الرئيسية / الاخبار / أمير عسير: تنمية الإنسان لا تقل أهمية عن الصحة والتعليم

أمير عسير: تنمية الإنسان لا تقل أهمية عن الصحة والتعليم

نادية الفواز - سبق – أبها: وجّه الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير رئيس مجلس إدارة مراكز النمو، بإقامة الملتقيات الثقافية والدورات الرياضية والاجتماعية للشباب في لجان التنمية بمراكز النمو بمنطقة عسير، وإشراكهم في برنامج التنشيط السياحي. كما وجّه بإقامة برامج تهتم بالأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة الملك خالد الخيرية والمراكز الصحية، وإقامة برامج تثقيفية وتوعوية وتعليمية للنساء وأخرى توعويه بالأمن والسلامة بالمنزل وصحة الطفل وبرامج تهتم بالنظافة العامة وصحة البيئية والمسكن النظيف.

وأوضح أمير منطقة عسير أن مراكز النمو الحضريه حلت مشكلة أساسية في نقص الخدمات وصعوبة إيصالها لكل تجمع سكاني في منطقة تعتمد في تكوينها السكاني على التجمعات المتفرقة، بيد أن تنمية إنسانها تحتاج إلى جهود مكثفة لتطوير خدمات اللجان ومساعدتها على تنمية مجتمعاتها وبناء الإنسان المستفيد من هذه العمل التنموي. وقال: "تنمية الإنسان في عسير لا تقل أهميه عن تنمية المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والسياحية في هذه المنطقة والمستفيدين من مراكز النمو يجب أن يشاركون في خدمة المجتمع".

وأضاف أن التنمية النشطة في منطقة عسير مثلها مثل باقي مناطق المملكة في سباق مستمر في سبيل تأمين الاستقرار والحياة الكريمة لكل مواطن تحت ظل وعطاء القيادة للارتقاء بالوطن والمواطن.

ومن جهته رفع المشرف العام على مراكز النمو بمنطقة عسير عبد الله بن عفتان خالص شكره وتقديره لسمو أمير منطقة عسير على دعمه ورعايته الخاصة لمراكز النمو بالمنطقة، منوهاً بأن هذه التوجيهات تأتي انطلاقاً من حرص سموه على العمل التنموي والاهتمام بإنسان ومكان عسير.
 

عن admin

شاهد أيضاً

موعد نفطي سعودي – روسي مهم

كثُر الكلام هذه الأيام حول توقعات بعودة سعر برميل النفط إلى مئة دولار بعدما بلغ الآن حوالى 80 دولارا، بسبب نمو الطلب على النفط لأسباب جيوسياسية، خصوصا تتعلق بعضوين أساسيين في منظمة أوبك إيران وفنزويلا. إلا أن تغريدات وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الأخيرة عن اتصاله بعدد من نظرائه للتنسيق وموعد لقائه مع نظيره الروسي ألكساندر نوفاك في سان بطرسبورغ الأسبوع المقبل، ينبغي أن تُمثل طمأنة للسوق النفطية بأن السعودية وروسيا ستمنعان أي نقص في الإمدادات في السوق النفطية. فصحيح أن مستوى 80 دولارا للبرميل يناسب الجميع، وأنه بالنسبة للمنتجين في أوبك وخارجها يمثل مستوى مقبول ولكن العودة إلى 100 دولار، لا تجد إجماعا عليها، على رغم أن بعض الدول المنتجة في أوبك تحبذ ذلك. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *