الرئيسية / الاخبار / قانوني بالشرقية: النظام يمنع عمل المرأة 11 ساعة في المساء
سبق- الدمام: شدد مدير الادارة القانونية بغرفة الشرقية محمد سعيد على أهمية حفظ المرأة لحقوقها ومتابعتها للقرارات المتعلقة في زيادة فرص ومجالات عملها، مشيراً إلى أن نظام العمل يراعي طبيعة عمل المرأة التي من المفترض أن تعمل ما يتناسب مع طبيعتها، ويحظر تشغيلها في الأعمال الخطرة أو الصناعات الضارة.

قانوني بالشرقية: النظام يمنع عمل المرأة 11 ساعة في المساء

سبق- الدمام: شدد مدير الادارة القانونية بغرفة الشرقية محمد سعيد على أهمية حفظ المرأة لحقوقها ومتابعتها للقرارات المتعلقة في زيادة فرص ومجالات عملها، مشيراً إلى أن نظام العمل يراعي طبيعة عمل المرأة التي من المفترض أن تعمل ما يتناسب مع طبيعتها، ويحظر تشغيلها في الأعمال الخطرة أو الصناعات الضارة.

وقال سعيد خلال محاضرة بعنوان "نظام العمل السعودي" أمس الأحد، ضمن فعاليات أسبوع المرأة الذي تنظمه غرفة الشرقية: إن نظام العمل ينص على عدم عمل المرأة لـ 11 ساعة أثناء الفترة المسائية إلا في حالات يصدر بشأنها قرار رسمي. مبيناً نظام الإجازات الخاص بعمل المرأة وأحقيتها في ذلك، دون اعتراض من صاحب العمل.

وأشار سعيد إلى أن حقوق المرأة العاملة تسقط إذا عملت لدى صاحب عمل آخر أثناء مدة الإجازة المصرح بها، ولصاحب العمل الأصلي أن يحرمها من أجرها مدة الإجازة أو أن يسترد ما أداه لها، مؤكداً أن ذلك يعد تسرباً وظيفياً لا بد أن يضبط بقوانين وأنظمة تحكمه بحسب تشريعات وزارة العمل.

من جانبها، أشارت المتخصصة في قسم علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الملك عبد العزيز الدكتورة فوزية باشطح، خلال محاضرة بعنوان عمل المرأة في الإسلام" إلى أن الإسلام لم يمنع المرأة من العمل، من الناحية الشرعية في أي مجال من مجالات الحياة. وقالت خلال المحاضرة التي أدارتها رئيس المجلس التنفيذي لمجلس شابات الاعمال وجدان السعيد: إن الظروف الموضوعية التاريخية هي التي حددت عمل المرأة على مر العصور، مبينة أن نسبة وجود المرأة في المشاركة المجتمعية بشكل عام هي دون المستوى المأمول، مشيرة إلى أن الموروثات الثقافية هي المسؤولة عن هذا الغياب لما لها من أثر كبير على قرار المجتمع.

عن admin

شاهد أيضاً

جنرال إسرائيلي يشرح تفاصيل الهدنة "المطلوبة" مع حماس بغزة

قال جنرال إسرائيلي إن "الوضع القائم في قطاع غزة اليوم قد يتطلب من إسرائيل التوصل لترتيبات سياسية ما مع القطاع في ظل استمرار المسيرات الحاصلة على حدوده، شرط أن يبقى كيانا مردوعاً مكبوح الجماح". وأوضح كوبي ميخائيل الباحث الإسرائيلي في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب في دراسة بحثية عاجلة، ترجمتها "" أن "ما قد يسرع بإيجاد هذه الترتيبات السياسية مع غزة أن حماس تجد نفسها في ضائقة جدية لأربعة أسباب: فشل المصالحة مع فتح، الوضع الإنساني الصعب في القطاع، وما يسفر عن من إحباط متواصل بين الفلسطينيين، ومواصلة فقدانها لمقدراتها العسكرية الإستراتيجية كالأنفاق، وعدم وجود رغبة لديها بالذهاب لمواجهة عسكرية مفتوحة مع إسرائيل". وأكد ميخائيل، الرئيس السابق لشعبة الأبحاث الفلسطينية بوزارة الشؤون الإستراتيجية، أن كل هذه الأسباب "تجعل هذه المسيرات تخدم عدة أهداف إستراتيجية لحماس، وعلى رأسها توجيه الإحباط في نفوس الفلسطينيين باتجاه إسرائيل، بجانب لفت أنظار المجتمع الدولي نحو غزة، والعمل على نزع شرعية إسرائيل عبر زيادة أعداد الضحايا الفلسطينيين، مما يعني أن استمرار المسيرات الشعبية الفلسطينية على طول الحدود مع قطاع غزة تذكر الإسرائيليين أن هذا القطاع ما زال يشكل تحديا استراتيجيا لإسرائيل"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *