• تحسينات في الشبكات العصبونية الصنعية من أجل مترجمات آلية أذكى!

    في دراسة لتسليط الضوء على أسلوب المُترجِمات الآلية في ترجمة النصوص من لغة إلى أخرى؛ ابتكر باحثون من معهد ماساتشوستس للتقنية (MIT) ومعهد قَطَر لبحوث الحوسبة (QCRI) طريقةً لتحديد العصبونات (عقد الشبكة) التي تستخرج سمات لغوية مُحدَّدة في أثناء معالجة اللغة.وتؤدي الشبكات العصبونية المَهمات الحاسوبية عن طريق مُعالجة مجموعات تدريب ضخمة، وتتعلم الشبكة -في سبيل الترجمة- استخراجَ السمات اللغوية المُحتمَلة مثل: اشتقاق الكلمات، وبنية الجمل، ومعاني الكلمات، وما يُعادل ذلك. وعند إدخال نصٍّ جديد؛ تُطابِق الشبكة هذه السمات التي سبق أن تعلَّمتها بين لغة النص واللغة المقصودة لإنتاج الترجمة المناسبة.ولكن؛ تضبط الشبكة في أثناء التدريب قيمًا وإعداداتٍ داخلية بطرائق لا يمكن أن يفسّرها المُشكِّل؛ مما يعني أنّه لن يتمكن من تحليل السمات اللغوية التي تستخرجها من مجموعة التدريب.ولذلك؛ ذهبَ الباحثون ها هنا إلى توصيف طريقة من شأنها تحديد العصبونات المُفعَّلة في أثناء تصنيف سمات لغوية معيّنة، وصمموا تطبيقًا على الإنترنت يتيح للمستخدمين تحليلَ كيفية ترجمة الشبكات التي بنوها للنصوص وتعديلها لأغراض عدّة مثل: تغيير زمن الجمل، والتعديل المناسب لجنس الكلمات، وما إلى ذلك من عمليات تُجرَى على النص المُترجَم.وقد عُيّنت في البحث العصبونات المستخدمة في التصنيف بدقة مثل: جنس الكلمات، وزمن الجملة (الماضي أو الحاضر)، وموقع الأعداد (في بداية الجملة أو وسطها)، وحالة الكلمات (مفردة أو جمع)، كذلك حُدِّد ما إذا كانت مَهمةٌ ما تحتاج عصبونًا واحدًا أو اثنين أو أكثر.ويقول يوناتان بِلنيكوف Yonatan Belinkov -المؤلف المُشارك في البحث- واصفًا ما ينجزونه: "يهدف بحثنا إلى إلقاء نظرة عن كثب للشبكة العصبونية المُعالِجة للغة، ومعرفة المعلومات التي تتعلمها… إنّ هذا البحث على مقربة من إحراز فهمٍ راسخٍ لنماذج الشبكات العصبونية وتحقيق تحكُّم أفضل بسلوكها".النظر إلى العصبونات بعدسة مجهر:بالعودة قليلًا إلى بِنية الشبكة العصبونية؛ تجدها مكوّنةً من طبقة أو عدّة طبقات، وفي كل منها عقدة أو مجموعة من العقد المُعالِجة (العصبونات التي تكون عبارة عن توابع رياضية تُمرَّر عن طريقها البيانات)، ومرتبطة بوصلات مع عصبونات كل من الطبقتين السابقة والتالية.تُعالَج بيانات الدخل -التي تكون مُثقلةً بأوزان (weights)- بادئ ذي بدءٍ في عصبونات الطبقة الأولى لتُعطي خرجًا ينتقل إلى عصبونات الطبقة التالية، وهكذا دواليك حتى الطبقة الأخيرة...

    أكمل القراءة »
  • أغنية الجليد والبيانات؛ خوارزمية تنبؤية للمسلسل الشهير

  • شريحة ذكاء صنعي واعدة جديدة من إنتل وفيسبوك

  • رسومٌ متحركة من صنع الخوارزميات

  • تعريف بتعلم الآلة