الرئيسية / دين وعبادات / باحث إسلامي: “الحلال” ليس قطعة لحم بل أسلوب حياة.. والمسلمون لا يتحكمون بدورة الإنتاج

باحث إسلامي: “الحلال” ليس قطعة لحم بل أسلوب حياة.. والمسلمون لا يتحكمون بدورة الإنتاج

باحث إسلامي: “الحلال” ليس قطعة لحم بل أسلوب حياة.. والمسلمون لا يتحكمون بدورة الإنتاج
Apr 7, 2015
دبي، راي اليوم —
ذكر رشدي صديقي، الكاتب المتخصص في الاقتصاد الإسلامي أن مفهوم المنتج “الحلال” يتجاوز قضية تقديم المأكولات المذبوحة وفقا للشريعة الإسلامية ليصل إلى “أسلوب حياة” ديني يتعلق بكافة مراحل الإنتاج، مضيفا أن المسلمين اليوم يفتقدون للتحكم بدورة إنتاج المواد الحلال التي يتغذون بها.

وقال صديقي في مقال له نشرته صحيفة “ماليزين إنسايدر” الماليزية الاثنين، إن المؤتمرات الأخيرة التي استضافتها كوالالمبور حول المنتجات الحلال إن مفهوم “الحلال” محدود عند الكثير من الناس، إذ يرتبط في الأذهان بعملية ذبح الحيوانات، ولكن الأمور في الواقع تمتد إلى أبعد من ذلك بكثير.
وأضاف صديقي أن مفهوم “الحلال” يتعدد بتعدد المواضيع المتعلقة به، فالنسبة للقضايا المالية، فإنه من الممكن التسامح بالتعامل مع جهة يشتبه في أن قسما من أموالها يأتي من موارد غير متفقة مع الشريعة، ولكن من غير المقبول إطلاقا تناول الأطعمة الملطخة حتى بكميات ضئيلة من مشتقات الخنزير.
ولفت الكاتب إلى أن قضية “الحلال” ترتبط بكامل القائمة الغذائية بكل مراحلها، من الإنتاج إلى التوزيع والاستهلاك، وهي قائمة لا تخضع بكامل مراحلها لسيطرة المسلمين اليوم، ما يجعل المسلمين حول العالم يملؤون بطونهم باللحم الحلال ويملؤون جيوب الدول الغربية المصدرة له.
ولفت صديقي إلى أن الإسلام يحض على المعاملة الجيدة للحيوانات طوال فترة تربيتها وصولا إلى مرحلة الذبح، معتبرا أن تلك القيم أفضل بكثير مما هو مطبق في الغرب حيث قال إن الاهتمام يقتصر بالحيوان خلال الثواني الست التي تسبق ذبحه، في حين أن حياته الطويلة في المزارع لا تكون بالضرورة بظروف إنسانية.
وأكد صديقي أن “الحلال” ليس مجرد قطعة من اللحم يتناولها الإنسان وينساها، وإنما هو بالنسبة للمسلمين “أسلوب حياة” قائم على المبادئ الدينية ويتعلق بكافة أوجه الحياة.

عن

شاهد أيضاً

إسلام 758 رجلاً وامرأةً بـ "تعاوني أم الحمام والمعذر"

أحمد البراهيم- سبق- الرياض: أعلن 758 رجلاً وامرأة إسلامهم في المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمعذر وأم الحمام، خلال النصف الأول من العام 1435هـ، من أربع دول، هي: إثيوبيا وكينيا وبورما والفلبين. وأوضح مدير المكتب الشيخ أحمد بن طالب، أن المكتب - بتوفيق الله تعالى - نفّذ خلال الأشهر الستة الماضية عدداً من الأنشطة والبرامج التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز؛ ومن ذلك: إقامة الملتقى الأسبوعي: "حجة وهداية" لدعوة الجاليات، وإقامة عددٍ من المحاضرات للجاليات بلغات عدة داخل مقر المكتب وخارجه بلغت 264 محاضرة، استفاد منها 7920 شخصاً، كما بلغ عدد المحاضرات التي بُثت عبر مواقع التواصل الاجتماعي 1032 محاضرة، استفاد منها 154800 شخص، وخلال إقامة هذه البرامج تمّ توزيع عددٍ من الكتب والمطويات وترجمات المصحف الشريف بلغات مختلفة، والمطويات والأشرطة، بلغت: 300 ألف كتاب، و40 ألف مطوية وقرص مدمج. وأفاد "ابن طالب"، بأنه تمّ تسيير 12 رحلة عمرة، استفاد منها 600 شخص، ونفّذت الإدارة النسائية 21 زيارة للمشاغل النسائية ضمن نطاق المكتب الجغرافي، وتمّ إطلاق حملة نسائية التعريف بالرسول - صلى الله عليه وسلم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *