الرئيسية / الاخبار / "شهامة رجل أمن" تُنقذ 31 شخصاً دهمت السيول منازلهم بـ "يدمة"
بندر آل فطيح- سبق- يدمة: تمكّن فردٌ من الدفاع المدني بمحافظة يدمة، عايض حاصل العرجاني، من إنقاذ خمس عائلات، مجموع أفرادها 31 شخصاً، على سيارته الخاصّة، بعد أن دهمت السيول منازلهم، إثر الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة، ومن بينهم أطفال، وكبار سن، ونساء. وأنزل "العرجاني" المحتجزين من الجبل، وأركبهم سيارته، على الرغم من وعورة الطريق وصعوبته، والسيول التي قطعها، ومنها سيل وادي "طلحام"، أكبر الوديان المعروفة بالمحافظة، وإيصال العائلات إلى منزله. وأكد العرجاني لـ "سبق"، أن غزارة الأمطار التي هطلت على يدمة والقرى التابعة لها، لم تعقه في إنقاذ الأسر، التي نجت من الموت، وهذا واجبٌ على كل مواطن، يستطيع أن يبذل كل الجهود لإنقاذ حياة الآخرين.

"شهامة رجل أمن" تُنقذ 31 شخصاً دهمت السيول منازلهم بـ "يدمة"

بندر آل فطيح- سبق- يدمة: تمكّن فردٌ من الدفاع المدني بمحافظة يدمة، عايض حاصل العرجاني، من إنقاذ خمس عائلات، مجموع أفرادها 31 شخصاً، على سيارته الخاصّة، بعد أن دهمت السيول منازلهم، إثر الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة، ومن بينهم أطفال، وكبار سن، ونساء.
وأنزل "العرجاني" المحتجزين من الجبل، وأركبهم سيارته، على الرغم من وعورة الطريق وصعوبته، والسيول التي قطعها، ومنها سيل وادي "طلحام"، أكبر الوديان المعروفة بالمحافظة، وإيصال العائلات إلى منزله.
وأكد العرجاني لـ "سبق"، أن غزارة الأمطار التي هطلت على يدمة والقرى التابعة لها، لم تعقه في إنقاذ الأسر، التي نجت من الموت، وهذا واجبٌ على كل مواطن، يستطيع أن يبذل كل الجهود لإنقاذ حياة الآخرين.

عن admin

شاهد أيضاً

جنرال إسرائيلي يشرح تفاصيل الهدنة "المطلوبة" مع حماس بغزة

قال جنرال إسرائيلي إن "الوضع القائم في قطاع غزة اليوم قد يتطلب من إسرائيل التوصل لترتيبات سياسية ما مع القطاع في ظل استمرار المسيرات الحاصلة على حدوده، شرط أن يبقى كيانا مردوعاً مكبوح الجماح". وأوضح كوبي ميخائيل الباحث الإسرائيلي في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب في دراسة بحثية عاجلة، ترجمتها "" أن "ما قد يسرع بإيجاد هذه الترتيبات السياسية مع غزة أن حماس تجد نفسها في ضائقة جدية لأربعة أسباب: فشل المصالحة مع فتح، الوضع الإنساني الصعب في القطاع، وما يسفر عن من إحباط متواصل بين الفلسطينيين، ومواصلة فقدانها لمقدراتها العسكرية الإستراتيجية كالأنفاق، وعدم وجود رغبة لديها بالذهاب لمواجهة عسكرية مفتوحة مع إسرائيل". وأكد ميخائيل، الرئيس السابق لشعبة الأبحاث الفلسطينية بوزارة الشؤون الإستراتيجية، أن كل هذه الأسباب "تجعل هذه المسيرات تخدم عدة أهداف إستراتيجية لحماس، وعلى رأسها توجيه الإحباط في نفوس الفلسطينيين باتجاه إسرائيل، بجانب لفت أنظار المجتمع الدولي نحو غزة، والعمل على نزع شرعية إسرائيل عبر زيادة أعداد الضحايا الفلسطينيين، مما يعني أن استمرار المسيرات الشعبية الفلسطينية على طول الحدود مع قطاع غزة تذكر الإسرائيليين أن هذا القطاع ما زال يشكل تحديا استراتيجيا لإسرائيل"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *