الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / دروس فيديو / رياضيات / DinDari va Moghtaziyate Zamaneh ديندارى و مقتضيات زمانه

DinDari va Moghtaziyate Zamaneh ديندارى و مقتضيات زمانه

Partove Noor Program number 810 with Abdolali Bazargan برنامه پرتو نور ۸۱۰ با مهندس عبدالعلى بازرگان ديندارى و مقتضيات زمانه مباحث و مسائل ذيل در اين گفتگو مطرح و بررسى گرديده است: نسل جوان در سرگشتگى ميان دو ميراث: مليت و مذهب و در جستجوى هويت اصلى خويش. آيا رهآورد علم و صنعت مدرن و عقلانيت و دموكراسى با ديندارى قابل تركيب است؟ آيا الگوهاى دينى هزارههاى پيشين مىتوانند چارهگشاى انسان مدرن امروزى باشد؟ چگونه مىتوان هم زمان به دين و دموكراسى پايبند بود؟ آموزش دروس دينى در مؤسسات آموزشى امروز با توجه به كثرت باورها و پلوراليسم دينى آيا منطقى است؟ چرا دخالت دولت و نهادهاى وابسته به آن در امور دينى، از جمله آموزش، نتيجه وارونه مىدهد؟ در موارد تعارض آموزههاى دينى با استانداردهاى علم (همچون موضوع تكامل) چه بايد كرد؟ تفاوت نگاه علمى به حوادث و مصيبتها با نگاه سنتى مذهبى كه هر مصيبتى را به خدا حواله مىدهد! آيا استبداد و ظلم و ستم ريشه زمينى دارد يا آسمانى!؟ مسئله تناسخ در عرضه به قرآن.

عن admin

شاهد أيضاً

هل يمكنك تخمين العدد الأكبر؟

يُروى في دعابةٍ قَديمةٍ أنّ اِثنينِ منَ النّبلاءِ تَنافسَا في العثور على العدد الأَكبرِ، وبعد تفكيرٍ دام لساعاتٍ أجابَ الأَوّلُ وقد غمره شعورٌ عارمٌ بالنّصر قائلًا: ثَلاثةٌ وثَمانون، فَردَّ عليه الآخرُ بتأثُّرٍ ملحوظٍ قائلًا: أعلن خسارتي.من الواضح تفاهةُ هذه المسابقة إذا ما تناوب المُتسابقونَ في الإجابة علنًا، فأيًّا كان العدد الّذي قد أجيبُ به، ستستطيع أن تأتيَ بعددٍ أكبرَ منه. لكن ماذا لو كتبَ كلٌّ من المتسابقين عددَه دون الاطّلاع على تخمينات الآخرين؟ عندما ألقي عادةً محاضراتٍ عن مسألةِ العددِ الأكبرِ، أدعو متطوّعَينِ اثنينِ من الحضور وأخبرهما بقواعد المسابقة:لدَيكُما خَمسةَ عشَرَ ثانيةً تمامًا لكتابةِ عددٍ غيرِ اللّانهاية على ورقةٍ سوداءَ باستخدامِ التّرميزات الرّياضيّة المُعتمَدة، أو الكلماتِ الإنكليزيّةِ، أَو كليهما معًا. نرجو من كلٍّ منكما أن يكون دقيقًا في كتابته بحيثُ يستطيع أيُّ رياضيٍّ معاصرٍ عقلانيٍّ تحديدَ عدديكما إمّا بمجرّد الاطّلاع على كتابتكما أو حتّى بالرّجوع إلى أوراقٍ رياضيّةٍ سبق نشرُها إذا تطلّب الأمر...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *