الرئيسية / الاخبار / خريجات "صعوبات التعلُّم" يشكين استبعادهن من مفاضلة الوظائف النسوية

خريجات "صعوبات التعلُّم" يشكين استبعادهن من مفاضلة الوظائف النسوية

فهد المنجومي- سبق- مكة المكرّمة: رفع عددٌ من خريجات الدبلوم العالي للتربية الخاصّة تخصّص "مسار صعوبات التعلُّم"، برقيات تظلُّمٍ إلى وزير الخدمة المدنية، شكين فيها استبعادهن من مفاضلة الوظائف التعليمية النسوية الأخيرة، بلا سبب.. وقلن في شكواهن: "نحن خريجات الدبلوم العالي للتربية الخاصة (مسار صعوبة تعلُّم) فُوجئنا باستبعادنا من المفاضلة الأخيرة ولأسبابٍ لا نعلمها، على الرغم من أننا نحمل درجة بكالوريوس التربية في تخصّصات عدة منها (اللغة العربية، والرياضيات، والإنجليزي، والكيمياء، والأحياء، والجغرافيا)، ومضى على تخرٌّج بعضنا أكثر من 11 سنة، ولدينا خبرة في مدارس أهلية، ومع ذلك فُوجئنا بالاستبعاد، وتعيين مَن تحمل الدرجة الجامعية فقط، رغم حملنا الدرجة الجامعية التربوية وكذلك دبلوماً عالياً لمدة سنة ونصف في (مسار صعوبة التعلُّم)، خاصة أن هناك حاجة لتخصّصاتنا". وطالبت الخريجات بالتعيين.

وعلمت "سبق" أن مكتب وزير الخدمة المدنية استقبل الشكوي برقم 282485975، ولا تزال الخريجات ينتظرن توجيهاً بخصوصهن.

عن

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *