الرئيسية / تطبيقات برمجية / برامج كمبيوتر / eM Client 7.0.27943.0 + Portable Email management in Windows
العميل م معالج البريد إلكتروني المصممة لنظام التشغيل Windows الذي يشتمل على أدوات وميزات هامة، مثل: التقويم، وجهات الاتصال والمهام. هذا البرنامج يمكن استخدامها بسهولة لجميع المستخدمين في كل مستوى من الخبرة والقدرة. ...

eM Client 7.0.27943.0 + Portable Email management in Windows


العميل م معالج البريد إلكتروني المصممة لنظام التشغيل Windows الذي يشتمل على أدوات وميزات هامة، مثل: التقويم، وجهات الاتصال والمهام. هذا البرنامج يمكن استخدامها بسهولة لجميع المستخدمين في كل مستوى من الخبرة والقدرة. نظراً لسهولة ومفهومة، يمكنك جعل حساب جديد والتقويم الشخصي تحتوي على معلومات واتصالات، IMAP و SMTP، دردشة، مفتوحة لنفسها. وعلاوة على ذلك، هذا البرنامج هو القدرة على اكتشاف المشاكل التي يحدث. الملامح الرئيسية للعميل م: أدوات لتغيير وتحسين سازیابزار RSSچک کارهاهماهنگ رویدادهااجرای کلماتیادآوری من التدقيق الإملائي الأمور وجعل تقويم وموعد مع ميراك البريد serverهماهنگ البريد serverکنترل الاتصال بمبنى البريد المزعج ميراك مع serverپشتیبانی ميراك تقارير بناء هاقرنطینه USB وفلاش U3 البريد الوارد من EMLجستجوی سريعة-بين الحروف، التواريخ، والاتصالات على شبكة الإنترنت وخارج الشبكة هاپشتیبانی IMAP4SMTP/SSLکنترل المحتوى دعم POP3. رسائل رسائل وناخاسثفورميت لتجنب تصفية البحث البريد الإلكتروني HTML. وتبادل استلام هاالام المرفقة بتواريخ هاتنظیم الطلب بشكل يومي، أسبوعي، أو إرسال مباشرة من مجموعة DAV ماهیانهپشتیبانی MS outlook وترقية outlook Express وتحديث التخطيط خودکاردسته الرسائل من حيث التاريخ والعنوان والموضوع، والعلامات.

EM Client an email processor designed for Windows that incorporates tools and significant features, such as: calendar, contacts, and tasks. This program easily usable for all users at every level of experience and ability. Due to its user-friendly and understandable, you can make a new account and personal calendar containing information and contacts, IMAP and SMTP, chat, open for itself. Furthermore, this program is the ability to detect the problems that happens. the main features of eM Client: tools of change and optimise the spelling checking RSS سازیابزار کلماتیادآوری jobs رویدادهااجرای and کارهاهماهنگ building calendar and mail server merak history with the synchronization of contacts with the merak mail server merak spam control هاقرنطینه storage support USB with mail server reports and Flash incoming mail from EML U3. quick search among letters, dates, and contacts online and off-line هاپشتیبانی IMAP4SMTP/POP3 SSL support content control. Letters and nakhasthformet letters to avoid filtering email HTML. search and clearing the attached haaalam receipt of the demand هاتنظیم dates in the form of daily, weekly, or send directly from the DAV Group ماهیانهپشتیبانی MS outlook and outlook Express upgrade and update the خودکاردسته layout of letters in terms of the date, title, subject, tags.

روابط التحميل


Download eM eM eM software Client program Client Client Client Client serial, crack eM eM eM eM is the last version of the latest version of the latest version of Client Client Client Client Download latest version of eM eM eM eM software download Client program Client Management Client email eM

عن admin

شاهد أيضاً

مشط التردد الضوئي (الليزر)؛ هل هو مستقبل الاتصالات اللاسلكية؟

كشف الباحثون عن ظاهرة جديدة لأمواج التردد الليزري المتسلسلة الكمومية، والتي من شأنها أن تسمح للأجهزة بالعمل كمُرسلات أو مستقبلِات متكاملة على نحوٍ يمكنها من ترميز المعلومات بكفاءة، وتعتمدُ هذه الظاهرة  على أشعة ضوئية تنتمي لفئة أشباه النواقل، وتنبعث من الأجزاء الوسطى والعليا للأشعة تحت الحمراء في الطيف الكهرومغناطيسي، وتنتشر عن طريق انتقالات بين النطاقات الفرعيّة على هيئة مجموعات مكدَّسة مكررة من هذه الأشعة مضروبةً بالقيم الموجودة في مجال الطاقة الدنيا في الواجهة الفاصلة بين طبقات أو مناطق بلورات أشباه النواقل، وبهذه الطريقة تختلف عن شبيهاتها من أشباه النواقل، فضلًا عن أنها أحادية القطب، وعندما تعمل كأمشاط من الترددات -على هذا النحو-؛ فإنها تعمل تحت الضخ الكهربائي المباشر في كل من ترددات الأشعة تحت الحمراء المتوسطة و التيراهيرتز.جعل ارتفاع تدفّق البيانات من شبكات الخلوي والواي فاي Wi Fi من البحث عن طريقة لزيادة سعة الاتصالات اللاسلكية أمرًا ضروريّ؛ فيمنع -مستقبَلًا- حدوث أيّ اختناق غير مقبول في تدفق البيانات.وفي حين يعتمد الجميع على شبكات الجيل الخامس لتكون الحل؛ لكنّها -للأسف- ليست إلا حلا مؤقتَا للمشكلة، ولذلك قد ركز الباحثون في الآونة الأخيرة على ترددات التيراهيرتز؛ الموجات ذات الأطوال دون الميليمترية في الطيف الكهرومغناطيسي، وفي هذه الحالة؛ قد نتمكن بالفعل من زيادة قدرة تداول البيانات مائة مرة عن المستخدَم حاليًّا في شبكات الاتصال اللاسلكية.وفي عام 2017؛ اكتشفت مجموعة من العلماء من جامعة (Harvard John A. Paulson School of Engineering and Applied Science) اكتشافًا جديدًا؛ ينص على أنّ أمشاط الترددات في نطاق الأشعة تحت الحمراء لأمواج التردد الليزري المتسلسلة الكمومية قد يوفر طريقة جديدة لخلق ترددات التيراهيرتز، وكشف الباحثون مؤخرًا عن ظاهرة جديدة من التتالي الكمي لأمشاط التردد الضوئي، والتي من شأنها السّماح للأجهزة بالعمل كمُرسِلات أو مستقبلات متكاملة على نحوٍ يمكنها من ترميز المعلومات بكفاءة.ولقد نُشِر البحث بالفعل في المجلة العلمية Optica، وعقّب عليه فيديريكو كاباسو؛ أستاذ علم الفيزياء التطبيقي في  Robert L. Wallace ومن كبار الزملاء الباحثين في Vinton Hayes في مجال الهندسة الكهربائية وكبير مؤلفي البحث: "يمثل هذا العمل تحولًا كاملًا في الطريقة التي يمكن تشغيل الليزر بها".وذكر أيضا: "تحول هذه الظاهرة الجديدة (الليزر؛ جهاز يعمل بترددات ضوئية) إلى معدل إشارات متطور لتصل التغيرات في الترددات لحدود موجات الميكروويف، والتي لها أهمية تكنولوجية في الاستخدام الفعال لعرض النطاق الترددي في أنظمة الاتصالات."تستخدم أمشاط التردد على نطاق واسع وفي أدوات لقياس الترددات المختلفة وكشفها على نحوٍ عالي الدقة  - مثل الألوان - للضوء، وعلى عكس الليزر التقليدي -الذي يصدر ترددًا واحدًا-؛ تُصدر هذه الأنواع من الليزر ترددات متعددة في وقت واحد، ومتباعدة بالتساوي فتشبه أسنان المشط، واليوم؛ تُستخدم أمشاط التردد الضوئي في كل شيء؛ ابتداءً بقياس بصمات جزيئات محددة، وانتهاءً بكشف الكواكب البعيدة.على أية حال؛لم يكن البحث مهتما حقًّا بالإخراج الضوئي بأشعة الليزر؛ إذ قال ماركو بيكاردو؛ زميل ما بعد الدكتوراة في الأكاديمية وأوّل مؤلف للبحث الذي نُشِرْ: "كنا مهتمين بما يحدث داخل الليزر في البنية الهيكلية للإلكترون الليزري"، "أظهرنا و للمرّة الأولى بأن الليزر يعمل في الأطوال الموجية الضوئية كجهاز الميكروويف."وداخل الليزر؛ تتصادم الترددات المختلفة للضوء معًا لتوليد إشعاع الميكروويف؛ إذ اكتشف الباحثون أن الضوء داخل تجويف الليزر يتسبب في تأرجح الإلكترونات عند ترددات الميكروويف - التي تقع ضمن طيف الاتصالات، ويمكن توليد هذه التذبذبات خارجيًّا كي تُرمّز المعلومات على إشارة حاملة (Carrier Signal).وقال بيكاردو أيضا: " لم تظهر هذه الوظيفة في الليزر من قبل أبدًا"، "لقد أظهرنا أن الليزر يمكن أن يعمل بما يدعى التعديل الرباعي؛ ممّا يسمح بإرسال مجموعتين من المعلومات على نحوٍ متزامن عبر قناة أحاديّةِ التردد وتُسترجُ في الطرف الآخر من وصلة الاتصال على التتالي."وقال كاباسو: "حاليًّاح تعاني مصادر ذات ترددات التيراهيرتز من قيود خطيرة بسبب محدودية عرض النطاق الترددي."، "يفتح هذا الاكتشاف مظهرًا جديدًا تمامًا لأمشاط التردد، وقد يؤدي في المستقبل القريب إلى مصدر لترددات التيراهيرتز للاتصالات اللاسلكية".شارك في تأليف هذا البحث ديمتري كازاكوف (هارفارد) ونوح روبين (هارفارد) وبول شوفالييه (هارفارد)  ويونغروي وانغ (تكساس إيه أند إم) وفنغ شيه (ثورلاب) وكيفن لاسكولا (ثورلابس) وأليكسي بيلينين (تكساس إيه أند إم)...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *