الرئيسية / الاخبار / شرطة أضم تعثر على معلم متوفى في شقته

شرطة أضم تعثر على معلم متوفى في شقته

عوض الفهمي- سبق - الليث: عثرت الجهات الأمنية بمركز أضم "150 كلم شرق الليث" صباح اليوم، على جثة معلم في العقد الثاني من عمره متوفى داخل شقته، وتبين من التشخيص الطبي أن الوفاة طبيعية وناتجة عن نوبة قلبية، وأبلغت الجهات الأمنية أسرته، كما تم نقل جثمانه لثلاجة الموتى بمستشفى أضم العام.
 
وتشير التفاصيل التي حصلت عليها "سبق" إلى أن الجهات الأمنية تلقت بلاغاً من أحد زملائه أفاد فيه أن المعلم تغيب عن العمل اليوم الثلاثاء، ولا يرد على اتصالاته, مبيناً أنه طرق باب شقته أكثر من مرة ولم يجبه، رغم وجود سيارته أمام المنزل الذي يقطنه, وعلى الفور انتقل رجال الدفاع المدني للموقع وكسروا الباب ليعثروا عليه جثة هامدة.
 
وأوضحت المصادر أنه قد تبين من التشخيص الطبي أن الوفاة طبيعية، وهي عبارة عن نوبة قلبية، ورجّحت أن تكون الوفاة قد حدثت الساعة الرابعة عصر أمس، وأبلغت الجهات الأمنية أسرته، ونقلت جثمانه لثلاجة الموتى بمستشفى أضم العام.
 
 وأكد مصدر مقرب أن المتوفي يعمل معلماً للتربية الإسلامية بثانوية أضم، بعد أن تم تعيينه من قبل وزارة التربية والتعليم، العام الماضي ، موضحاً أنه كان يعاني خلال الفترة الماضية من اضطرابات في القلب.

عن admin

شاهد أيضاً

مسيرة العودة الكبرى: نُصرتُ بالرعب

الرعب الذي شكلته «مسيرة العودة الكبرى» لإسرائيل، يوحي بدلالات عميقة لا يتعين القفز عنها، فقد حاولت تل أبيب بكل ما أوتيت من قوة ومن اتصالات دبلوماسية أن تجهض المسيرة التي تكللت في الذكرى السبعين ليوم النكبة بسقوط أكثر من ستين جريحا، يضافون إلى الشهداء السبعة والثلاثين الذين سقطوا منذ انطلاق المسيرة في «يوم الأرض». ومن دلالات الرعب الإسرائيلي، لجوء دولة الاحتلال الصهيوني إلى أساليب شتى لكسر المقاومة الشعبية السلمية التي انطلقت من غزة باتجاه السياج الحدودي، مع ما ترافق من شعارات حملها المتظاهرون العزّل الذين رفعوا مفاتيح بيوتهم وبياراتهم في فلسطين التاريخية، التي احتلت في العام 1948...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *