الرئيسية / الاخبار / مستبدوا النخبة .. “أوصياء” على السوريين
فوقية النخبة مشكلة قديمة جديدة, تظن نفسها فوق العامة وتصرف على هذا النحو علما أن غالبية النخبة هي من انتخبت نفسها ولم ينتخبها أحد . كان كل من عرف خط الحرف أو قدر على مسك جريدة بالاتجاه الصحيح نخبجيا وقبل الثورة كل كل حامل “كرتونة” من أي جامعة ولو من دول وأقاليم لم نسمع بها قبل ظاهرة تصدير الشهادات مثل خاركوف سلوفينيا, كبردينوبلقار…. من من السادة القراء الكرام سمع بهذه الأماكن أو كلها لتوخي الدقة ؟

مستبدوا النخبة .. “أوصياء” على السوريين

فوقية النخبة مشكلة قديمة جديدة, تظن نفسها فوق العامة وتصرف على هذا النحو علما أن غالبية النخبة هي من انتخبت نفسها ولم ينتخبها أحد . كان كل من عرف خط الحرف أو قدر على مسك جريدة بالاتجاه الصحيح نخبجيا وقبل الثورة كل كل حامل “كرتونة” من أي جامعة ولو من دول وأقاليم لم نسمع بها قبل ظاهرة تصدير الشهادات مثل خاركوف سلوفينيا, كبردينوبلقار…. من من السادة القراء الكرام سمع بهذه الأماكن أو كلها لتوخي الدقة ؟! وللأمانة غاب عن ذهني دولة في الكاريبي لم أتذكر اسمها تصدر لنا شهادات . كل هؤلاء يجب على الآخرين أن يخاطبوهم بالألقاب وإذا تكلموا أن يستمعوا لهم فهم فوق الثقافة هم ذوو خبرة وأسفار ومعرفة بالبلدان.يا ليت معايير النخبوية استمرت كحالها أيام الجاهلية ؛النخبة ممن ثبت حلمهم وكرمهم ورجاحة عقلهم وأدبهم .

لكن بعد الثورة تطور مفهوم النخبة فصار كل من ركب على كتف أحدهم وصاح بأعلى صوته ,أو مزق صورة للمقبور الأسد أو ابنه بعد أن كان يقدسها ويعلقها في صدر مكتبه أو محله, أو اتصل عدة مرات على فضائية على مبدأ الرئيس الأسبق أمين الحافظ “أبو عبدوالــ….”, أو كتب مقالة نارية في صحيفة أو على مدونة”كالفقير مثلا” .

لقد تقافز كل هؤلاء منذ بداية الثورة على ظهر الشعب المنكوب وكل من جهة يريد أن يثبت كل منهم أنه هو وهو فقط نخبة النخبة والباقون متسلقون يمشون في ركابه. في ظل الغموض الذي فرضته الأحداث حيث العمل بأسماء مستعارة وبألقاب, صار كل واحد وخصوصا الخارج بذهب للحمام مصطحبا حاسوبا أو إي باد أو هاتفا ذكيا ليدعي أن لديه مكالمة سرية مع مسئول استخباري أو دبلوماسي …كلٌ زعم محوريته بالثورة بل ووصل الأمر بأحدهم لأنه يخطط لها منذ شهور ..! أما على صعيد مناحي الثورة فحدث ولا حرج ..منهم من قال: العين ..نعم تقاوم المخرز هكذا انتصر غاندي, وكذلك ربيع دوتشيه وإن بعد نصف قرن, وليخ فاليسا وآخر من قرر قبول عرض الأسد ببيعه أسلحة بسعر الحسم وليتربح هو ولينجح النظام في شيطنة الثورة ونفي السلمية عنها مادام الأمر لا يخرج عن ماكيافيلية الثورة والثوريين “شيكار وبيكار” وتم مقارعة الدبابات بمسدسات وبنادق قديمة و مع ذلك زاد تصميم الشعب وزادت جرأته ..هناك من روج لانتقام فظيع ,سمعت من أحدهم أنه سيلبس العلويين الدواليب ويسكب عليهم البنزين ويشعلهم ويطلقهم في شوارع المدن السورية ليعدوا وهم مشتعلون! كما فعل الشيعة العراقيون عام 1991بجنود الجيش العراقي, وأن المسلحين المؤتمرين ” بإمرته” يقتلون الموالين على الشبهة وعلى الهوية وحتى شبهة الهوية وأنه يقطعون الآذان والأنوف والأصابع , كفعلهم بحمزة الخطيب, يسملون العيون يغرقون ..يحرقون.. يشوون الشبيحة وللأمانة لم أسأله هل تعملهم “بروست أو مسحب” أم “مشوي بس” وقد ووددت أن أسأله بكم تبيع صندويشه شاورما الشبيحة بعد أن أقرفني في حفلة شواء “ثورية” بأنه الحفلة القادمة ستكون في الساحل السوري وبلحوم العلويين …حتى الآن لا زلت اشمئز من الشواء جراء ذلك….. وآخر قرر أن ينصب خدام وريبال الأسد بما أن أباه عليه”علامة إكس” وراح يروج لهما وهو يقول “العامة” لا يستوعبون لعبة السياسة فن الممكن وينظرون للدنيا بالأبيض والأسود ..لكن هؤلاء العامة لم يقبلوا بالشرع فكيف خدام؟!…. “انسحب” على حد زعمه من المعارضة وتفرغ ” للإغاثة” فالنشاط السياسي الآن صار كار من لا كار له و”مابيجيب همو” والإغاثة الآن ” أربح “. كان الله في عون ظهر الثورة ماذا سيتحمل.ألا يكفي عبآ وحشية النظام والتواطؤ الدولي؟.لن أعلق على دوافع أحد مما ذكرت أتركها لكم سادتي القراء الأفاضل.

ومنذ أيام وكأن نخب نحب نخب نخبنا لم تعد تكفينا حتى جاءنا من يريد تعريفنا بديننا وبشرع ربنا وطريقة الحكم فيه ويخرجنا من الظلمات للنور ببيعته للدكتور الظواهري الذي ترك ظلمة طب المسالك البولية إلى ظلمات كهوف تورا بورا أو ظلمات التنقل في الفانات المغلقة في وزيرستان أو بيشاور, وليس مباشرة؛ بل عبر وكيل افتراضي في غرب الفرات تمددت افتراضية دولته الافتراضية لتصبح دولة الشام والرافدين الإسلامية والذي يذكرنا بحلم سوراقيا خاصة الشوفينيين السريان .

هؤلاء الأوصياء يعيبون على الشيخ معاذ الخطيب أنه تنصب بوصاية قطر والسعودية ونصب هيتو بوصاية تركيا وأمريكا , ها هو قد استقال من موقع الوصاية ولم يلبث فيه – عكسكم – غير القليل فماذا أنتم فاعلون.؟….أفضل قول: أرونا عروضا أفضل… والأفضل هو.. ..عروض أكتافكم .

د. أنس الشبك

عن admin

شاهد أيضاً

لماذا أجرى الرئيس اليمني تعديلا في منصب وزير الخارجية؟

أثار التعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، على حقيبة "الخارجية" الخميس الماضي، بإقالته عبد الملك المخلافي، من هذا المنصب، وتعيين خالد اليماني، مندوب البلاد لدى الأمم المتحدة خلفا له؛ تساؤلات عدة حول خلفيات القرار، في الوقت الذي تسيطر فيه تكهنات كثيرة على قرار الإطاحة بالأول. ويرى متابعون للشأن اليمني أن إبعاد المخلافي من الخارجية، جاء لتجاوز حالة الجمود وضعف الأداء الدبلوماسي الذي ساد الوزارة خلال الثلاث السنوات الماضية، رغم الانسجام الكبير بين الرجل والرئيس هادي. ولم يستبعد آخرون أن يكون قد جاء استجابة لضغوط مورست على الرئيس هادي، على خلفية التصريحات التي أدلى بها الرجل في نيسان/ إبريل الماضي، عن علاقة التحالف بحكومته، ودور الإمارات في عرقلة مهامها، ومنع عودة الرئيس إلى عدن. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *