الرئيسية / الاخبار / "فقيه" يوقّع الترخيص النهائي للشركة السعودية للاستقدام

"فقيه" يوقّع الترخيص النهائي للشركة السعودية للاستقدام

واس - الرياض: وقّع وزير العمل المهندس عادل بن محمد فقيه، اليوم، الترخيص النهائي للشركة السعودية للاستقدام، الذي بموجبه يسمح للشركة بمزاولة نشاطها في استقدام وتقديم الخدمات العمالية للغير في القطاعين العام والخاص، والعمالة المنزلية. وأوضح نائب وزير العمل الدكتور مفرج بن سعد الحقباني أنه تمت الموافقة المبدئية لثلاث عشرة شركة تقدمت للوزارة للحصول على الترخيص لتأسيس شركات استقدام، وفي انتظار استكمال إجراءاتها للحصول على الترخيص النهائي.
 
يذكر أن لائحة شركات الاستقدام التي صدرت بقرار وزير العمل عام 1432هـ قد وضعت عدداً من الضوابط والشروط للشركات الراغبة في الحصول على الترخيص، منها أن يكون طالب الترخيص شركة مساهمة مقفلة تحت التأسيس مؤسسة من خمسة شركاء على الأقل، وأن يكون من بين المؤسسين لشركة الاستقدام خمسة على الأقل من مكاتب الاستقدام القائمة حالياً، ويكون رأس مال الشركة طالبة الترخيص مملوكاً من أشخاص سعوديين، سواء كانوا طبيعيين أو معنويين، وألا يقل رأس مال الشركة طالبة الترخيص المدفوع عن 50 مليون ريال في حال الترخيص لها بممارسة نشاطي التوسط في استقدام العمالة وتقديم الخدمات العمالية المنزلية، و 100 مليون ريال في حال الترخيص لها بممارسة نشاطي التوسط في استقدام العمالة وتقديم الخدمات العمالية للقطاعين العام والخاص.

عن

شاهد أيضاً

لماذا أجرى الرئيس اليمني تعديلا في منصب وزير الخارجية؟

أثار التعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، على حقيبة "الخارجية" الخميس الماضي، بإقالته عبد الملك المخلافي، من هذا المنصب، وتعيين خالد اليماني، مندوب البلاد لدى الأمم المتحدة خلفا له؛ تساؤلات عدة حول خلفيات القرار، في الوقت الذي تسيطر فيه تكهنات كثيرة على قرار الإطاحة بالأول. ويرى متابعون للشأن اليمني أن إبعاد المخلافي من الخارجية، جاء لتجاوز حالة الجمود وضعف الأداء الدبلوماسي الذي ساد الوزارة خلال الثلاث السنوات الماضية، رغم الانسجام الكبير بين الرجل والرئيس هادي. ولم يستبعد آخرون أن يكون قد جاء استجابة لضغوط مورست على الرئيس هادي، على خلفية التصريحات التي أدلى بها الرجل في نيسان/ إبريل الماضي، عن علاقة التحالف بحكومته، ودور الإمارات في عرقلة مهامها، ومنع عودة الرئيس إلى عدن. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *