شبكة ابوشمس لوحة تحكم العضو تسجيل عضوية جديده   البحث في المنتدى


الشركة اليمنية لخدمات الويب


العودة   منتديات ابوشمس > ساحات أبو شمس للدراسات والبحوث والتسلح > دراسات وبحوث علمية وتطبيقية ورياضيات

دراسات وبحوث علمية وتطبيقية ورياضيات كل ما يخص العلوم التطبيقية والمجالات العلمية وتكنولوجيا المعلومات

 
قديم 2013-09-27, 10:32 PM   #1
الـمــديـر الـعــــام
شمعة تحترق لتضئ لكم الطريق
الصورة الرمزية !!abushams!!

!!abushams!! غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 12 - 4 - 2007
 رقم العضوية : 1
 مشاركاتي : 41,073
 أخر زيارة : 2014-03-29 (02:40 AM)
 بمـــعــدل : 16.04 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 10890
 فترة الأقامة : 2561 يوم
 معدل التقييم : !!abushams!! جديد
 الدولة : قلب حبيبي
 الجنس ~ : Male
لوني المفضل : Green
افتراضي علم الانتروبولوجيا ؟ وما هي اهتماماته ؟



-


الانتروبولوجيا اهتماماته


معنى الانثروبولوجيا
تعني كلمة الانثروبولوجيا علم دراسة الإنسان ، ويرتبط هذا المعنى بالاشتقاق اللغوي لكلمة انثروبولوجيا من الأصل الإغريقي ، حيث تتألف الكلمة من مقطعين : الأول (انثروبوس) أي الإنسان ، والثاني (لوجوس) أي الكلمة أو الموضوع والدراسة ، وهكذا يتحدد معنى الانثروبولوجيا بدراسة الإنسان في أصوله التاريخية التي تمس جوانبه العضوية والاجتماعية والحضارية ، وتطور تلك الجوانب عبر الزمان والمكان ، وما تفرزه نشاطات الإنسان من أنماط وتراكيب ووظائف وعلاقات اجتماعية متباينة.
وحين يتحدد معنى الانثروبولوجيا بالجوانب البيولوجية والحضارية والاجتماعية فإن الاتجاه ينصب نحو تفاعل تلك الجوانب في نسق واحد ، وليس مجرد إضافة معارف علمية ترتبط بتلك المستويات . وهذا مايميز الانثروبولوجيا عن علوم الاجتماع والتاريخ والنفس والبيولوجيا والآداب والفنون ، ويتحدد مضمونها بما تضيفه من معطيات حول الإنسان عبر تطوره وارتقائه من الأشكال الأولية ، ودراسة أنماط سلوكه والتغيرات التي تطرأ على بيئته الاقتصادية والاجتماعية ، وحول تعاقب الحضارات ، لتستمد من ذلك المنظور التاريخي منطلقاً لفهم الإنسان المعاصر ومشاكله السلوكية والحضارية والمجتمعية.
فعالم الانثروبولوجيا في دراساته للإنسان بالمعنى السالف الذكر يحاول أن يكشف ويصنف النواحي الجسمية التي تميز الإنسان عن بقية المخلوقات التي تعاصره ، وتلك التي انقرضت أشكالها . كما يتجه نحو تحديد الصفات التي تميز الأجناس البشرية وتفاعل تلك الأجناس مع البيئة ليكشف أوجه الشبه والاختلاف بين مختلف الحضارات ، فيتعدى اهتمام عالم الانثروبولوجيا نطاق الوصف للجوانب البيولوجية والحضارية والاجتماعية إلى محاولة استخلاص القوانين والأنساق التي تتحكم في تكوين المجتمعات والحضارات ونموها.
----------

تهتم الانثروبولوجيا الحضارية بدراسة الإنسان في نطاق منظومته الحضارية ، فتعالج تباين واختلاف سلوكه ونشاطه اليومي بتباين الظروف الموضوعية المحددة لأدواره المتعددة في المجتمع ، ويتضح الاختلاف القائم بين كل من الانثروبولوجيا الحضارية والطبيعية من حيث الموضوع والمعنى ، فإذا كان موضوع الانثروبولوجيا الطبيعية هو التركيب الجسدي للإنسان وما مر عليه من تطورات ، فإن موضوع الانثروبولوجيا الحضارية هو الحضارة . وتتحدد عناصر ماهيته بما يلي :
-الرموز الاجتماعية ذات الدلالات الهامة في حياة أمة من الأمم أو مجتمع من المجتمعات ، ويعد الفولكلور أحد عناصرها الأساسية .
-الفعل الاجتماعي المستخلص والمأخوذ من السلوك الجمعي ، حيث تصبح العادات والتقاليد مصاحبة لكل سلوك جمعي مما ينجم عنه فعل اجتماعي.
-الجوانب الروحية للإنسان مثل : الدين والمعتقدات والسحر.
-الأدب والفن والفلسفة والشعر.
وهكذا يتحدد معنى الانثروبولوجيا الحضارية بدراسة حضارة الإنسان وتمايزها والطرق التي يستجيب بها الإنسان إلى ذلك التمايز ، والعناصر التي تشكل الحضارة ، والعوامل التي تعمل على انتشارها من مجتمع إلى آخر ، وانتقالها من جيل إلى جيل في المجتمع الواحد.
----------

تعريف الأنثروبولوجيا الطبية :
تبحث الأنثروبولوجيا الطبية في أسس التربية الصحية التي تقوم على القيم الاجتماعية المعطاة لمفاهيم الحياة ، والمرض ، والموت ، وفي تباين التصورات المحددة لهذه المفاهيم بتباين المجتمعات والظروف التاريخية التي يشهدها كل مجتمع بحيث تتصل في قسم كبير بثقافة المجتمع وتاريخه وحضارته وخصائصه المجتمعية. ومعلوم أن مفهوم التربية الصحية يرتبط بمفهوم التربية العامة ، وبتصورات المجتمع لمسائل الحياة والمرض والموت والصحة بأبعادها النفسية والاجتماعية والجسدية ، كما تتعلق مبادئ التربية الصحية بالجو القيمي السائد ، وبالوعي الاجتماعي وبطبيعة المؤسسات الصحية الاجتماعية.
ويعمل الجو القيمي على تكريس جملة القيم الاجتماعية الصحية المناسبة لارتكاز السلوك الإنساني في قسم كبير منه عليها . وتعزيز الوعي الصحي يساهم في دمج الأفراد بالمجتمع بشكل إيجابي يستطيعون من خلاله تجنب الكثير من مسببات الأمراض وغيرها ... أما مصداقية المؤسسات في إدارة مهامها ، وتحقيق النجاح في أعمالها فهو يساعد الأفراد على التخلي عن الأقاويل الشائعة المتصلة بطرق المعالجة ، ويدفعهم إلى الإقرار بأفضلية المؤسسات العصرية عن سواها.
-----------

يشكل مجال الأنثروبولوجيا الاجتماعية المحور الثالث لميدان الأنثروبولوجيا إلى جانب كل من الأنثروبولوجيا الطبيعية والحضارية ، ولعله واضح منذ البداية توجه هذا المجال نحو دراسة النظم والمجتمعات الطبيعية من أجل التعرف على أصولها ومراحل تطورها ، فإذا كانت الأنثروبولوجيا الطبيعية تبحث في علم أصل الإنسان وارتقائه وتمايزه في سلالات فإن الأنثروبولوجيا الاجتماعية تبحث في تطور الأنساق الاجتماعية وتباينها والعوامل التي تعمل على تشكيل البناء الاجتماعي في نسق معين يتمايز على الأنساق الأخرى ، فثمة أنساق متباينة للمجتمعات الإنسانية يقوم على أداء الأدوار فيها إنسان تتمايز حضارته وقيمه ، وعلى هذا يصبح موضوع الأنثروبولوجيا الاجتماعية هو المجتمع ومايحويه من انساق وبنيات وتنظيمات اجتماعية ، وتشكل النظم والبنى الاجتماعية موضوعات رئيسة في الأنثروبولوجيا الاجتماعية بمرحلتها المعاصرة.
ويحدد معجم العلوم الاجتماعية مجال الدراسة للأنثروبولوجيا الاجتماعية في المجتمعات البدائية فقط ، وذلك من خلال دراسة بنائها ونظامها الاجتماعي وارتقائها ، فتدرس الأسرة والنظام الاقتصادي والتربوي والديني والجمالي والسياسي والقضائي .. الخ لهذه المجتمعات. وعلى هذا فإن التوجه التقليدي للأنثروبولوجيا الاجتماعية كان نحو دراسة المجتمعات البدائية بكل أبعاد أنظمتها الاجتماعية والاقتصادية وذلك نظراً لصغر حجمها وقلة التخصص فيها ، وتكامل ومحدودية بنائها الاجتماعي ، مما يسهل الدراسة فيها . إلا أن التوجه المعاصر تعدى تلك الأبعاد ، فشملت الدراسات الأنثروبولوجية المعاصرة المجتمعات المحلية مثل مجتمع القرية ، والتجمعات البشرية في المدن الكبرى مثل الأحياء السكنية ، والتنظيمات الاجتماعية ، ووسائل التطبيب الشعبي ، وأساليب تنمية الخدمات الذاتية في المجتمعات النامية . كما ينصب اهتمام الأنثروبولوجيا الاجتماعية المعاصرة نحو دراسة البنية والوظائف وأنماط العلاقات الاجتماعية ، وبشكل أدق تدرس السلوك الاجتماعي الذي يتخذ شكل نظم اجتماعية كالعائلة ونظام القرابة والتنظيم السياسي وأشكال الملكيات .. الخ ، وتهدف دراسة تلك النظم الاجتماعية إلى تحديد العلاقة والتأثير المتبادل فيما بينها من جهة ، وبينها وبين الفرد من جهة أخرى.
وهكذا يتبين من معنى الأنثروبولوجيا الاجتماعية أنها تتشابك في كثير من حدودها مع بعض الدراسات الاجتماعية في كثير من البلدان ، حيت تتلاشى الفروق فتصبح الأنثروبولوجيا الاجتماعية في انكلترا مثلاً مرادفة لعلم الاجتماع.
-----------

الانثروبولوجيا النفسية

تسمى الانثروبولوجيا النفسية ايضا (الثقافة والشخصية) culture and personality... وذلك بالنظر الى العلاقة الوثيقة بين الثقافة والشخصية الانسانية. فقد اثبتت بعض الدراسات ان التطابق في التقويمات المستقلة للمعلومات التي جمعت، بقصد دراسة معادل «الثقافة _ الشخصية» بلغ حدا كبيرا يدل على توقع حدوث تعاون مثمر، بين الانثروبولوجيين والتحليل النفسي في ابحاث اخرى. ويدل ايضا، على ان من المستحسن ان يتدرب الباحث على فروع علمية عديدة حتى يتمكن من اجراء المراحل المختلفة من البحث والتحليل، والتي تتطلبها طريقة التركيب «السيكو _ ثقافي». (هرسكوفيتز، 1974، ص 53).

ومن هذا المنطلق، اكدت معظم التعريفات التي تناولت مفهوم الثقافة، ارتباطها بشكل اساسي بالنتاجات/ الابداعية والفكرية/ للانسان. وهذا يعني ان الثقافة ظاهرة ملازمة للانسان، باعتباره يمتلك اللغة، واللغة وعاء الفكر، والفكر ينتج عن تفاعل العمليات العقلية والنفسية التي يتمتع بها الانسان دون غيره من الكائنات الحية. ‏

فالعناصر الثقافية وجدت معه مذ احس بوجوده الشخصي/ الاجتماعي، واخذ مفهومها يتطور ويتسع، وتتحدد معالمها مع تطور الانسان، الى ان وصلت الى ما هي عليه الآن. ‏

اولا _ مفهوم الشخصية ‏

انطلاقا من ان الشخصية تعبر عن الجوهر الاجتماعي/ الحقيقي للانسان، فقد عرّفها رالف لينتون، بانها:«المجموعة المتكاملة من صفات الفرد العقلية والنفسية. ‏

اي المجموع الاجمالي لقدرات الفرد، العقلية واحساساته ومعتقداته وعاداته، واستجاباته العاطفية المشروطة» (لينتون، 1964، 607). ‏

كما عرفها فيكتور بارنوا: بانها تنظيم لدرجة ما، للقوى الداخلية للفرد، وترتبط تلك القوى بكل مركب من الاتجاهات والقيم والنماذج الثابتة، بعض الشيء، والخاصة بالادراك الحسي، والتي تفسر _ الى حد ما _ ثبات السلوك الفردي». ‏

(barnouw) ‏

وهكذا، يعبر مفهوم الشخصية عن الوصف الاجتماعي للانسان، والذي يشمل الصفات التي تتكون عند الكائن البشري من خلال التفاعل مع المؤثرات البيئية، والتعامل مع افراد المجتمع بصورة عامة. وهذا ما يعبر عنه: (بالجوهر الاجتماعي للانسان). اي انها مجموعة الخصائص (الصفات) التي تميز فردا/ انسانا بذاته، من غيره في البنية الجسدية العامة، وفي الذكاء والطبع والسلوك العام. ‏

ثانيا _ مفهوم الثقافة ‏

تعد الثقافة عملا مهما في تصنيف المجتمعات والامم، وتمييز بعضها من بعض، وذلك بالنظر لما تحمله مضمونات الثقافة من خصائص ودلالات ذات ابعاد فردية واجتماعية، وايضا انسانية. ‏

ولذلك، تعددت تعريفات الثقافة ومفهوماتها، وظهرت عشرات التعريفات ما بين (1871 _ 1963)، منها ما اخذ بالجوانب المعنوية/ الفكرية، او بالجوانب الموضوعية/ المادية، او بكليهما معا، باعتبار الثقافة _ في اطارها العام _ تمثل سيرورة المجتمع الانساني، وابداعاته الفكرية والعلمية. ‏

وهذا التنوع في التعريفات، حدا بـ/ادغار موران/ ان يقول بعد مرور قرن على اول تعريف انثروبولوجي للثقافة:«الثقافة بداهة خاطئة، كلمة تبدو وكأنها كلمة ثابتة، حازمة، والحال انها كلمة فخ، خاوية، منومة، ملغمة، حائلة.. الواقع ان مفهوم الثقافة ليس اقل غموضا وتشككا وتعددا، في علوم الانسان منه في علوم التعبير اليومي» ‏

(MORIN, 1969, P5) ‏

ولعل اقدم تعريف للثقافة، واكثرها شيوعا، ذلك التعريف الذي وضعه/ ادوارد تايلور/، والذي يفيد بان الثقافة: هي ذلك الكل المركب الذي يشتمل على المعرفة والعقائد، والفن والاخلاق والقانون، والعادات وغيرها من القدرات التي يكتسبها الانسان بوصفه عضوا في المجتمع. (مجموعة من الكتّاب، 1997، ص9) وعرفها عالم الاجتماع الحديث/ روبرت بيرستيد/ بقوله:«ان الثقافة هي ذلك الكل المركب الذي يتألف من كل ما نفكر فيه، او نقوم بعمله او نمتلكه، كاعضاء في مجتمع». ‏

وضمن هذا المفهوم، يرى/ جيمس سبرادلي J.SPRADLEY) ان ثقافة المجتمع، تتكون من كل ما يجب على الفرد ان يعرفه او يعتقده، بحيث يعمل بطريقة يقبلها اعضاء المجتمع.. ان الثقافة ليست ظاهرة مادية فحسب، اي انها لا تتكون من الاشياء او الناس، او السلوك او الانفعالات، وانما هي تنظيم لهذه الاشياء في شخصية الانسان، فهي ما يوجد في عقول الناس من اشكال لهذه الاشياء. ‏

(SPRADLEY,1972,P.P.6-7) ‏

وربما يكون احدث مفهوم للثقافة، هو ما جاء في التعريف الذي اتفق عليه في اعلان مكسيكو (6آب 1982)، والذي ينص على ان الثقافة _ بمعناها الواسع _ يمكن النظر اليها على انها:«جميع السمات الروحية والمادية والعاطفية، التي تميز مجتمعا بعينه، او فئة اجتماعية بعينها. وهي تشمل: الفنون والآداب وطرائق الحياة.. ‏
الانتروبولوجيا اهتماماته



كما تشمل الحقوق الاساسية للانسان، ونظم القيم والمعتقدات والتقاليد». ‏

ويعتقد معظم علماء الانثروبولوجيا ان الحضارة ما هي الا مجرد نوع خاص من الثقافة، او بالاحرى، شكل معقد او «راق» من اشكال الثقافة. وبذلك لم يعتمدوا قط، التمييز الذي وضعه علماء الاجتماع بين الثقافة والحضارة.. فمن المعروف ان بعض علماء الاجتماع يميزون بين الحضارة بوصفها «المجموع الاجمالي للوسائل البشرية» وبين الثقافة بوصفها «المجموع الاجمالي للغايات البشرية». (لينتون، 1967، ص 143). ‏

وهكذا يمكن القول: ان الثقافة _ في اطارها العام _ ليست الا مفهوما مجردا يستخدم في الدراسات الانثروبولوجية للتعميم الثقافي، وان ضرورة الثقافة لفهم الاحداث في العالم البشري، والتنبؤ بامكانية وجودها او وقوعها، لا تقل اهمية عن ضرورة استخدام مبدأ (الجاذبية) لفهم احداث العالم الطبيعي وامكانية التنبؤ بها. ‏

وتأسيسا على ذلك، اعتمد كثير من الباحثين في دراسة الانثروبولوجيا الثقافية النفسية والاجتماعية/ على ثلاثة مفهومات اساسية، هي: ‏

_ التحيزات الثقافية: وتشمل القيم والمعتقدات المشتركة بين الناس. ‏

_ العلاقات الاجتماعية: وتشمل العلاقات الشخصية التي تربط الناس بعضهم مع بعض. ‏

_ انماط اساليب الحياة التي تعد الناتج الكلي المركب من التحيزات (الثقافية والعلاقات الاجتماعية) (مجموعة من الكتاب، 1997، ص 10). ‏

وهذا يعني ان الثقافة تهدي الانسان الى القيم، حيث يمارس الاختيار ويعبر عن نفسه بالطريقة التي يرغبها، وبالتالي يتعرف الى ذاته، ويعيد النظر في انجازاته وسلوكاته. ‏

وعلى الرغم من ذلك، فان اية ثقافة لا تؤلف نظاما مغلقا، او قوالب جامدة يجب ان يتطابق معها سلوك اعضاء المجتمع جميعهم. ويتبين من التأكيد على حقيقة الثقافة السيكولوجية، ان الثقافة بهذه الصفة، لاتستطيع ان تعمل اي شيء، لانها ليست سوى مجموع من سلوكات وانماط وعادات تفكير، عند الاشخاص الذين يؤلفون مجتمعا خاصا، في وقت محدد ومكان معين. (هرسكوفيتز، 1974، ص 65) فالثقافة لا توجد الا بوجود المجتمع، والمجتمع من جهته، لا يقوم ويبقى الا بالثقافة، لان الثقافة طريق متميز لحياة الجماعة ونمط متكامل لحياة افرادها، وهي التي تمد هذه الجماعة بالادوات اللازمة لاطراد الحياة فيها، وان كانت ثمة آثار في ذلك لبعض العوامل البيولوجية والجغرافية.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك







المواضيع المتشابهه
ريال مدريد استبعد اللاعب خافي مارتينيز من ضمن اهتماماته للموسم المقبل !.



من مواضيع !!abushams!!
علم الانتروبولوجيا ؟ وما هي اهتماماته ؟
أشهر و أهم علماء الرياضيات العرب القدماء
صناعة اللدائن ( البلاستيك )
بحث عن الحاسوب
بحث حول الحيوانات المهددة بالانقراض
قديم 2013-09-27, 10:34 PM   #2
الـمــديـر الـعــــام
شمعة تحترق لتضئ لكم الطريق
الصورة الرمزية !!abushams!!

!!abushams!! غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 12 - 4 - 2007
 رقم العضوية : 1
 مشاركاتي : 41,073
 أخر زيارة : 2014-03-29 (02:40 AM)
 بمـــعــدل : 16.04 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 10890
 فترة الأقامة : 2561 يوم
 معدل التقييم : !!abushams!! جديد
 الدولة : قلب حبيبي
 الجنس ~ : Male
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: علم الانتروبولوجيا ؟ وما هي اهتماماته ؟







ومن تعريفات الانثبولوجيا
وتعني علم الإنسان وفي أحيان علم الاناسة - اي علم الناس، ,,وتعرف حسب بعض فروعها بعلم الأعراق البشرية: والانثربولجيا بشكل عام يبحث في أصول الشعوب المختلفة وخصائصها وتوزّعها وعلاقاتها بعضها ببعض، ويدرس ثقافاتها دراسةً تحليلية مقارنة
علم الاناسة له جذوره الفكرية في كل من العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية. [1] وتتعلق أسئلة الانثربولوجية العضوية أو الفيزيقية لأساسية، "ما الذي يميز الإنسان؟" "من هم أسلاف الإنسان الحديث؟" "ما هي صفاتنا الجسدية؟" أما الانثروبولجيا الاجتماعية الثقافية فأسئلتها "كيف نتصرف؟" "لماذا هناك تباينات وخلافات بين المجموعات المختلفة من البشر؟" "كيف أثر الماضي التطوري للإنسانفي التنظيم الاجتماعي والثقافة؟" وهكذا دواليك.

بينما علماء الأنثروبولوجيا المعاصرين لديهم ميل إلى التخصص في الحقول الفرعية التقنية، يتم توليف البيانات الخاصة بهم والأفكار بشكل أكبر حول إطار وتقدم جنسنا البشري.[2] من أهم الفروع الاساسية في "الأنثروبولوجيا" فرع الأنثروبولوجيا الثقافية، وهي دراسة الثقافة والمعتقدات والممارسات البشر. في الجامعات الاميركية، يتضمن غالبا قسم الأنثروبولوجيا أربعة حقول فرعية، هي الأنثروبولوجيا الثقافية وعلم الآثار، علم الإنسان البيولوجي والانثروبولوجيا اللغوية. ومع ذلك، في جامعات في المملكة المتحدة، وجزء كبير من أوروبا، كثيرا ما تكون هذه الحقول الموجودة في أقسام منفصلة.[3]

لمحة موجزة عن المجال

في الأسلوب التقليدي لتبسيط مثل هذا المشروع الهائل قد تم تقسيم الأنثروبولوجيا إلى أربعة حقول، ولكل منها فروع أخرى خاصة الأنثروبولوجيا البيولوجية أو الفيزيائية، الأنثروبولوجيا الثقافية، علم الآثار واللغويات الأنثروبولوجية. وبإيجاز تتضمن أنثروبولوجيا البيولوجية أو الفيزيائية دراسة تطور الإنسان، بيولوجيا تطور الإنسان، علم الوراثة السكانية، وعلم تصنيف شبيه الإنسان القديم، وعلم الإحاثة البشرية،وتوزيع أليلات الإنسان، وأنواع الدم ومشروع الجينوم البشري. علم دراسة رئيسيات أقرب الأقارب غير البشريين (البشر من الرئيسيات)، ويستخدم بعض علماء الرئيسيات أساليب المراقبة الميدانية، ويكتبوا بطريقة مماثلة تماما لعلم الإنسان التطبيقي.[4]
[عدل]
الاستخدام
تستخدم الأنثروبولوجيا البيولوجية في مجالات أخرى لإلقاء الضوء على كيفية وصول شعب معين إلى ما هو عليه، ما تكرار تزاوجهم من الخارج، وفهم عمليات المخ التي تشارك في إنتاج اللغة. وتشمل الميادين الأخرى ذات الصلة أو المجالات الفرعيةعلم المتحجرات البشرية، علم قياسات الجسم البشري، والأنثروبولوجيا التغذوية، وأنثروبولوجيا الطب الشرعي.غالبا ما تعتمد الأنثروبولوجيا الثقافية على الاثنوغرافيا، وهو نوع من الكتابة المستخدمة في الأنثروبولوجيا لعرض بيانات عن شعب معين أو مجموعة، وغالبا ما يستند إلى على أبحاث الملاحظة المشاركة. وتنطوي الاثنولوجيا على مقارنة منهجية لمختلف الثقافات. وتسمى الأنثروبولوجيا الثقافية في الولايات المتحدة الأمريكية أو الأنثروبولوجياالاجتماعية(وخصوصا في بريطانيا العظمى). في بعض البلدان الأوروبية، وااحد فروع الأنثروبولوجيا الثقافية معروفه باسم إثنولوجيا(وهو المصطلح الذي أصاغه آدم إف. كولار في 1783).[5] أما دياس فيعرف الاثنولوجيا بأنها الجانب المتعلق بتفسير علم الانسان ويعرفها وينيك بأنها الدراسة للمقارنة للثقافة (هولتكرانس, 1973, ص 18-19)دراسة القرابة، والتنظيم الاجتماعي هو البؤرة المركزية في الأنثروبولوجيا الثقافية، كما أن القرابة هي جزء من الثقافية العالمية.وتغطي أيضا الأنثروبولوجيا الثقافية: التنظيم الاقتصادي والسياسي، والقانون وتسوية الصراعات، وأنماط الاستهلاك والتبادل، الثقافة المادية والتكنولوجيا، والبنية الأساسية، والعلاقات بين الجنسين والأعراق وتربية الأطفال والتنشئة الاجتماعية والدين والأسطورة والرموز والنظرة للعالم، والرياضة، والموسيقى، والتغذية، والترفيه، والألعاب، والغذاء، والمهرجانات، واللغة، التي هي أيضا موضع دراسة في علم اللسانيات. ولاحظ الطريقة التي تتداخل بها بعض من هذه المواضيع مع مواضيع في حقول فرعية أخرى.
[عدل]
علم الآثار
علم الآثار هو دراسة الثقافة الإنسانية المادية، بما في ذلك كل من التحف (أقدم قطع من ثقافة الإنسان)، وقطع من المتاحف والقمامة الحديثة.[6] يعمل علماء الآثار بقرب علماء الأنثروبولوجيا البيولوجية، ومؤرخي الفن، والمختبرات الفيزيائية، والمتاحف. وهم متهمون بالحفاظ على نتائج حفرياتهم، التي غالبا ما توجد في المتاحف. وعادة، يرتبط علماء الآثار "بالحفريات"، أو الحفر في طبقات في المواقع القديمة.
ويقسم علماء الآثار الزمن إلى فترات الثقافية على أساس طويل الأثار طويله الأمد : على سبيل المثال في العصر الحجري، والعصر الحجري الحديث والعصر البرونزي، والتي تقسم وفقا لعادات القطع الأثرية وثقافة المنطقة، مثل المرحلة الأولدوانية أو المرحلة الجرافيتية. في هذا الطريق، وفر علماء الآثار مراجع واسعة من الأماكن التي انتقل إليها البشر خلال 200،000 سنة الماضية، وسبل كسب العيش، والعوامل الديموغرافية. حقق علماء الآثار أيضا في التغذية، والترميز، والفن، ونظم للكتابة، وغيرها من البقايا المادية للنشاط الثقافي للبشري.
النقوِش Epigraphy أو اللسانيات هي دراسة اللغة. وتسعى الأنثروبولوجيا اللغوية (وتسمى أيضا اللسانيات الأنثروبولوجية) إلى فهم عمليات الاتصالات البشرية، اللفظية وغير اللفظية، والتنوع في اللغة عبر الزمان والمكان، والاستخدام الاجتماعي لللغة، والعلاقة بين اللغة والثقافة. هو فرع من فروع علم الإنسان يجمع بين الأساليب اللغوية مع المشاكل الأنثروبولوجية، ويربط تحليل الأشكال اللغوية والعمليات بتفسير العمليات الاجتماعية والثقافية. وكثيرا ما تستعين الأنثروبولوجيا اللغوية بمجالات ذات الصلة منها اللسانيات الأنثروبولوجية، علم اللغة الاجتماعي ، البراغماتية ، اللغويات المعرفية ، سيميائية ، تحليل الخطاب، وتحليل [7]
هذا المجال ينقسم إلى حقول فرعية خاصة : اللسانيات الوصفية وهي بناء قواعد النحو والمعاجم للغات غير المدروسة ؛ واللسانيات التاريخية، وتتضمن اعادة بناء اللغات القديمة، التي انحدرت منها لغاتنا الحالية ؛ علم الإثنولينجويتيكس، هو دراسة العلاقة بين اللغة والثقافة، وعلم اللغة الاجتماعي، هو دراسة الوظائف الاجتماعية للغة. تهتم اللسانيات الأنثروبولوجية أيضا بتطور أجزاء الدماغ التي تتعامل مع اللغة.[8]
لأن الأنثروبولوجيا تطورت من الكثير من المشاريع المختلفة، بما في ذلك الصيد الأحفوري ، استكشاف ، فيلم وثائقي القرارات، وعلم المتحجرات ،primatology ، تعاملات العصور القديمة، والقوامة، فقه اللغة ، انجليزيه، علم الوراثة، وتحليل الإقليمية، اثنولوجيا، التاريخ، الفلسفة والدراسات الدينية، [9][10] فمن الصعب وصف الحقل بأكمله في مقال مقتضب، على الرغم من محاولات لكتابة تواريخ الحقل بأكمله بذلت.[11] من ناحية، وأدى هذا إلى عدم الاستقرار في العديد من الإدارات الأمريكية الأنثروبولوجيا، مما أدى إلى تقسيم أو إعادة تنظيم الحقول الفرعية (على سبيل المثال في جامعة ستانفورد، وديوك، وكان آخرها في جامعة هارفارد [12] ومع ذلك، ينظر إليه في ضوء إيجابي، والأنثروبولوجيا هي واحدة من عدد قليل مكان في العديد من الجامعات الأمريكية حيث العلوم الإنسانية والاجتماعية، والعلوم الطبيعية وتضطر لمواجهة بعضها البعض.على هذا النحو، والأنثروبولوجيا كما تم مركزي في تطوير العديد من جديد (أواخر القرن 20th) حقول التخصصات مثل علم الأعصاب الإدراكي، دراسات عالمية، والعديد من الدراسات العرقية.
[عدل]
الاتجاهات الأساسية في الأنطروبولوجيا
هدف الانطروبولوجيا هو توفير حساب شامل للبشر والطبيعة البشرية. منذ نشأت الأنطروبولوجيا كعلم في المجتمعات الغربية التي كانت معقدة والصناعية، وتشكل اتجاها رئيسيا في الأنطروبولوجيا وقد حملة منهجية لدراسة الشعوب في المجتمعات مع منظمة أكثر بساطة الاجتماعية، والتي تسمى أحيانا "بدائية" في الأدبيات الأنثروبولوجية، ولكن من دون أي دلالة "رديئة".[13] اليوم، معظم علماء الأنطروبولوجيا استخدام مصطلحات مثل "أقل تعقيدا" المجتمعات أو الرجوع إلى أنماط معينة من الإقامة أو الإنتاج، مثل "صياد والجمع" أو "المؤن" أو "مزارع بسيط" للإشارة إلى البشر الذين يعيشون في غير الصناعية، وغير الثقافات الغربية، ومثل هؤلاء الناس أو القوم (العروق) تبقى ذات أهمية كبيرة في الأنطروبولوجيا. السعي من أجل الكلانية يؤدي معظم علماء الانطروبولوجيا لدراسة قوم معين أو شخص بالتفصيل، وذلك باستخدام علم الوراثة البيولوجية والأثرية، والبيانات اللغوية جنبا إلى جنب مع المراقبة المباشرة للجمارك المعاصر.[14] في 1990s و 2000s، تدعو إلى توضيح ما يشكل الثقافة، وكيف للمراقب يعرف أين تنتهي له أو لها ثقافتها الخاصة وتبدأ أخرى، وغيرها من الموضوعات المهمة في كتابة الأنطروبولوجيا وسمع. فمن المحتمل لعرض جميع الثقافات البشرية كجزء من واحدة كبيرة، وتطور الثقافة العالمية. هذه العلاقات الدينامية، بين ما يمكن ملاحظته على أرض الواقع، على عكس ما يمكن ملاحظته من خلال تجميع العديد من الملاحظات المحلية لا تزال أساسية في أي نوع من الأنطروبولوجيا، سواء كانت ثقافية أو بيولوجية أو لغوية أو الأثرية.[15] علماء الأنطروبولوجيا المهتمين في كل الاختلاف الإنسان [16]، وإمكانية المسلمات الإنسان (السلوكيات والأفكار أو المفاهيم المشتركة من قبل جميع الثقافات البشرية) [17] واستخدام العديد من الطرق المختلفة للدراسة، ولكن علم الوراثة السكانية الحديثة، ملاحظات المشاركين وغيرها تقنيات غالبا ما تأخذ الأنطروبولوجيا "في حقل" والتي تعني السفر إلى المجتمع في إطارها الخاص، أن تفعل شيئا يسمى ب "العمل الميداني". على الجانب البيولوجي أو المادية، والقياسات البشرية، عينات جينية، قد تكون جمعت البيانات التغذوية وكما نشرت مقالات أو دراسات علمية. الواجبة للمصلحة في الاختلاف، وعلماء الأنطروبولوجيا هي الانتباه إلى دراسة النقيضين الإنسان، والانحرافات وغيرها من الظروف غير العادية، مثل اكفاء، الدراويش الدوامة، عما إذا كانت هناك شعب الهوبيت الحقيقي، التعامل مع الثعابين، وخطاب أجوف (التكلم بألسنة)، لمجرد قائمة قليلة. في الوقت نفسه، حث علماء الانطروبولوجيا، وذلك كجزء من سعيها لتحقيق الموضوعية العلمية، والنسبية الثقافية، والتي لها تأثير على جميع الحقول الفرعية في علم الانطروبولوجيا. هذه هي الفكرة القائلة بأن ثقافات معينة لا ينبغي أن يكون الحكم عليه من ثقافة واحدة من القيم أو وجهات النظر، ولكن بأن جميع الثقافات وينبغي أن ينظر إليه باعتباره بالنسبة لبعضها البعض. ينبغي أن يكون هناك أي أفكار، في الانطروبولوجيا جيدة، من ثقافة واحدة يجري أفضل أو أسوأ من ثقافة أخرى.[18] الالتزامات الاخلاقية في الانطروبولوجيا وتشمل يلاحظون وتوثيق الإبادة الجماعية، ووأد، العنصرية، تشويه الأعضاء بما في ذلك وخاصة ختان subincision، والتعذيب. موضوعات مثل العنصرية، والرق، أو التضحية البشرية، لذلك، جذب الانتباه الأنثروبولوجية والنظريات التي تتراوح بين نقص التغذية [19] لجينات لالتثاقف وقد اقترحت، ناهيك عن نظريات التثاقف، الاستعمار، وكثير غيرها هي الأسباب الجذرية للرجل اللاإنسانية للإنسان. لتوضيح عمق نهج الأنثروبولوجية، يمكن للمرء أن يأخذ واحدة فقط من هذه المواضيع، مثل "العنصرية" والعثور على الآلاف من المراجع الانثروبولوجية، وتمتد عبر جميع الحقول الفرعية (والحقول الفرعية من الحقول الفرعية).[20] بالإضافة إلى تقسيم المشروع عن طريق التركيز على النظرية والأنطروبولوجيا وعادة ما تقسم العالم يصل إلى الفترات الزمنية ذات الصلة، والمناطق الجغرافية. الوقت الإنسان على الأرض ينقسم إلى التقاليد الثقافية استنادا إلى المواد ذات الصلة، مثل العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث، لاستخدام معين في علم الآثار. مزيد من التقسيمات الفرعية الثقافية وفقا لأنواع أداة، مثل Olduwan أو Mousterian أو ليفالوا مساعدة علماء الآثار والأنطروبولوجيا أخرى في فهم الاتجاهات الرئيسية في الماضي الإنسان. علماء الأنطروبولوجيا والجغرافيين النهج حصة لثقافة المناطق وكذلك، منذ الثقافات التعيين المركزية على حد سواء العلوم. عن طريق إجراء مقارنات عبر التقاليد الثقافية (التي تستند إلى الوقت) والمناطق الثقافية (الفضائية)، وعلماء الأنطروبولوجيا تطورت أنواع مختلفة من أسلوب المقارنة، جزءا أساسيا من العلوم.

المعاصرة هي علم الانطروبولوجيا المنشأة مع الأقسام الأكاديمية في معظم الجامعات والكليات. تنظيم واحد من أكبر علماء الأنطروبولوجيا هي جمعية الأنطروبولوجيا الأميركية، التي تأسست في العام 1903.[21] عضوية تتكون من علماء الأنطروبولوجيا من جميع أنحاء العالم.[22] المئات من منظمات أخرى موجودة في مختلف التخصصات الفرعية لعلم الإنسان، وأحيانا عن طريق تقسيم البلاد أو المنطقة، والعديد من الأنثروبولوجيين العمل مع المتعاونين معها في التخصصات الأخرى، مثل الجيولوجيا ، والفيزياء ، علم الحيوان ، علم المتحجرات ، التشريح، نظرية الموسيقى، تاريخ الفن ، علم الاجتماع وإلى ذلك، ينتمون إلى الجمعيات المهنية في تلك التخصصات كذلك.[23]
[عدل]
تاريخ الأنطروبولوجيا
مقال تفصيلي :تاريخ الأنطروبولوجيا
أول استخدام لمصطلح "أنثروبولوجي" باللغة الإنكليزية كان للإشارة إلى العلوم الطبيعية للبشرية على ما يبدو في 1593.[24] استغرق الأمر من عمانوئيل كانط 25 عاما لكتابة واحدة من الاطروحات الرئيسية الأولى في الأنطروبولوجيا وهو كتاب، علم الإنسان من نظرة براغماتية. [25] لا يعتبر كانط عموما عالم انثروبولوجي، ولأنه لم يغادر منطقته في ألمانيا لم يدرس أي ثقافة غير ثقافة بلده.[26] ومع ذلك، بدء بتدريس دورة دراسية سنوية في الانطروبولوجيا في عام 1772. وأصبحت الأنطروبولوجيا أساس لعصر التنوير، ومرحلة ما بعد التنوير. يشير مؤرخون علم الانطروبولوجيا، مثل مارفن هاريس [27] إلى اثنان من الأطر الرئيسية داخل الانطروبولوجيا التجريبية التي نشأت : الاهتمام بالمقارنات بين البشر في أمكنة مختلفة، ومصلحة الإنسان في نشاطاته في المدى الزمني كما شوهدت عبر الزمن. مثل الفترات اليونان الكلاسيكية، والرومانية، كما وصفها هيرودوت "أبوالتاريخ"، والمؤرخ الروماني تاسيتوس، الذي كتب عن محموعات عاصرها مثل للسلتيك ووالشعوب الجرمانية.، هيرودوت صاغ للمرة الأولى بعض المشاكل المستمرة في علم الانطروبولوجيا.[28] وقد قدم علماء القرون الوسطى دراسات تفصيلية لعادات وتقاليد شعوب تعتبر "مختلفة" عن شعوبهم من الناحية الجغرافية. جون من بلانو كاربيني كتب من اقامته بين المغول. تقريراً مفصلاً (غير عادي) في تصويره لثقافة غيرأوروبية.[29] ماركو بولو في مراقبته المنتظمة للطبيعة، والأنطروبولوجيا، والجغرافيا هي مثال آخر على دراسة التنوع البشري عبر المكان.[30] لعبة البولو في يسافر اخذته عبر مثل هذه المناظر الطبيعية والبشرية المتنوعة وحساباته للشعوب التي واجهها وسافر كان ذلك تفصيلا لأنها كسبت لبولو اسم "والد الانطروبولوجيا الحديثة." [31] كذلك قدم مرشح آخر ليكون أحد العلماء الأوائل في النسبية الإثنوغرافية الباحث الفارسي أبو ريحان البيروني في القرن الحادي عشر الميلادي، فكتب عن الشعوب والعادات والأديان في شبه القارة الهندي. مثل الأنطروبولوجيا الحديثة، وانخرط في مراقبة واسعة النطاق مشارك مع مجموعة معينة من الناس، وتعلم لغتهم ودرس نصوصها الأولية، وقدم نتائج بحثه مع الموضوعية والحياد باستخدام المقارنات الثقافية. [32] كتب دراسات تفصيلية مقارنة عن الأديان والثقافات في الشرق الأوسط، البحر الأبيض المتوسط وخاصة منطقة جنوب آسيا. [33][34] البيروني تقاليد عبر النسبية الثقافية واصلت الدراسة في العالم الإسلامي من خلال لابن خلدون 'العمل في القرن 14th.[32][35]

معظم العلماء [بحاجة لمصدر] النظر في الانطروبولوجيا الحديثة على النحو الذي يعتبر امتدادا لعصر التنوير، وهي الفترة التي كان الأوروبيون محاولة منهجية لدراسة السلوك البشري، فإن الأصناف المعروفة التي كانت تتزايد منذ القرن 15th نتيجة للأول موجة الاستعمار الأوروبي. تقاليد الفقه، التاريخ، علم فقه اللغة، وعلم الاجتماع ثم تطورت إلى شيء أكثر شبها للجهات النظر الحديثة لهذه التخصصات، وأبلغ في تطوير العلوم الاجتماعية، التي كانت جزءا الانطروبولوجيا.

التطورات في دراسة منهجية للحضارات القديمة من خلال ضوابط الكلاسيكية وعلم المصريات علم الآثار على حد سواء، وفي نهاية المطاف الأنطروبولوجيا الاجتماعية، وكذلك فعلت الدراسة في شرق وجنوب آسيا اللغات والثقافات. في الوقت نفسه، فإن ردود الفعل العاطفية لالتنوير انتجت المفكرين، مثل يوهان غوتفريد هيردر في وقت لاحق ويلهلم Dilthey، الذي عمل شكلت الأساس لمفهوم "الثقافة"، وهو أمر أساسي بالنسبة للانضباط.

الجدول من التاريخ الطبيعي، 1728 سكلوبديا

مؤسسيا، انبثقت الأنطروبولوجيا عن تطور التاريخ الطبيعي) الذي طرحه كتاب مثل بوفون) الذ حدث خلال الاستعمار الأوروبي في القرون السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون. برامج الدراسة الإثنوغرافية نشأت في هذا العصر كما في دراسة الأوليات "الإنسان" تشرف عليها الإدارات الاستعمارية.

كان هناك اتجاه في فكر التنوير أواخر القرن الثامن عشر لفهم المجتمع البشري مثل الظواهر الطبيعية التي تحدث وفقا لمبادئ معينة يمكن ملاحظتها تجريبيا. في بعض النواحي، دراسة اللغة والثقافة، والفيزيولوجيا، وأثار المستعمرات الأوروبية لم يكن مثل لدراسة النباتات والحيوانات في تلك الأماكن.

في وقت مبكر الأنطروبولوجيا كانت مقسمة بين مؤيدي unilinealism، الذي جادل بأن جميع المجتمعات تمريرها من خلال عملية تطورية واحدة، من أكثرها بدائية إلى أكثرها تطورا، وأشكال مختلفة من غير المنظرين للمؤلف من خطوط، الذين يميلون إلى الاشتراك في مثل هذه الأفكار على النحو [36] معظم 19th القرن المنظرين الاجتماعية، بما في ذلك علماء الأنطروبولوجيا، ينظر إلى المجتمعات غير الأوروبية والنوافذ على ما قبل الصناعية الماضية الإنسان.




 

شباب التغيير rss aboshams froums جديد البرامج والانترنت والكمبيوتر وبرامج الصيانه والحماية rss abishams froums جديد الاناشيد الاسلامية الام بي ثري و mp3 جديد ساحة الجرافكس والتصميم والفوتوشوب والسويتش ماكس

الساعة الآن 04:13 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Seo by Yemen4host.com