الرئيسية / الاخبار / رئيس الوزراء يعزي مدير دائرة التوجيه المعنوي بوفاة والدته
بعث رئيس مجلس الوزراء الأخ محمد سالم باسندوة برقية عزاء ومواساة إلى مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد الركن يحيى عبدالله بن عبدالله وكافة إخوانه وأفراد أسرته، وذلك بوفاة المغفور لها بإذن الله تعالى والدته الفاضلة..سائلا الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنها فسيح جناته، وان يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان. "إنا لله وإنا إليه راجعون".

رئيس الوزراء يعزي مدير دائرة التوجيه المعنوي بوفاة والدته

بعث رئيس مجلس الوزراء الأخ محمد سالم باسندوة برقية عزاء ومواساة إلى مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد الركن يحيى عبدالله بن عبدالله وكافة إخوانه وأفراد أسرته، وذلك بوفاة المغفور لها بإذن الله تعالى والدته الفاضلة..سائلا الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنها فسيح جناته، وان يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان. "إنا لله وإنا إليه راجعون".

عن admin

شاهد أيضاً

جنرال إسرائيلي يشرح تفاصيل الهدنة "المطلوبة" مع حماس بغزة

قال جنرال إسرائيلي إن "الوضع القائم في قطاع غزة اليوم قد يتطلب من إسرائيل التوصل لترتيبات سياسية ما مع القطاع في ظل استمرار المسيرات الحاصلة على حدوده، شرط أن يبقى كيانا مردوعاً مكبوح الجماح". وأوضح كوبي ميخائيل الباحث الإسرائيلي في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب في دراسة بحثية عاجلة، ترجمتها "" أن "ما قد يسرع بإيجاد هذه الترتيبات السياسية مع غزة أن حماس تجد نفسها في ضائقة جدية لأربعة أسباب: فشل المصالحة مع فتح، الوضع الإنساني الصعب في القطاع، وما يسفر عن من إحباط متواصل بين الفلسطينيين، ومواصلة فقدانها لمقدراتها العسكرية الإستراتيجية كالأنفاق، وعدم وجود رغبة لديها بالذهاب لمواجهة عسكرية مفتوحة مع إسرائيل". وأكد ميخائيل، الرئيس السابق لشعبة الأبحاث الفلسطينية بوزارة الشؤون الإستراتيجية، أن كل هذه الأسباب "تجعل هذه المسيرات تخدم عدة أهداف إستراتيجية لحماس، وعلى رأسها توجيه الإحباط في نفوس الفلسطينيين باتجاه إسرائيل، بجانب لفت أنظار المجتمع الدولي نحو غزة، والعمل على نزع شرعية إسرائيل عبر زيادة أعداد الضحايا الفلسطينيين، مما يعني أن استمرار المسيرات الشعبية الفلسطينية على طول الحدود مع قطاع غزة تذكر الإسرائيليين أن هذا القطاع ما زال يشكل تحديا استراتيجيا لإسرائيل"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *