الرئيسية / الاخبار / "السعودية" تسيّر 12 رحلة أسبوعياً من وإلى الباحة

"السعودية" تسيّر 12 رحلة أسبوعياً من وإلى الباحة

سبق - الباحة: استقبل الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة بمكتبه في الإمارة، مدير عام خدمات الركاب والمبيعات بالخطوط السعودية للإقليم الجنوبي سعيد بن حسين الفريح. وتم خلال اللقاء بحث العديد من المواضيع التي تخص زيادة عدد الرحلات من وإلى الباحة.

وكشف مدير عام خدمات الركاب أنه ستتم زيادة عدد الرحلات خلال موسم الصيف لهذا العام، بواقع 12 رحلة أسبوعية ستسهم في نقل ما يقارب 300 ألف راكب من وإلى الباحة. حضر الاستقبال مدير مكتب الخطوط السعودية بمنطقة الباحة صالح بن مسفر العمودي.

من جهة أخرى استقبل الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة بمكتبه في الإمارة، مدير فرع مصلحة الزكاة والدخل بالمنطقة سالم بن محمد الثبيتي. وجرى خلال اللقاء بحث العديد من الأمور والموضوعات التي تخص افتتاح الفرع الجديد بالمنطقة.
 

عن admin

شاهد أيضاً

من هم أبرز الخاسرين من عودة عفرين إلى حضن الأسد؟

لم يكن مشهد رايات النظام وهي ترفرف في ساحة أزادي وسط عفرين مفاجئا، فلقد تحدثنا مرارا عن المآل المتوقع لعملية عفرين، وما سينتج عنها من تمدد هيمنة دمشق دون أي جهد حربي. وإذا نظرنا لمكاسب وخسائر الأطراف المعنية حتى هذه اللحظة، فسنجد أن الهجوم التركي الذي دخل شهره الثاني، لم يحقق لأنقرة أيا من  هدفيها المعلنين، وهما السيطرة على عفرين، وطرد وحدات الحماية التركية منها، وقياسا للقدرات المفترضة لجيشها والغطاء الجوي الذي تتمتع به قوات الجيش الحر الحليفة، فإن توسيع الشريط الحدودي بضعة كيلومترات يعتبر إنجازا محدودا، وهو ربما ما سيتم الاكتفاء به، خصوصا أن دخول قوات النظام قد يمنح تركيا مكسبا وحيدا يعوض الإخفاق بالسيطرة على عفرين، وهو تقويض سلطة الأكراد على حدودها لصالح نظام الأسد، وهو ما باتت تعلنه أنقره صراحة، كاستجابة لأولويات أمنها القومي، كدولة تعتبر الكيانات الكردية تهديدا لها، وليس نظام الأسد، على الرغم من أن الوحدات الكردية لن تغادر عفرين، ولكنها ستفقد السلطة الرسمية، مقابل بقائها متغلغلة في مفاصل المؤسسات المدنية والعسكرية في عفرين، في إطار تفاهمات يجري الإعداد لها كما يتردد، لمنح الأكراد صلاحيات محلية في مناطقهم شمال سوريا، شريطة البقاء تحت خيمة تحالف طهران دمشق، وهذه التوافقات ربما، هي ما يخفف على الأكراد في عفرين من إخفاقهم أيضا في الحفاظ على كيانهم الكردي مستقلا في جيب عفرين...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *