نزع شرعية إسرائيل عبر زيادة أعداد الضحايا الفلسطينيين، مما يعني أن استمرار المسيرات الشعبية الفلسطينية على طول الحدود مع قطاع غزة تذكر الإسرائيليين أن هذا القطاع ما زال يشكل تحديا استراتيجيا لإسرائيل"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *