الرئيسية / الاخبار / فريق طبي سعودي يستأصل ورماً في بنكرياس مريض بجدة

فريق طبي سعودي يستأصل ورماً في بنكرياس مريض بجدة

عبد الله الراجحي- سبق- جدة: نجح فريقٌ طبي سعودي برئاسة الدكتور أحمد سلمان استشاري جراحة المناظير المتطورة في مستشفى الملك فهد بجدة، في إجراء عملية نادرة لاستئصال ورم في البنكرياس لمريض (36 سنة)، حيث كان يراجع العيادات الخارجية بالمستشفى ويعاني اصفراراً دائماً أثبتت الفحوص أنه نتيجة لانسداد في القنوات الصفراوية؛ بسبب وجود ورم خبيث في البنكرياس، ما أدّي إلى انسداد القنوات.

وبمراجعة المريض للعيادات واكتشاف الأطباء للورم تقرّر إجراء العملية، وبعد عمل الإعدادات والفحوص اللازمة تم استئصال جزءٍ من البنكرياس مع الاثني عشر والحوصلة المرارية بواسطة المنظار الجراحي المتطوّر، ثم إعادة توصيلات الأمعاء والقنوات المرارية.

واستغرقت العملية ما يقارب عشر ساعات، وتكللت ولله الحمد بالنجاح، ودون وجود أي مضاعفاتٍ أو آثار مصاحبة لها.

 

عن admin

شاهد أيضاً

معاريف: كيف أهملت إسرائيل جنودها الأسرى لدى حماس

مع اقتراب مرور أربعة أعوام على أسر مقاتلي حركة حماس للجنديين الإسرائيليين أورن شاؤول وهدار غولدن خلال حرب غزة الأخيرة، سلط الكاتب الإسرائيلي بن كاسبيت الضوء على ما وصفه إهمال الحكومة الإسرائيلية لعائلتيهما، وتركتهما وحيدتين في مسيرتهما لاستعادة ابنيهما الأسيرين في غزة لدى حماس. قال كسبيت في مقاله بصحيفة معاريف، الذي ترجمته "" إن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أعلن خلال المصالحة التي تمت مع تركيا عقب القطيعة التي حصلت منذ 2010 بسبب أحداث سفينة مرمرة قبالة شواطئ غزة، أن اتفاق المصالحة يتضمن استعادة جثامين الجنديين الإسرائيليين، لكن العائلتين تنفيان ذلك، مما يعني لهما أن الدولة تركت أبناءها وحيدين هناك في غزة، من أجل مصالح هنا وهناك". ونقل عن تسور غولدن شقيق هدار التوأم، أنه "كتب مذكرة عنونها بعبارة "تقدير موقف" من 13 صفحة عن شقيقه الضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي الذي تم أسره من ساحة المعركة، وكيف تعيش عائلته هذه المعاناة منذ أربع سنوات، وفي الوقت الذي انخرط فيه المجتمع الإسرائيلي بأجمعه في معركة استعادة الجندي غلعاد شاليط، فإن عائلة غولدن تشعر بحالة من الهجر والإهمال، التي تضر بعقيدة الجيش الإسرائيلي التي تسعى لاستعادة جنوده من ساحة المعركة، وتجد العائلة نفسها وحيدة في مواجهة حماس التي تخوض ضدها حربا نفسية تقوض أركان المجتمع الإسرائيلي"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *