الرئيسية / الاخبار / زعم خنازير آل سعود أن لاراية للجهاد في العراق

زعم خنازير آل سعود أن لاراية للجهاد في العراق

طارت الطائرات ألأمريكية من جميع دول الخليج لقتل المسلمين في العراق وإِحتلالِهِ وجائت من السعودية أيضاً وبعد ذلِكَ زعم خنازير آل سعود مثل آل شيخ واللحيدان والفوزان وغيرهم من تلاميذ الخنزير بن باز فقالوا لاراية للجهاد في العراق وكانت الفتوى هي للخنزير آل شيخ وأيده فيها جميع هيئة ألإِفتاء الخنزيرية في هذا وكانت الفتوى هي تحوير لفتوى شيخِهم الخنزير والتي نهت عن الجهاد في العراق ضد ألأمريكان في عقد التسعينات وهذا رابط فتوى الخنزير بن باز www.al-athary.net وفتاوي بن باز في الجهاد هي على نوعين لاثالث لها هي إِما تأمر بالجهاد مع ألأمريكان أو تنهى عن الجهاد ضدهم لاغير وكان مدخل هؤلاء الخنازير في تحريم الجهاد في العراق هو عدم وجود راية للجهاد وهم كاذبون خنازير فهناك راية الجيش ألأسلامي وجيش محمد وكتائب ثورة العشرين وغيرها كثير والتي توحدت لاحِقاً في جبهة المقاومة ألأسلامية وصار إِسمها الرمزي جامع ولكن النكته في الموضوع ليس هنا بل في كون العلة الموضوعة من قبل الخنازير تنطبِقُ فقط على الغزو في سبيل الله لاغير ولا تنطبِقُ على الدِفاع عن أعراضِ وأرواحِ المسلمين فعلى فتوى خنازير مفتين آل سعود لوجاء أحدٌ يبغي أن يهتِكَ عرضَ أحدِهم في السعودية فلابد للرجل ان يذهب إِلى ملك آل سعود كي يستأذِنهُ في الدفاع عن عرضِهِ وبالطبع سيكون أسهل لذلكَ الرجل بدلاً من هذا بكثير أن يأتي بقابلة مأذونة كي تولد لهُ أخته وأمه وبنته وزوجه الحبالى من السفاح وسبحان ربي إِذ يقول {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ ...

عن

شاهد أيضاً

محاكم التفتيش الفرنسية 2

فرقة موسيقية مكونة من قس مسيحي وحاخام يهودي وإمام مسلم يتغنون بالتعايش والعيش المشترك، كانت فكرة المنتج نيكولا لوجون في الفيلم الفرنسي (تعايش – 2017) للمخرج فابريس إيبوي، والهدف لم يكن إيمانا بجدوى التعايش ولا رغبة في تكريس مفاهيم العيش المشترك بل مجرد اسثتمار في الرموز لأهداف ربحية ليس إلا.   فرنسا تحب الظهور دوما على أنها الحارس المؤتمن على مبادئ الثورة الفرنسية حرية ومساواة وأخوة، فذاك رأسمالها الرمزي ومعينها السياسي والثقافي الذي لا يجب أن ينضب. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *