الرئيسية / الاخبار / مقتل 39 شبيحًا في اشتباكات عنيفة في ريف حماة الشرقي
أفادت لجان التنسيق المحلية السورية أن كتائب الثوار تمكنت مساء اليوم الثلاثاء؛ من قتل 39 عنصرًا من عناصر شبيحة النظام الأسدي في اشتباكات عنيفة وقعت بين الجانبين في ريف حماة الشرقي. وأضافت لجان التنسيق المحلية أن عناصر حركة أحرار الشام الإسلامية وألوية أحفاد الرسول استهدفوا مطار حماة العسكري وعدة عواجز أمنية تابعة للنظام الأسدي داخل المدينة؛ بصواريخ غراد وقذائف الهاون. من ناحية أخرى؛ ذكرت صفحة “الثورة الحموية ضد بشار الأسد” أن قوات النظام الأسدي واصلت قصفها العنيف بالمدفعية الثقيلة الموجودة على حاجز بري الشرقي على قرى ناحية عقيربات، ما أدى إلى وقوع العديد من الجرحى نتيجة القصف العشوائي.

مقتل 39 شبيحًا في اشتباكات عنيفة في ريف حماة الشرقي

أفادت لجان التنسيق المحلية السورية أن كتائب الثوار تمكنت مساء اليوم الثلاثاء؛ من قتل 39 عنصرًا من عناصر شبيحة النظام الأسدي في اشتباكات عنيفة وقعت بين الجانبين في ريف حماة الشرقي.

وأضافت لجان التنسيق المحلية أن عناصر حركة أحرار الشام الإسلامية وألوية أحفاد الرسول استهدفوا مطار حماة العسكري وعدة عواجز أمنية تابعة للنظام الأسدي داخل المدينة؛ بصواريخ غراد وقذائف الهاون.

من ناحية أخرى؛ ذكرت صفحة “الثورة الحموية ضد بشار الأسد” أن قوات النظام الأسدي واصلت قصفها العنيف بالمدفعية الثقيلة الموجودة على حاجز بري الشرقي على قرى ناحية عقيربات، ما أدى إلى وقوع العديد من الجرحى نتيجة القصف العشوائي.

أحرار برس

عن admin

شاهد أيضاً

جنرال إسرائيلي يشرح تفاصيل الهدنة "المطلوبة" مع حماس بغزة

قال جنرال إسرائيلي إن "الوضع القائم في قطاع غزة اليوم قد يتطلب من إسرائيل التوصل لترتيبات سياسية ما مع القطاع في ظل استمرار المسيرات الحاصلة على حدوده، شرط أن يبقى كيانا مردوعاً مكبوح الجماح". وأوضح كوبي ميخائيل الباحث الإسرائيلي في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب في دراسة بحثية عاجلة، ترجمتها "" أن "ما قد يسرع بإيجاد هذه الترتيبات السياسية مع غزة أن حماس تجد نفسها في ضائقة جدية لأربعة أسباب: فشل المصالحة مع فتح، الوضع الإنساني الصعب في القطاع، وما يسفر عن من إحباط متواصل بين الفلسطينيين، ومواصلة فقدانها لمقدراتها العسكرية الإستراتيجية كالأنفاق، وعدم وجود رغبة لديها بالذهاب لمواجهة عسكرية مفتوحة مع إسرائيل". وأكد ميخائيل، الرئيس السابق لشعبة الأبحاث الفلسطينية بوزارة الشؤون الإستراتيجية، أن كل هذه الأسباب "تجعل هذه المسيرات تخدم عدة أهداف إستراتيجية لحماس، وعلى رأسها توجيه الإحباط في نفوس الفلسطينيين باتجاه إسرائيل، بجانب لفت أنظار المجتمع الدولي نحو غزة، والعمل على نزع شرعية إسرائيل عبر زيادة أعداد الضحايا الفلسطينيين، مما يعني أن استمرار المسيرات الشعبية الفلسطينية على طول الحدود مع قطاع غزة تذكر الإسرائيليين أن هذا القطاع ما زال يشكل تحديا استراتيجيا لإسرائيل"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *