الرئيسية / الاخبار / أكاديمية سعودية تحقق ميدالية ذهبية بمعرض دولي لـ "المخترعين"

أكاديمية سعودية تحقق ميدالية ذهبية بمعرض دولي لـ "المخترعين"

واس- مكة المكرّمة: حققت وكيلة معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي عضو هيئة التدريس بقسم الفيزياء بكلية العلوم التطبيقية بجامعة أم القرى الدكتورة مها بنت محمد عمر خياط، الميدالية الذهبية في معرض جنيف الدولي الأربعين العالمي للمخترعين ضمن مشاركتها مع وفد مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع، في المعرض الذي عُقد أخيراً بجنيف، عن اختراعها المقدم حول التحكم المكاني في نمو أسلاك السيلكون النانوية باستخدام تفاعل كيميائي في مدى النانومتر للعناصر النشطة كيميائياً، بإيجاد طريقة جديدة للتحكم المكاني في نمو أسلاك أشباه الموصلات النانوية على سطح أشباه المواد شبه الموصلة، باستخدام مواد قابلة للتأكسد مثل الألمنيوم لتحفيز نمو الأسلاك النانوية فوق طبقة من ثاني أكسيد السيلكون سبق تكوينها على سطح شبه الموصل عبر عدد أقل من الخطوات التقنية.

ويتميز الاختراع بأنه لا تتطلب إزالة الألمنيوم (العنصر المحفز لنمو أسلاك السيلكون النانوية) وذلك للنمو الاختياري ولا تتطلب عمل رسم هندسي ضوئي في بعض تطبيقات التقنية الحالية مع إمكانية تطبيق الفكرة في مجالات متعددة، مثل إضافة الألمنيوم اختيارياً لأجزاءٍ من شريحة الجاليوم أرسنايد.

وتكمن أهمية الاختراع في أن الرسم الهندسي في مدى النانو على سطح أشباه الموصلات أو أي مادة أخرى بطريقة متحكم فيها ذو أهمية كبيرة في التطبيقات الصناعية مثل الخلايا الشمسية والأجهزة الالكترونية، وتم تطبيق هذا الاختراع لتطوير ميكروسكوب القوة الذري وذلك لدراسة الخلايا الحيّة.

وعبّرت خياط عن اعتزازها بهذا الإنجاز الذي يبرهن للعالم مدى ما وصلت إليه المرأة السعودية من تقدم ورقي وما تمتلكه من قدراتٍ علميةٍ وعمليةٍ في جميع مجالات الحياة؛ مرجعة الفضل في ذلك لتوفيق الله - عزّ وجلّ - ثم دعم ورعاية واهتمام جامعة أم القرى ومؤسسة الملك عبد العزيز ورجالة للموهبة والإبداع، سائلة الله - العلي القدير - أن يعينها على أداء رسالتها تجاه دينها، ثم مليكها، ووطنها، وأن تسهم في تعزيز مكانة هذه البلاد المباركة في المحافل العلمية الدولية.
 

عن

شاهد أيضاً

محاكم التفتيش الفرنسية 2

فرقة موسيقية مكونة من قس مسيحي وحاخام يهودي وإمام مسلم يتغنون بالتعايش والعيش المشترك، كانت فكرة المنتج نيكولا لوجون في الفيلم الفرنسي (تعايش – 2017) للمخرج فابريس إيبوي، والهدف لم يكن إيمانا بجدوى التعايش ولا رغبة في تكريس مفاهيم العيش المشترك بل مجرد اسثتمار في الرموز لأهداف ربحية ليس إلا.   فرنسا تحب الظهور دوما على أنها الحارس المؤتمن على مبادئ الثورة الفرنسية حرية ومساواة وأخوة، فذاك رأسمالها الرمزي ومعينها السياسي والثقافي الذي لا يجب أن ينضب. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *