الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / اختراق موقع الفورمولا 1

اختراق موقع الفورمولا 1


قامت مجموعة قراصنة الانترنت “أنونيموس” الناشطة في شن الهجمات على المواقع الالكترونية باختراق عدة مواقع تابعة لسباق الفورمولا 1 وذلك تزامناً مع انطلاق جولة السباق في مملكة البحرين. وقد تضمنت المواقع المخترقة كل من الموقع الرسمي formula1.com والذي عاد إلى العمل اليوم، وعدداً من المواقع الأخرى المتعلقة وبعضها ما زال يعرض الصفحة المُخترقة حتى الآن وهي: f1-racers.net و f1officialpartners.com و totalf1.com
وقد ترك المخترقون رسالة على الصفحة الرئيسية لتلك المواقع أبدوا فيها انتقادهم لما وصفوه بالقمع الذي تمارسه السلطات البحرينية ضد المتظاهرين. وقالت الرسالة بأن الجميع يعلم “الوضع السيء في البحرين” وهذا يجب أن يكون سبباً يمنع استمرار منافسات الفورمولا 1 في البحرين على حد تعبيرهم.
وفي ختام الرسالة طالب المُخترِقون بالإفراج الفوري عن الناشط في مجال حقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة الذي أمضى أكثر من 70 يوماً في إضرابه عن الطعام كما ذكرت الرسالة التي قالت أيضاً بأن الخواجة لم يرتكب جرماً سوى أنه كان يدافع عن حق الناس في سبيل حصولهم على أبسط حقوق الإنسان كما ورد في الرسالة.
وتوعدت مجموعة أنونيموس بأن استهداف الفورمولا 1 هو هدف واحد من أهداف سلسلة هجمات الكترونية واسعة على مواقع بحرينية أطلقت عليها المجموعة إسم “عملية البحرين”.
و”أنونيموس” هي مجموعة غير مركزية من قراصنة الانترنت، تقوم بشن هجمات على نطاق واسع ضد الهيئات الحكومية والاقتصادية الكبرى لإيصال رسائل سياسية. ,وكانت آخر الهجمات الكبيرة التي قامت بها المجموعة هي اختراقها قبل حوالي الأسبوعين عدداً من المواقع الحكومية البريطانية، من بينها موقع وزارة الداخلية بسبب قانون أقرته يسمح لإحدى وكالات الاستخبارات البريطانية بمراقبة الاتصالات الهاتفية والالكترونية.

عن admin

شاهد أيضاً

الولايات المتحدة تعيد إلى لبنان ثلاثة تماثيل سرقت خلال الحرب

أعادت الولايات المتحدة إلى السلطات اللبنانية ثلاث قطع أثرية سرقت خلال الحرب الأهلية في لبنان من بينها تمثال كان معروضا في متحف أميركي كبير. ومن بين هذه الآثار تمثال يمثل رأس ثور اخذ خلال الصيف من مجموعات متحف متروبوليتان ميوزيوم أوف آرت (ميت) بعدما أعاره إليه جامع تحف. وتقدر قيمة التمثال الإغريقي الأصل بسعر 1,2مليون دولار وهو يعود إلى العام 360 قبل الميلاد تقريبا. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *