الرئيسية / الاخبار / إقبال على السيارات الفارهة بإيران
تعتزم شركة بورش بيع ثمانمائة سيارة بإيران هذا العام (الأوروبية) بالرغم منالعقوباتالغربية المشددة على إيران بسبب برنامجها النووي، تشهد معارض السيارات إقبالا شديدا من الأغنياء على شراء السيارات الفارهة مما تسبب في طفرة بمبيعاتها.

إقبال على السيارات الفارهة بإيران


تعتزم شركة بورش بيع ثمانمائة سيارة بإيران هذا العام (الأوروبية) بالرغم منالعقوباتالغربية المشددة على إيران بسبب برنامجها النووي، تشهد معارض السيارات إقبالا شديدا من الأغنياء على شراء السيارات الفارهة مما تسبب في طفرة بمبيعاتها.


وقال مسؤولون وعاملون بالمعارض بإيران إن بعض المشترين يدفعون ثمن السيارات مقدما بما يصل إلى 360 ألف دولار للواحدة أحيانا.

وقال بائع بأحد المعارض إن المشترين يدفعون مقدما، وإن سعر السيارة يصل إلى ضعفين أو ثلاثة بالمقارنة مع مثيلاتها بالخارج.

وقالت صحيفة إيرانية نقلا عن إحصاءات إدارة الجمارك إن 563 سيارة بورش من مختلف الموديلات بيعت السنة الإيرانية الماضية التي انتهت في مارس/ آذار 2012 بلغ سعرها خمسين مليون دولار قبل احتساب ضريبة عليها تصل إلى 100%.

وتعتزم شركة بورش بيع ثمانمائة سيارة بإيران هذا العام، في سوق كانت تنافسها فيه بقوة "بي إم دبليو" ومرسيدس بنز.

وذكرت تقارير أن شركة مازيراتي المملوكة لفيات الإيطالية تأمل أيضا الحصول على حصة من السوق عندما تفتح معرضها بطهران خلال أسابيع.

وتتناقض طفرة مبيعات السيارات الفارهة بإيران مع صعوبات تواجه الإيرانيين العاديين الذين يكافحون تضخما بنسبة 20% ونسبة بطالة تقدر بما بين 12 و25%، وعملة هبط سعرها بشدة الأشهر الأربعة الماضية.

وبينما ينفق بعض أغنياء الإيرانيين على شراء سيارة فارهة بين 110 آلاف دولار (السعر الأدنى لبورش "بورش بوكستر") و360 ألفا (لبورش باناميرا تيربو أو مازيراتي غران تورسيمو) يصل متوسط مرتب الإيراني العادي إلى سبعمائة دولار شهريا.

ولا يزال سوق السيارات الإيراني محميا بصورة قوية ضد الواردات، حيث سمحت السلطات باستيراد أربعمائة ألف سيارة فقط العام الماضي رغم زيادة الطلب الذي يتم الوفاء باحتياجاته من خلال إنتاج 1.6 مليون سيارة سنويا.

ويوجد حاليا بإيران 14 مليون سيارة، وهو عدد يمثل أكثر من ضعف عدد السيارات المسجل عام 2005 وكان ستة ملايين سيارة.

المصدر: الفرنسية

عن admin

شاهد أيضاً

جنرال إسرائيلي يشرح تفاصيل الهدنة "المطلوبة" مع حماس بغزة

قال جنرال إسرائيلي إن "الوضع القائم في قطاع غزة اليوم قد يتطلب من إسرائيل التوصل لترتيبات سياسية ما مع القطاع في ظل استمرار المسيرات الحاصلة على حدوده، شرط أن يبقى كيانا مردوعاً مكبوح الجماح". وأوضح كوبي ميخائيل الباحث الإسرائيلي في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب في دراسة بحثية عاجلة، ترجمتها "" أن "ما قد يسرع بإيجاد هذه الترتيبات السياسية مع غزة أن حماس تجد نفسها في ضائقة جدية لأربعة أسباب: فشل المصالحة مع فتح، الوضع الإنساني الصعب في القطاع، وما يسفر عن من إحباط متواصل بين الفلسطينيين، ومواصلة فقدانها لمقدراتها العسكرية الإستراتيجية كالأنفاق، وعدم وجود رغبة لديها بالذهاب لمواجهة عسكرية مفتوحة مع إسرائيل". وأكد ميخائيل، الرئيس السابق لشعبة الأبحاث الفلسطينية بوزارة الشؤون الإستراتيجية، أن كل هذه الأسباب "تجعل هذه المسيرات تخدم عدة أهداف إستراتيجية لحماس، وعلى رأسها توجيه الإحباط في نفوس الفلسطينيين باتجاه إسرائيل، بجانب لفت أنظار المجتمع الدولي نحو غزة، والعمل على نزع شرعية إسرائيل عبر زيادة أعداد الضحايا الفلسطينيين، مما يعني أن استمرار المسيرات الشعبية الفلسطينية على طول الحدود مع قطاع غزة تذكر الإسرائيليين أن هذا القطاع ما زال يشكل تحديا استراتيجيا لإسرائيل"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *