الرئيسية / الاخبار / رفض دعوى دية رفعتها عائلة أجنبية قضى ابنها دهساً في الرياض

رفض دعوى دية رفعتها عائلة أجنبية قضى ابنها دهساً في الرياض

خاص- سبق- الرياض: صادقت محكمة الاستئناف على حكم أصدرته المحكمة العامة بالرياض، يقضي بصرف النظر عن دعوى دية رفعتها عائلة أجنبية مقيمة بالمملكة، كان أحد أبنائها قد تعرض لحادث دهس أودى بحياته على طريق الملك فهد, حيث اعتبرت المحكمة العامة المتوفى مهلكاً لنفسه بطريقة عبوره للطريق المكتظ دوماً بالسيارات، وصعوبة العبور من خلاله مشياً على الأقدام، واعتبرت وفاته قضاء وقدراً.
 
وكانت إحدى العائلات الأجنبية قد تقدمت إلى المحكمة العامة بالرياض مطالبة بدية أحد أولادها، توفي بعد عبوره طريق الملك فهد مشياً على الأقدام وعلى مقربة من جسر مشاة محاذ لمكان الحادث، وبعد نظر القضية شرعاً وإكمال أوراق المعاملة من تقارير مرورية ووجود المدعى عليه الذي أكد أنه كان يقود بسرعة 90 كيلومتراً في الساعة تقل أو تزيد، ولم يكن مسرعاً تلك السرعة التي غير مسموح بها في هذا الطريق، إلا أنه تفاجأ بوجود المتوفى يقطع الطريق على رجليه. موضحاً أنه لم يستطع تفاديه أو الابتعاد عنه لسرعة الحدث لحظتها.
 
وأصدر القاضي حكمه بصرف النظر عن دعوى العائلة واعتبار المتوفى مهلكاً لنفسه بطريقة عبوره للطريق المكتظ دوماً بالسيارات وصعوبة العبور من خلاله مشياً على الأقدام، واعتبار وفاته قضاء وقدراً، ولم توجب على المدعى عليه قائد السيارة، كفارة القتل غير العمد لعدم وجود ما يثبت ذلك، وهو الحكم الذي اعترض عليه أهل المتوفى، لتحال القضية لمحكمة الاستئناف التي صادقت على حكم القاضي واعتبار القضية مصادقة شرعاً، واكتساب الحكم القطعية وعدم قبول اعتراض أهل المتوفى على ذلك.

عن

شاهد أيضاً

هل خسر حفتر أوراقه بفقدان السيطرة على الهلال النفطي؟

لم تدم سيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على الهلال النفطي عامين كاملين، بعد أن أخرج مسلحوه قوات حرس المنشآت النفطية بإمرة إبراهيم الجضران في أيلول/ سبتمبر عام 2016. في ذاك الوقت كان للدعم القبلي الذي ناله حفتر دور بارز في بسط وإحكام قبضته على الهلال النفطي، حيث دخلت قوات إلى ميناء البريقة دون قتال بدعم من قبيلة المغاربة التي تقطن في حزام الحقول والمرافئ النفطية. عادت قوات حرس المنشآت النفطية تحت قيادة الجضران، الخميس الماضي السيطرة على ميناء راس لانوف والسدرة الذي يعد أكبر ميناء تصدير للنفط الخام في ليبيا. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *