الرئيسية / الاخبار / "العديني": في غرفة نومي أرشيف صحفي عمره 40 عاماً

"العديني": في غرفة نومي أرشيف صحفي عمره 40 عاماً

فهد كاملي– سبق– جازان: يتنفس المواطن عبده ناصر عديني في غرفة معيشته رائحة أحبار وأوراق الجرائد التي تحيط بسريره من الجهات الأربع، وتعلو إلى أن تلامس سقف الغرفة المتهالك.

ومنذ نشأته تربى العديني في حي الجبل بمدينة جازان بجوار المطبعة العقيلية العائدة ملكيتها للأديب والمؤرخ المعروف محمد بن أحمد العقيلي. وصادف أن انضم إليها العديني موظفاً بوصفه مراسلاً، ومن هنا كان عشقه وولعه بالصحف والاطلاع والأرشفة منذ أكثر من 40 عاماً.
وقال العديني لـ "سبق": أواجه مشكلة كبر حجم أرشيفي بسبب تزايد الأعداد وضيق المكان.
وأضاف: بالرغم من جهلي بأسلوب الأرشفة إلا أنني قادر على إحضار العدد والنسخة المطلوبة في بضع دقائق، لذلك يطلقون علي مركز معلومات الحي.

وقال مزهواً: لقد لجأ إلى أرشيفي العديد من الباحثين وطلاب العلم، وأشعر بسعادة غامره كلما وجدت في أرشيفي ما يخدم المجتمع. وأضاف: "أسعى في ما بقي من العمر لأن أملك المقدرة والخبرة الكافية لعمل أرشيف للصحف الإلكترونية، وتعيقني عن ذلك محدودية تعليمي الذي لا يتعدى المرحلة الابتدائية القديمة".

وأفاد ‏عبده أنه حصل على جائزتين ماليتين، مجموعهما 75 ألف ريال خلال ‏شهرين متتاليين، نظير اشتراكه في عدد من المطبوعات السعودية.

عن

شاهد أيضاً

عجز كبير كان ينتظر السعودية لولا هذه الإجراءات.. تعرف عليها؟

تتجه المملكة العربية السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم، لتسجيل عجز في موازنة 2017 أقل من توقعاتها بنهاية العام الماضي، بفضل الارتفاع النسبي في أسعار النفط، وزيادة الإيرادات غير النفطية من خلال الرسوم والضرائب على وجه الخصوص. وفي كانون الأول/ ديسمبر 2016، أعلنت المملكة عن موازنة 2017، بإجمالي نفقات تبلغ 890 مليار ريال تعادل 237.3 مليار دولار، مقابل إيرادات قيمتها 692 مليار ريال تساوي 184.5 مليار دولار، بعجز مُقدر قيمته 198 مليار ريال تساوي 52.8 مليار دولار. عجز كبير وتوقعت شركات البحوث الأبرز في السعودية "جدوى للاستثمار والراجحي كابيتال"، أن تسجل ميزانية المملكة 2017، عجزا بقيمة 182 مليار ريال بما يعادل 48.5 مليار دولار، وهو أقل من التقديرات الحكومية التي تقارب 200 مليار ريال تساوي 53.3 مليار ريال. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *