الرئيسية / الاخبار / "كركمان": مديرو مدارس عسير لديهم صلاحيات صرف الطلاب
عبير الرجباني- سبق- خميس مشيط: أكّد مدير تعليم عسير جلوي كركمان أنه تم التنسيق مع أمير المنطقة والدفاع المدني أمس، بشأن الأحوال الجوية في المنطقة، ومنح الصلاحية منذ أسبوع لمديري ومديرات المدارس بصرف الطلاب والطالبات في حال استلزم الأمر ذلك. وأشار إلى أنه تم التنسيق كذلك مع هيئة الأرصاد، وأكدت الأخيرة وجود احتمالية لهطول خلال اليوم، مشدداً على أن أمر صرف الطلاب وتعليق الدراسة موكل لمديرات ومديري المدارس. وجاءت تصريحات "كركمان" في أعقاب شكاوى العديد من الأهالي وأولياء أمور الطلاب في أبها وخميس مشيط والذين عبروا عن استيائهم من عدم تعليق الدراسة.

"كركمان": مديرو مدارس عسير لديهم صلاحيات صرف الطلاب

عبير الرجباني- سبق- خميس مشيط: أكّد مدير تعليم عسير جلوي كركمان أنه تم التنسيق مع أمير المنطقة والدفاع المدني أمس، بشأن الأحوال الجوية في المنطقة، ومنح الصلاحية منذ أسبوع لمديري ومديرات المدارس بصرف الطلاب والطالبات في حال استلزم الأمر ذلك.
وأشار إلى أنه تم التنسيق كذلك مع هيئة الأرصاد، وأكدت الأخيرة وجود احتمالية لهطول خلال اليوم، مشدداً على أن أمر صرف الطلاب وتعليق الدراسة موكل لمديرات ومديري المدارس.
وجاءت تصريحات "كركمان" في أعقاب شكاوى العديد من الأهالي وأولياء أمور الطلاب في أبها وخميس مشيط والذين عبروا عن استيائهم من عدم تعليق الدراسة.
وذكر المواطنين أن الأمطار بدأت تهطل بشكل غزير منذ الساعة الثالثة من صباح اليوم، وهي مستمرة حتى الآن، واستغرب الأهالي من عدم اتخاذ أي قرار في هذا الشأن، وكذلك ضعف التنسيق فيما بين الإدارة والدفاع المدني، حسب رأيهم.
وذكر بعض الأهالي أنهم اتخذوا بأنفسهم قراراً بعدم ذهاب أبنائهم للدراسة لأن الأجواء لا تسمح بذلك، وكان الأولى بإدارة تعليم عسير اتخاذ القرار منذ أمس أو في ساعات الصباح الأولى من هذا اليوم، كما يقولون.

عن admin

شاهد أيضاً

إندبندنت: هل تكون نهاية أطول حصار بالحرب السورية دموية؟

نشرت صحيفة "إندبندنت" تقريرا للمعلق باتريك كوكبيرن، يقول فيه إن الهجوم الشديد الذي يقوم به النظام السوري لبشار الأسد قد يكون آخر الحصارات في الحرب الأهلية السورية.      ويلفت كوكبيرن إلى الجولة الأخيرة من العنف، التي شملت قصفا جويا ومدفعيا، أدى إلى مقتل أكثر من مئتي مدني في الأيام الماضية، مشيرا إلى أن "قوة القصف الذي استخدمت فيه القذائف المدفعية والقنابل والصواريخ كان مكثفا، ولم تشهد المنطقة مثله منذ سنوات، وهو ما يشير إلى عملية واسعة للسيطرة على الغوطة، مثل الهجوم الأخير على شرق حلب، أو أن هناك محاولة أخيرة للتفاوض لإجلاء المقاتلين عن المنطقة".   وتقول الصحيفة إن حصار الغوطة قد يكون آخر الحصارات الكبيرة التي تميزت بها الحرب الأهلية خلال السنوات الخمس الأخيرة، وجعلتها نزاعا مدمرا، ففي بداية الحرب حدّثت قوات الحكومة استراتيجية مغادرة مناطق المعارضة، وفرض حصار حولها، وتكثيف وجود القوات الموالية للدفاع عن المناطق الموالية لها والطرق الضرورية والأحياء المهمة، وأحيطت مناطق المعارضة بنقاط التفتيش، وتعرض السكان فيها لقصف مدفعي وجوي متقطع. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *