الرئيسية / الاخبار / "الصحة" ترفض استلام كراسي غسيل كلوي غير مطابقة

"الصحة" ترفض استلام كراسي غسيل كلوي غير مطابقة

عبدالله البرقاوي– سبق- الرياض: أعلنت وزارة الصحة اليوم رفضها استلام كراسي للغسيل الكلوي، والمقررة لعدد من مديريات الشؤون الصحية بالمناطق، وإعادتها إلى الشركة الموردة، وكذلك عدم المضي في إجراءات دفع مستحقاتها بعد اكتشاف الوزارة عدم جودتها المقررة مهنياً لدى الوزارة، ولعدم مطابقتها لمواصفات وشروط المنافسة، وقد بدأت الوزارة فعلياً اتخاذ الإجراءات النظامية المتبعة في مثل هذه الحالات وفقاً لنظام المشتريات الحكومية.

وقالت الوزارة: إن هذا الإجراء يأتي بمتابعة واهتمام منها، وفي إطار سعيها لتجويد خدماتها بما يكفل خدمة المرضى وكسب رضاهم والحفاظ على صحتهم وسلامتهم، مؤكدة تواصل تحديثها المستمر للتجهيزات الطبية وغير الطبية بما يتناسب مع متطلبات العمل الصحي، طبقاً للمعايير والمواصفات الفنية، ووفقاً لأحدث التقنيات الطبية.

عن admin

شاهد أيضاً

أين الأمير سلمان بن عبد العزيز.. أفضل طلابي وأصحابي؟

صدمني خبر اختفاء سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز بن سلمان آل سعود مع والده الذي تداولته وسائل الإعلام هذا الأسبوع من خلال تكليف أحد المحامين في فرنسا بمتابعة هذا الاختفاء، وقيام الرئيس ماكرون بتحويل الملف إلى وزارة الخارجية الفرنسية للمتابعة والتقصي، قلت صدمني الخبر لأن صداقة طويلة وعلاقة أكاديمية تربطانني بالأمير الشاب الذي عرفته في باريس سنة 2007 حين كان يسعى لتسجيل رسالة دكتوراه دولة في جامعة السربون، وكنت باحثا في قسم التاريخ السياسي الحديث مع أستاذي القدير المستشرق الراحل (دومينيك شوفالييه)، الذي سبق أن أشرف على رسالتي أنا لدكتوراه الدولة حول موضوع صعود الإسلام السياسي وانعكاساته في الإعلام الفرنسي. تيقنت منذ أولى جلساتي مع الأمير سلمان من أن هذا الشاب السعودي يتمتع بثقافة واسعة وتواضع جم وعلاقات وطيدة مع النخبة السياسية الفرنسية والأوروبية. عموما تلك العلاقات التي كان الأمير يوظفها لخدمة بلاده المملكة السعودية والعالم الإسلامي وعرفته أنا على أفضل الأساتذة الفرنسيين ومنهم رئيس جامعة السربون الأستاذ (جون بيار بوسو) كما عرفني هو على أشهر المسؤولين الفرنسيين أمثال (لورون فابيوس رئيس الحكومة ورئيس البرلمان ثم وزير الخارجية) و(جاك لانغ وزير الثقافة ثم رئيس معهد العالم العربي وسواهما) كان الأمير يستشيرني في شأن أنسب الخيارات لموضوع رسالته ويتردد بين العلوم السياسية والقانون ثم استقر رأيه على القانون في علاقة مع الخليج والمؤسسات الدولية ثم منذ حوالي سنة تعجبت من فقدان أثره، حيث لم يعد يرد على مكالماتي على جواله الفرنسي والسعودي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *