شبكة ابوشمس لوحة تحكم العضو تسجيل عضوية جديده   البحث في المنتدى


الشركة اليمنية لخدمات الويب


العودة   منتديات ابوشمس > >

بحوث ودراسات امنية وعسكرية كل ما يخص الجوانب الأمنية والعسكرية من بحوث ودراسات وأجهزة المخابرات في العالم هياكلها وانشطتها ...الخ

Tags: ,

 
قديم 2010-02-01, 10:16 AM   #1
الـمــديـر الـعــــام
شمعة تحترق لتضئ لكم الطريق
الصورة الرمزية !!abushams!!

!!abushams!! غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 12 - 4 - 2007
 رقم العضوية : 1
 مشاركاتي : 41,543
 أخر زيارة : 2014-08-08 (11:41 PM)
 بمـــعــدل : 15.39 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 13578
 فترة الأقامة : 2700 يوم
 معدل التقييم : !!abushams!! جديد
 الدولة : قلب حبيبي
 الجنس ~ : Male
لوني المفضل : Green
افتراضي الطاقة النووية ملف كامل



-


الطاقة النووية كامل


بسم الله الرحمن الرحيم
تقرير لمادة الفيزياء




الـمـقـدمــة:

الطاقةالنووية أو الطاقة الذرية هي الطاقة التي تتحرر عندما تتحول ذرات عنصر كيمائي إلىذرات عنصر أخر، ( الذرات هي اصغر الجسيمات التي يمكن إن يتفتت إليها أي شيء كان ).
وعندما تنفلق ذرات عنصر ثقيل إلى ذرات عنصرين اخف، فان التحول يسمى "انشطارانوويا " ويمكن إن يكون التحول " اندماجا نوويا " عندما تتحدد أجزاء ذرتين
يعولعلى الطاقة النووية أن تصبح أعظم مصادر الطاقة في العالم بالنسبة للإضاءة والتسخينوتشغيل المصانع وتسيير السفن وغير ذلك من الاستخدامات التي لا حصر لها. من ناحيةأخرى، يخاف بعض الناس الطاقة النووية لأنها تستخدم أيضا في صنع أعظم القنابلوالأسلحة فظاعة وتدميرا في تاريخ العالم. كما إن بعض نواتج عمليه الانشطار تكونسامه للغاية.
الموضوع:

إنتاج الطاقة النووية:
اليورانيوم والبلوتونيومهما العنصران المستخدمان في إنتاج الطاقة بواسطة الانشطار النووي. كل ذرة من ذراتاليورانيوم أو البوتونيوم ( أو أي عنصر آخر ) لها "نواة " عند مركزها تتكون من " بروتونات " و " نيوترونات ".
الانشطار النووي: عندما يتصادم نيوترون سائب مع ذرةيورانيوم أو بلوتونيوم فان نواة الذرة " تأسر " النيوترون.
عندئذ تنفلق النواةإلى جزأين، مطلقه كميه هائلة من الطاقة كما أنها تحرر نيوترونين أو ثلاثة تتصادمهذه النيوترونات مع ذرات أخرى ويحدث نفس الانشطار في كل مره، وهو ما يسمى بالتفاعلالمتسلسل.
ملايين الملايين من الانشطار يمكن أن تحدث في جزء من المليون منالثانية. وهذا هو ما يحدث عندما تنفجر قنبلة ذرية وعندما تنتج الطاقة النوويةللأغراض السلمية العادية فانه يلزم إبطاء التفاعل المتسلسل. ولإنتاج الطاقة للأغراضالعادية تحدث الانشطار في اله تسمى المفاعل النووي أو الفرن الذري. يتم التحكم فيسرعة الانشطار بطرق مختلفة في إحدى الطرق تستخدم قضبان التحكم التي تقصى بعضالنيوترونات بعيدا عن التفاعل.
كيف نعيش؟
الاندماج النووي: هذا أيضا يسمىالتفاعل النووي الحراري لأنه يحدث فقط عند درجات حرارة عالية جداً. وهو عكسالانشطار النووي. حيث تنصهر (تتحد) معا نواتان خفيفتان لتكونا نواة أثقل.
تأتيالطاقة الشمسية الهائلة من الاندماج النووي، إذا تنصهر أنويه ذرات الهيدروجينالخفيفة لتكون ذرات الهليوم الأثقل. تنطلق أثناء ذلك كميات هائلة من الطاقة فيصوره حرارة.
الاندماج النووي هو الذي ينتج الطاقة المدمرة للقنبلة الهيدروجينية. ومع ذلك، يمكن للاندماج النووي في المستقبل إن يكون احد أعظم المصادر الثمينةللطاقة السليمة لأنه يمكنه استخدام مياه البحار البحيرات والنهار في إنتاج القوىالنووية.

المفاعلات النووية.. آلات حرب تنتج طاقة
مخاوف تتزايد يوميا منإعادة تنشيط المفاعل النووي في يونج بيون بكوريا الشمالية.. أول مفاعل إيراني مازال مستمرا رغم انتقادات الولايات المتحدة.. يوجد أكثر من 440 مفاعلاً نوويًّاسلميًّا على مستوى العالم و30 آخرون قيد الإنشاء، لكن لا أحد يعلم إلى أين ستقودناالمفاعلات النووية؟
تزود الطاقة النووية دول العالم بأكثر من 16% من الطاقةالكهربائية؛ فهي تلبي ما يقرب من 35% من احتياجات دول الاتحاد الأوروبي. فرنساوحدها تحصل على 77% من طاقتها الكهربائية من المفاعلات النووية، ومثلها ليتوانيا. أما اليابان فتحصل على 30% من احتياجاتها من الكهرباء من الطاقة النووية، بينمابلجيكا وبلغاريا والمجر واليابان وسلوفاكيا وكوريا الجنوبية والسويد وسويسراوسلوفينيا وأوكرانيا فتعتمد على الطاقة النووية لتزويد ثلث احتياجاتها من الطاقةعلى الأقل. في حين أن أستراليا التي تمتاز بوفرة مصادرها من الفحم الحجري لا تمتلكمحطات نووية لتوليد الطاقة، وإنما لديها محطة أبحاث فقط.
المفاعلات أنواع :
ثمة نوعان من المفاعلات النووية: مفاعلات للبحث وأخرى لتوليد للطاقة. تُستخدَممفاعلات البحث لإجراء الأبحاث العلمية، وإنتاج النظائر لأهداف طبية وصناعية، وهي لاتستخدم لإنتاج الطاقة.
على مستوى العالم هناك 284 مفاعلاً نوويًّا للأبحاث في 56 بلدا، أما مفاعلات الطاقة فيتم استخدامها لتوليد الطاقة الكهربائية.
وتستخدمالمفاعلات النووية أيضا كمصانع لإنتاج الأسلحة في البلدان التي تمتلك برامج حربنووية؛ فيمكن استخدام المفاعلات النووية السلمية لإنتاج الأسلحة النووية وإجراءالأبحاث المتعلقة بها.
تستخدم المفاعلات النووية المخصصة لصناعة الأسلحة مادةبلوتونيوم 239، أما في المفاعلات السلمية فيتم إنتاج نظائر أخرى للبلوتونيوم، مثلبلوتونيوم 240، وبلوتونيوم 241، وبلوتونيوم 238؛ وذلك لأن وقود المفاعل يتعرضلإشعاع النيوترون لفترات أطول، ومن الممكن استخدامها أيضا لإنتاج المتفجراتالنووية.
وقد لا تكون هذه المتفجرات بدرجة ثبات المتفجرات المصنعة منالبلوتونيوم الأمثل لصنع الأسلحة؛ فقد تنفجر قبل الأوان، ولكن حتى لو حدث ذلك فإننصف قطر دائرة الدمار الذي يسببه انفجارها هو على الأقل 33% من نصف قطر دائرة دمارقنبلة هيروشيما؛ فهي بذلك مواد تفجيرية ذات قدرات مريعة. (الأكاديمية الوطنيةللعلوم)
وتعمل المفاعلات النووية على مبدأ الانشطار النووي وذلك من خلال انشطارنواة الذرة، مما يؤدي إلى إطلاق طاقة حرارية.
وتعتبر مادة اليورانيوم 235 هيالوقود الرئيسي المستخدم في المفاعلات النووية، كما يمكن استخدام البلوتونيوم 239،ويحدث الانشطار النووي لذرات اليورانيوم بإطلاق النيوترونات عليها، وعندما تنشطربعض الذرات فإنها تطلق النيوترونات، واصطدام هذه النيوترونات مع ذرات أخرى يسببانشطارها فيتم تحرير المزيد من النيوترونات، وهكذا يستمر رد الفعل المتسلسل مسبباًتوليد كمية هائلة من الطاقة الحرارية، ويتم التحكم بمعدل الانشطار النووي فيالمفاعل باستخدام "قضبان تحكم" التي تقوم بامتصاص بعض النيوترونات المتحررة، فهيتسمح بتنظيم الانشطار النووي والتحكم الآمن به. كما يتم استخدام نظام تبريد مائيللتخلص من الحرارة المفرطة التي تنتج أثناء العملية، ويستخدم البخار الذي تم توليدهلتدوير العنفات التي تولد الطاقة الكهربائية.
وتعد كندا والولايات المتحدةالأمريكية وجنوب أفريقيا وأستراليا ونيجيريا من أهم الدول المزوِّدة لليورانيوم.
مميزات الطاقة النووية:
إن كمية الوقود النووي المطلوبة لتوليد كمية كبيرةمن الطاقة الكهربائية هي أقل بكثير من كمية الفحم أو البترول اللازمة لتوليد نفسالكمية؛ فعلى سبيل المثال طن واحد من اليورانيوم يقوم بتوليد طاقة كهربائية أكبر منتلك التي يولدها استخدام ملايين من براميل البترول أو ملايين الأطنان من الفحم. كماأنه لو تم الاعتماد على الطاقة الشمسية لتوليد معظم حاجة العالم من الطاقة لكانتكلفتها أكبر بكثير من كلفة الطاقة النووية.
تنتج محطات الطاقة النووية جيدةالتشغيل أقل كمية من النفايات بالمقارنة مع أي طريقة أخرى لتوليد الطاقة، فهي لاتطلق غازات ضارة في الهواء مثل غاز ثاني أكسيد الكربون أو أكسيد النتروجين أو ثانيأكسيد الكبريت التي تسبب الاحترار العالمي والمطر الحمضي والضباب الدخاني.
إنمصدر الوقود -اليورانيوم- متوفر بكثرة وبكثافة عالية وهو سهل الاستخراج والنقل، علىحين أن مصادر الفحم والبترول محدودة. ومن الممكن أن تستمر المحطات النووية لإنتاجالطاقة في تزويدنا بالطاقة لفترة طويلة بعد قصور مصادر الفحم والبترول عن تلبيةاحتياجاتنا.
تشغل المحطات النووية لتوليد الطاقة مساحات صغيرة نسبياً من الأرضبالمقارنة مع محطات التوليد التي تعتمد على الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح. فقدأكدت اللجنة التنظيمية للمفاعلات النووية على أننا بحاجة إلى حقل شمسي بمساحة تزيدعن 35 ألف فدّان لإنشاء محطة تدار بالطاقة الشمسية لتوليد طاقة تعادل ما تولدهالمحطة نووية بمقدار 1000 ميجاوات، كما أن مساحة الحقل المعرض للرياح اللازم لمحطةتوليد تدار بالرياح لإنتاج نفس الكمية حوالي 150 ألف فدّان أو أكثر. في حين أنمحطات التوليد النووية "ميل ستون 2 و3" المقامة في ولاية كونيتيكت والتي تتمتعباستطاعة أكبر من 1900 ميجاوات تشغل مساحة 500 فدان ومصممة لتستوعب ثلاث محطاتتوليد".
مساوئ الطاقة النووية :
يؤدي استخدام الطاقة النووية إلى إنتاجالنفايات ذات الفعالية الإشعاعية العالية؛ فبعد أن يتم انشطار معظم اليورانيوم -الوقود المستهلك- يُزال من المفاعل ويُخزَّن في بحيرات تبريد، وتقوم هذه البحيراتبامتصاص حرارة الوقود المستهلَك وتخفيض درجة إشعاعي؛ ثم تتم إعادة معالجته من أجلاسترجاع اليورانيوم والبلوتونيوم غير المنشطرَين واستخدامهما من جديد كوقودللمفاعل، وينتج عن هذه العملية نفايات ذات فعالية إشعاعية عالية المستوى (HLW). يتمإعادة معالجة الوقود المستهلَك بشكل روتيني في مفاعلات برامج الدفاع لاستخدامه فيإنتاج الأسلحة النووية، ووفق ما ذكرته وكالة حماية البيئة (EPA) فإن النفايات عاليةالإشعاعية (HLW) الناجمة عن برامج الدفاع تشكل أكثر من 99% من إجمالي حجم (HLW) فيالولايات المتحدة الأمريكية. وإن كلاً من فرنسا وبلجيكا وروسيا والمملكة المتحدةتملك وحدات خاصة بها لإعادة معالجة الوقود المستهلَك. وتقوم اليابان باستخدامالوقود المعاد معالجته في أوروبا.
ووفق ما ذكرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) فإن تقديرات نهاية عام 1997 تشير إلى أن كمية الوقود المستهلَك الناجم عنمفاعلات الطاقة التي يتم تخزينها عالميًّا والتي تزيد على 130 ألف طن، تحتوي قرابةألف طن من البلوتونيوم، كما أن بعض العناصر الموجودة في الوقود المستهلَك وفيالنفايات مثل عنصر البلوتونيوم، هي ذات فعالية إشعاعية عالية وتبقى كذلك لمدة آلافالسنين. ولا يوجد حاليًّا نظام آمن للتخلص من هذه النفايات.
وإن الخطط المقترحةللتخلص من النفايات عالية الإشعاعية وتخزينها لا تضمن حماية كافية للأفراد أوللمياه الجوفية من التلوث الإشعاعي.
وضمن الحوادث المتعلقة بالمفاعلات النوويةحدوث تسرب إشعاعي جزئي في مفاعل "ثري مايل آيلا ند" النووي قرب بنسلفانيا عام 1979،وذلك نتيجة لفقدان السيطرة على التفاعل الانشطاري؛ وهو ما أدى لانفجار حرر كمياتضخمة من الإشعاع، ولكن تمت السيطرة على الإشعاع داخل المبنى، وبذلك لم تحدث وفياتعندها، ولكن الحظ لم يحالف حادثة التسرّب الإشعاعي المشابهة في محطة الطاقة النوويةفي تشير نوبل بروسيا عام 1986، فقد أدت إلى مقتل 31 شخصاً وتعريض مئات الآلاف إلىالإشعاع، ويمكن أن يستمر تأثير الإشعاعات الضارة بحيث تؤثر على الأجيال المستقبلية.
أنواع الأسلحة النووية :
*
الأسلحة النووية الانشطارية :
الأسلحة النوويةالانشطارية هي احد أنواع الأسلحة النووية التي تكمن قوتها في عملية الانشطار النوويلعنصر ثقيل مثل اليورانيوم ذو كتلة ذرية رقم 235 (يورانيوم-235) و بلوتونيوم ذوكتلة ذرية رقم 239 (بلوتونيوم-239) حيث تحفز هذه العناصر الثقيلة على الانشطاربواسطة تسليط حزمة من النيوترونات على نواتها والتي تؤدي إلى انشطارها إلى عدةأجزاء وكل جزء مكون بعد الانشطار الأولي تمتلك من النيوترونات الخاصة بها لاتكفيلتحفيز انشطار آخر وتستمر هذه السلسلة من الأنشطارات التي تتم إجراءها عادة فيالمفاعلات النووية وكل عملية انشطار يؤدي إلى خلق كميات كبيرة من الطاقةالحركية.
ترجع بداية هذه الفكرة إلى العالم الفيزيائي ألبرت أينشتاين حيث قام فيعام 1905 بنشر فكرة النظرية النسبية الخاصة ، وحسب هذه النظرية فان الطاقة تساويكتلة المادة مضروبا في مربع سرعة الضوء E = mc2 وحسب هذه المعادلة الشهيرة فان كميةقليلة من الكتلة تكون مساوية إلى كمية هائلة من الطاقة فعلى سبيل المثال يمكن تحويلكغم واحد من المادة كاملة إلى طاقة مساوية إلى الطاقة الناتجة من تفجير 22 ميغاطنمن مادة تي إن تي ولتوضيح أكثر فان هذه المعادلة تعني أن اي جسم له كتلة يكون لهطاقة حتى إذا كان الجسم في حالة ثبات, هذه المعادلة كانت العامل الرئيسي الذي تمحورحوله فكرة الأسلحة النووية فبقياس كتل الانوية لذرات عناصر مختلفة يمكن تقديرالطاقة الموجودة فيها بمجرد ضربها في سرعة الضوء التي هي عدد ثابت (1,079,252,848.8 كم في الساعة أو تقريبا 300,000 كم في الثانية).
في عام 1938 تمكن عالم منألمانيا اسمه أوتو هان من شطر ذرة يورانيوم إلى جزأين عن طريق تسليط حزمة منالنيوترونات عليه وبعد هذه التجربة أصبحت فكرة الأسلحة النووية في متناول اليد. ويعتبر قنابل المواد المخصبة و قنابل الكتلة الحرجة أهم أنواع الأسلحةالنوويةالأنشطارية.
*
الأسلحة النووية الاندماجية:
منذ نشوء فكرة خلق كمياتهائلة من الطاقة خلال عملية الانشطار النووي أدرك العلماء أن خلق نفس الكميةالهائلة من الطاقة ممكنة من الناحية النظرية والعملية بإجراء عملية معاكسة تمامالعملية الانشطار النووي ألا وهي فكرة اندماج نواتين لذرتين خفيفتي الكتلة في عملياتاندماج متسلسلة تسمى بعملية الاندماج النووي وكانت ذرة الهيدروجين هو الاختيارالأنسب لكونها خفيفة الكتلة.
هناك 3 نظائر للهيدروجين، وهي الديتيريم deuterium والتيتيم tritium والبر وتيم protium، وعندما يتحد الديتيريم مع التيتيم يتكوننتيجة لهذا الاندماج ذرة هليوم ويتكون أثناء هذه العملية طاقة حركية هائلة ولكنهاأقل بالمقارنة بعملية الانشطار النووي وتتطلب هذه العمليات الاندماجية كميات كبيرةمن الحرارة تصل إلى ملايين الدرجات المئوية ولهذا السبب يطلق تسمية القنابل النوويةالحرارية على هذا النوع من الأسلحة النووية.
يمكن تعريف السلاح النووي الاندماجيبأحد أنواع الأسلحة النووية التي تكمن مصدر قوتها مع عملية الاندماج النووي عندماتتحد أنويه خفيفة الكتلة مثل عنصر الديتريوم Deuterium وعنصر اللثيوم لتكوين عناصرأثقل من ناحية الكتلة حيث تتم تحفيز سلسلة من عمليات الاتحاد بين هذين العنصرينوتنتج من هذه السلسلة من عمليات الاندماج كميات كبيرة من الطاقة الحركية. ويطلق علىالقنابل المصنعة بهذه الطريقة اسم القنابل الهيدروجينية H-bombs أو القنابل النوويةالحرارية Thermonuclear Bombs لأن سلسلة الاندماج المحفزة بين أنويه هذه العناصرالخفيفة تتطلب كميات كبيرة من الحرارة وتعتبر القنبلة النيوترونية والهيدروجينية منأهم أنواع الأسلحة النووية الاندماجية.
جربت هذه النوعية من القنابل لأول مرةعام 1951 م في الولايات المتحدة وكانت هناك مزاعم متبادلة بين الولايات المتحدةوالاتحاد السوفيتي حول من توصل إلى تفجير أول القنابل من هذا الطراز حيث تزعمالولايات المتحدة أنها فجرت القنبلة الأولى تجريبيا في 1 نوفمبر 1952 م ثم تلاهاالاتحاد السوفيتي في 1 مارس 1954 م وقد خلق الانفجار التجريبي السوفيتي ضجة إعلاميةلم يحظى بها الانفجار التجريبي الأمريكي حيث تشكلت سحابة إشعاعية ضخمة فوق سفينةصيد يابانية كانت على بعد 160 كم من موقع الانفجار وقام العلماء اليابانيون بتحليلالغبار على ملابس الصيادين بعد عودتهم وانتشر بعد ذلك خبر امتلاك الاتحاد السوفيتيلهذا النوع من الأسلحة النووية.
*
الأسلحة النووية التجميعية:
الأسلحةالنووية التجميعية هي احد أنواع الأسلحة النووية التي تتم صناعتها بخطوتين ، تكمنفكرة هذا النوع من السلاح في خلق مايسمى الكتلة الفوق حرجة ويتم هذا بدمج كتلتينتعتبران ذو كتلة دون الحرجة ولغرض عملية الدمج هذه يسلط ضغط هائل على الكتلتينلدمجهما في كتلة واحدة تعتبر فوق الحرجة وينشأ من عملية الدمج هذه كميات هائلة منالطاقة الحركية.
الطاقة النووية كامل


المقصود بمصطلح الكتلة الحرجة لعنصر معين هو الحد الأدنى منكتلة مادة معينة كافية لتحمل سلسلات متعاقبة من الأنشطارات . إذا كان العنصرالمستخدم في عمليةالانشطار النووي ذو كتلة يتطلب تسليطا مستمرا بالنيوتروناتلتحفيز الانشطار الأولي للنواة فان هذه الكتلة تسمى الكتلة دون الحرجة. إذا كانالعنصر المستخدم في عملية الانشطار النووي ذو كتلة قادرة على تحمل سلسلات متعاقبةمن الانشطار النووي حتى بدون اي تحفيز خارجي بواسطة تسليط نيوترونات خارجية فيطلقعلى هذه الحالة الكتلة الفوق حرجة حيث يستعمل العنصر في هذه الحالة الطاقة المتولدةمن الأنشطارات السابقة لتحفيز الأنشطارات اللاحقة.
بعد استكمال مرحلة الكتلة فوقالحرجة تأتي الخطوة الثانية وهي إشعال الفتيلة التي إما تكون على شكل تصويب طلقة مناليورانيوم كما هو الحال في القنابل ذو الانشطار المصوب Gun-type Fission Weapon أوتفجير قنبلة تقليده في وسط المادة ذو الكتلة فوق الحرجة كما هو الحال في قنابلالانشطار ذو الانضغاط الداخلي
الـخـاتـمـة :

يتعين القول أنه ليس من المناسبأن نغالي في تحفظاتنا لدي التفكير بالتطبيقات السلمية للطاقة النووية، فنضيع علىبلدنا فرصة علمية وحضارية ثمينة تعد صمام الأمان لشعبنا والأجيال القادمة ضد العودةإلي صحراء التخلف والفقر إذا ما نضبت في وطننا المصادر التقليدية لإنتاج الطاقة،حينئذ يكون الأوان قد فات ولن يعود!
الـمـصـدر :

موقع الشماسي دوت نت : http://www.alshamsi.net/friends/b7oo...ric/nuclear.ht

إسلاماون لاين : http://www.islamonline.net/Arabic/Sc...rticle01.shtml
موقعوكيديا :
http://ar.wikipedia.org/wiki

معهد الإمارات التعليمي http://www.uae.ii5ii.com/

الطاقة النووية كامل






ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


من مواضيع !!abushams!!
المفاهيم الاستراتيجية لإدارة الحروب الحديثة المشتركة
كل ما يجب ان تعرفه عن ثغرة الدفرسوار
الحرب النفسية والانقلابات الاستراتيجية الأميركية
العلاقة بين ايران واسرائيل
استراتيجية (الردع النووي).. ظهورها وتطورها، وآفاقها المستقبلية
قديم 2010-02-01, 10:19 AM   #2
الـمــديـر الـعــــام
شمعة تحترق لتضئ لكم الطريق
الصورة الرمزية !!abushams!!

!!abushams!! غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 12 - 4 - 2007
 رقم العضوية : 1
 مشاركاتي : 41,543
 أخر زيارة : 2014-08-08 (11:41 PM)
 بمـــعــدل : 15.39 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 13578
 فترة الأقامة : 2700 يوم
 معدل التقييم : !!abushams!! جديد
 الدولة : قلب حبيبي
 الجنس ~ : Male
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: الطاقة النووية ملف كامل







طاقة نووية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


انشطار نووي، أو التفاعل التسلسلي : يصتدم نيوترون بنواة ذرة اليورانيوم U-235 فتنقسم منتجة ثلاثة نيوترونات، وتصتدم تلك بأنوية اليورانيوم التي تنقسم بدورها منتجة من 2 إلى 3 من النيوترونات (الكرات الصغيرة الخضراء)، تصتدم هي الأخرى باليورانيوم فتقسمه وهكذا يتزايد عدد الانقسامات في جزء من الثانية تزايدا كبيرا. يصاحب هذا الانقسام انطلاق طاقة حرارية كبيرة.
الطاقة النووية هي الطاقة التي تنطلق أثناء انشطار أو اندماج الأنوية الذرية. تشكل الطاقة النووية 20% من الطاقة المولدة بالعالم. العلماء ينظرون إلى الطاقة النووية كمصدر حقيقي لا ينضب للطاقة. وما يثير تعض المعارضة حول مستقبل الطاقة النووية هو التكاليف العالية لبناء المفاعلات، ومخاوف العامة المتعلقة بالسلامة، وصعوبة التخلص الآمن من المخلفات عالية الإشعاع. بالنسبة إلى التكلفة فهي عالية نسبيا من حيث بناء المفاعل ولكن تلك التكاليف تعوض بمرور الوقت حيث أن الوقود النووي رخيص نسبيا. وأما بالنسبة إلى المخاوف المذكورة فهي تُستغل من الأحزاب السياسية في الانتخابات بين مؤيدين ومعارضين بغرض الحصول على مقاعد كثيرة في البرلمانات.أما التكنولوجيا النووية فلديها الاستعدادات لحل مسائل السلامة والتخلص السليم من النفايات المشعة.


اندماج نووي
.
الاشعاع النووي إن لم يكن قاتلا فهو يتسبب في عاهات وتشوهات وإعاقات تصعب معالجتها. وتنتج من تأثير الإشعاع النووي على مكونات الخلايا الحية نتيجة تفاعلات لا علاقة لها بالتفاعلات الطبيعية في الخلية. وحجم الجرعة المؤثرة يختلف حسب نوعية الكائنات فهناك حشرات تموت عندما تمتص أجسامها طاقة نووية تصل فقط 20 جراي (وحدة)ْ (1 جراي = جول لكل كيلو جرام من الجسم المعرض للإشعاع النووي Gray = J/kg)، وحشرات لا تموت إلا عندما تصل الجرعة إلى حوالي 3000 جرَايْ (ضعف الجرعة السابقة 150 مرة). تأثر الثدييات يبدأ عند جرعة لا تزيد عن 2 جْراي، والفيروسات تتحمل جرعة تصل 200 جراي أي ضعف الجرعة المؤثرة على الثدييات 100 مرة.
وكمية النفايات المشعة نتيجة الانشطار النووي بمحطات إنتاج الكهرباء بالمفاعلات النووية محدودة مقارنة بكمية النفايات بالمحطات الحرارية التي تعمل بالطاقة الأحفورية كالنفط أو الفحم. فالنفايات النووية تصل 3 ميليجرام لكل كيلو واط ساعة (3 mg/kWh) مقابل حوالي 700 جرام ثاني أكسيد الكربون لكل كيلو واط ساعة بالمحطات الحرارية العادية لكن هذه الكمية الصغيرة جدا من الإشعاع النووي قد تكون قاتلة أو قد تتسبب في عاهات وتشوهات لا علاج لها. لهذا فإن جميع الدول التي تستخدم الطاقة النووية لإنتاج الطاقة الكهربائية تعمل على التخلص من تلك النفايات المشعة بدفنها في الطبقات الجيولوجية العميقة تحت سطح الأرض بعيدا عن الناس، وقد تستمر فاعلية الإشعاعات لقرون بل لآلاف السنين حتي يخمد هذا الإشعاع أو يصل إلى مستوى يعادل الإشعاع الطبيعي. لهذا يحاول العلماء حاليا ً توليد الطاقة النووية عن طريق الاندماج النووي بدلا من الانشطار النووي الذي تنشطر فيه ذرات اليورانيوم وتعطي بروتوناتونيوترونات وجسيمات دقيقة، تـُحول حركتها إلى حرارة في ماء التبريد ومن بخاره المرتفع الضغط تـُولد الطاقة الكهربائية. ومشكلة توليد الكهرباء من المفاعلات النووية تتمثل في النفايات المشعة التي تسفر عن العملية. وهذه النفايات ضارة بالبشر وهذا ما جعل العلماء يسعون للحصول علي الطاقة عن طربق تقنبة الاندماج النووي التي تجري حاليا في الشمس والتي تسفر عن نفايات مشعة قليلة.
محطات الطاقة النووية
تعتبر محطات التوليد النووية نوعا من محطات التوليد الحرارية البخارية، حبث تقوم بتوليد البخار بالحرارة التي تتولد في فرن المفاعل. الفرق في محطات الطاقة النووية أنه بدل الفرن الذي يحترق فيه الوقود يوجد الفرن الذري الذي يحتاج إلى جدار عازل وواق من الإشعاع الذري وهو يتكون من طبقة من الآجر الناري وطبقة من المياه وطبقة من الحديد الصلب ثم طبقة من الأسمنت تصل إلى سمك مترين وذلك لحماية العاملين في المحطة والبيئة المحيطة من التلوث بالإشعاعات الذرية.


مفاعل نووي يعمل بالماء المضغوط
والمفاعل النووي تتولد فيه الحرارة نتيجة انشطار ذرات اليورانيوم بضربات النيوترونات. وتستغل هذه الطاقة الحرارية الهائلة في غليان المياه في المراجل وتحويلها إلى بخار ذات ضغط عال ودرجة حرارة نحو 480 درجة مئويـة. ثم يسلط هذا البخار ذو الضغط المرتفع (نحو 380 ضغط جوي) على زعانف توربينات بخارية صممت ليقوم البخار السريع بتدوير محور التوربينات وبذلك تتحول الطاقة البخارية إلى طاقة ميكانيكية على محور هذه التوربينات. ويُربط محور التوربين مع محور المولد الكهربائي فيدور محور المولد الكهربائي (ALTERNATOR)بنفس السرعة فتتولد على طرفي الجزء الثابت من المولد الطاقة الكهربائية.
كانت أول محطة توليد نووية في العالم نفذت في عام 1954 وكانت في الاتحاد السوفيتي بطاقة 5 ميجاواط. عندما توصل العلماء إلى تحرير الطاقة النووية من بعض العناصر كاليورانيوموالبلوتونيوم. فوقود المفاعلات النووية اليورانيوم المخصب بكمية تكفي لحدوث تفاعل انشطاري تسلسلي يستمر من تلقاء ذاته. ويوضع الوقود في شكل حزم من قضبان اليورانيوم طويلة داخل قلب المفاعل الذي هو عبارة عن غلاية كبيرة مضغوطة شديدة العزل ذات جدار سميك (نحو 25 سنتيمتر من الفولاذ). ويتم الانشطار النووي بها لتوليد حرارة لتسخين المياه وتكوين البخار عال الضغط، الذي يدير زعانف التوربينات التي تتصل بمولدات كهربائية. ويتم ضبط معدل تشغيل المفاعل عن طريق إدخال قضبان تحكم في قلب المفاعل من مادة الكادميوم التي تمتص النيوترونات الزائدة. فكلما تم تقليل عدد النيوترونات في المفاعل كلما بطء معدل انشطار أنوية اليورانيوم.
وكان أول مفاعل نووي قد أقيم عام 1944 في هانفورد بأمريكا لآنتاج مواد الأسلحة النووية وكان وقوده اليورانيوم الطبيعي. وكانت المادة المهدئة لسرعة النيوترونات ليست الماء وإنما الجرافيت ،فكان ينتج البلوتونيوم لاستخدامة في صناعة القنابل الذرية. ولم تكن الطافة المتولدة من المفاعل تُستغل. ثم بُنيت أنواع مختلفة من المفاعلات في كل أنحاء العالم لتوليد الطاقة الكهربائية. وتختلف في نوع الوقود والمبردات والمهدئات. وفي أمريكا يستعمل الوقود النووي في شكل أكسيد اليورانيوم المخصب حتي 3% باليورانيوم-235 والمهدئ والمبرد من الماء النقي. وهذا النوع من المفاعلات يطلق عليها مفاعلات الماء الخفيف (أي الماء العادي).
تخصيب اليورانيوم
اليورانيوم هو المادة الخام الأساسية للمشروعات النووية المدنية والعسكرية. ويستخلص من طبقات قريبة من سطح الأرض أو عن طريق التعدين من باطن الأرض. ورغم أن مادة اليورانيوم توجد بشكل طبيعي في أنحاء العالم، لكن القليل منه فقط يوجد بشكل مركز كخام. وحينما تنشطر ذرات معينة من اليورانيوم في تسلسل تفاعلي بسمي بالانشطار النووي.، ويحدث ببطء في المنشآت النووية، وبسرعة هائلة في حالة تفجيرسلاح نووي. وينجم عن ذلك انطلاق للطاقة وفي الحالتين يتعين التحكم في الانشطار تحكما بالغا. ويكون الانشطار النووي في أفضل حالاته حينما يتم استخدام النظائر من اليورانيوم-235 (أو البلوتونيوم 239)، والمقصود بالنظائر هي الذرات ذات نفس الرقم الذري ولكن بعدد مختلف من النيوترونات. ويعرف اليورانيوم-235 بـالنظير الانشطاري لميله للانشطار محدثا تفاعلا تسلسليا، يطلق الطاقة في صورة حرارية. وحينما تنشطر نواةذرة من اليورانيوم-235 فإنها تطلق نيوترونين أو ثلاث نيوترونات. وحينما تتواجد إلى جانبها ذرات أخرى من اليورانيوم-235 تصتدم بها تلك النيوترونات مما يؤدي لانشطار الذرات الأخرى، وبالتالي تنطلق نيوترونات أخرى. ولا يحدث التفاعل النووي إلا إذا توافر ما يكفي من ذرات اليورانيوم-235 بما يسمح بأن تستمر هذه العملية كتفاعل متسلسل يتواصل من تلقاء نفسه. أو ما يعرف بـالكتلة الحرجة. غير أن كل ألف ذرة من اليورانيوم الطبيعي تضم سبع ذرات فقط من اليورانيوم-235 القادرة على الانقسام. بينما تكون الذرات الأخرى الـ993 من اليورانيوم الأكثر كثافة ورقمه الذري يورانيوم-238 فلا تتميز بخاصية الانقسام عند امتصاصها للنيوترون. ومفاعلات الماء الخفيف LightWater Reactors هي نوع من المفاعلات الإنشطارية النوويةThe Nuclear Fission Reactors التي تستعمل في الولايات المتحدة الأمريكيةوانجلتراواليابانوفرنساوألمانياوالصينوكنداوبلجيكا لتوليد القوي الكهربائية وتستخدم الماء العادي كوسيط في اتسخين الماء وتحويله إلى بخار عالي الضغط لتشغيل التوربينات لتوليد الكهرباء من المولدات. وهذا يتطلب تخصيب وقود اليورانيوم الخام Uranium Fuel Enrichment.
ويحتوي اليورانيوم الطبيعي على نسبة 0،7 % من يورانيوم-235 وهو نظير ينشطر. وأما 99،3% يورانيوم-238 لا ينشطر. واليورانيوم الطبيعي يخصب ليصبح به 2،5- 3،5 % يورانيوم-235 القابل للإنشطار في مفاعلات الماء الخفيف التي تعمل بالولايات المتحدة الأمريكية بينما مفاعلات الماء الثقيلThe Heavy Water التي تعمل في كندا تستخدم اليورانيوم الطبيعي. وفي حالة التخصيب يتطلب تزويد المفاعل النووي ب 30 طن من اليورانيوم المخصب إلى درجة 5و3 % لإمداد مفاعل واحد بالوقود النووي لمدة عام إذا كان يعمل بطاقة قدرها 1000 ميجاوات. وعملية تخصيب اليورانيومUranium Enrichment تتم بتخلل مادة هكسافلوريد اليورانيوم UraniumHexaflourideالغازية في حاجز من مادة مسامية فتزيد نسبة اليورانيوم-235 في اليورانيوم من 7و0 % إلى نحو 5و3 % ويصلح للاستخدام في المفاعلات النووية. كما يمكن فصل مادة اليورانيوم-235 الخفيفة بطريقة أخرى بواسطة آلات الطرد المركزي. ووقود اليورانيوم اللازم للمفاعلات الإنشطارية لا يصنع قنبلة ذرية لأنها تتطلب تخصيب أكثر من 90% للحصول علي تفاعل متسلسل سريع.
واليورانيوم والبلوتونيوم المخصبان بنسبة مرتفعة جدا يستخدمان في صنع القنابل النووية. لأن اليورانيوم المرتفع الخصوبة به نسبة عالية من اليورانيوم-235 الغير مستقر والمركز صناعيا (المخصب). والبلوتونيوم Plutonium يصنع نتيجة معالجة وقود اليورانيوم في المفاعلات الذرية أثناء عملها حيث تقوم بعض ذرات اليورانيوم (حوالي 1% من كمية اليورانيوم) بامتصاص نيترونneutron لإنتاج عنصر جديد هو البلوتونيوم الذي يستخلص بطرق كيميائية. ولصنع التفجير النووي يدمج اليورانيوم أو البلوتونيوم المخصبان بطريقة معينة بمتفجرات تقليدية تعمل على تكون كتلة الحرجة. وهذا الدمج يعمل على تكثيف المادة النووية آنيا فينتج التفاعل المتسلسل وينتج الانفجار النووي المدمر.
ويمكن تخصيب اليورانيوم بعدة طرق. ففي برنامج تصنيع الأسلحة النووية بأمريكا يتبع طريقة الإنتشار الغازي the Gaseous Diffusion Method بتحويل اليورانيوم إلي غاز هكسافلوريد اليورانيومUranium Hexafluoride حيث يضخ خلال غشاء يسمح لذرات يورانيوم-235 بالمرور خلاله أكثر من بقية ذرات نظائر اليورانيوم وبتكرار هذه العملية في عدة دورات يرتفع تركيز اليورانيوم-235 ليصنع منه الأسلحة النووية في الصين وفرنسا وبريطانيا والإتحاد السوفيتي الذي لجأ إلي طريقة تخصيب اليورانيوم بطريقة الطرد المركزي للغاز بالسرعة العالية بدلا من الانتشار الغازي وهذا ما اتبعته إيران. وهذه الطريقة يحول اليورانيوم لغاز هكسافلوريد اليورانيوم ويدخل في آلة طرد مركزي تدور بسرعة كبيرة. وبتاثير قوة الطرد المركزي تتجه ذرات اليورانيوم الأثقل من ذرات اليورانيوم-235 للخارج ويتركز اليورانيوم-235 بالوسط ليـُسحب ويُفصل. وهذه الطريقة تستخدم لتخصيب اليورانيوم في الهند وباكستان وإيران وكوريا الشمالية.
وهناك طريقة التدفق النفاث المتبعة في جنوب أفريقيا وطريقة الفصل للنظير بالكهرومغناطيسية التي كان العراق يتبعها قبل حرب الخليج عام 1991. ويمكن استعمال طريقة التخصيب بالليزر لفصل اليورانيوم بتحويل المعدن إلى بخار وبتسليط أشعة الليزر عليه فتثير ذرات اليورانيوم-235 والتي تتجمع وتتركز بالتأثير الإلكتروستاتيكي، وهذه التجربة تمت في كوريا الجنوبية عام 2000 سرا.
أنواع المفاعلات


صورة مفاعل نووي للأبحاث العلمية وتُري فيه قضبان اليورانيوم وقضبان التحكم


صورة مفاعل إيكاتا باليابان
يطلق علي مفاعلات الإنشطار النووي The nuclear fission reactors في الولايات المتحدة الأمريكية مفاعلات الماء الخفيف"light water reactors" عكس مفاعلات الماء الثقيل "heavy water reactors" في كندا. والماء الخفيف هو الماء العادي الذي يستخدم في المفاعلات الأمريكية كوسيط لتقليل سرعة النيوترونات moderator، وكمبرد وناقل للحرارة وتحويلها إلى بخار.ويحدث ذلك في غلاية كبيرة في شكل أسطواني رأسي، يبلغ قطرها 5 مترات بارتفاع 8 متر تسمي غلاية المفاعل ذات جدار من الحديد الصلب بسمك 25 سنتيمتر. فيرتفع ضغط البخار إلى نحو 350 ضغط جوي ويكون في درجة حرارة نحو 450 درجة مئوية. يوجه هذا البخار ليدير زعانف التوربينات التي تدير مولدات القوي الكهربائية، واستعمال الماء العادي يتطلب تخصيب وقود اليورانيوم لدرجة بين 0و3 % إلى 5و3 % باليورانيوم-235، وكلا النوعين من المفاعلات اللذان يعملان بالماء الخفيف هما مفاعل الماء المضغوط(Pressurized water reactor (PWR حيث الماء الذي يسير خلال قلب المفاعل معزول عن التوربينات. ومفاعل الماء المغلي(Boiling water reactor (BWR يستخدم الماء كمبرد ومصدر للبخار الذي يدير التوربينات. ويطلق علي مفاعلات الإنشطار النووي في كندا مفاعلات الماء ااتمs حيث يعمل الماء الثقيل كوسيط بالمفاعل ويقوم الديوتيريومdeuterium، وهو الإيدروجين الثقيل الموجود في الماء الثقيل بتقليل سرعة النيترونات في التفاعل الإنشطاري المتسلسل.وهذا النوع من المفاعلات لايتطلب وقود يورانيوم مخصب بل طبيعي ويطلق علي هذه المفاعلات الكندية مفاعلات كاندو CANDU.
  • كما هناك نوع من المفاعلات النووية تعمل بدون ماءالتبريد، ويستخدم فيها غاز الهيليوم كوسط لخفض سرعة النيوترونات وكناقل للحرارة في نفس الوقت. من مميزات هذا النوع من المفاعلات الذرية أنها يمكن أن تعمل باليورانيوم الطبيعي أو الثوريوم وهو عنصر نووي توجد خاماته الأولية في كثير من البلاد. علاوة على ذلك فإن مفاعل الثوريوم يعمل في درجات حرارة عالية تصل إلى 900 درجة مئوية، ولهذا يتمتع بكفاءة حرارية عالية. كما يمكن استغلال تلك الحرارة العالية مباشرة في بعض الإنتاجات الصناعية التي تتطلب درجات حرارة عالية. وقد طـُور هذا النوع من المفاعلات التي تسمى مفاعلات الثوريوم عالية الحرارة بنجاح في ألمانيا.
انهاء الطاقة النووية
المقال الرئيسي: إنهاء الطاقة النووية


مجمع مفاعلات Cattenom بفرنسا
انهاء الطاقة النووية مصطلح يتم إطلاقه على عملية إغلاق محطات الطاقة النووية تدريجياً بشكل منظم من قبل بعض الدول التي تملك هذه المفاعلات. السبب في رغبة هذه الدول في انهاء الطاقة النووية على أراضيها هي النفايات النووية الضارة التي لا يمكن إعادة تصنيعها. وحاليا فقد بدأ العديد من الدول مثل السويد وألمانيا في إعادة نظرتها بالنسبة إلى قرارها السابق بشأن إنهاء الطاقة النووية، خصوصا بعد تفاقم مشكلة الانحباس الحراري على الأرض، بسبب تركيز إنتاج الطاقة الكهربائية بوساطة محطات القوي التي تعمل بالفحم والبترول، والتي تنتج قدرا هائلا من ثاني أكسيد الكربون، الذي يرفع بشكل مستمر درجة الحرارة على الأرض.
مفاعل سيزر
تمكن كلوديو فيلبون العالم النووي ومدير مركز الطاقة المتطورة في جامعة ميريلاند الأمريكية من ابتكار وتصميم مفاعل سيزر CAESAR المتطور لإنتاج الكهرباء دون التسبب في أي تلوث نووي، أو انتشار الإشعاعات النووية. عكس المفاعلات النووية التقليدية التي تدار بأذرع وقود اليورانيوم 238 المزود بحوالي 4% من اليورانيوم 235. وعند اصطدام النيوترون بذرة اليورانيوم 235، تنشطر إلى نويات وتنطلق كمية من الطاقة في شكل حرارة ومزيد من النيوترينات التي تصطدم بالذرات الأخرى. ويتحكم «الوسيط» بإدخاله بين قضبان الوقود ليبطأ بعض النيوترينات لتتحرك ببطء بدرجة كافية بحيث تعمل على انشطار أنوايةالذرات. لكن بعد عامين أو ثلاثة من تشغيل المفاعل، تصبح ذرات اليورانيوم 235 الباقية غير كافية فتظهر الحاجة إلى قضبان وقود جديدة. لكن مفاعل سيزر يعتمد على انشطار ذرات اليورانيوم 238 داخل قضبان الوقود بواسطة نيوترونات تتحرك بسرعة مناسبة نتيجة وجود البخار كوسيط في المفاعل، بالتحكم في كثافته بدقة، لإبطاء مرور النيوترينات للحصول على الانشطار المطلوب من ذرة اليورانيوم 238. وحدوث تفاعل نووي مصحوبا بانطلاق الطاقة وانطلاق مزيد من النيوترينات، التي تصطدم بدورها بذرة أخرى من اليورانيوم وهكذا. والمفاعل سيزر يمكن تشغيله لعقود دون الحاجة إلى إعادة تزويده بالوقود.
مفاعل البحوث
هناك مفاعلات البحوث وهي أبسط من مفاعلات الطاقة وتعمل في درجات حرارة ووقود أقل من اليورانيوم عالي التخصيب (20% من U235،) على الرغم من أن بعضاً من المفاعلات البحثية الأقدم تستخدم 93% من U235. وكمفاعلات الطاقة يحتاج قلب مفاعل البحث للتبريد، ومهدئ من الماء الثقيل أو بالجرافيت لتهدئة النترونات وتعزيز الانشطار.و معظم مفاعلات البحث تحتاج أيضاً إلى عاكس من الجرافيت أو البيريليوم لتخفيض فقدان النترونات من قلب المفاعل. ومفاعلات البحث Research Reactors تستخدم للبحث والتدريب واختبار المواد أو إنتاج النظائر المشعة من أجل الاستخدام الطبي والصناعي. وهذه المفاعلات أصغر من مفاعلات الطاقة. ويوجد 283 من هذه المفاعلات تعمل في 56 دولة. كمصدر للنترونات من أجل البحث العلمي.
إلى أين ستقودنا المفاعلات النووية
إلى أين ستقودنا المفاعلات النووية؟.ولا سيما وأن الطاقة النووية تزود دول العالم بأكثر من 16% من الطاقة الكهربائية؛ فهي تمد 35% من احتياجات دول الاتحاد الأوروبي. واليابان تحصل على 30% من احتياجاتها من الكهرباء من الطاقة النووية، بينما بلجيكا وبلغاريا والمجر وسلوفاكيا وكوريا الجنوبية والسويد وسويسرا وسلوفينيا وأوكرانيا فتعتمد على الطاقة النووية لتزويد ثلث احتياجاتها من الطاقة. لأن كمية الوقود النووي المطلوبة لتوليد كمية كبيرة من الطاقة الكهربائية أقل بكثير من كمية الفحم أو البترول اللازمة لتوليد نفس الكمية. فطن واحد من اليورانيوم يقوم بتوليد طاقة كهربائية أكبر من ملايين من براميل البترول أو ملايين الأطنان من الفحم. والطاقة الشمسية كلفتها أكبر بكثير من تكاليف الطاقة النووية. ولا تطلق غازات ضارة في الهواء كغازات ثاني أكسيد الكربون أو أكسيد النتروجين أو ثاني أكسيد الكبريت التي تسبب الاحترار العالمي والمطر الحمضي والضباب الدخاني. ومصدر الوقود النووي (اليورانيوم) متوفر وسهل الحصول عليه ونقله، بينما مصادر الفحم والبترول محدودة.
وتشغل المحطات النووية لتوليد الطاقة مساحات صغيرة من الأرض مقارنة بمحطات التوليد التي تعتمد على الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح. لكن استخدام الطاقة النووية يسبب إنتاج النفايات ذات الإشعاعية العالية. لذلك يخزَّن الوقود النووي المستهلك في أحواض مائية بغرض تبريدها، وامتصاص أشعتها الضارة وتخفيض درجة إشعاعيته. بعد ذلك يمكن تدويرها وإعادة معالجتها لاسترجاع اليورانيوم والبلوتونيوم التي لم تنشطر بعد، واستخدامهما من جديد كوقود للمفاعل أو في إنتاج الأسلحة النووية. وبعض العناصر الموجودة في النفايات مثل البلوتونيوم ذات إشعاعية عالية وتظل على ذلك لمدة آلاف السنين. ولا يوجد نظام آمن للتخلص من هذه النفايات، لكن مراكز البحوث النووية في جميع أنحاء العالم تعمل على ايجاد تكنولوجيا حديثة لحل تلك المسألة. وقد أبتليت المفاعلات النووية بسوء السمعة بسبب الحادث المروع الذي حدث في محطة الطاقة النووية في تشيرنوبل بأوكرانيا عام 1986 والذي أدي إلى تسرب إشعاعي فظيع. فقد أدي إلى مقتل 31 شخصاً وتعريض مئات الآلاف للإشعاع الذي سيستمر تأثيره على أجيال قادمة.
مشروعات نووية حتي 2020
على الرغم من معارضات كثيرة للطاقة النووية فالعالم ينظر إلى الطاقة النووية للتقليل من الاعتماد على النفط والفحم والغاز لإنتاج الطاقة الكهربائية. وقد قدمت مجلة التايم الأمريكية بتاريخ 17 أغسطس 2009 العرض التالي عن المشروعات الدولية التي تطمع البلاد المختلفة في تنفيذها حتي عام 2020.
الصين : يعمل بها 11 مفاعل نووي، وتقوم حاليا بانشاء 14 مفاعل، وتخطط لإنشاء 115 مفاعل جديد.
فرنسا: يعمل بها 59 مفاعل نووي، وتقوم حاليا بانشاء 1 مفاعل، وتخطط لإنشاء 2 مفاعلين.
الهند: يعمل بها 17 مفاعل نووي، وتقوم حاليا بانشاء 6 مفاعل، وتخطط لإنشاء 38 مفاعل.
اليابان: يعمل بها 53 مفاعل نووي، وتقوم حاليا بانشاء 2 مفاعل، وتخطط لإنشاء 14 مفاعل.
روسيا: يعمل بها 31 مفاعل نووي، وتقوم حاليا بانشاء 8 مفاعل، وتخطط لإنشاء 36 مفاعل
أوكرانيا: يعمل بها 15 مفاعل نووي، وتخطط لإنشاء 22 مفاعل.
الولايات المتحدة الأمريكية : يعمل بها 104 مفاعل نووي، وتقوم حاليا بانشاء 1 مفاعل، وتخطط لإنشاء 31 مفاعل.
كما تخطط الدول لأنشاء نحو 200 مفاعل نووي بالإضافة إلى ما سبق حتى عام 2050.





قديم 2010-02-01, 10:25 AM   #3
الـمــديـر الـعــــام
شمعة تحترق لتضئ لكم الطريق
الصورة الرمزية !!abushams!!

!!abushams!! غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 12 - 4 - 2007
 رقم العضوية : 1
 مشاركاتي : 41,543
 أخر زيارة : 2014-08-08 (11:41 PM)
 بمـــعــدل : 15.39 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 13578
 فترة الأقامة : 2700 يوم
 معدل التقييم : !!abushams!! جديد
 الدولة : قلب حبيبي
 الجنس ~ : Male
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: الطاقة النووية ملف كامل







بحث عن مصادر الطاقة(مقدمة والخاتمة و فهرس )
بسم الله الرحمن الرحيم



المقــــــدمة:
يمكن ان يطلق على عصرنا تسمية عصر الزيوت. النفط لسوء الحظ بعيد عن الكمال. المطر الحامضي، وسخونة الارض وتلوث المدن كلها ناجمة عن النفط. الا ان احد اقارب النفط المعروف، بالغاز الطبيعي، هو بديل جذاب لمصادر الطاقه. تشكل الغاز الطبيعي قبل ملايين السنين عبر احتمالات متعدده، يعتقد البعض انه عبر القرون تراكمت مجهريات عضوية حيوانية ونباتيه على سطح المحيط. وان جزيئات الصخور غطتها تدريجيا،لتشكل ما سمي، بفتحة صخريه. وقد جرت عملية تحلل بطيئه ضمن فتحة الصخر حولت المجريات العضويه الى فحم سائل. والفحم السائل هو مركب تشكل ببطء من الكربون وذرات الهيدروجين. تحتوي بعض الجزيئيات في تركيبتها على اقل من اربعة ذرات فحميه. ويعتبر هذا الهيدرو كاربون، الخفيف جدا، هو العماد الرئيسي للغاز الطبيعي. الميثان هو النوع الافضل، وتتالف جزيئاته من ذرة فحم واحده، لكل اربعه ذرات من الهيدروجين. حين يستخرج من مستودعاته ويتم التخلص من شوائبه، ينقل الغاز الطبيعي الى مناطق التوزيع. ينقل عبر مسافات طويله وهو بشكله السائل ومن خلال بواخر مخصصة للميثان. حين يتم تنزيله، وقبل ان يوزع على المستهلك، يتعرض لسبل علاج متعدده. لاسباب امنيه يتم ضخ كميات بسيطة من محلول كيميائي يحتوي على السولفر الى داخل الغاز. عملية الاضافة هذه تجعل للغاز رائحه، بحيث يمكن التعرف عليه بحال تعرضه لتسرب ما. يعتبر الغاز كالفحم الحجري والزيوت وقود من المستحاث التي لا يمكن تجديدها.

طاقــــــة
الطاقة هي المقدرة على القيام بشغل (أى إحداث تغيير) ، وهناك صور عديدة للطاقة، منها الحرارة و الضوء (طاقة كهرومغناطيسية)، و الطاقة الكهربائية.
ضمن الاستخدام الاجتماعي : تطلق كلمة "طاقة" على كل ما يندرج ضمن مصادر الطاقة ، إنتاج الطاقة ، و استهلاكها و أيضا حفظ موارد الطاقة. بما ان جميع الفعاليات الاقتصادية تتطلب مصدرا من مصادر الطاقة ، فإن توافرها و أسعارها هي ضمن الاهتمامات الأساسية و المفتاحية . في السنوات الأخيرة برز استهلاك الطاقة كأحد أهم العوامل المسببة للاحترار العالمي global warming مما جعلها تتحول إلى قضية أساسية في جميع دول العالم .
ضمن سياق العلوم الطبيعية ، الطاقة يمكن ان تاخذ أشكالا متنوعة : طاقة حرارية ، كيميائية ، كهربائية ، إشعاعية ، نووية ، و طاقة كهرومغناطيسية ، و طاقة حركة . هذه الأنواع من الطاقة يمكن تصنيفها بكونها طاقة حركية أو طاقة كامنة ، مع أن بعض أنواع الطاقة تقاوم مثل هذا التصنيف مثلا : الضوء ، في حين أن أنواع أخرى من الطاقة كالحرارة يمكن أن تكون مزيجا من الطاقتين الكامنة و الحركية .
جميع أنواع الطاقة يمكن تحويلها Transformation من شكل لآخر بمساعدة أدوات بسيطة أو تقنيات معقدة : من الطاقة الكيميائية إلى الكهربائية عن طريق الأداة الشائعة البطاريات أو المركمات ، ضمن سياق نظرية النسبية بدمج مجالي المادة و الطاقة معا بحيث أصبح من الممكن ان تتحول الطاقة إلى مادة و بالعكس تحول المادة إلى طاقة : هذا الكشف الجديد عبر عنه أينشتاين بمعادلته الشهيرة E=mc2 . هذا التحول ترجم عمليا عن طريق الحصول على الطاقة بعمليات الانشطار النووي أو الاندماج النووي
مصطلحات الطاقة و تحولاتها مفيدة جدا في شرح العمليات الطبيعية . فحتى الظواهر الطقسية مثل الريح ، و المطر و البرق و الأعاصير tornado تعتبر نتيجة لتحولات الطاقة التي تأتي من الشمس على الأرض . الحياة نفسها تعتبر أحد نتائج تحولات الطاقة : فعن طريق التمثيل الضوئي يتم تحويل طاقة الشمس إلى طاقة كيميائية في النباتات ، يتم لاحقا الاستفادة من هذه الطاقة الكيميائية المختزنة في عمليات الاستقلاب ضمن الكائنات الحية غيرية التغذية .
تحـــــول الطاقة
يمكن تحويل الطاقة من صورة إلى أخرى. فعلى سبيل المثال، يمكن تحويل الطاقة الكيميائية المختزنة في بطارية الجيب إلى ضوء. كمية الطاقة الموجودة في العالم ثابتة على الدوام، فالطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم (قانون انحفاظ الطاقة ) ، وإنما تتحول من شكل إلى آخر. وعندما يبدو أن الطاقة قد استنفذت، فإنها في حقيقة الأمر تكون قد تحولت إلى صورة أخرى، لهذا نجد أن الطاقة هي قدرة المادة للقيام بالشغل (الحركة) كنتيجة لحركتها أو موضعها بالنسبة للقوي التي تعمل عليها. فالطاقة التي يصاحبها حركة يطلق عليها طاقة حركة ، والطاقة التي لها صلة بالموضع يطلق عليها طاقة الوضع (جهدية أو مخزنة). فالبندول المتأرجح به طاقة جهدية في نقاطه النهائية، وفي كل أوضاعه النهائية له طاقة حركية وطاقة جهدية في أوضاعه المختلفة.
الطاقة توجد في عدة أشكال كالطاقة الميكانيكية ، الحرارية ، الديناميكية الحرارية، الكيميائية، الكهربائية، الإشعاعية، والذرية. وكل أشكال هذه الطاقات قابلة للتحويل الداخلي بواسطة طرق مناسبة. والطعام الذي نتاوله، به طاقة كيميائية يخزنها الجسم ويطلقها عندما نعمل أو نبذل مجهوداً.

أنــــواع الطاقة
تعتبر الطاقة الحيوانية أول طاقة شغل استخدمها الإنسان في فجر الحضارة عندما استخدم الحيوانات الأليفة في أعماله ثم شرع واستغل قوة الرياح في تسيير قواربه لآفاق بعيدة. واستغل هذه الطاقة مع نمو حضارته، واستخدمها كطاقة ميكانيكية في إدارة طواحين الهواء وفي إدارة عجلات ماكينات الطحن ومناشير الخشب ومضخات رفع الماء من الآبار وغيرها. وهذا ما عرف بالطاقة الميكانيكية.
قوة الحيوانات نجدها مستمدة من الطاقة الكيميائية الموجودة في الطعام بعد هضمه في الإنسان والحيوان. والطاقة الكيميائية نجدها في الخشب الذي كان يستعمل منذ القدم في الطبخ والدفء. وفي بداية الثورة الصناعية استخدمت القوة المائية كطاقة تشغيلية ( شغل ) بواسطة نظم سيور وبكر وتروس لإدارة العديد من الماكينات.
نجد الطاقة الحرارية في المحركات البخارية التي تحول الطاقة الكيميائية للوقود إلى طاقة ميكانيكية. فالآلة البخارية يطلق عليها آلة احتراق خارجي، لأن الوقود يحرق خارج المحرك لتوليد البخار الذي يدير المحرك . لكن في القرن 19 إخترعت محرك الإحتراق الداخلي ، مستخدما وقودا يحترق داخل الآلة حسب نظام غرف الإحتراق الداخلي المباشر بها، لتصبح مصدرا للطاقة الميكانيكية التي أستغلت في عدة أغراض كتسيير السفن والعربات والقطارات.
في القرن 19 ظهر مصدر آخر للطاقة، لايحتاج لإحتراق الوقود، وهو الطاقة الكهربائية المتولدة من الدينامو مولد كهربائي . أصبحت هذه المولدات تحول الطاقة الميكانيكية لطاقة كهربائية التي أمكن نقلها إلي أماكن بعيدة عبر الأسلاك ، مما جعلها تنتشر، حتى أصبحت طاقة العصر الحديث ولاسيما وأنها متعددة الأغراض ، بعدما أمكن تحويلها لضوء و حرارة وطاقة ميكانيكية، بتشغيلها محركات الآلات والأجهزة الكهربائية. تعتبر طاقة نظيفة إلى حد ما.
ثم ظهرت الطاقة النووية التي استخدمت في المفاعلات النووية ، حيث يجري الإنشطار النووي الذي يولد حرارة هائلة تولد البخار الذي يدير المولدات الكهربائية أو محركات السفن والغواصات. لكن مشكلة هذه المفاعلات النووية تكمن في نفاياتها المشعة، واحتمال حدوث تسرب إشعاعي أو إنفجار المفاعل، كما حدث في مفاعل تشيرنوبل الشهير.
الطاقة الغير متجددة نحصل عليها من باطن الأرض كسائل كما في النفط ، وكغاز كما في الغاز الطبيعي ، أو كمادة صلبة كما في الفحم الحجري . وهي غير متجددة لأنه لايمكن صنعها ثانية أو استعواضها مجددا في زمن قصير، عكس الطاقة المتجددة . مصادر الطاقة المتجددة نجدها في طاقة الكتلة الحيوية التي تستمد من مادة عضوية كإحراق النباتات وعظام الحيوانات وروث البهائم والمخلفات الزراعية. فعندما نستخدم الخشب أو أغصان الأشجار أو روث البهائم في اشتعال الدفايات أو الأفران، فهذا معناه أننا نستعمل وقود الكتلة الحيوية التي تستغل كمادة عضوية من النباتات ونفايات الزراعة أو الخشب أو مخلفات الحيوانات. وفي الولايات المتحدة تستغل طاقة الكتلة الحيوية في توليد 3% من مجمل الطاقة لديها لتوليد 10 آلاف ميجا وات من القدرة الكهربائية.
وتستغل طاقة الحرارة الأرضية لتوليد الكهرباء والتسخين. حاليا نصف الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة الأمريكية تأتي من قوة دفع المياه التي تدير التوربينات، والتي تسيّر االمحركات لتوليد الكهرباء، كما يحدث في مصر في السد العالي. وفي أمريكا تمثل كهرباء الطاقة المائية 12% من جملة الكهرباء. و يمكن مضاعفتها إلي 72 ألف ميجاوات.
هناك أيضا طاقة قوة الرياح حيث أن شفرات (ألواح) كبيرة تدور بالهواء فوق الأبراج بحركة مروحية، ومثبت بها مولدات كهرباء. كانت قوة الرياح تستغل في إدارة طواحين الهواء ومضخات رفع المياه، كما إتبع في هولندا عندما نزح الهولنديون مساحات مائية من البحر لتوسيع الرقعة الزراعية عندهم. سبب عدم إنتشارها في العالم أصواتها المزعجة وقتلها للطيور التي ترتطم بشفراتها السريعة، وعدم توفر الرياح في معظم المناطق بشكل مناسب.
أيضا في خلايا الطاقة التي هي خلايا وقود الهيدروجين تنتج الكهرباء من خلال تفاعل كهربائي كيميائي باستخدام الهيدروجين والأوكسجين.
مصـــــادر الطاقة الطبيعية
بتــــرول
البترول عبارة عن سائل كثيف، قابل للاشتعال، بني غامق أو بني مخضر، يوجد في الطبقة العليا من القشرة الأرضية. وأحيانا يسمى نافثا، من اللغة الفارسية ("نافت" أو "نافاتا" والتي تعني قابليته للسريان). وهو يتكون من خليط معقد من الهيدروكربونات، وخاصة من سلسلة ألكان، ولكنه يختلف في مظهره وتركيبه ونقاوته بشدة من مكان لأخر. وهو مصدر من مصادر الطاقة الأولية الهام للغاية (حسب إحصائيات الطاقة في العالم). البترول هو المادة الخام لعديد من المنتجات الكيميائية، بما فيها الأسمدة، مبيدات الحشرات، اللدائن.
وقــــــود
الوقود له أنواع مختلفة من أهمها الوقود الحفري وهو الذي يشمل كل من النفط والفحم والغاز، والذي أستخدم بإسراف منذ القرن الماضي ولا يزال يستخدم بنفس الإسراف مع ارتفاع أسعاره يوما بعد يوم، مع أضراره الشديدة للبيئة. ومثله وقود السجيل وهو مثل النفط يكون مخلوط مع الرمال.
من أنواع الوقود الأخرى هو الوقود الخشبي والذي يغطي استخدامه حوالي 6% من الطاقة الأولية العالمية، وهناك الوقود المستخرج من النفايات الحيوانية أو المياه الثقيلة للمجاري، حيث بالمستطاع استخدام هذه النفايات في توليد الطاقة بالاعتماد عليها بعد عمليات التخمير، وتستخدم في العديد من دول العالم معالجة المياه الثقيلة للاستفادة من الغازات المنبعثة لأغراض توفير الطاقة.
من الطرق الحديثة والنظيفة في توفير الوقود النظيف يمكن أن يكون من نباتات الأشجار سريعة النمو، أو بعض الحبوب أو الزيوت النباتية أو المخلفات الزراعية أو بقايا قصب سكر، أمكن تحويل بعض منتجات السكر إلى كحول لاستخدامه كوقود للسيارات وكذلك زيت النخيل. يتميز هذا النوع من الوقود بأنه يقلل من التلوث، حيث لا حاجة هناك لاستعمال الرصاص في مثل هذا النوع من الوقود لرفع أوكتان الوقود كما هو الحال في البنزين المستحصل عليه من النفط الأحفوري، ومن ثم فإنه بنزين خال من الرصاص.
هناك الوقود النووي وتحطه الكثير من المشاكل والقوانين الضابطة والتي قد لا تخلو من ازدواجية في المعايير وإجحاف بالسماح لاستخدامها على البعض، إضافة لخطورة استخدامها وتأثيرها السيئ على البيئة.
طاقــــة شــمسية
الطاقة الشمسية هي الطاقة الأم فوق كوكبنا، حيث تنبعث من أشعتها كل الطاقات المذكورة سابقاً لأنها تسير كل ماكينات وآلية الأرض بتسخين الجو المحيط واليابسة وتولد الرياح وتصريفها، وتدفع دورة تدوير المياه، وتدفيء المحيطات، وتنمي النباتات وتطعم الحيوانات. ومع الزمن تكون الوقود الإحفوري في باطن الأرض. وهذه الطاقة يمكن تحويلها مباشرة أو بطرق غير مباشرة إلى حرارة وبرودة وكهرباء وقوة محركة. تعتبر أشعة الشمس أشعة كهرومغناطيسية، و طيفها المرئي يشكل 49% منها، والغير مرئي منها يسمى بالأشعة الفوق البنفسجية ، ويشكل 2%، و الأشعة تحت الحمراء 49%.
الطاقة الشمسية تختلف حسب حركتها و بعدها عن الأرض، فتختلف كثافة أشعة الشمس وشدتها فوق خريطة الأرض حسب فصول السنة فوق نصفي الكرة الأرضية و بعدها عن الأرض و ميولها و وضعها فوق المواقع الجغرافية طوال النهار أو خلال السنة، وحسب كثافة السحب التي تحجبها، لأنها تقلل أو تتحكم في كمية الأشعة التي تصل لليابسة، عكس السماء الصحوة الخالية من السحب أو الأدخنة. وأشعة الشمس تسقط علي الجدران والنوافذ واليابسة والبنايات والمياه، وتمتص الأشعة وتخزنها في كتلة (مادة) حرارية Thermal mass. هذه الحرارة المخزونة تشع بعد ذلك داخل المباني. تعتبر هذه الكتلة الحرارية نظام تسخين شمسي يقوم بنفس وظيفة البطاريات في نظام كهربائي شمسي (الفولتية الضوئية). فكلاهما يختزن حرارة الشمس لتستعمل فيما بعد.
والمهم معرفة أن الأسطح الغامقة تمتص الحرارة ولا تعكسها كثيراً، لهذا تسخن. عكس الأسطح الفاتحة التي تعكس حرارة الشمس، لهذا لا تسخن. والحرارة تنتقل بثلاث طرق ،إما بالتوصيل conduction من خلال مواد صلبة، أو بالحمل convection من خلال الغازات أو السوائل، أو بالإشعاع radiation. من هنا نجد الحاجة لإنتقال الحرارة بصفة عامة لنوعية المادة الحرارية التي ستختزنه،, لتوفير الطاقة و تكاليفها. لهذا توجد عدة مباديء يتبعها المصممون لمشروعات الطاقة الشمسية، من بينها قدرة المواد الحرارية المختارة لتجميع وتخزين الطاقة الشمسية حتى في تصميم المباني واختيار مواد بنائها حسب مناطقها المناخية سواء في المناطق الحارة أو المعتادة أو الباردة. كما يكونون علي بينة بمساقط الشمس علي المبني والبيئة من حوله كقربه من المياه واتجاه الريح والخضرة ونوع التربة، والكتلة الحرارية التي تشمل الأسقف والجدران وخزانات الماء. كل هذه الإعتبارات لها أهميتها في إمتصاص الحرارة أثناء النهار وتسربها أثناء الليل.
أنــــواع أخرى للطاقة
هناك مصادر نظيفة للطاقة يمكن استخدامها كوقود بديل ومنها:
طاقة المد والجزر.
طاقة الحرارة الأرضية.
طاقة امواج البحر.
طاقة نووية.
طاقة شمسية.
طاقة الرياح.
طاقة حركة
وحدة طاقة
وحــدات الطـاقة
كما توجد أنواع متعددة للطاقة ، مثل الطاقة الحرارية و الطاقة الكهربائية و والطاقة الميكانيكية فلا عجب أنه توجد وحدات عديدة أيضا لقياس الطاقة بحيث تناسب الوحدة نوع الطاقة تحت النظر . ومع ذلك فيمكن تحويل تلك الوحدات فيما بينها مثلما يمكن تحويل الطاقة الحرارية مثلا إلى طاقة ميكانيكية. ونجلب هنا أهم وحدات الطاقة ، ونذكر بوجود قائمة وحدة طاقة:
1
جول = 1 كيلوجرام . متر2 . ثانية −2
1 إرج = 1 جرام . سم2 . ثانية −2
1 جول = 107 إرج
1 كيلوواط ساعة = 3,6 . 106 جول
1 حصان = 2,68 . 106 جول
كما توجد وحدة صغيرة تناسب التعامل مع الجسيمات الأولية و الذرة وتستخدم في الفيزياء النووية ، ذلك لأن الجول وكيلوواط ساعة وحدات كبيرة لهذا المجال. والوحدة التي يستخدمها الفيزيائيون للجسيمات الأولية هي الإلكترون فولت ومقدارها :
1
إلكترون فولت = 1.6023×10−19 جول
كتلة البروتون = 931 مليون إلكترون فولت
وهذه الأخيرة يمكن حسابها أيضا بالجول أو بالكيلوجرام . متر2 . ثانية −2.
مصــــادر الطاقة
ان أهمّ مصادر الطاقة المستخدمة حالياً، وتلك المتوقع أن يكون لها شأن في توفير الطاقة للبشرية، هي: 1- الوقود الأحفوري: ويتمثل في الفحم والنفط والغاز الطبيعي، ويختزن هذا الوقود (طاقة كيميائية) يمكن الاستفادة منها عند حرقه، والوقود الأحفوري هو مصدر الطاقة الرئيس حيث يسهم بما يربو على 90% من الطاقة المستخدمة اليوم، ولأنه مصــــدر قابل للنضوب، وبسبب مشكلات التلوث البيئي، فإن البحث حثيث لتوفير وتطوير مصادر أخرى للطاقة.
2-
المصادر الميكانيكية: وهي مساقط المياه والسدود وحركة (المدّ والجزر) وطاقة الرياح، ولذا تُقام محطات (توليد الكهرباء) عند السدود والشلالات ومناطق المد العالي وربوع الرياح الشديدة لاستغلال قوة الدفع الميكانيكية في تشغيل التوربينات.
3 -
الطاقة الشمسية: يُستفاد منها عبر التسخين المباشر في عمليات تسخين المياه والتدفئة والطهي، كما يمكن تحويلها مباشرة إلى (طاقة كهربائية) بواسطة (الخلايا الشمسية).
4-
الطاقة الحرارية الجوفية حيث يُستفاد من ارتفاع درجة الحرارة في جوف الأرض، وفي بعض المناطق تكون هذه (الطاقة الجوفية) قريبة من سطح الأرض فتوجد بالتالي الينابيع الحارة، ففي أيسلندة ـ مثلاً - تنتشر هذه الينابيع، ويُستفاد منها لأغراض التدفئة والتسخين.
5-
الكتل الحيوية (البيوماس): وهي المخلفات الحيو، وهذا التصنيف يشمل: انية والزراعية التي يتم تخميرها في حفر خاصة ليتصاعد منها غاز الميثان، وهو غاز قابل للاشتعال.
6-
غاز الهيدروجين: يمثّل نوعاً مهماً من أنواع الوقود، وهو مرشح لأن يكون له دور كبير في تأمين الطاقة في المستقبل، وقد ظهرت سيارات تعمل على غاز الهيدروجين، وأبرز تطبيقاته الاســـتفادة منه في (خلايا الوقود)، وهي خلايا واعـــدة بتطبيقات واسعة في المستقبل، ويتم توليد الكهرباء داخلها مباشرة بتمرير الهيدروجين والهواء بها، وعبــر اتحاد الهيـــــدروجين والأوكسجين نحصل على (طاقة كهربـــائية)، وأما مخلــــفات هذه العملية فهي الماء فقـــــط، أي إن (خـــــلايا الوقود) لا تسـهم في تلويث البيئة.
7-
الطاقة النووية: تنتج عن (الانشطار النووي) في المفاعلات النــووية، ويُستفاد منها في تسيير الســــفن والغـواصات وتوليد (الطاقة الكهربائية)، وأبرز سلبياتها (النفايات المشعة) النــــاتجة، ومشكلة التخلص منها، وضوابط الســــلامة العالية اللازمة لمنع انفجار المفاعل، أو تسرّب الإشعاعات منه. وهناك تصنيف للطاقة ومصادرها يقوم على مدى إمكانية تجدد تلك الطاقة واستمراريتها 1- الطاقة التقليدية أو المستنفذة: وتشمل الفحم والبترول والمعادن والغاز الطبيعي والمواد الكيميائية، وهي مستنفذة لأنها لا يمكن صنعها ثانية أو تعويضها مجدداً في زمن قصير.
2-
الطاقة المتجددة أو النظيفة أو البديلة: وتشمل طاقة الرياح والهواء والطاقة الشمسية وطاقة المياه أو الأمواج والطاقة الجوفية في باطن الأرض وطاقة الكتلة الحيوية، وهي طاقات لا تنضب.
نص مائل==الواقع الحالي لاستخدام الطاقة :==
تعتمـد المجتمعات المتقدمة على مصادر الطاقة المختلفة في كافة مرافق الحياة. وغالبية المصادر المستخدمة حالياً هي مصادر الوقود الأحفوري . وقد كانت النسـب المئـوية لاسـتهلاك مصـادر الطـاقة المختلـفة فـي عــام 1992 (الشكل 1-1) كما يلي : النفط 33% ، والفحم 22.8% ، والغاز 18.8% ، ومصادر الكتلة الحيوية 13.8% ، والمحطات المائية 5.9% ، والمحطات التي تعمل بالطاقة النووية 5.6% .


الجدول (1-1) يبين كمية الطاقة المستهلكة خلال الأعوام من 1990 وإلى غاية 1998 لكل من الدول العربية وبقية الدول النامية والدول المتقدمة والمجموع العالمي للاستهلاك . ويلاحظ من الجدول أن استهلاك الدول العربية عام 1998 كان حوالي 3.6% من مجموع الاستهلاك العالمي وذلك لكونها دولاً نامية وغير صناعية ، بينما وصل الاستهلاك في أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة ، وكندا ، والمكسيك) إلى حوالي 30% . وقد كان الاستهلاك في الولايات المتحدة ، وهي تمثل 5% من مجموع سكان العالم ، حوالي 25% من الاستهلاك العالمي . ويوضح الشكل (2-1) معدل الاستهلاك السنوي للشخص الواحد في مختلف مناطق العالم ، والمعدل العالمي السنوي لاستهلاك الفرد .



ويتم حالياً استخدام مصادر الطاقة في أربعة مجالات رئيسية هي : النقل ، والصناعة ، والسكن (دور منفردة وعمارات سكنية) ، والقطاع التجاري (مكاتب، مدارس ، مخازن …. الخ) . وإنّ جزءاً كبيراً من الطاقة المستهلكة يُستخدم كحرارة وليس لإنتاج شغل ، ويُمثل نسبة مقدارها حوالي 50% من الطاقة المستهلكة كخسائر حرارية ، وأكثر ما يحدث ذلك عند محطات توليد الطاقة الكهربائية حيث تساوي نسبة الضياع على شكل حرارة 64% من الطاقة المستهلكة (الداخلة) مقابل 36% من الطاقة الكهربائية المنتجة أو المفيدة أي أن الكفاءة تساوي 36% فقط .
مصـــــادر الطاقة التقليدية
لفهم الطاقة يجب معرفة مصادرها ، وحدودها ، واستخداماتها . ولتكوين سياسة جيدة وفاعلة تجاه الطاقة يجب أن نعرف كمية مصادر الطاقة ومدى ديمومتها واستمراريتها . والإجابة عن مثل هذه الأسئلة ليست سهلة لأنها تعتمد على التقنيات المستقبلية لاستخراج هذه المصادر ، وأسعار الطاقة ، ونمو الاستهلاك .
إن تقدير كميات الفحم أسهل من تقدير كميات النفط والغاز وذلك لكون حقول النفط والغاز موجودة في مناطق متباعدة وعلى أعماق تتراوح من مئات الكيلومترات إلى عدة كيلومترات ، ولا يمكن معرفة مكانها إلاّ بطرق استكشاف مكلفة جداً . والجدول (2-1) والشكل (4-1) يبينان الاحتياطي النفطي العالمي واحتياطي دول المنطقة العربية على الترتيب ، إذ يتبين واضحاً أن احتياطي الدول العربية من النفط كان 643.6 مليار برميل في عام 1998 ، وهذا يمثل أكثر من 63% من الاحتياطي العالمي ، ومنه يمكن القول أن الدول العربية وخاصة دول الخليج العربي ستبقى المصدر الرئيسي لتمويل الطاقة في العالم .

أما بالنسبة إلى الغاز الطبيعي فالوضع مختلف . ففي الوقت الحاضر بلغ احتياطي الدول العربية في عام 1998 ، وكما هو موضح بالجدول (3-1) والشكل (5-1) ، ما مقداره 32708 مليار متر مكعب ، وهو ما يعادل 22% من الاحتياطي العالمي .

إن إنتاج الدول العربية من إنتاج الطاقة الكلي في عام 1998 ، وكما هو مبين بالجدول (4-1) والشكل (6-1) ، كان 30.6 مليون برميل مكافئ نفط يومياً ، وهو يمثل نسبة 17.6% من مجموع الإنتاج العالمي . وهذه النسبة ستزداد مع مرور الوقت ، وسيزداد الاعتماد العالمي على مصادر الطاقة العربية ، حسب ما هو متوقع ، عند النظر إلى كمية الاحتياطات الضخمة الموجودة في المنطقة العربية من هذه المصادر .


استمــــرارية توفر مصادر الطاقة :
إن وضع الطاقة في الوقت الحاضر يختلف عما كان عليه في العقدين الماضيين . فانخفاض الأسعار ، وتوفر كميات كبيرة من الوقود في الأسواق أدّيا إلى الإسراف في استهلاك الطاقة ، وعدم الالتزام بترشيده ، وعدم البحث عن مصادر جديدة .
إن كمية الطاقة الموجودة في باطن الأرض محدودة ، ومن غير الممكن بقاؤها لفترة طويلة جداً . ولكن تقدير فترة بقائها ليس سهل أيضاً . فاحتياطي العالم من النفط ارتفع من 540 بليون برميل عام 1969 ميلادية إلى أكثر من 1000 بليون برميل في الوقت الحاضر . وهذا الارتفاع في الاحتياطي لا يعني أنه غير محدود . فلقد تم مسح مكامن الأرض بصورة مفصلة من قِبل شركات النفط واكتشفت الحقول السهلة والحقول ذات تكلفة الإنتاج القليلة . وهنالك حقول صعبة تحتاج إلى حفر عميق أو ذات طبيعة استخراج صعبة جداً وتحتاج إلى مواد وجهود كبيرة ، وقسم منها يحتاج إلى طاقة وأحياناً تكون الطاقة اللازمة للاستخراج مساوية أو أكثر من الطاقة المستخرجة. وفي هذه الحالات سيكون استخراج الطاقة بدون فائــدة .
من الأرقام المفيدة والمهمة جداً في هذا المجال نسبة الاحتياطي إلى المنتج . فإذا تم تقسيم الاحتياطي المضمون في نهاية كل سنة على الإنتاج في تلك السنة فإن الناتج سيمثل طول عمر الاحتياطي . وهذا الرقم سيدلّ على توفر الطاقة في منطقة معينة من العالم . فمثلاً لقد كان هذا الرقم في عام 1992 هو 10 أعوام لنفط غربي أوربا ، و 25 عاماً لأمريكا الشمالية بينما كان أكثر من 100 عام لمنطقة الشرق الأوسط . ويمتلك الشرق الأوسط أكثر من 60% من احتياطي العالم من النفط ، وتمتلك المملكة العربية السعودية وحدها أكثر من 25% من الاحتياطي .
ويختلف الأمر بالنسبة إلى الغاز الطبيعي . فإن الاحتياطي الأكبر يقع في دول الاتحاد السوفيتي السابق إذ تحتوي هذه المنطقة على أكثر من 40% من احتياطي العالم ، وتحتوي دول الأوبك على حوالي 40% أيضاً من الغاز. أما الباقي فإنه يتوزع على أنحاء مختلفة من العالم . وإن نسبة الاحتياطي إلى المنتج في الوقت الراهن بالنسبة إلى الغاز الطبيعي هي حوالي 65 عاماً .
أما بالنسبة إلى الفحم الحجري فإن الاحتياطي العالمي كبير وموزع على مناطق واسعة ومختلفة . ويبلغ مقدار الاحتياطي إلى المنتج بالنسبة إلى الفحم أكثر من 200 عام ، ولكن كما نعلم فإن للفحم مساوئ كثيرة ، حتى وإن قورنت بالنفط والغاز . وأهم هذه المساوئ هو انبعاث ثاني أكسيد الكربون وأكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين . وبالرغم من إمكانية تحويل الفحم إلى سائل لغرض تقليل مشاكله البيئية فإن سعر كلفة التحويل سيمثل عقبة لكونه عالياً .
مما تقدم أعلاه يتبين أنه إذا كان هدفنا هو تقليل كمية الوقود التقليدي الذي يتم حرقه لغرض إطالة عمره ولتقليل المخاطر البيئية التي يسببها فإنه يتوجب علينا البحث عن مصادر جديدة غير ناضبة وصديقة للبيئة ، وتطوير كفاءتها ، وتقليل أسعار منظوماتها .

الغاز الطبيعي
هو افضل ما يمكن ان يحل محل النفط، لانه اقل تلويثا للجو من البنزين. يذكر هنا ان ان المنتوج الرئيسي لوقود البنزين هو ثاني اكسيد الكربون. مع انه غير ضار بالصحه، الى ان ثاني اكسيد الكربون يحجب اشعة ما تحت الحمراء الشمسيه، كما يحجب الحرارة التي يعكسها سطح الارض ليلا. عادة ما تكون القدرة على الاحتفاظ بالسخونة مفيده. منذ بداية العصر الصناعي،بدأ مستوى ثاني اكسيد الكربون يتنامى الى حدود تنذر بالخطر، ويعود السبب في ذلك الى المحركات التي تعتمد على البنزين، اذ يؤكد الخبراء ان هذه العملية ستخل بجو كوكب الارض. يترك البنزين تاثيرا سلبيا اخر على البيئه. ذلك ان احتراقها لا يتم في المحركات بالكامل، فينجم عنها الغبار، وكمية من الهيدروكربون الغير محروق، الى جانب مركبات وسطيه كما هو حال المونواكسيد واكسيد النيتروس. مع ان حياتها تكون قصيرة في الغالب، الا ان هذه العناصر تعتبر سامه. كما انها تتدنى تحت تأثير اشعة الشمس. ينجم عن ذلك في المدن الكبرى ما يعرف بالسموغ، وهو مزيج من الدخان والضباب الذي يتسبب بامراض الرئة والاورام الخبيثه. يحتوي البنزين ايضا على السولفر الممزوج بذرات الاكسجين والهيدروجين. ذرات السولفير تنتج ثاني اكسيد السولفر، وهو غاز سام يشكل الحوامض ايضا. تلوث الهواء هو السبب الرئيسي للمطر الحامضي، ما يؤثر سلبا على احوال الطقس في مختلف انحاء العالم. مقارنة مع البنزين، للغاز الطبيعي فوائد قيمة من حيث البيئه. فهو يحترق بشكل اكمل من البنزين، ولا يخلف الغبار. رغم ان بعض المركبات الوسيطة تنجم عنه، كما هو حال الهيدرو كاربون الغير محترق، ونيترات الاكسيد، ومونواكسيد الكربون. لكل هذا لا يساهم الغاز الطبيعي كثيرا في سموغ المدن.

على خلاف البنزين، حين يتخلص الغاز الطبيعي من شوائبه، لا يعد يحتوي على السولفير. ولا ينجم عن حرقه ثاني اكسيد السولفير الضار جدا بالصحة وفي البيئة ايضا. لا شك ان الغاز الطبيعي يؤدي الى تسخين سطح الارض ، وذلك لامتصاص الحرارة عبر الغازات الجويه. الى جانب ان حرقها يؤدي الى انتاج ربع ثاني اكسيد الكربون الذي ينجم عن البنزين، لدى مثانتها الغير محترقه قدرة اكبر على امتصاص اشعة الشمس ما تحت الحمراء. على اي حال نسبة قليلة من كمية الميثانه المنتشره تصدر عن الغاز الطبيعي.

ينجم انتشار الميثانه بشكل رئيسي من اتلاف المواد العطوية في النفايات، ومن تربية الحيوانات، خصوصا مما يخرج عن المواشي من اوساخ. ولم تحدد بعد اهمية التقليل من انتشار الميثانه. وما زال الخبراء يرون ان مساهمتها اقل في عملية تسخين الارض مما يفعله ثاني اكسيد الكربون، خصوصا وان الغاز يطلق سدس كمية المثانه المنتشره في الهواء كل عام. لاستخدام الغاز الطبيعي كوقود للمحركات، لا يتطلب الامر سوى تعزيز السيارة بمدخل له، ومستوعب خاص بالغاز. ونظام تعبئة الغاز الطبيعي اصبح متبعا في عدد من بلدان العالم. يتم ضغط الغاز الطبيعي، وتخزينه في مستوعبات، ويتخدم انبوب لين لتعبئة السياره، كما يحدث في اي محطة وقود عاديه. المحرك الذي يتم تعديله لحرق الغاز الطبيعي، يعمل بقوة اقل من المحرك العادي بما نسبته عشره بالمئه. الا ان السيارات التي تعتمد على الغاز الطبيعي تتمتع بحرية موازية للتنقل والحركة كالبنزين، حتى انها تتمتع بقدرة اكبر على المناوره.

قد لا يكون الغاز الطبيعي هو الحل لازمة الطاقة ومشاكل البيئه، ولكن من بين غيره، يعتبر الاقل تلوثا،. لهذا فهو قادر على ان يحل تدريجيا محل مشتقات النفط. الوقود الطبيعي كما هو حال الفحم الحجري والغاز الطبيعي والنفط، تستخرج بالكامل من باطن الارض. المحيط يحتوي ايضا على ثروة من الطاقه، يمكن للمد والجزر ان ينتجان كميات كبيرة من الكهرباء. انتاج الطاقة في هذه الايام يسير متوازيا مع حماية البيئه. بفضل المد والجزر، يمكن انتاج كميات كبيرة من الكهرباء دو الاضرار بالبيئه. والحقيقة ان المد والجزر يدلنا على مصدر لا ينضب للطاقة، وهو حميم جدا. ينجم المد والجزر عن الجاذبية التي يمارسها القمر على الارض. قوة الجاذبية هذه، تؤدي الى اندفاع مياه المحيطات نحو القمر. انسحاب المياه اكبر على جهة الارض، المواجهة للقمر، ولكنه يحدث ايضا على الجانب الاخر من الارض، بين منطقتي المد هاتين، تجد منطقة من الجزر ايضا. نتيجة دوران الارض، مستوى البحر في اي بقعة من الكوكب يرتفع وينخفض بالتناوب مرتين في اليوم. مع استثناءات قليله كل البحار تتعرض لحالتي مد وجزر يوميا. قوة المد والجزر هذه تقدر عالميا بثلاثة بلايين كيلو وات. الا انه لا يمكن تسخير كل هذه القوة الهائله.

هناك ما يقارب الاثني عشرة محطة في العالم، قابلة لانتاج الطاقة في العالم. لان صناعة هذه المحطات يحتاج الى وجود ظاهرة ضخمه للمد والجزر. على المستوى بين المد والجزر ان يتعدى العشرة امتار على الاقل، اضف الى ان المحطة يجب ان تؤدي الى مستوعب هائل، قدر الامكان. لهذا يجب بناؤه في خليح، او عند مصب نهر. على الحاجز او السد الذي تبنى محطة الطاقة فوقه، يجب يفصل الخليج او مصب النهر عن البحر، فينشأ المستوعب. كل ما يجب ان يتم لانتاج الطاقه، يكمن في تعدد مستويات الماء بين البحر والمستوعب. تتجسد الخطوة الاولى باملاء المستوعب. المد القادم يكفي لتعبئة المستوعب، يتم اغلاق الابواب في حالة المد، حين يكون مستوى البحر والمستوعب متساويا، ولا يتم فتحها الا عند انتهاء حالة الجزر. عند انسحاب الماء، يكون المستوعب في اعلى مستوياته. عندما يصبح الاختلاف بين مستوى البحر والمستوعب كافيا، تشغل الماء مراوح المضخات. كما تفعل اشارة توليد الكهرباء، تصنع المضخة من المعدن، وتوضع في قناة او ممر مائي محكم. تتحرك المضخة بواسطة مروحة باربع شفرات تولد الطاقة من تيارات الماء. ويقوم فريق مختص باشعال المردد الذي يولد الكهرباْء. في المرحلة الاخيره يتم نقل الكهرباء من خلال محولات خاصه تحملها الى مركز توزيع الطاقة الكهربائيه. كمية الطاقة التي يتم توليدها يعتمد على قوة المد والجزر، وعلى كمية المياه التي يتم تخزينها في المستوعبات. يمكن للمضخات ان تعمل على كلا الاتجاهين. حتى انها يمكن ان تعمل اثناء حركة المد، وحين تتجمع المياه في المستوعبات مياه البحر تجعل الشفرات تتحرك في الاتجاه المعاكس. بفضل هذه العمليه يمكن ان يتم انتاج الطاقة بنسبة سبعين في المئة من المرات. يمكن استخدام المضخات ايضا لرفع مستوى المياه في المستوعبات الى ما هو اعلى من مستوى البحر. حين يكون ذلك ممكنا، وخصوصا عندما يقل الطلب على استهلاك الطاقة، وتحديدا في فترة الليل. يتم تفريغ المياه بعد ذلك الى البحر، حين يزداد الطلب على الكهرباء.

يعتمد توليد الطاقة من المد والجزر على الحركة الثابتة والطبيعية لهذه الظاهره، وهناك محاولات عده تسعى لرفع مستوى الانتاج ليغطي مستوى الطلب. هناك برامج تنفذ اسبوعيا للقيام بذلك. تأخذ هذه البرامج بالاعتبار الاستهلاك السابق، ودورة المد والجزر، التي يتم حسابها عادة بوقت مسبق. يتم برمجة فتح القنوات وتشغيل المضخات بحيث تضمن اقصى قدرات المحطة على التوليد. احدى فوائد محطات التوليد من المد والجزر، حقيقة انها تنتج كميات هائله من الطاقه دون ان تلوث البيئه. لبناء اول محطة توليد تعتمد على المد والجزر في فرنسا، تم استقطاع المستوعب من البحر. يمكن ان يتم التخلص من الاعتماد على هذه التقنية في المستقبل، وذلك نتيجة الصدمة التي تسببها في البداية لطبيعة المنطقه، ذلك انها تبتر المد والجزر نهائيا.

على مدار السنوات الاولى، لم تبقى على قيد الحياة سوى الانواع الاقوى من الاسماك، الا ان الخبراء لاحظوا انه مع مر الزمن، بدأت الطبيعة تستعيد مكانتها الكامله. اما اليوم فثروات البحر في المستوعبات اكبر من الماضي، تتمتع انواع جديده من الاسماك اليوم فيما يشبه الانواع المختلفة والمتعددة من الغذاء. وجاءت كميات من الطيورالى شواطيء مسكونه، فقد عاد التوازن الطبيعي، الى ما كان عليه. النباتات ايضا عج بالطاقه، اعتماد الخشب للتدفئة هو اسلوب تم اتباعه في القدم، ولكنه يؤدي الى ازالة الغابات. لكن تأكيدات الخبراء توضح ان عددا من النباتات يمكن ان تتحول الى مصادر متجددة للطاقه، لا تؤدي لتلوث البيئه.

المواصلات في الشوارع هو احد الاسباب الرئيسيه للتلوث. تطلق السيارات ملايين الاطنان من الغازات الملوثة للهواء، الضارة بالصحة والجو على حد سواء. يكمن السبب الرئيسي في عملية التلوث هذه، في حرق البنزين، علما ان احتياطي النفط العالمي قابل جدا للنفاذ. تم الالتفات مؤخرا الى النباتات على انها مصدر للطاقة النظيفة والقابلة للتجديد. لدى النباتات قدرة مدهشه على استخدام الضوء، لتحويل ثاني اكسيد الكربون في الهواء، الى مواد غنية بالطاقه، تسمى هذه المادة بالبيوماس. يمكن للبيوماس ان يكون مصدرا مفيدا للوقود السائل يسمونه بالوقود العضوي او الوقود الاخضر. يمكن الحصول على الوقود الاخضر من نباتات تحتوي على السكر، كالشمندر مثلا. الخلايا التي وجدت في الخشب او في سنابل القمح، هي ايضا مصادر للطاقه. فالنشا مثلا يتالف من سلسلة طويله تعتمد اساسا على خلايا سكريه. يتم تخزين هذه السلاسل في مستودعات الحبوب، تستعمل الصناعة مادة النشا في صناعة البيوايتانول، وهو نوع من الكحول، يستخدم في صقل الوقود التقليدي بان يحل محل اعتماده على مادة الرصاص. في مصانع البيو ايثانول، يتم تنظيف الحبوب اولا وازالة الشوائب منها تماما. المادة المستخرجة من هذه العملية تخلط بالماء. بعد الحصول على العجين يتم اضافة مادة الانزيم اليها. مفعول هذه المادة العضوية اشبه بعمل الكماشه، فهي تقص سلاسل النشا فتحولها الى وحدات من السكر. العصير الذي يتم الحصول عليه ينقل الى مستوعبات كبيره مليئة بالخميره. تعتبر هذه مرحلة التخمير. يستهلك الخمير السكر الموجود في العصير، ثم يحولها الى ايثانول عضوي وثاني اكسيد الكربون. بهذه المرحله، ما زال الكحول يعبأ بالماء، لهذا فهو مقطر، وبعدها ، يجفف الماء، بتمريره عبر انبوب تسخين يبخره. بما انه اخف من الماء، يصعد الكحول الى اعلى الانبوب، حيث يتم جمعه على شكل بخار. ثم يتم اعادة تكرير البقايا التي تستخرج من هذه العمليه. يتشكل المحصول اساسا من البروتين والانسجه التي تتجمع مع بعضها لتشكل كريات تسمى حبوب الجعه. وهي تستخدم لتغذية المواشي. يمكن استخدام الايثانول العضوي في المحركات، وهو على حاله او بمزجه مع البنزين. ولكنها غير قابلة للاستعمال في محركات المازوت. فقد تم تطوير وقود عضوي اخر لاستخدامه في مصانع المازوت.

يمتاز هذا الوقود المصنوع من اللفت او زيت دوار الشمس بمواصفات مشابهة للمازوت الذي يستعمل في محركات الديزيل. الوقود العضوي لا يحد من مفعول محركات السيارات عموما. ولكنه على خلاف الوقود التقليدي فهو لا يؤثر سلبا على احوال البيئه. غالبية الغازات السامة تصدر عن عدم الاحتراق الكامل للبنزين او المازوت. الوقود العضوي يتخطى هذه العقبات. فامتلاك ذراته لمزيد من الاكسجين، يضمن احتراقه كاملا. مما يقلل من نسبة الهيدرو كربون الغير محترق بنسبة ثلاثين بالمئه. احد المبررات الاخرى في صالح الوقود العضوي هو انه على خلاف الوقود التقليدي لا يؤثر سلبا على التوازن البيئي للكرة الارضيه.

تزداد سنويا نسبة ثاني اكسيد الكربون المطلقة الى الهواء بخمسة بلايين طن اكثر من العام السابق. استمرار عملية نمو كميات ثاني اكسيد الكربون على المدى البعيد سيؤدي الى تسخين الارض الى مستويات لا يمكن تخيلها. عندما يحترق الوقود المستخرج من النباتات يصدر ثاني اكسيد الكربون ايضا. ولكنها لا تزيد من مستوى ثاني اكسيد الكربون في الهواء. ذلك لان احتراق الوقود العضوي يؤدي ببساطة الى اعادة تحريك ثاني اكسيد الكربون الموجود اصلا في الجوعلى شكل بيو ماس. من هذه الناحيه لا يرفع الوقود العضوي من مستويات ثاني اكسيد الكربون في الهواء. كما انها لا تصدر غازات ملوثه كالرصاص والنترات والسولفير. الا ان للوقود العضوي عيوبه، فهو يصدر عند احتراقه غازالديهايدس، وهو مركب من مشتقات الايثانول. الا ان هذه المركبات لا تترك اثارا سلبية على احوال البيئه. ولكنها في المستويات العليا يمكن ان تترك رائحة كريهه. هذه هي حقيقة المازوت المشتق من وقود النباتات. فهو يترك رائحة شحم مطبوخ. لهذا فهو يستخدم كوقود للجرارات الزراعية بدل السيارات في المدن.







الخــــاتمة:
اهتمامنا بالبيئة النظيفة تدفعنا للبحث عن مصادر اخرى بديلة للطاقه اقل تلويثا للبيئه. الطاقة بشكلها السائل هي اسهل لنقلها وتخزينها. مما يجعل الوقود الاخضر مصدرا واعدا لانتاج الطاقة البديله. حل مشكلة الطاقة لدينا يكمن في تعدد مصادر الطاقة وتمويلها. لذا يجدر بنا ان ننشر طواحين الهواء ومحطات الطاقة الشمسيه، بقدر ما تنتشر محطات البنزين.



إرهاب اليورانيوم... مخاطره الصحية والنفسية والتربوية

المقدمة:
تتزايد حاجة الإنسان للطاقة بمرور الزمن ولاسيما أن مصادر الطاقة وخاصة البترول والفحم باتت تتناقص باستمرار وبصورة سريعة، ومهما مر من وقت فلا بد أن يأتي يومتنضب فيه هذه المصادر، لكن ينبغي أن لا ننسى نعمة الله على الإنسان فهناك مصادر أخرى للطاقة مثل (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة باطن الأرض وغيرها). وهذه المصادر ما زالت غير مستغلة كما ينبغي والبعض منها مازال تحت البحث. لهذا أن موضوع مصادر الطاقة ونفاذها يدعونا عاجلاٌ ام آجلاٌ للبحث عن بديل للمصادر التقليدية للطاقة، ويبدو أن الطاقة النووية أصبحتٍ هي المرشح الأقوى لعملية التعويض وسد النقص الحاصل في الطاقة. فهي تولد طاقة هائلة من احتراق كمية ضئيلة من الوقود النووي، فلقد وجد ان غرام واحد من اليورانيوم يحرر طاقة مقدارها (20) مليون كيلو سعرة أو (2300) كيلو واط. ساعة.
يتواجد عنصر اليورانيوم في الطبيعة بثلاثة نظائر تبلغ أعدادها الكتلية (238، 235، 234)، ويتم تخصيب اليورانيوم في قلب المفاعلات الذرية بعمليات معقدة جدا تهدف زيادة نسبة نظير الى نسبة قد تصل (90%) ويتخلف اليورانيوم المنضب (Depleted Uranium) كنفايات؛ وتطلق هذه التسمية من خلال انخفاض نسبة تركيز الى (0.3-0.2) بينما تزداد نسبة تركيز فيه الى 99.7%.
ومن المعروف أن لليورانيوم المنضب آثار صحية مدمرة عند التماس القريب منه لفترة طويلة إضافة لتأثير غباره المستنشق الذي يذوب معظمه في سوائل الرئة ثم ينتقل عبر جهاز الدوران لأنحاء الجسم كافة مما يسبب تلف الكلية والكبد وسرطان الرئة وسرطان العظام وأعضاء الجسم الأخرى، وكذلك مرض ابيضاض الدم (اللوكيميا) وانحلال الأنسجة، وفقر الدم وغيرها.
تختص الدراسة الحالية بالطاقة النووية واليورانيوم خاصة من حيث خواصه وأنواع معادنه وأسباب الاهتمام بالطاقة النووية في العقود الأخيرة، ثم يستعرض مخاطره البايولوجية والتربوية والنفسية، وأخيرا ما مصادر تلوث البيئة العراقية باليورانيوم المنضب.
هدف الدراسة
ان هذه الدراسة. تعد مساهمة علمية لعرض كل ما يخص اليورانيوم ونظائره وما هي استخداماته ومخاطره البايولوجية والتربوية والنفسية، وما هي مصادر التلوث باليورانيوم المنضب في البيئة العراقية.


لماذا الطاقة النووية:
إن الذي يشجع على ترشيح المصادر النووية هو الطاقة الهائلة التي يولدها احتراق كمية ضئيلة من الوقود النووي. فعند احتراق (نقصد بالاحتراق هنا هو التفاعل النووي لانشطار الذرات، والوقود النووي هو المواد الانشطارية) غرام واحد من اليورانيوم تحرر طاقة مقدارها (20) مليون كيلو سعرة أو (23000) كيلوواط. ساعة وهي أكثر من مليوني ضعف الطاقة التي تتحرر من احتراق نفس الكمية من النفط والفحم، وهذا يعني أن الطاقة التي تتحرر من احتراق طن واحد من اليورانيوم تكافئ الطاقة المتحررة من اكثر من (2) مليون طن من أجود أنواع الفحم.
إن المحطة الكهربائية التي تحتاج الى ملايين الأطنان من الفحم أو النفط سنويا يمكن أن تكتفي ببضعة أطنان من اليورانيوم. ويعني ذلك توفير إمكانيات كبيرة بسبب الاستغناء عن مناجم الفحم وآبار النفط ومعامل الاستخراج والتصفية والتكرير. ثم نقل كميات هائلة بواسطة آلاف العربات في قطارات كثيرة أو ناقلات نفط ضخمة هذا اضافة الى الاستغناء عن الخزانات والمستودعات الكبيرة لخزن الوقود وتأمين اشتغال المحطة لفترة معينة من الزمن.
لذلك بدأ الإنسان يفكر بالاستفادة من هذه الطاقة التي تخلصه من مصاعب شتى، فتوصل الى صنع الجهاز الذي يمكنه من ذلك ألا وهو المفاعل النووي (Nuclear Reactor) الذي يشكل جزءأً اساسياً من مكونات المحطات النووية لتوليد الطاقة (Nuclear Power Station) التي بدأت تنتشر بشكل واسع وكبير في مختلف أقطار العالم حيث بلغ عددها أكثر من (1000) محطة لكنها تختلف في النوع والقدرة؛ اولهما محطة الطاقة النووية في (كالدرهول) في بريطانيا التي انشات عام (1956) (1، ص179-176).

اليورانيوم / خصوصيته:
إن الثروات الطبيعية الهائلة المخزونة في الأرض غالبا ما تشكل الدعامة الأساسية لاقتصاد بلد ما. ولقد استخدم الإنسان عبر مسيرته الحضارية المعادن بدرجات متفاوتة تتناسب والتقدم العلمي الذي أحرزه، وتمكن من توظيف ثرواته الطبيعية بما يخدم متطلبات بناء حضارته، وضمن هذا الإطار استمرت فتوحات الإنسان العلمية الى أن توجه الى اكتشاف ظاهرة النشاط الإشعاعي (Radioactivity) ثم استعمال المواد المشعة لتوليد الطاقة النووية الهائلة والتي أصبحت سمة من سمات حضارة الإنسان المعاصر.
ومع تزايد الحاجة للكشف عن مكامن خامات العناصر المشعة، تم توظيف جوانب من علم الفيزياء النووية في توجيه عمليات التنقيب الجيولوجية في الكشف عن مواقع تواجد هذه الخامات في مختلف صخور القشرة الأرضية بالاعتماد على صفة الإشعاع التي تنفرد بها العناصر المكونة للمعادن المشعة، وتم تصميم أنواع كثيرة من أجهزة الكشف عن الإشعاع سهلة الحمل لأغراض التحريات الميدانية ولقياس شدة الإشعاع المنبعثة من مختلف الصخور في أماكن تواجدها وتثبيت مناطق الشذوذ الإشعاعي وتحديد العناصر الباعثة لهذه الإشعاعات بواسطة تحديد طاقاتها المختلفة.
ولقد تم التركيز في عمليات التحري والتنقيب على ترسبات خامات عنصر اليورانيوم (U235) هو العنصر الوحيد الموجود في الطبيعة الذي يتميز بخاصية الانشطار النووي الطبيعي تحت ظروف خاصة.

ما المقصود بالنشاط الاشعاعي Radioactivity:
النشاط الاشعاعي: تمتلك العديد من النظائر التي تتكون بصورة طبيعية او المصنعة من قبل الانسان لها خاصية النشاط الاشعاعي . وهي عبارة عن انحلال تلقائي
(Spontaneous Disintegration) انحلال (Decay) يحدث للنواة مع انبعاث جسيمة تحدث هذه الظاهرة في المعادن الموجودة في باطن الأرض، وفي الياف النباتات، وانسجة الحيوانات وفي الهواء والماء، وكل ما يحتوي على مقادير ضئيلة وكمثال على ذلك انحلال النظير الرئيسي لليورانيوم كما في التفاعل الاتي:

الجسمية المتحررة هي جسمية الفا α ، نواة ذرة الهليوم والنظير الجديد هو الثوريوم وهو ايضا نشط الإشعاع، ويتحلل كما يلي:
ناتج التفاعل جسمية بيتا β (beta) وهي عبارة عن الكترون، ويعقبها سلسلة من التفاعلات والانحلالات التي تشمل نظائر الراديوم واليورانيوم والبزموث التي تنتهي في آخر الأمر بنظير الرصاص المستقر (20، ص45-46).

ما المقصود بالتفاعلات النووية Nuclear Reactions:
التفاعلات النووية هي العمليات التي يحدث فيها بعض التغير في خواص النواة سواء حدث هذا التغير تلقائيا كما في ظاهرة النشاط الإشعاعي أو نتيجة لقذف النواة بجسيمة او بالأشعة (10، ص55).
في عام 1934 وصل الى لندن الفيزيائي الهنكاري ليو سبلارد (Leo Szilard). وحال وصوله بدأ يروج لفكرة مفادها. "امكانية وجود مادة تستطيع النترونات فيها إحداث تفاعل متسلسل، وانطلاق كميات هائلة من الطاقة نتيجة لذلك، وبالرغم من عدم معرفة سيلارد بتلك المادة فقد تمكن من تسجيل براءتي اختراع في بريطانيا احداهما علنية وتتضمن أفكار لبناء ما يعرف الان بالمفاعل النووي (Nuclear Reactors)، أما الأخرى فكانت سرية وتتناول كيفية صنع قنبلة ضخمة بالاعتماد على تفاعل نووي متسلسل (4، ص19).

ما المقصود بالانشطار النووي:
في عام 1938 تم الإعلان عن اكتشاف ظاهرة الانشطار النووي
(
Nuclear Fission) من قبل كل من الالمانيين اوتوهان (Ottohn) وفريتز شتراسمان (Fritzstrassman) في معهد القيصر (فيلهالم) في برلين، وقد وجدا: "ان قصف نوى ذرة اليورانيوم بنيترون يؤدي الى انشطارها الى جزئين متساويين تقريبا مع تحرر كمية كبيرة من الطاقة واحتمال تولد نترونات اضافية بامكانها من حيث المبدأ تكرار عملية الانشطار في نوى يورانيوم اخرى. (16، ص19)، بعد اكتشاف كل من هان وشتراسمان ظاهرة الانشطار النووي قامت ليزامايتنر وابن اخت لها يدعى اوتوفريش وهي نمساوية فيزيائية كانت تعمل معهما في نفس المعهد وفدت الى انكلترا، قاما بوضع تفسير منطقي للنتائج التي توصل لها هان وشتراسمان في برلين وهو انشطار نواة ذرة اليورانيوم وهو من العناصر الثقيلة بعد قصفها بالنترونات وانتاج نواتين اقل وزنا مصحوبا بتحرر كمية كبيرة من الطاقة. والجدير بالذكر ان ليزامايتنر قد التقت مع انريكوفيرمي أثناء حضوره الى السويد عام 1938 لتسلم جائزة نوبل في الفيزياء، ومن هناك هاجر الى الولايات المتحدة الامريكية حيث ساعدت دراساته على تصنيع اول قنبلة ذرية في العالم (24، ص20).
خواص اليورانيوم الكيميائية:
ينتمي عنصر اليورانيوم الى مجموعة الاكتينيدات (Actinides)، وهي مجموعة من العناصر التي يوجد تقارب في أحجامها الأيونية، فمثلا قيمة نصف قطر ايون اليورانيوم هو (°1.05A) ونصف قطر ايون الثوريوم هو (°1.1A). وكنتيجة لهذا التقارب في أنصاف الأقطار الأيونية وعدد من الصفات والخواص الطبيعية الأخرى نلاحظ ترافق وجود العنصرين في الطبيعة باستمرار ويعتبر عنصر اليورانيوم من الناحية الجيوكيماوية من مجموعة عناصر اللثيوفايل (Lithophile Element) وتعرف كذلك بعناصر الاوكسيفايل (Oxyphile Element) وهي العناصر التي تنتمي الى الطور
السليكاتي في صخور القشرة الارضية، وهي عناصر تتميز بقابليتها العالية للأكسدة بالمقارنة مع عنصر الحديد. عادة يتواجد اليورانيوم في الطبيعة على هيئة ثلاثة نظائر غير مستقرة، وتكون نسب تواجد هذه النظائر كالاتي:

1- U 238 بنسبة 99.28%
2- U 235 بنسبة 0.715%
3- U 234 بنسبة 0.005%
هذه النظائر الثلاثة تتحلل طبيعيا، ومن اهم نتائج تحلل النظائر في هذه السلسلة التي تدعى بالبنات (daughters) هو عنصر الراديوم (Ra)، ان معادن اليورانيوم المعروفة كثيرة جدا ومتباينة فيما بينها من ناحية الخواص الفيزيائية (اللون، والصلابة، والكثافة، والهيئة البلورية). وكذلك في التركيب الكيماوي الذي تصنف بموجب تلك المعادن الى مجاميع عديدة مثل الاكاسيد (Oxides)، والسلكات (Silicates) والفوسفات (Phosphtes) والفاندات (Vanadate) والكاربونات (Carborates) وغيرها (15، ص4). يقع اليورانيوم في الحقل الأخير من الجدول الدوري ويبلغ عدده الذري (92).

معادن اليورانيوم:
يتواجد في صخور الغرانيت والبجماتايت وكذلك في العروق المعدنية وفي الصخور الرسوبية والترسبات المنقولة القديمة. ويعد اليورانايت (Uuranite) المعدن الرئيسي لليورانيوم، ويشكل مع الثورانايت (Thoranite) والسريانايت (Cerianite) مجموعة من المعادن تسمى مجموعة اليورانيات (Uranite)، وهذه المجموعة هي من أكسايد اليورانيوم الثنائية؛ التي تتشابه في خواصها الفيزيائية ويمكن تمييزها بواسطة اشعة الحيود السينية.
يتميز اليورانايت بلونه الأسود أو الرمادي الفولاذي، وبأن مسحوقه أسود، ويذوب معدن اليورانايت بسهولة في حامض النتريك، وهناك معادن ثانوية لليورانيوم كثيرة ومنشرة بشكل واسع ولها ألوانها المميزة الصفراء والخضراء والبرتقالية والحمراء، وتميز خاصية النشاط الاشعاعي لهذه المعادن عن معادن اخرى ذات الوان مشابهة مثل معادن كبريتات الحديد الصفراء وكربونات النحاس الخضراء وزرنيخات النيكل الخضراء أيضا. ومن الحالات الشائعة التواجد المشترك لمجموعات من المعادن الثانوية لليورانيوم، وتتمثل هذه الحالة في التكشفات الصغيرة على شكل خليط من الألوان التي تعقد عملية التعرف عليها في الطبيعة (5، ص25-26).

مناطق وجوده في العالم:
ينتشر الوقود النووي (اليورانيوم) في مناطق مختلفة من العالم حيث يوجد مع الفوسفات والنحاس والذهب وغيرها. يوجد معها بنسب مختلفة فهناك اليورانيوم النقي كما هو الحال مع الفوسفات في البرازيل حيث تصل نسبته 3% كما يوجد بنسب أقل من هذا بمئات المرات. وهذا يعني أن استخراج طن واحد من اليورانيوم قد يتطلب استخراج آلاف الأطنان من الخامات الأخرى. يكثر اليورانيوم في أمريكا وفي جنوب أفريقيا والبرازيل واستراليا والسويد، وكذلك في الجزائر وفي فرنسا أيضا، ولكن يستخرج بصورة رئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وجنوب افريقيا وفرنسا.
يوجد اليورانيوم الطبيعي على شكل نظيرين أساسيين هما اليورانيوم 235 واليورانيوم 238 ونسبتهما كنسبة (140:1) تقريبا بالإضافة الى كميات ضئيلة جدا من نظير اليورانيوم 234، ويجب الإشارة هنا إلى أن اليورانيوم 235 يصلح للاستعمال كوقود نووي
(1، ص179).

ولقد لاحظ هنري بيكرل (Henri Beequere) عام 1896 انبعاث نوع خاص من الإشعاعات من خامات اليورانيوم له القدرة على اختراق عدة طبقات من ورق غير شفاف وإحداث ضباب في المستحلب المستخدم لاكساء الأفلام المستخدمة في التصوير الفوتوغرافي (4، ص17).

حقائق عن الطاقة والوقود النووي:
في حقيقة الأمر فانه من الصعوبة بمكان أن يتم تعريف الطاقة، فهي لا توجد بشكل ملموس كما في حالة المواد وكذلك لا تشغل حيزا في الفراغ المحيط بنا، ولكنها السبب الرئيسي في بعث الحركة والحياة في هذا الكون، فهي مطلوبة لإحداث أي حركة أو حدث مهما كان بسيطا، والطاقة عموما لا توجد بشكل حر فهي مخزونة في بعض المواد التي يطلق عليها اسم (الوقود)، وقد عرف الإنسان الطاقة لأول مرة منذ مئات الآلاف من السنين، والوقود أنواع عدة كالخشب والفحم والنفط وهو ما يدعى (بالوقود الاحفوري)، أما النوع الآخر من الوقود فهو (الوقود النووي)، وهناك عدد من المسلمات الأساسية التي تستند عليها الطاقة النووية وهي:
1- في جميع استعمالاتنا لأنواع وأشكال الوقود المختلفة (عدا النووي) فاننا نلامس سطح الذرة فقط، وبواسطة عمليات كيميائية نحصل على الطاقة من التفاعلات الكيميائية التي تلعب فيها الالكترونات الموجودة على سطح تلك الذرات الدور الرئيسي.
2- تتكون كافة الذرات من جزء مركزي يدعى النواة التي تضم تقريبا كافة محتويات الذرة (الكتلة والطاقة) وتكون طاقة الذرة مركزة في هذه النواة بالإضافة الى عدد الالكترونات تدور حولها في مدارات مختلفة.
3- تحتاج ذرات بعض العناصر وخاصة الكبيرة والثقيلة مثل اليورانيوم الى طاقة معينة لكي تفقد هذه الذرات أواصرها وتتجزأ الى شظايا من الذرة تتحرك بسرعة كبيرة تصل حوالي (6000) ميل في الثانية مع تحرر طاقة هائلة جدا ناتجة عما يعرف بالانشطار النووي.
4- تكون هذه الشظايا على الأكثر نويات لذرات صغيرة تلتقط الالكترونات لتكون ذرات بعض العناصر الكيميائية. كما أن بعضا من هذه الشظايا تكون في منتهى الصغر وهي تشكل حجر الأساس الذي تبنى منه كافة النويات المسماة(بالنيوترونات)، ومن المحتمل أن يترك النترون النواة بسرعة معينة ويصطدم مع نواة أخرى مسببا انشطا ر لها، وهكذا يحدث عدد هائل من الاصطدامات والانشطارات وهذا ما يعرف بالتفاعل المتسلسل.
5- لو أخذنا كتل جميع هذه الأجزاء الناتجة من الانشطار وجمعناها مع بعضها لوجدنا أن الكتلة الناتجة من عملية الجمع أقل من كتلة النواة الأصلية قبل الانتشار، ونفسر ذلك بأن الكتلة الناقصة من المادة قد تحولت إلى طاقة طبقا لمعادلة اينشتاين (Esmc2) وبحساب بسيط من هذه المعادلة نجد ان غراما واحدا من المادة الانشطارية المفقودة تولد طاقة تعادل ما يولده حرق عشرين مليون طن من الفحم الحجري.
6- عندما يبدأ التفاعل النووي فان جزءا من الطاقة المنبعثة، وأن كان صغيرا يظهر على شكل إشعاع يشابه الأشعة السينية ولكن بطاقة أكبر منها ولديها قابلية على النفاذ خلال الأجسام الحية والحواجز الصلبة قليلة السماكة، وتدعى بـ(اشعة كاما). ويعد أخطر ما في عملية التفاعل النووي هو انبعاث النترونات السريعة التي لديها قدرة كبيرة على النفاذ عبر معظم الأجسام والحواجز تقريبا؛ ولغرض ايقافها تستخدم حواجز محسوبة من الماء أو من شمع البرافين.
7- هناك عنصران موجودان في الطبيعة يمكن استخدامهما في التفاعل النووي هما اليورانيوم والثوريوم، وهما اساس صناعة الوقود النووي إذ أن نويات ذرات هذين العنصرين من أثقل وأعقد النويات على الاطلاق (6، ص8).

أسباب الاهتمام بالطاقة النووية:
في منتصف عقد السبعينيات وبالذات بعد أزمة النفط الاولى، بدأت الانظار تتوجه نحو الطاقة النووية في العديد من البلدان الصناعية كبديل مرغوب به لانتاج الطاقة الذي يعتمد على المصادر التقليدية التي تتمثل بالوقود الاحفوري (النفط والغاز والفحم الحجري ومشتقاته) وكذلك الاستعاضة عن البدائل الأخرى لإنتاج الطاقة من المصادر الكهرومائية. حيث تم تكثيف العمل في برامج الطاقة النووية من أجل خفض الاعتماد على النفط باعتباره أهم الوقود الاحفوري مع بداية إنشاء عدد كبير من محطات الطاقة النووية، ونلاحظ بان الطلب على اليورانيوم قد تضاعف منذ السبعينيات.
ان صعوبة التنبؤ بمستقبل الطلب على اليورانيوم توازي الصعوبات الفنية التي تتعرض لها القطاعات الاقتصادية الأخرى في حسابات الطلب المستقبلية هذا بالرغم من حقيقة كون اليورانيوم سلعة ذات جدوى تجارية واحدة هي استخدامه كوقود للمفاعلات النووية من أجل إنتاج الطاقة الكهربائية (14، ص14).
تعتمد جميع نشاطات الكائنات الحية على الطاقة، حيث يمكننا التحقق من ذلك عندما نأخذ بنظر الاعتبار مشكلة الطاقة العالمية، فالإنتاج الكفوء للغذاء يتطلب معدات وأسمدة وماء، وكل منها يستخدم الطاقة بطرق مختلفة، فالطاقة حيوية بالنسبة للنقل وللوقاية من التقلبات المناخية ومن تصنيع جميع البضائع، ولهذا السبب فان مصدرا مناسبا لتوفير الطاقة على المدى البعيد يكون ضروريا وأساسيا لبقاء الإنسان، ان لمشكلة الطاقة أو لازمة الطاقة حيث اصبحت اكثر ندرة والتأثيرات على السلامة وعلى الصحة الناتجة من النواتج الثانوية لاستهلاك الطاقة والتوزيع غير المنصف لموارد الطاقة بين المناطق وبين الامم والتناقض بين الاستخدام الحالي وبين الزيادة المتوقعة في سكان العالم (1، ص27).
ان مستقبل الجنس البشري لا ينفصل عن الطاقة النووية، وبسبب الزيادة في عدد سكان العالم ولضمان استقراره في آخر الأمر، فان الطلبات على الطاقة لتأمين ظروف معاشية ملائمة سوف تستنزف بشكل خطير الموارج المتوفرة حاليا خاصة الأنواع المختلفة من وقود المحروقات، لهذا سيكون من الواجب الكشف عن مصادر جديدة ومتنوعة للطاقة وكذلك إتباع طرق جديدة ومختلفة لتحويل الطاقة من شكل لآخر وجعل استعمالها عمليا، إن الاستخدام المعقول للطاقة النووية، المبني على أساس فهم كل من المخاطر والفوائد، سيكون مطلوبا لمواجهة هذا التنافس من أجل البقاء على قيد الحياة (1، ص15) فما هي مخاطر الطاقة النووية على الإنسان:

مخاطر الطاقة النووية على الإنسان:
لو لم يكن للطاقة النووية من مخاطر لما لجأت الدول الصناعية إلى خزن مخلفاتها في بعض دول الجنوب لانها تدرك أن تلك المخلفات تهدد صحة بيئتها ونظامها الاجتماعي ولذلك تصدرها إلى الجنوب في إطار حرب بيئية خفية. وقد لاحظت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن دول الشمال تنتج سنويا نحو مليار طن من النفايات الصناعية منها (292) مليون طن من النفايات السامة (3، ص25).
اضافة إلى ذلك هناك مخاطر مختلفة للطاقة النووية هي:
1-مخاطر أشعة بيتا: ذكرنا عندما تكلمنا عن النشاط الإشعاعي أن ناتج التفاعل المتسلسل لنظير اليورانيوم (238) ينتج عنه اشعة بيتا، يصل مدى اشعة بيتا الصادرة في الهواء عن عدد من نواتج الانشطار إلى امتار، لذلك يتعرض كامل جسم الشخص الذي يقف على أرض ملوثة إلى جرعة من أشعة كاما، والى قذف جلده بجسيمات بيتا، ويعود السبب الرئيسي للحروق الناتجة عن اشعة بيتا الى التلوث المباشر للجلد بغبار السقط الجوي. ويمكن أن يؤدي تناول الطعام والماء الملوث إلى تهديدات اشد للصحة على المدى الطويل، بالرغم من أن هذه الأخطار الناتجة عن اشعة بيتا تعتبر أقل أهمية بالمقارنة مع الآثار المباشرة للانفجارات النووية، فإنها تمثل جزءا من الاثار الكارثية المستمرة والتي يمكن أن تكون مميتة للحيوانات المجترة التي تتغذى على الحشائش (7، ص120).
يحدث الأذى الإشعاعي على الجلد والأعضاء المرتبطة به نتيجة التعرض لأشعة كاما أو جسيمات بيتا، ولا تظهر الحروق الجلدية واضحة في حالة الاشعة العالية النفاذية الا عند الجرعات التي مقدارها عدة غرامات. وتنتشر جسيمات بيتا طاقاتها في الجلد والنسيج تحت الجلد ملحقا بهما تلفا سطحيا كبيرا، بينما يمكن لاشعة كاما ذات النفوذية الجيدة ان تعبر الجلد دون ترك أي أذى جلدي، كما ويمكن للإشعاع أن يحدث حروقا جلدية تترافق مع تساقط الشعر، ويظهر احمرار جلدي (حمامي) مبكر عند الجرعات ذات القيمة المتوسطة، ويمكن لهذا الاحمرار أن يختفي وان يعود كاحمرار ثابت خلال أسبوعين أو ثلاثة، كما يمكن لمظاهر الحروق الحرارية الناتجة عن حدوث أذى في الأنسجة تحت الجلد أن تتطور إلى حالة نخر نسيجي، ويكون شفاء هذه الحروق بطيئا مؤلما، ويمكن لهذا الشفاء يتناقص مع تأثير الاشعاع على كامل الجسم ويتوقف على عمليات استبدال وترميم الأنسجة المتأثرة. ويجب تركيز الانتباه على موضوع التلوث السطحي في الحالات الناجمة عن التعرض للسقط الجوي حيث يؤدي الفشل في ازالة هذا التلوث إلى حدوث الاصابات الجلدية (7، ص126).

2-انماط الاصابات الاشعاعية الحادة: تنجم عن تعرض كامل الجسم للإشعاع وامتصاص جرعا عالية خلال فترة زمنية قصيرة إصابات حادة، تقع في نمطين اساسيين فبعضهما يترافق مع هبوط في الأداء لا يهدد بحد ذاته الحياة، بينما يسبب البعض الآخر اضطرابات فيزيولوجية ومناعية حادة يمكن علاجها. وتأثيرها يكون اما على الدم أو مسببا أمراض معدية معوية أو أمراضا في العصيات الوعائية (11، ص5).
3-إحداث خلل في النظام الصحي للسكان في المناطق التي تعرضت للإشعاع مثل الآثار النفسية (السيكولوجية) السلبية الناجمة عن حالات الإجهاد والترقب.
4-زيادة في حالات الإصابة باللوكيميا والسرطانات الأخرى، ولا يمكن استبعاد احتمال ظهور زيادة في بعض الاورام الخبيثة، وتشير تقديرات جرعات الغدة الدرقية الممتصة عند الأطفال إلى احتمال ظهور زيادة في إصابات الغدة الدرقية السرطانية في المستقبل.
5-مخاطر النظائر المشعبة في الحليب: ان تلوث حليب الابقار ببعض النظائر المشعة من نواتج الانشطار النووي ذو أهمية خاصة فيما يتعلق بصحة وسلامة الأطفال الرضع وبشكل رئيسي تصل الملوثات المشعة إلى الحليب في أعقاب التجارب النووية ففي التجارب التي اجريت في الجو خلال عامي 1961 و 1962 وجد ان معظم نواتج الانشطار النووي قد انطلقت إلى طبقات الجو العليا على شكل رذاذ (Aerosols) ومن هنا تبدأ في الهبوط ببطء إلى طبقات الجو السفلى ثم تصل إلى سطح الارض نتيجة غسلها بواسطة الأمطار، وتقوم هذه الامطار المشعة المتساقطة
(
Radioactive Rainfall) بتلوث السطوح الخارجية للنباتات والتربة. إن امتصاص أو عدم امتصاص هذه النويدات المشعة على جزيئات التربة له تأثير كبير على أمكانية وصول هذه النويدات المشعة إلى الأجزاء الخضرية للنباتات نتيجة امتصاصها من قبل الجذور، ومن ثم انتقالها إلى الابقار ومنها إلى الحليب (19، ص20).
6-مخاطر التلوث الاشعاعي: يمثل التلوث الإشعاعي مشكلة مهمة ومعقدة لانتشار واستخدام المواد ذات النشاط الإشعاعي في مجالات مختلفة ومتنوعة كالطب والصناعة والزراعة ومجالات البحث العلمي المختلفة. والمقصود بالتلوث الإشعاعي للاسطح، ومن مصادر التلوث الإشعاعي للبيئة ما يأتي:
‌أ-التفجيرات النووية بنوعيها: الخاصة باختبارات الاسلحة النووية وتلك الخاصة بالأغراض السلمية.
‌ب- النفايات المشعة: وهي النفايات التي تنتج من عمليات استخراج ومعالجة خامات اليورانيوم وتصنيع الوقود النووي وإنتاج واستخدام النظائر المشعة في مختلف المجالات وتشغيل مراكز إزالة التلوث الإشعاعي وتفكيك المحطات والمفاعلات النووية.
‌ج-التسرب المفاجئ للمواد ذات النشاط الإشعاعي: نتيجة لحوادث المفاعلات والمصادر الإشعاعية المختلفة، وأثناء نقل المواد ذات النشاط الإشعاعي.
‌د-من خلال الاستخدامات الطبية للاشعاع.
7-يتسرب التلوث الاشعاعي من المنشآت النووية وينتشر في الجو على هيئة غازات أو غبار أو أبخرة مشعة ويكون هذا التسرب على هيئة سحابة تتحرك باتجاه الريح، ويتسرب الغبار من السحابة إلى الأرض أو تحمله الأمطار أو الثلوج إلى سطح الأرض والمقصود بالغبار هو (نظام يحتوي على جسيمات دقيقة، صلبة أو سائلة في معلق غازي) (22، ص9) والتلوث الهوائي قد ينتهي بتساقط الغبار المشع (الذري) على مناطق مختلفة مما يؤدي الى تلوث الأرض والماء في تلك المواقع، إن المصادر الأساسية التي قد تتسرب منها المواد المشعة الى البيئة هي المصادر الطبية والصناعية. وهذه تعطي أنواع قليلة من المواد المشعة التي قد تتسرب الى البيئة، ولكن الأخطر من ذلك هو تسرب المواد المشعة الناتجة من الصناعة النووية وذلك لكثرة أنواع المواد المشعة الناتجة من تلك الصناعة (23، ص28).
8-مخاطر الاستخدامات الطبية: تتمثل في استخدامات تقنيات الطب النووي مثل النظائر المشعة ، وتحضير المركبات الكيميائية والصيدلانية ، وتشخيص أمراض القلب وأمراض الكلى والمجاري البولية وأخيرا في تصوير العظام والمفاصل وتشخيص الأمراض الخبيثة وأمراض الدماغ. (25، ص47).
9-مخاطر التعرض للشعاع الداخلي: يحدث التعرض للإشعاع الداخلي عندما تصل المادة المشعة من الوسط المحيط إلى داخل انسجة الجسم عن طريق البلع او الاستنشاق او من خلال الجلد. وفي هذه الحالة تتعرض انسجة الجسم إلى الأشعة المؤينة، ويتم امتصاص الطاقة الإشعاعية المنبعثة من المادة المشعة داخل الجسم في كافة الاتجاهات. (24، ص28). وما يتبع ذلك من عمليات بيوكيميائية وفسيولوجية ووظيفية لجميع اجهزة الجسم وخاصة الدورة الدموية وسوائل الجسم التي يطبق عليها حيز الانتقال وكذلك الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، وعادة يحدث الانتقال من الجهاز التنفسي بواسطة سوائل الجسم إلى الجهاز الهضمي والدورة الدموية وسوائل الجسم والغدد اللمفاوية. ومن ثم انتقالها إلى الأنسجة والأعضاء المختلفة.

الآثار الصحية الناجمة عن الإشعاع الداخلي:
1- تحدث آثار صحية ناجمة عن التعرض الإشعاعي الداخلي بدخول مادة مشعة إلى داخل جسم الإنسان عن طريق تلوث المياه والغذاء أو استنشاق غازات او أتربة إشعاعية.
2- يتوقف احتمال حدوث تلك الآثار الصحية على كمية المواد المشعة التي دخلت الجسم ونوعيتها، ونوع وكمية الطاقة الإشعاعية التي امتصت في الأنسجة نتيجة تواجد هذه المواد المشعة.
3- الآثار الصحية الناجمة عن دخول مواد مشعة داخل جسم الإنسان، الأمر الذي يجعل حدوث هذه الآثار احتمالية وليس مؤكدة. ومن أهم هذه الآثار المحتمل حدوثها التحول السرطاني لبعض الأنسجة التي تتواجد فيها المواد المشعة لفترات طويلة نسبيا داخل هذه الأنسجة.
4- من المعروف عمليا إن احتمالية حدوث هذه الآثار المتأخرة تزداد كلما زادت كمية المواد المشعة الموجودة داخل الجسم وكلما زادت الفترة الزمنية لتواجد هذه المواد.
5- هذا الأمر يجعل موضوع التلوث الداخلي لجسم الإنسان ذا أهمية اجتماعية وبيئية وعلمية وهي الجوانب الهامة جدا في حالة حدوث تسرب إشعاعي إلى مكونات البيئة يصل الى الإنسان عن طريق المأكل والمشرب. وأهم أسباب التلوث الإشعاعي لمكونات البيئة هو استخدام المواد المشعة في التطبيقات المختلفة وكذلك التفجيرات النووية والحوادث الإشعاعية المختلفة التي ينتج عنها تسرب إشعاعي للبيئة. (4، ص30).
6- أثبتت البحوث الطبية الفيزيولوجية ان ردود فعل خلوية يمكن أن تنتج عن التعرض الإشعاعي الواطئ مثل الالتهابات، ويلعب حامض الغشاء العنكبوتي للدماغ دورا أساسيا هنا، أي الإحساس بالألم، ومن هنا فان الإشعاع الواطئ يتسبب في الصداع والحساسية وأمراض الشرايين والجلطة، ويختلف تأثير الإشعاع من شخص إلى آخر حسب التغذية. (9، ص37).
7- مخاطر عامة وسرطانية وتشمل إشارات الاتصالات تؤذي الصحة مثل الأقمار الصناعية وهوائيات التلفزيونات والهواتف الخلوية، أما أشعة اكس فان ضررها ثابت، فهي تخترق الأنسجة البشرية لإنتاج تأثيرات حرارية عالية وذبذبات، وكذلك الأشعة فوق البنفسجية وجهاز الاستنساخ والمولدات والكيبلات والرادارات والمرسلات مما يسبب ضعف السمع، لان الهمهمات والأزيز والتكتكات الصادرة عن هذه الأجهزة تضعف السمع بالفعل، وكذلك تؤدي هذه التأثيرات إلى الحساسية البايوالكترونية وأعراضها حساسية الجلد وحساسية الأضواء الباهرة والآلام الغامضة وجفاف الفم والحكة وآلام العين والاكتئاب، كل هذه الأعراض تستدعي العناية البالغة في تصميم وانشاء المعدات الكهربائية والالكترونية. (9، ص138).

مصادر تلوث بيئة العراق باليورانيوم المنضب:
خلال العدوان الأمريكي على العراق عام 1991 ، استخدمت الولايات المتحدة الامريكية (300) طن من اليورانيوم المنضب، بالاضافة لما استخدمته بريطانيا والذي بلغ (59) طن، ولقد حققت 26% من القذائف اهدافها، بينما ما يزال 76% من القذائف مدفونة في الرمال. (28، ص115).
عندما يضرب اليورانيوم المنضب (DU) الهدف فانه يحترق ويتحول إلى اوكسيدات اليورانيوم ويحول 46% من هذا (DU) نفسه إلى هباء من ثاني اوكسيد اليورانيوم المنضب (DUDA)، وأن حوالي نصف هذا الهباء يكون بحجم قابل للتنفس وللـ (DUDA) قابلية على البقاء فترة طويلة، فقد وجد أنه بقى أكثر من سنتين في الهواء في مدينة الكويت،
ومن المؤكد ايضا في مدينة البصرة كذلك.

وعندما يتم استنشاق الهباء الجوي خلال فترات طويلة، ينتج عنه تجمع ثاني اوكسيد اليورانيوم في الرئتين، ومن هنا يتم طرحه خلال الإدرار. (8، ص115).
لقد تعددت مصادر التلوث للبيئة في العراق خلال العدوان الأمريكي والبريطاني والدول المحالفة لهم، لذا يمكن تلخيص هذه المصادر في:
1- الأسلحة والأعتدة التي استخدمتها القوات الأمريكية والبريطانية ضد الأهداف المدنية والعسكرية العراقية وحسب الأرقام والإحصائيات المسجلة.
2- الحريق الهائل الذي حدث في مستودعات الجيش الأمريكي في الكويت.. ففي 11/7/1991 وفي قاعدة الحصان الأسود في منطقة الدوحة التي تبعد (12) ميلا غرب مدينة الكويت، كانت أعداد كبيرة من القوات الأمريكية والبريطانية بالإضافة إلى وحدات من الأمم المتحدة تعسكر قرب هذه القاعدة، حيث تسبب حدوث تماس كهربائي في عجلة قتال مدرعة كانت تحمل مقذوفات من عيار (155 ملم) في انفجار العجلة والاعتدة التي فيها، ونتج عن ذلك حصول حرائق وانفجارات هائلة في مستودعات الأسلحة والاعتدة القريبة من المكان والخاصة بالقنابل الفسفورية وقنابل التشظية (العنقودية) ومقذوفات اليورانيوم المنضب التي انفجر ما يزيد على (660) طن منها، مما سبب قتل وجرح أعداد كبيرة من الجنود وإلى انطلاق غازات وأبخرة سامة وحصول تلوث إشعاعي واسع ظهرت نتائجه الخطيرة لاحقا على الجنود الامريكان والبريطانيين وامتد ليشمل بيئة العراق والسعودية والكويت. (28، ص131).
3- إضافة الى اليورانيوم المنضب الملوث الرئيسي لبيئة العراق فقد تحررت ملوثات بيئية أخرى من جراء القصف الجوي المعادي للمعامل والمصانع بضمنها معمل البتروكيمياويات ومصافي النفط الخام ومحطات الكهرباء وشيكات الماء والمجاري، وتسبب هذا القصف في حدوث غيمة سامة وملوثة امتدت لتغطي مساحات واسعة من سماء العراق، حيث أثرت في السكان والحيوانات والنباتات وكونت الأمطار السوداء فوق مصافي نفط البصرة وكركوك وبيجي، كما أدى تحرير الغازات السامة وأكاسيد النتروجين والكبريت والكربون ورابع أثيل الرصاص وارتفاعها في الجو إلى تفاعل مع بخار الماء مكونة الحوامض العضوية التي جرفها المطر مسببة الأمطار الحامضية. (28، ص131).
4- حدوث التلوث الاشعاعي في ارض المعركة، أي في القاطع الجنوبي نتيجة لارتطام قذائف اليورانيوم المنضب بالاهداف المدرعة، فتتولد حرارة عالية جدا تؤدي إلى تناثر اليورانيوم المنضب في الجو وعلى سطح الأرض والنباتات على شكل قطع متفاوتة الاحجام، ومنها صغير جدا يسلك كهباء جوي ويختلط مع مكونات البيئة الاخرى، مما يسبب تعرض السكان المقيمين للاشعاع خارجيا وداخليا من خلال استنشاق الهواء الملوث باليورانيوم المنضب، واستنشاق الرادون المنبعث من التلوث الارضي وتناول الاغذية والمياه التي تلوثت باليورانيوم المنضب، وبذلك يمكن توقع عدد معين من الأمراض السرطانية استنادا إلى الجرع الاشعاعية المتسلمة من قبل السكان مما يسبب حدوث الأمراض السرطانية والوراثية المتمثلة بالعيوب الوراثية للاطفال المتعرضين للاشعاع، ويمكن القول انه يتوقع ان يؤدي التلوث إلى حدوث عدد من الأمراض السرطانية المميتة، ولقد ظهر البعض منها بالفعل كابيضاض الدم (اللوكيميا) وذلك لان لبعض الأمراض السرطانية فترة كامنة تمتد لعشرة سنوات. (26، ص133).
5- لقد أدى العدوان الأمريكي البريطاني ومن حالفهم إلى تسرب آلاف الأطنان من السموم المختلفة إلى البيئة الطبيعية، فقد أظهرت بعض الدراسات أن مساحات واسعة من الاراضي في البصرة ملوثة بمواد مشعة وتحديدا (باليورانيوم المنضب) حتى انه قد تسرب إلى المياه الجوفية، هذا اضافة إلى مواد الوقود والزيوت والمواد الكيمياوية واطارات السيارات، مما أدى إلى ظهور الكثير من الحالات المرضية الغامضة، مثل الأمراض السرطانية والعقم والاجهاض وتلف نخاع العظم، كما أدى تدمير المنشأت النفطية إلى زيادة تركيز ثنائي اوكسيد الكبريت في مدينتي بغداد كركوك، وكان له تأثيره في الجهاز التنفسي والقلب، كما أدى القصف إلى تساقط أمطار حامضية غيرت من بيئة الأحياء المجهرية مما أدى إلى انتشار الأمراض غير المعروفة في العراق وانتشار بعض الحشرات مثل حشرة السوتة وانتشرت طفيليات الحيوانات كالقراد والقوارض. (36، ص30-31).
6- إن إحدى سمات العدوان على العراق، عدا كونه ترافق مع حصار جائر مستمر هي أنه ترك في البيئة الطبيعية مصادر خطر جسيمة ومتراكمة لم يتوقف فعلها مع وقف اطلاق النار، فاليورانيوم المنضب والسموم المختلفة ستظل إحدى مكونات البيئة الطبيعية في العراق لفترة قادمة، وهذا يعني مع عدم توفر الأدوية والمضادات أن مصادر تدمير الطاقة البشرية ستظل قائمة، إضافة إلى تأثيرها في موارد البيئة، وان عملية تدمير الطاقة البشرية استمرت بفعل التلوث البيئي الخطر.
ففي دراسة تناولت آراء (400) طبيب اختصاص تبين أمراضا مثل الإسقاط والولادات الميتة والأورام وضغط الدم السكري والعقم ونقص الوزن عند الولادة والكساح وسرطان الدم وتحلل العظام والإصابة بفطريات غريبة قد ازدادت بشكل واضح في السنوات التي أعقبت القصف. (37، ص33).
7- اما على صعيد الثروة الحيوانية، أدى القصف في العدوان على العراق إلى هلاك كثير من أعداد الطيور المهاجرة، وظهرت نسبة تشوهات عالية في الأغنام بسبب تأثير القصف على العوامل الطبيعية الوراثية، وقد انخفضت الثروة الحيوانية بنسبة واضحة (14، ص29)، كما انخفض عدد الأبقار والأغنام والماعز، أما على الصعيد الزراعي إضافة إلى تدمير مساحات واسعة من الأراضي الصالحة للزراعة، انتشرت الأمراض في الحبوب مما أدى إلى انخفاض إنتاجها بنسبة 50% وتعرض مساحة تزيد على مليون هكتار من الأراضي الزراعية للتملح. (35، ص3).
وأخيرا حسب ما ذكرت التقارير والدراسات في مجال مخاطر التلوث باليورانيوم المنضب في العراق، بان اليورانيوم المنضب الذي استخدم في العراق من اخطر الأنواع وأبشعها، لم تستخدم أميركا مثيلا له لا مع اليابان ولا مع يوغسلافيا، واتضح ذلك من خلال الطلقات غير المنفلقة التي تركت في ساحة المعركة.

فوائد اليورانيوم:
بعد ان تعرفنا على مخاطر التلوث باليورانيوم المنضب لا بد من ذكر فوائده:
1- يعد اليورانيوم من المصادر الرئيسية للطاقة في كثير من الدول، حيث تمثل الطاقة الكهربائية المولدة بواسطة المحطات النووية ما يقارب 17% من مجموع الطاقة الكهربائية المنتجة في العالم، وسوف تتعاظم مشاريع الإنتاج في مجال الطاقة خلال العقد القادم بسبب الطلب العالمي المتزايد على الطاقة وخاصة الطاقة الكهربائية، وسوف تمثل أسعار ووفرة موارد الطاقة المختلفة ومن ضمنها اليورانيوم، العوامل الأساسية المتحكمة في عملية اتخاذ القرار من اصل التخطيط لإنتاج الطاقة في العالم. (16، ص9).
2- استخدام الأشعة المؤينة في حفظ الأغذية من الطرق الملائمة، حيث أن من أهم خواص أشعة كاما قدرتها على ابادة الميكروبات، وذلك بفعل قدرتها على النفاذ إلى أماكن
نموها بين أنسجة المادة الغذائية، مما يؤدي إلى إطالة فترة تسويقها وتقليل الفاقد منها. عند استخدام الأشعة المؤينة، يمكن الحصول على منتج غذائي صحي غير قابل للفساد وذلك بالقضاء على جميع الميكروبات أو التخلص من الميكروبات الممرضة.
(13، ص6).

3- تعد الصناعة من أهم المجالات التي استفادت كثيرا من الاستخدامات المختلفة للنظائر المشعة، وتتمثل هذه الاستفادة أساسا في توفير الطاقة والمواد الخام والوقت والجهد. والأمثلة على الاستخدامات السلمية للنظائر المشعة في الصناعة تفوق الحصر ومجمل القول انه لا توجد حاليا صناعة ضخمة إلا وتقوم في خطوة من خطوات الإنتاج فيها في استخدام النظائر المشعة.
4- يعد اليورانيوم مصدر أساسي للوقود النووي.
5- تستخدم النظائر المشعة في تقنيات الطب النووي وفي تحضير المركبات الكيميائية والصيدلانية ولأغراض تشخيص أمراض القلب وأمراض الكلى والمجاري البولية وفي التصوير للعظام والمفاصل وتشخيص الأمراض الخبيثة وأمراض الدماغ.
(14، ص47).

6- أخيرا يستخدم في البحث العلمي لغرض تحقيق التنمية.

مخاطر التلوث باليورانيوم المنضب تربويا ونفسيا:
1- أصبح واضحا انتشا­­­ر مشاعر الخوف لدى كافة أفراد المجتمع العراقي من الإصابة ببعض الأمراض سيما السرطان، لارتفاع معدل الإصابة بين الأفراد.
2- الاقتران الذي يحدثه أفراد المجتمع العراقي بين حالات التشوه الخلقي لبعض الولادات وذكر مخاطر اليورانيوم التي بدأت برامج التلفزيون والقنوات الفضائية العالمية تبث التقارير الخاصة بذلك.
3- التأثير النفسي والانفعالي والإحساس بالتشوش عند قراءة بعض الحقائق أو سماع بعض الأخبار عن زيادة نسبة الإصابة ببعض الأمراض السرطانية.
4- الشعور بالغضب والحزن عند رؤية بعض الصور المؤلمة في وسائل الإعلام التي تبين الإصابات الناجمة عن استخدام الأعداء المجرمون لليورانيوم المنضب في عدوانهم على العراق.
5- تأثر العمليات العقلية المتمثلة في التفكير والتذكر بسبب حالات التشتت الذهني المستمر الذي يحدث لدى الأفراد من أجل المحافظة على الصحة العامة والخوف من الإصابة بالأمراض المنتشرة في المجتمع.
6- الجوانب الانفعالية التي ترافق المخاوف والشعور بعدم الأمن والتهديد المستمر على الصحة العامة وعلى الحياة أيضا.
7- تردد الكثير من الشباب والشابات من التفكير في الزواج بسبب ما يراه من صور عن الولادات المشوهة، وإصابات الأطفال حديثي الولادة.
8- حالة القلق والخوف التي يعيشها الأبوين عند حدوث الحمل لحين الولادة والاطمئنان على صحة الطفل.

جميع هذه المخاطر وغيرها، تؤثر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على:
1- عمل الفرد وإنتاجه والسعي الى تطويره.
2- الوضع الصحي العام الذي غالبا ما يؤثر على الحياة الاجتماعية للإنسان.
3- ضعف الرغبة في التواصل العلمي والمهني.
4- ضعف في القدرات العقلية والمهارية.
5- انطواء الإنسان على ذاته وقلقه وغضبه ومخاوفه المستمرة.
6- رغبة الكثير من أبناء المجتمع في السفر خارج القطر والاستقرار في أي دولة ما بعيدا عن التلوث.
7- تشكيل اتجاها سلبيا نحو العلم والأعمال المرتبطة بالطاقة والإشعاع وصناعة الأدوية في أحيان كثيرة؛ بسبب استخداماته الخطيرة والسلبية على حياة الإنسان وبيئته.
لهذا ينبغي وضع البرامج العلمية والإرشادية التي تعرض عبر وسائل الأعلام، أو إجراء الندوات العلمية في المدارس والجامعات وأماكن العمل، للحد من الآثار النفسية الناجمة عن تعرض بلدنا إلى التلوث البيئي جراء استخدام العدوان الأمريكي لأسلحة اليورانيوم المنضب، وكذلك ضرورة اهتمام وسائل الأعلام بهذا الموضوع والعمل على دعم الجانب النفسي للحفاظ على الروح المعنوية العالية لدى الأفراد، من خلال الاهتمام بعرض البرامج الرئيسية التي تؤكد على الإيمان بالله، ودور الإيمان في التخلص من المخاوف والقلق.
(قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا)...

المصـادر:
1- اطميش، حسن محمد (1990) : "مجلة الذرة"، ط1، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، العراق.
2- الجبوري، عبد الوهاب محمد (2001): "حجم وتأثيرات الأسلحة الإشعاعية المستخدمة ضد العراق خلال العدوان الثلاثيني" مجلة أم المعارك، العدد 25، مركز أم المعارك للبحوث والمعلومات، بغداد، العراق.
3- حمزة، كريم محمد (1999): "الأبعاد البيئية للعدوان على العراق - تحليل اجتماعي"، مجلة دراسات اجتماعية، العدد 1، بيت الحكمة، بغداد، العراق.
4- الشناوي ، رفعت محمد كامل (1997) : "الوقاية من مخاطر التلوث الإشعاعي"، نشرة الذرة والتنمية، المجلد 10، العدد 1، الهيئة العربية للطاقة الذرية، تونس.
5- العطية، موسى جعفر (2000): "تصنيف المعادن المشعة وطرق دراستها"، مجلة الذرة والتنمية، العدد 3، الهيئة العربية للطاقة الذرية، تونس.
6- علي، عادل محمد (2000) : "حقائق مبسطة عن الطاقة والوقود النووي"، نشرة الذرة والتنمية، المجلد 12، العدد 2، الهيئة العربية للطاقة الذرية، تونس.
7- فريق عمل من خمسة مختصين في المعهد البريطاني الإشعاعي (1995): "الآثار الإشعاعية لحروب نووية"، مجلة عالم الذرة، العدد 36، هيئة الطاقة الذرية السورية، سوريا.
8- ليودفيك، نابوشا (1998): "دراسة مختبرية ميدانية حول آثار اليورانيوم المنضب بشريا وبيئيا"، مجلة أم المعارك، العدد 19، مركز أم المعارك للبحوث والدراسات، بغداد، العراق.
9- معروف، بهاء الدين حسين (1998) : "التلوث باليورانيوم المنضب في العراق"، مجلة أم المعارك، العدد 16، مركز أبحاث أم المعارك، بغداد، العراق.
10- موري ، ر.ل (1987) : "الطاقة النووية"، ترجمة : د. منيب عادل خليل ، دار الكتب للطباعة والنشر، جامعة الموصل.
11- ولكر ، ريتشارد (1990) : "الإصابات الإشعاعية الحادة" ، مجلة عالم الذرة ،
العدد 11.

12- نشرة الذرة والتنمية (1994) : الهيئة العربية للطاقة الذرية، العدد 3، تونس.
13- ----------- (1991) : عدد خاص عن تقنيات استخلاص اليورانيوم، المجلد 3، العدد 7، الهيئة العربية للطاقة الذرية، تونس.
14- ----------- (1997) : الهيئة العربية للطاقة الذرية، العدد 3، تونس.
15- ----------- (1993) : الهيئة العربية للطاقة الذرية، العدد 5، تونس.
16- الونداوي ، حسين (1998) : "فوائد الرضاعة الطبيعية في البيئة الملوثة
إشعاعيا"، نشرة الذرة والتنمية، المجلد 10، العدد 1، الهيئة العربية للطاقة الذرية، تونس.







قديم 2010-02-01, 10:29 AM   #4
الـمــديـر الـعــــام
شمعة تحترق لتضئ لكم الطريق
الصورة الرمزية !!abushams!!

!!abushams!! غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 12 - 4 - 2007
 رقم العضوية : 1
 مشاركاتي : 41,543
 أخر زيارة : 2014-08-08 (11:41 PM)
 بمـــعــدل : 15.39 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 13578
 فترة الأقامة : 2700 يوم
 معدل التقييم : !!abushams!! جديد
 الدولة : قلب حبيبي
 الجنس ~ : Male
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: الطاقة النووية ملف كامل







السلاح النووي هوسلاح تدمير فتاك يستخدم عمليات التفاعل النووي، يعتمد في قوته التدميرية على عمليةالانشطار النووي أو الاندماج النووي ؛ ونتيجة لهذه العملية تكون قوة انفجار قنبلةنووية صغيرة أكبر بكثير من قوة انفجار أضخم القنابل التقليدية حيث أن بإمكان قنبلةنووية واحدة تدمير أو إلحاق أضرار فادحة بمدينة بكاملها.[1] لذا تعتبر الأسلحةالنووية أسلحة دمار شامل و يخضع تصنيعها و استعمالها إلى ضوابط دولية حرجة و يمثلالسعي نحو امتلاكها هدفاً تسعى إليه كل الدول.

فُجرت أول قنبلة نوويةللاختبار في 16 يوليو 1945 في منطقة تدعى صحراء ألاموغوردو (بالإنجليزية: Alamogordo) الواقعة في ولاية نيو مكسيكو في الولايات المتحدة وسميت القنبلة باسمالقنبلة (أ) (بالإنجليزية: A-bomb) وكان هذا الاختبار بمثابة ثورة في عالم الموادالمتفجرة و الأسلحة المدمرة، وبهذه العملية فان شكلاً دائرياً صغيراً بحجم كف اليديمكن أن يسبب انفجاراً تصل قوته إلى قوة انفجار يحدثه مئات الآلاف من الأطنان منمادة ال"تي إن تي".

اُستُعمِلَت القنبلة الذرية مرتين في تاريخ الحروب؛وكانتا كلتاهما أثناء الحرب العالمية الثانية عندما قامت الولايات المتحدة بإسقاطقنبلة ذرية على مدينتي هيروشيما و ناجازاكي في اليابان في أواخر أيام الحرب، أوقعتالهجمة النووية على اليابان أكثر من 000’120 شخص معظمهم من المدنيين و ذلك في نفساللحظة، كما أدت إلى مقتل ما يزيد عن ضعفي هذا الرقم في السنوات اللاحقة نتيجةالتسمم الإشعاعي أو ما يعرف بمتلازمة الإشعاع الحادة، انتقدت الكثير من الدولالضربة النووية على هيروشيما و ناكاساكي إلا أن الولايات المتحدة زعمت أنها أفضلطريقة لتجنب أعداد أكبر من القتلى إن استمرت الحرب العالمية الثانية فترةأطول.

بعد الضربة النووية على هيروشيما و ناكاساكي وحتى وقتنا الحاضر؛ وقعمايقارب 2000 انفجاراً نووياً كانت بمجملها انفجارات تجريبية واختبارات قامت بهاالدول السبع التي أعلنت عن امتلاكها لأسلحة نووية وهي الولايات المتحدة والاتحادالسوفيتي (روسيا حالياً) وفرنسا والمملكة المتحدة والصين وباكستان والهند. هناك عددمن الدول التي قد تمتلك اسلحة نووية ولكنها لم تعلن عنها مثل إسرائيل وكورياالشمالية وأوكرانيا، واتُهِمَت إيران مؤخراً من قبل عدد من الحكومات بأنها إحدىالدول ذات القدرة النووية. يُستخدم السلاح النووي في وقتنا الحاضر كوسيلة ضغطسياسية وكوسيلة دفاعية استراتيجية، وتستعمل القدرة النووية أيضا استعمالات غيرعسكرية للطاقة النووية.

محتويات [أخفِ]
1
تاريخ القنبلة النووية
2
أنواع الأسلحة النووية
3
تأثيرات الانفجار النووي
4
انتشار التسلح النوويفي العالم
5
دول قد تمتلك اسلحة نووية
6
التسلح النووي أثناء الحرب الباردة
7
أنظمة إطلاق الصواريخ النووية
8
معاهدات عدم انتشار الأسلحة النووية
9
المصادر
10
اقرأ أيضا
11
وصلات خارجية
12
انظر أيضا


[
عدل] تاريخ القنبلة النووية
فُجرت أول قنبلة نووية للاختبار في 16يوليو 1945 في منطقة تدعى صحراء ألاموغوردو (بالإنجليزية: Alamogordo) الواقعة فيولاية نيو مكسيكو في الولايات المتحدة وسميت القنبلة باسم القنبلة (أ) (بالإنجليزية: A-bomb) و قد توجت بنجاح جهود سنين من العمل فيما عرف بمشروعمانهاتن، وكان هذا الاختبار بمثابة ثورة في عالم المواد المتفجرة التي كانت قبلاختراع القنبلة النووية تعتمد في قوتها على الإحتراق السريع لمواد كيميائية الذييؤدي إلى نشوء طاقة معتمدة فقط على الإلكترونات الموجودة في المدار الخارجي للذرة؛على عكس القنبلة النووية التي تستمد طاقتها من نواة الذرة مستندة على عمليةالإنشطار النووي وبهذه العملية فان شكلاً دائرياً صغيراً بحجم كف اليد يمكن أن يسببانفجاراً تصل قوته إلى قوة انفجار يحدثه 000’500 طن من مادة تي إن تي.[2]

تمتطوير القنبلة (أ) (بالإنجليزية: A-bomb) وتصنيعها واختبارها من قبل ماسمي بمشروعمانهاتن (بالإنجليزية: Manhattan Project) التي كانت عبارة عن مؤسسة أمريكية ضخمةتشكلت في عام 1942 في خضم الحرب العالمية الثانية و ضم المشروع أبرز علماء الفيزياءفي الولايات المتحدة مثل أنريكو فيرمي Enrico Fermi و روبرت أوبنهايمر J. Robert Oppenheimer والكيميائي هارولد أوري Harold Urey. بعد الحرب العالمية الثانية قامتهيئة الطاقة النووية في الولايات المتحدة بإجراء أبحاث على القنابل الهيدروجينيةوتدريجيا بدأ إنتاج قنابل نووية أصغر حجماً بكثير من القنابل النووية الأولية التيكانت ضخمة الحجم وبدأت عملية تركيب رؤوس نووية على الصواريخ التقليدية التي يمكنإطلاقها من على منصات متحركة أو من على سطح البحر وحتى من تحت أعماقالمحيطات.

اُستُعمِلَت القنبلة الذرية مرتين في تاريخ الحروب؛ وكانتاكلتاهما أثناء الحرب العالمية الثانية عندما قامت الولايات المتحدة بإسقاط قنبلةذرية على مدينة هيروشيما في 6 أغسطس 1945 و قنبلة ذرية أخرى على مدينة ناجازاكي بعد 3 أيام، أي في 9 أغسطس 1945 وكلا المدينتين تقعان في اليابان. وقد أدى إسقاط هاتينالقنبلتين إلى قتل 120،000 شخص في نفس اللحظة، ومايقارب ضعفي هذا العدد بعد سنوات. وكانت الأغلبية العظمى من الضحايا في هذين المدينتين من المدنيين، انتقدت الكثير منالدول الضربة النووية على هيروشيما و ناكاساكي إلا أن الولايات المتحدة زعمت أنهاأفضل طريقة لتجنب أعداد أكبر من القتلى إن استمرت الحرب العالمية الثانية فترةأطول.

بعد الضربة النووية على هيروشيما و ناكاساكي وحتى وقتنا الحاضر؛ وقعمايقارب 2000 انفجاراً نووياً كانت بمجملها انفجارات تجريبية واختبارات قامت بهاالدول السبع التي أعلنت عن امتلاكها لأسلحة نووية وهي الولايات المتحدة والاتحادالسوفيتي (روسيا حالياً) وفرنسا والمملكة المتحدة والصين وباكستانوالهند.

[
عدل] أنواع الأسلحة النووية
هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الأسلحةالنووية وهي:

الأسلحة النووية الإنشطارية :أحد أنواع الأسلحة النووية التيتكمن قوتها في عملية الأنشطار النووي لعنصر ثقيل مثل اليورانيوم ذو كتلة ذرية رقم 235 (يورانيوم-235) و بلوتونيوم ذو كتلة ذرية رقم 239 بلوتونيوم-239 حيث تحفز هذهالعناصر التقيلة على الأنشطار بواسطة تسليط حزمة من النيوترونات على نواتها والتيتؤدي إلى انشطارها إلى عدة اجزاء وكل جزء مكون بعد الأنشطار الأولي تمتلك منالنيوترونات الخاصة بها ماتكفي لتحفيز انشطار اخر وتستمر هذه السلسلة من الأنشطاراتالتي تتم اجراءها عادة في المفاعلات النووية وكل عملية انشطار يؤدي إلى خلق كمياتكبيرة من الطاقة الحركية، وتشمل الأنواع الفرعية: قنابل الكتلة الحرجة (بالإنجليزية: Critical Mass) ، قنابل المواد المخصبة .
الأسلحة النوويةالإندماجية وهي أحد أنواع الأسلحة النووية التي تكمن مصدر قوتها مع عملية الاندماجالنووي عندما تتحد أنوية خفيفة الكتلة مثل عنصر الديتريوم (بالإنجليزية: Deuterium) وعنصر الليثيوم لتكوين عناصر أثقل من ناحية الكتلة حيث تتم تحفيز سلسلة من عملياتالاتحاد بين هذين العنصرين وتنتج من هذه السلسلة من عمليات الاندماج كميات كبيرة منالطاقة الحركية، ويطلق على القنابل المصنعة بهذه الطريقة اسم القنابل الهيدروجينية (بالإنجليزية: H-bombs) أو القنابل النووية الحرارية (بالإنجليزية: Thermonuclear Bombs) لأن سلسلة الاندماج المحفزة بين أنوية هذه العناصر الخفيفة تتطلب كمياتكبيرة من الحرارة وتعتبر القنبلة النيوترونية و الهيدروجينية من أهم أنواع الأسلحةالنووية الاندماجية [2]، تستطيع القنابل الهيدروجينية أحداث أضرار بالغة تصل إلى 50ميجا طن (مليون طن) حققتها إحدى القنابل التجريبية التي اختبرها الاتحاد السوفيتي،إلا أن عائق الحجم و الوزن و تحدي الربط برأس الصاروخ الناقل يجعل القنابلالهيددروجينية المسخدمة حالياً أقل قوة.[3]
الأسلحة النووية التجميعية :هي أحدأنواع الأسلحة النووية التي تتم صناعتها بخطوتين ، تكمن فكرة هذا النوع من السلاحفي تكوين مايسمى الكتلة الفوق حرجة ويتم هذا بدمج كتلتين كل منهما كتلة دون الحرجة. ولغرض دمجهما سويا يسلط ضغط هائل مفاجئ على الكتلتين فتندمجان لحظيا في كتلة واحدةفتصبح كتلتهما الكلية فوق الكتلة الحرجة وتنفجر القنبلة الذرية وينتج عنها كمياتهائلة من الحرارة والطاقة الحركية، وتشمل الأنواع الفرعية: القنابل ذات الإنشطارالمصوب ، قنابل الإنشطار ذات الانضغاط الداخلي (بالإنجليزية: Implosion Method).[2]
[
عدل] تأثيرات الانفجار النووي
يمكن تقسيم التأثيرات الناجمة عن الانفجارالنووي إلى ثلاثة أنواع من التأثيرات:

التأثيرات الناجمة عن انفجار القنبلةالنووية
التأثيرات الحرارية للقنبلة النووية
التأثيرات الإشعاعية للقنبلةالنووية
[
عدل] انتشار التسلح النووي في العالم
في الوقت الحاضر؛ توجد خمسدول أعلنت أنها دول تمتلك اسلحة نووية، وقامت بتوقيع معاهدة الحد من انتشار الأسلحةالنووية. وهذه الدول هي: الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي (روسيا حاليا) وفرنساوالمملكة المتحدة والصين . هناك دولتان اعلنتا امتلاكهما لأسلحة نووية دون أن توقعاعلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وهما باكستان والهند. كوريا الشماليةأعلنت رسميا عن امتلاكها لأسلحة نووية لكنها لم تقدم أدلة ملموسة حول إجراء اختبارلقنبلتها النووية، ويحيط الكثير من الغموض بالملف النووي الكوري. وعلى النقيض منكوريا الشمالية كانت جنوب أفريقيا تمتلك في السابق ترسانة نووية لكنها قررتتدميرها.

هناك شكوك كبيرة في امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية، غير أن الحكوماتالأسرائيلية لم تعلن أو تنكر رسميا امتلاكها لأسلحة نووية حتى الآن. وجهت مؤخرااتهامات إلى أيران من قبل الولايات المتحدة وبعض الحكومات الغربية بامتلاكها قنابلالمواد المخصبة، وهي نوع من الأسلحة النووية الإنشطارية، ولكن إيران نفت هذهالاتهامات؛ ولايزال الجدل قائما حول سماح إيران لمنظمة الوكالة الدولية للطاقةالذرية بإجراء عمليات تفتيش على المفاعلات النووية الإيرانية.[4]

فيما يليأرقام قُدمت عام 2002 من قبل الدول ذات الكفاءة النووية نفسها؛ و يعتبر البعض هذهالأرقام أرقاماً لايمكن الاعتماد عليها لأنها لم تقدم من جهات عالميةمحايدة:




اسم الدولة عدد الرؤوس النووية سنة اختبار القنبلةالأولى
الولايات المتحدة الأمريكية 10،500 1945
روسيا 18،000 1949
المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا 200 1952
فرنسا 350 1960
الصين 400 1964
الهند 60-90 1974
باكستان 28-48 1998
جمهورية كورياالشعبية الديمقراطية 0-18 المعلومات غير متوفرة




[
عدل] دول قدتمتلك اسلحة نووية
هناك اعتقاد بأن هذه الدول قد تمتلك قنبلة نووية واحدة علىالأقل:

إسرائيل ، لإسرائيل مفاعل نووي يسمى مفاعل ديمونة وتصر إسرائيل علىأنها تستعمله لأغراض سلمية. في عام 1986 كشف أحد العلماء الإسرائيليين واسمه مردخايفعنونو معلومات عن مفاعل ديمونة و نتيجة لذلك تم إختطافه وإعتقاله من قبل الموسادالآسرائيلى . وهناك اعتقاد سائد بأن إسرائيل قد قامت في عام 1979 باجراء تفجيراختباري دون أن تتوفر الأدلة لإثبات هذه المزاعم.[4]
إيران ، وقعت إيران علىمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية؛ وتصر أيضا على لسان وزير خارجيتها كمالخرازي ان مفاعلها النووي تستعمل لأغراض سلمية فقط , ولكنها أعلنت انها شغلت أكثر من 6000 جهاز طرد مركزى في 2008 وهذا ما أثار قلق الغرب.
جمهورية كوريا الشعبيةالديمقراطية، انسحبت من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية في 10 يناير 2003،وفي فبراير 2005 أعلنت عن امتلاكها لأسلحة نووية فعالة، لكن انعدام الاختبارالتجريبي أثار الشكوك حول هذه المزاعم.
دول كانت تمتلك أسلحة نووية في السابق
أوكرانيا ، ورثت 5000 سلاح نووي من الاتحاد السوفيتي ولكنها تخلت عنها عام 1996ونُقلت إلى روسيا.
بيلاروسيا ورثت 81 رأسا نوويا من الاتحاد السوفيتي ولكنهاتخلت عنها عام 1996 ونُقلت إلى روسيا.
كازاخستان ، ورثت 1400 رأسا نوويا منالاتحاد السوفيتي ولكنها تخلت عنها عام 1995 ونُقلت إلى روسيا.
جنوب إفريقيا ،أنتجت 6 قنابل نووية في الثمانينيات ولكنها تخلت عنها وقامت بتدميرها فيالتسعينيات.
دول قادرة على بناء ترسانة نووية ، يُعتقد أن الدول المذكورة أدناهقادرة على بناء قنبلة نووية خلال سنوات في حال اتخاذ حكوماتها قرارات بهذا الشأن،علماً بأن كل هذه الدول قد وقعت على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية:
كندا ، اليابان ، إيطاليا ، ، ليتوانيا ، هولندا ، , وهذه الدول لديهامفاعلات نووية تستعمل لأغراض مدنية أو بحثية.[5]
[
عدل] التسلح النووي أثناءالحرب الباردة

تصنيع السوفيت للصواريخ العابرة للقارات اثارت فزعا فيالولايات المتحدة
قذائف الهاون الأمريكية المسماهDavy Crockett والتي صممت فيالخمسينيات وتعتبر اصغر الأسلحة النووية حجمابعد انتهاء الحرب العالمية الثانيةاستمرت الولايات المتحدة في تطوير قدراتها النووية وركزت في السنوات الأولى بعدالحرب على تطوير طائراتها من نوع Convair B-36 ليكون بمقدورها حمل قنابل نووية أشدقوة. في 29 اغسطس 1949 قام الاتحاد السوفيتي لأول مرة بتفجير تجريبى لقنبلة نوويةفي منطقة سيمي بالاتنسك الواقعة في كازاخستان وكانت هذه مفاجئة للولايات المتحدةالتي لم تتصور أن السوفييت سيتمكنون من بناء ترسانة نووية بهذه السرعة؛ علماً بأنالعلماء في مشروع مانهاتن كانوا قد حذروا البيت الأبيض من أن الاتحاد السوفيتىسيتمكن مستقبلا من تصنيع الأسلحة النووية. هناك مزاعم بأن المخابرات السوفيتيةتمكنت من الحصول على الخطوط العريضة لتصميم الأسلحة النووية التجميعية وكانتالقنبلة الأولى عبارة عن نسخة مشابهة جدا من قنابل الإنشطار ذات الانضغاط الداخليالتي أُلقِيَت على مدينة ناكاساكي.

بدأ التوتر يسود البيت الأبيض الذي قررتحويل مسؤولية الإشراف على الأسلحة النووية من الجيش الأمريكي إلى لجنة خاصة سُميت؛لجنة الطاقة الذرية تحسباً لقرارات فردية قد تتخذها قيادات الجيش لاستعمال الأسلحةالنووية. وبدأت بعد ذلك في نشر التسلح النووي، فقامت الولايات المتحدة بدعم بعضالحكومات الأوروبية الغربية الموالية لها بإمكانيات صنع ترسانة نووية، وقامتالمملكة المتحدة بأول تفجير اختباري في عام 1952، وتلتها فرنسا في عام 1960. بالرغممن أن ترسانة المملكة المتحدة و فرنسا كانت أصغر من ترسانة الاتحاد السوفيتي إلا أنقربهما جغرافيا من الاتحاد السوفيتي كان عاملا استراتيجيا مهما في الحربالباردة.

بدأ شوط جديد من نشر الأسلحة النووية كوسيلة للدفاع الاستراتيجي فيالحرب الباردة في مايو 1957 عندما نجح الاتحاد السوفيتي في تصنيع صواريخ ذات رؤوسنووية عابرة للقارات مما اثار فزعا في صفوف الحكومة الأمريكية. قام جون كينيدي فيحملته الانتخابية باستعمال هذا التطور؛ حيث صرح بأن الاتحاد السوفيتي أصبح أكثرتطورا من الولايات المتحدة من ناحية تصنيع الصواريخ ووعد بان يضع تطوير الصواريخالأمريكية في مقدمة أولوياته في حال انتخابه رئيسا. وبالفعل بعد انتخابه قام بتطويرتقنية الصواريخ، وضيق الفجوة التي كانت تهدد أمن الولايات المتحدة حسب تصور الإدارةالأمريكية.

في عام 1962 شهدت الحرب الباردة تصعيداً خطيراً عندما زودالاتحاد السوفيتي كوبا بمجموعة من الصواريخ النووية؛ واستمرت هذه الأزمة الخطيرةثلاثة عشر يوماً كانت من أخطر أيام الحرب الباردة وانتهت الأزمة في 28 أكتوبر 1962بقرار من نيكيتا خوروشوف باسترجاع الصواريخ إلى الإراضي السوفيتية. في الثمانينياتشهد سباق التسلح النووي في الحرب الباردة تطوراً آخر وهو تسليح الغواصات بالصواريخالنووية وكان الاتحاد السوفيتي أول من توصل إلى هذه القدرة العسكرية.

[
عدل] أنظمة إطلاق الصواريخ النووية
أنظمة إطلاق الصواريخ النووية هي مجموعة من النظمالمستعملة لوضع القنبلة النووية في المكان المراد انفجاره أو بالقرب من الهدفالرئيسي، وهناك مجموعة من الوسائل لتحقيق هذا الغرض منها:

القنابل الموجهةبتأثير الجاذبية الأرضية وتُعتبر هذه الوسيلة من أقدم الوسائل التي اُستُعمِلَت فيتاريخ الأسلحة النووية، وهي الوسيلة التي اُستُعمِلَت في إسقاط القنابل ذاتالإنشطار المصوب على مدينة هيروشيما وقنابل الإنشطار ذات الانضغاط الداخلي التيأُلقِيَت على مدينة ناكاساكي حيث كانت هذه القنابل مصممة لتقوم طائرات بإسقاطها علىالأهداف المطلوبة أو بالقرب منها.
الصواريخ الموجهة ذات الرؤوس النووية وهيعبارة عن صواريخ تتبع مساراً محدداً لايمكن الخروج عنه. و تطلق هذه الصواريخ عادةبسرعة يتراوح مقدارها بين 1.1 كم في الثانية إلى 1.3 كم في الثانية وتقسم هذهالصواريخ بصورة عامة إلى صواريخ قصيرة المدى ويصل مداها إلى إقل من 1000 كم ومنهاعلى سبيل المثال صواريخ V-2 الألمانية، وصواريخ سكود السوفيتية، وصواريخ SS-21 الروسية. وهناك أيضا صواريخ متوسطة المدى يصل مداها إلى 2500 - 3500 كم. وأخيرا؛يوجد هناك الصواريخ العابرة للقارات والتي يصل مداها إلى أكثر من 3500 كم. وتستعملعادة الصواريخ المتوسطة المدى و العابرة للقارات في تحميل الرؤوس النووية؛ بينماتستعمل الصواريخ القصيرة المدى لاغراض هجومية في المعارك التقليدية. منذ السبعينياتشهد تصنيع الصواريخ الموجهة تطورا كبيرا من ناحية الدقة في اصابة أهدافها.
صواريخ كروز، وتُسمى أيضا صواريخ بي جي إم-109 توماهوك، تعتبر هذه الصواريخموجهة وتستعمل أداة إطلاق نفاثة تُمَكِنُ الصاروخ من الطيران لمسافات بعيدةتُقَدَرُ بآلاف الكيلومترات. ومنذ عام 2001 تم التركيز على استعمال هذا النوع منالصواريخ من قبل القوات البحرية الأمريكية وتكلف تصنيع كل صاروخ مايقارب 2 مليوندولار أمريكي. و تشتمل هذه النوعية من الصواريخ -بدورها- على نوعين؛ نوع قادر علىحمل رؤوس نووية، وآخر يحمل فقط رؤوساً حربية تقليدية.
'
الصواريخ ذات الرؤوسالنووية الموجهة من الغواصات في سبتمبر 1955 نجح الاتحاد السوفيتي في إطلاق هذهالصواريخ، وشكلت انعطافة مهمة في مسار الحرب الباردة. تمكنت الولايات المتحدة بعدسنوات عديدة من تصنيع صواريخ مشابهة.
أنظمة إطلاق أخرى وتشمل استعمال القذائفالدفعية والألغام وقذائف الهاون. وتعتبر هذه الأنواع من أنظمة الإطلاق أصغر الأنظمةحجماً، ويُمكِن تحريكها واستعمالها بسهولة. ومن أشهرها قذائف الهاون الأمريكيةالمسماة Davy Crockett، والتي صُمِمَت في الخمسينيات وتم تزويد ألمانيا الغربية بهاإبان الحرب الباردة وكانت تحتوي على رأس نووي بقوة 20 طن من مادة تي إن تي. وتماختبارها في عام 1962 في صحراء نيفادا في الولايات المتحدة.
[
عدل] معاهدات عدمانتشار الأسلحة النووية

تم تأسيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحفيزتطوير الاستخدام السلمي للطاقة النووية و مراقبة المنشآت التابعة لهابرزت منذالخمسينيات أصوات مناهضة لعمليات الاختبار والتسلح النووي، حيث أُجري منذ 16 يونيو 1945 وحتى 31 ديسمبر 1953 أكثر من خمسين انفجاراً نووياً تجريبياً، مما حدا بالكثيرمن الشخصيات العالمية إلى التعبير عن رفضها لهذه الأفعال، ومن أبرزها جواهر لالنهرو رئيس وزراء الهند آنذاك والذي دعى إلى التخلي عن إجراء أي اختبارات نووية، دونأن تلقى دعواته آذاناً صاغية من القوى العظمى آنذاك بسبب انهماكها في تفاصيل الحربالباردة.

بدأت أولى المحاولات للحد من الأسلحة النووية في عام 1963؛ حيثوقعت 135 دولة على اتفاقية سُميت معاهدة الحد الجزئي من الاختبارات النووية وقامتالأمم المتحدة بالإشراف على هذه المعاهدة؛ علماً بأن الصين وفرنسا لم توقعا على هذهالمعاهدة وكانتا من الدول ذات الكفاءة النووية.[6]

في عام 1968 تم التوقيععلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، ولكن باكستان والهند وهما دولتانتملكان الأسلحة النووية لم توقعا على هذه المعاهدة، وانسحبت كوريا الشمالية منها فيعام 2003.

في 10 سبتمبر 1996 فُتِحَت مُعاهدة جديدة للتوقيع سَميت معاهدةالحد الكلي من إجراء الاختبارات النووية وفيها مُنِع أجراء أي تفجير للقنابلالنووية؛ حتى لأغراض سلمية. تم التوقيع على هذه المعاهدة من قبل 71 دولة حتى الآن [6]. لكن لغرض تحويل هذه المعاهدة إلى قرار عملي فإنه يجب ان يصدق عليه من قبل كلالدول الأربع والأربعين التالية: الجزائر والأرجنتين وأستراليا والنمسا وبنغلاديشوبلجيكا والبرازيل وبلغاريا وكندا تشيلي والصين وكولومبيا وكوريا الشمالية وجمهوريةالكونغو الديمقراطية ومصر وفنلندا وفرنسا وألمانيا و هنغاريا والهند وإندونيسياوإيران وإسرائيل وإيطاليا واليابان و المكسيك و هولندا و النروج و باكستان و پيرو وبولندا و رومانيا وكوريا الجنوبية وروسيا وسلوفاكيا وجنوب إفريقيا وإسبانيا والسويدوسويسرا وتركيا وأوكرانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وفيتناموالسعودية.

إلى هذا اليوم قامت بعض الدول الأربع والأربعين التي يجب أنتُصادِق على المعاهدة بالتوقيع. لم توقع الهند وباكستان وكوريا الشمالية، وقامت دولأخرى بالتوقيع ولكنها لم تتخذ قرارا بالتصديق على المعاهدة؛ وهذه الدول هي الصينوكولومبيا ومصر وإيران وإسرائيل والولايات المتحدة وإندونيسيا وفيتنام. ولا يتوقعان تقوم اي من هذه الدول بالتصديق على المعاهدة في المستقبل القريب حيث تشهد معظمهذه المناطق توترا سياسيا يحول دون التصديق على هذه المعاهدة.

الأسلحةالنووية والقانون الدولي الإنساني
المجلة الدولية للصليب الأحمر | تصريح رسمي |
هيروشيما 6 أغسطس/آب 1945- الساعة الثامنة والربع- ساعة كنجو فوتاجوا الذيتوفي في 22 أغسطس/ آب 1945 .©نشرت هذه الصورة بموافقة متحف هيروشيما التذكاريللسلام.لا يحتوي القانون الدولي العرفي أوالقانون الدولي التعاهدي اليوم على حظرشامل أو عالمي لاستخدام الأسلحة النووية . ومع ذلك، أصدرت محكمة العدل الدولية وهيالجهازالقضائي الرئيسي الخاص بالأمم المتحدة في 8 يوليو/ تموز 1996 فتوى قانونيةحول" شرعية التهديد باستخدام الأسلحة النووية أو استخدامها".

وقام 14قاضيًا من المحكمة بدراسة القانون التعاهدي الساري فضلاعن القواعد العرفية وممارساتالدول المتعلقة بالأسلحة النووية. وفي نهاية تحليلهم، اجمعوا على تطبيق مبادئوأحكام القانون الدولي الإنساني على استخدام الأسلحة النووية. أضاف القضاة أناستخدام الأسلحة النووية يتنافى مع مبادئ وأحكام القانون الدوليالإنساني.

المجلة الدولية للصليب الأحمر

31-12-2007
مـن سيقدمالمساعدة إلى ضحايا الأسلحة النوويـة أو الإشعاعية أو البيولوجية أو الكيمائيةوكيـف؟
ليس من المؤكد معرفة من سيقدم العون – إذا ما اقتضى الأمر تنظيم عمل علىالمستوى الدولي – إلى ضحايا حادث ناجم عن استخدام أسلحة نووية أو إشعاعية أوبيولوجية أو كيمائية. وليس من المؤكد معرفة كيفية تقديم تلك المعونة دون تعريض منيقدمها لمخاطر لا ضرورة لها.
(
موارد المعلومات\المجلة الدولية\مختارات منالمجلة الدولية للصليب الأحمر, ألفان و سبعة)
المجلة الدولية للصليبالأحمردومينيك لوي وروبين كوبــلاند يشمل نسق PDF
28-2-1997
القانون الدوليالإنساني وفتوى محكمة العدل الدولية بشأن مشروعية التهديد بالأسلحة النووية أواستخدامها
(
موارد المعلومات\المجلة الدولية\العددثلاثمائة وستة عشر- ألفوتسعمائة وسبعة وتسعون)
المجلة الدولية للصليب الأحمر لويز دوسوالد - بيك
السلاح النووي هو سلاح تدمير فتاك يستخدمعمليات التفاعل النووي، يعتمد في قوته التدميرية على عملية الانشطار النووي أوالاندماج النووي ؛ ونتيجة لهذه العملية تكون قوة انفجار قنبلة نووية صغيرة أكبربكثير من قوة انفجار أضخم القنابل التقليدية حيث أن بإمكان قنبلة نووية واحدة تدميرأو إلحاق أضرار فادحة بمدينة بكاملها.[1] لذا تعتبر الأسلحة النووية أسلحة دمارشامل و يخضع تصنيعها و استعمالها إلى ضوابط دولية حرجة و يمثل السعي نحو امتلاكهاهدفاً تسعى إليه كل الدول.

فُجرت أول قنبلة نووية للاختبار في 16 يوليو 1945في منطقة تدعى صحراء ألاموغوردو (بالإنجليزية: Alamogordo) الواقعة في ولاية نيومكسيكو في الولايات المتحدة وسميت القنبلة باسم القنبلة (أ) (بالإنجليزية: A-bomb) وكان هذا الاختبار بمثابة ثورة في عالم المواد المتفجرة و الأسلحة المدمرة، وبهذهالعملية فان شكلاً دائرياً صغيراً بحجم كف اليد يمكن أن يسبب انفجاراً تصل قوته إلىقوة انفجار يحدثه مئات الآلاف من الأطنان من مادة ال"تي إن تي".

اُستُعمِلَتالقنبلة الذرية مرتين في تاريخ الحروب؛ وكانتا كلتاهما أثناء الحرب العالميةالثانية عندما قامت الولايات المتحدة بإسقاط قنبلة ذرية على مدينتي هيروشيما وناجازاكي في اليابان في أواخر أيام الحرب، أوقعت الهجمة النووية على اليابان أكثرمن 000’120 شخص معظمهم من المدنيين و ذلك في نفس اللحظة، كما أدت إلى مقتل ما يزيدعن ضعفي هذا الرقم في السنوات اللاحقة نتيجة التسمم الإشعاعي أو ما يعرف بمتلازمةالإشعاع الحادة، انتقدت الكثير من الدول الضربة النووية على هيروشيما و ناكاساكيإلا أن الولايات المتحدة زعمت أنها أفضل طريقة لتجنب أعداد أكبر من القتلى إناستمرت الحرب العالمية الثانية فترة أطول.

بعد الضربة النووية على هيروشيماو ناكاساكي وحتى وقتنا الحاضر؛ وقع مايقارب 2000 انفجاراً نووياً كانت بمجملهاانفجارات تجريبية واختبارات قامت بها الدول السبع التي أعلنت عن امتلاكها لأسلحةنووية وهي الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي (روسيا حالياً) وفرنسا والمملكةالمتحدة والصين وباكستان والهند. هناك عدد من الدول التي قد تمتلك اسلحة نوويةولكنها لم تعلن عنها مثل إسرائيل وكوريا الشمالية وأوكرانيا، واتُهِمَت إيرانمؤخراً من قبل عدد من الحكومات بأنها إحدى الدول ذات القدرة النووية. يُستخدمالسلاح النووي في وقتنا الحاضر كوسيلة ضغط سياسية وكوسيلة دفاعية استراتيجية،وتستعمل القدرة النووية أيضا استعمالات غير عسكرية للطاقة النووية.

[
عدل] تاريخ القنبلة النووية
فُجرت أول قنبلة نووية للاختبار في 16 يوليو 1945 فيمنطقة تدعى صحراء ألاموغوردو (بالإنجليزية: Alamogordo) الواقعة في ولاية نيومكسيكو في الولايات المتحدة وسميت القنبلة باسم القنبلة (أ) (بالإنجليزية: A-bomb) و قد توجت بنجاح جهود سنين من العمل فيما عرف بمشروع مانهاتن، وكان هذا الاختباربمثابة ثورة في عالم المواد المتفجرة التي كانت قبل اختراع القنبلة النووية تعتمدفي قوتها على الإحتراق السريع لمواد كيميائية الذي يؤدي إلى نشوء طاقة معتمدة فقطعلى الإلكترونات الموجودة في المدار الخارجي للذرة؛ على عكس القنبلة النووية التيتستمد طاقتها من نواة الذرة مستندة على عملية الإنشطار النووي وبهذه العملية فانشكلاً دائرياً صغيراً بحجم كف اليد يمكن أن يسبب انفجاراً تصل قوته إلى قوة انفجاريحدثه 000’500 طن من مادة تي إن تي.[2]

تم تطوير القنبلة (أ) (بالإنجليزية: A-bomb) وتصنيعها واختبارها من قبل ماسمي بمشروع مانهاتن (بالإنجليزية: Manhattan Project) التي كانت عبارة عن مؤسسة أمريكية ضخمة تشكلت في عام 1942 في خضم الحربالعالمية الثانية و ضم المشروع أبرز علماء الفيزياء في الولايات المتحدة مثل أنريكوفيرمي Enrico Fermi و روبرت أوبنهايمر J. Robert Oppenheimer والكيميائي هارولدأوري Harold Urey. بعد الحرب العالمية الثانية قامت هيئة الطاقة النووية فيالولايات المتحدة بإجراء أبحاث على القنابل الهيدروجينية وتدريجيا بدأ إنتاج قنابلنووية أصغر حجماً بكثير من القنابل النووية الأولية التي كانت ضخمة الحجم وبدأتعملية تركيب رؤوس نووية على الصواريخ التقليدية التي يمكن إطلاقها من على منصاتمتحركة أو من على سطح البحر وحتى من تحت أعماق المحيطات.

اُستُعمِلَتالقنبلة الذرية مرتين في تاريخ الحروب؛ وكانتا كلتاهما أثناء الحرب العالميةالثانية عندما قامت الولايات المتحدة بإسقاط قنبلة ذرية على مدينة هيروشيما في 6أغسطس 1945 و قنبلة ذرية أخرى على مدينة ناجازاكي بعد 3 أيام، أي في 9 أغسطس 1945وكلا المدينتين تقعان في اليابان. وقد أدى إسقاط هاتين القنبلتين إلى قتل 120،000شخص في نفس اللحظة، ومايقارب ضعفي هذا العدد بعد سنوات. وكانت الأغلبية العظمى منالضحايا في هذين المدينتين من المدنيين، انتقدت الكثير من الدول الضربة النووية علىهيروشيما و ناكاساكي إلا أن الولايات المتحدة زعمت أنها أفضل طريقة لتجنب أعدادأكبر من القتلى إن استمرت الحرب العالمية الثانية فترة أطول.

بعد الضربةالنووية على هيروشيما و ناكاساكي وحتى وقتنا الحاضر؛ وقع مايقارب 2000 انفجاراًنووياً كانت بمجملها انفجارات تجريبية واختبارات قامت بها الدول السبع التي أعلنتعن امتلاكها لأسلحة نووية وهي الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي (روسيا حالياً) وفرنسا والمملكة المتحدة والصين وباكستان والهند.

[
عدل] أنواع الأسلحةالنووية
هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الأسلحة النووية وهي:

الأسلحةالنووية الإنشطارية :أحد أنواع الأسلحة النووية التي تكمن قوتها في عملية الأنشطارالنووي لعنصر ثقيل مثل اليورانيوم ذو كتلة ذرية رقم 235 (يورانيوم-235) و بلوتونيومذو كتلة ذرية رقم 239 بلوتونيوم-239 حيث تحفز هذه العناصر التقيلة على الأنشطاربواسطة تسليط حزمة من النيوترونات على نواتها والتي تؤدي إلى انشطارها إلى عدةاجزاء وكل جزء مكون بعد الأنشطار الأولي تمتلك من النيوترونات الخاصة بها ماتكفيلتحفيز انشطار اخر وتستمر هذه السلسلة من الأنشطارات التي تتم اجراءها عادة فيالمفاعلات النووية وكل عملية انشطار يؤدي إلى خلق كميات كبيرة من الطاقة الحركية،وتشمل الأنواع الفرعية: قنابل الكتلة الحرجة (بالإنجليزية: Critical Mass) ، قنابلالمواد المخصبة .
الأسلحة النووية الإندماجية وهي أحد أنواع الأسلحة النوويةالتي تكمن مصدر قوتها مع عملية الاندماج النووي عندما تتحد أنوية خفيفة الكتلة مثلعنصر الديتريوم (بالإنجليزية: Deuterium) وعنصر الليثيوم لتكوين عناصر أثقل منناحية الكتلة حيث تتم تحفيز سلسلة من عمليات الاتحاد بين هذين العنصرين وتنتج منهذه السلسلة من عمليات الاندماج كميات كبيرة من الطاقة الحركية، ويطلق على القنابلالمصنعة بهذه الطريقة اسم القنابل الهيدروجينية (بالإنجليزية: H-bombs) أو القنابلالنووية الحرارية (بالإنجليزية: Thermonuclear Bombs) لأن سلسلة الاندماج المحفزةبين أنوية هذه العناصر الخفيفة تتطلب كميات كبيرة من الحرارة وتعتبر القنبلةالنيوترونية و الهيدروجينية من أهم أنواع الأسلحة النووية الاندماجية [2]، تستطيعالقنابل الهيدروجينية أحداث أضرار بالغة تصل إلى 50 ميجا طن (مليون طن) حققتها إحدىالقنابل التجريبية التي اختبرها الاتحاد السوفيتي، إلا أن عائق الحجم و الوزن وتحدي الربط برأس الصاروخ الناقل يجعل القنابل الهيددروجينية المسخدمة حالياً أقلقوة.[3]
الأسلحة النووية التجميعية :هي أحد أنواع الأسلحة النووية التي تتمصناعتها بخطوتين ، تكمن فكرة هذا النوع من السلاح في تكوين مايسمى الكتلة الفوقحرجة ويتم هذا بدمج كتلتين كل منهما كتلة دون الحرجة. ولغرض دمجهما سويا يسلط ضغطهائل مفاجئ على الكتلتين فتندمجان لحظيا في كتلة واحدة فتصبح كتلتهما الكلية فوقالكتلة الحرجة وتنفجر القنبلة الذرية وينتج عنها كميات هائلة من الحرارة والطاقةالحركية، وتشمل الأنواع الفرعية: القنابل ذات الإنشطار المصوب ، قنابل الإنشطار ذاتالانضغاط الداخلي (بالإنجليزية: Implosion Method).[2]
[
عدل] تأثيرات الانفجارالنووي
يمكن تقسيم التأثيرات الناجمة عن الانفجار النووي إلى ثلاثة أنواع منالتأثيرات:

التأثيرات الناجمة عن انفجار القنبلة النووية
التأثيراتالحرارية للقنبلة النووية
التأثيرات الإشعاعية للقنبلة النووية
[
عدل] انتشار التسلح النووي في العالم
في الوقت الحاضر؛ توجد خمس دول أعلنت أنها دولتمتلك اسلحة نووية، وقامت بتوقيع معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. وهذهالدول هي: الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي (روسيا حاليا) وفرنسا والمملكةالمتحدة والصين . هناك دولتان اعلنتا امتلاكهما لأسلحة نووية دون أن توقعا علىمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وهما باكستان والهند. كوريا الشمالية أعلنترسميا عن امتلاكها لأسلحة نووية لكنها لم تقدم أدلة ملموسة حول إجراء اختبارلقنبلتها النووية، ويحيط الكثير من الغموض بالملف النووي الكوري. وعلى النقيض منكوريا الشمالية كانت جنوب أفريقيا تمتلك في السابق ترسانة نووية لكنها قررتتدميرها.

هناك شكوك كبيرة في امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية، غير أن الحكوماتالأسرائيلية لم تعلن أو تنكر رسميا امتلاكها لأسلحة نووية حتى الآن. وجهت مؤخرااتهامات إلى أيران من قبل الولايات المتحدة وبعض الحكومات الغربية بامتلاكها قنابلالمواد المخصبة، وهي نوع من الأسلحة النووية الإنشطارية، ولكن إيران نفت هذهالاتهامات؛ ولايزال الجدل قائما حول سماح إيران لمنظمة الوكالة الدولية للطاقةالذرية بإجراء عمليات تفتيش على المفاعلات النووية الإيرانية.[4]

فيما يليأرقام قُدمت عام 2002 من قبل الدول ذات الكفاءة النووية نفسها؛ و يعتبر البعض هذهالأرقام أرقاماً لايمكن الاعتماد عليها لأنها لم تقدم من جهات عالميةمحايدة:




اسم الدولة عدد الرؤوس النووية سنة اختبار القنبلةالأولى
الولايات المتحدة الأمريكية 10،500 1945
روسيا 18،000 1949
المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا 200 1952
فرنسا 350 1960
الصين 400 1964
الهند 60-90 1974
باكستان 28-48 1998
جمهورية كورياالشعبية الديمقراطية 0-18 المعلومات غير متوفرة




[
عدل] دول قدتمتلك اسلحة نووية
هناك اعتقاد بأن هذه الدول قد تمتلك قنبلة نووية واحدة علىالأقل:

إسرائيل ، لإسرائيل مفاعل نووي يسمى مفاعل ديمونة وتصر إسرائيل علىأنها تستعمله لأغراض سلمية. في عام 1986 كشف أحد العلماء الإسرائيليين واسمه مردخايفعنونو معلومات عن مفاعل ديمونة و نتيجة لذلك تم إختطافه وإعتقاله من قبل الموسادالآسرائيلى . وهناك اعتقاد سائد بأن إسرائيل قد قامت في عام 1979 باجراء تفجيراختباري دون أن تتوفر الأدلة لإثبات هذه المزاعم.[4]
إيران ، وقعت إيران علىمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية؛ وتصر أيضا على لسان وزير خارجيتها كمالخرازي ان مفاعلها النووي تستعمل لأغراض سلمية فقط , ولكنها أعلنت انها شغلت أكثر من 6000 جهاز طرد مركزى في 2008 وهذا ما أثار قلق الغرب.
جمهورية كوريا الشعبيةالديمقراطية، انسحبت من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية في 10 يناير 2003،وفي فبراير 2005 أعلنت عن امتلاكها لأسلحة نووية فعالة، لكن انعدام الاختبارالتجريبي أثار الشكوك حول هذه المزاعم.
دول كانت تمتلك أسلحة نووية في السابق
أوكرانيا ، ورثت 5000 سلاح نووي من الاتحاد السوفيتي ولكنها تخلت عنها عام 1996ونُقلت إلى روسيا.
بيلاروسيا ورثت 81 رأسا نوويا من الاتحاد السوفيتي ولكنهاتخلت عنها عام 1996 ونُقلت إلى روسيا.
كازاخستان ، ورثت 1400 رأسا نوويا منالاتحاد السوفيتي ولكنها تخلت عنها عام 1995 ونُقلت إلى روسيا.
جنوب إفريقيا ،أنتجت 6 قنابل نووية في الثمانينيات ولكنها تخلت عنها وقامت بتدميرها فيالتسعينيات.
دول قادرة على بناء ترسانة نووية ، يُعتقد أن الدول المذكورة أدناهقادرة على بناء قنبلة نووية خلال سنوات في حال اتخاذ حكوماتها قرارات بهذا الشأن،علماً بأن كل هذه الدول قد وقعت على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية:
كندا ، اليابان ، إيطاليا ، ، ليتوانيا ، هولندا ، , وهذه الدول لديهامفاعلات نووية تستعمل لأغراض مدنية أو بحثية.[5]
[
عدل] التسلح النووي أثناءالحرب الباردة

تصنيع السوفيت للصواريخ العابرة للقارات اثارت فزعا فيالولايات المتحدة
قذائف الهاون الأمريكية المسماهDavy Crockett والتي صممت فيالخمسينيات وتعتبر اصغر الأسلحة النووية حجمابعد انتهاء الحرب العالمية الثانيةاستمرت الولايات المتحدة في تطوير قدراتها النووية وركزت في السنوات الأولى بعدالحرب على تطوير طائراتها من نوع Convair B-36 ليكون بمقدورها حمل قنابل نووية أشدقوة. في 29 اغسطس 1949 قام الاتحاد السوفيتي لأول مرة بتفجير تجريبى لقنبلة نوويةفي منطقة سيمي بالاتنسك الواقعة في كازاخستان وكانت هذه مفاجئة للولايات المتحدةالتي لم تتصور أن السوفييت سيتمكنون من بناء ترسانة نووية بهذه السرعة؛ علماً بأنالعلماء في مشروع مانهاتن كانوا قد حذروا البيت الأبيض من أن الاتحاد السوفيتىسيتمكن مستقبلا من تصنيع الأسلحة النووية. هناك مزاعم بأن المخابرات السوفيتيةتمكنت من الحصول على الخطوط العريضة لتصميم الأسلحة النووية التجميعية وكانتالقنبلة الأولى عبارة عن نسخة مشابهة جدا من قنابل الإنشطار ذات الانضغاط الداخليالتي أُلقِيَت على مدينة ناكاساكي.

بدأ التوتر يسود البيت الأبيض الذي قررتحويل مسؤولية الإشراف على الأسلحة النووية من الجيش الأمريكي إلى لجنة خاصة سُميت؛لجنة الطاقة الذرية تحسباً لقرارات فردية قد تتخذها قيادات الجيش لاستعمال الأسلحةالنووية. وبدأت بعد ذلك في نشر التسلح النووي، فقامت الولايات المتحدة بدعم بعضالحكومات الأوروبية الغربية الموالية لها بإمكانيات صنع ترسانة نووية، وقامتالمملكة المتحدة بأول تفجير اختباري في عام 1952، وتلتها فرنسا في عام 1960. بالرغممن أن ترسانة المملكة المتحدة و فرنسا كانت أصغر من ترسانة الاتحاد السوفيتي إلا أنقربهما جغرافيا من الاتحاد السوفيتي كان عاملا استراتيجيا مهما في الحربالباردة.

بدأ شوط جديد من نشر الأسلحة النووية كوسيلة للدفاع الاستراتيجي فيالحرب الباردة في مايو 1957 عندما نجح الاتحاد السوفيتي في تصنيع صواريخ ذات رؤوسنووية عابرة للقارات مما اثار فزعا في صفوف الحكومة الأمريكية. قام جون كينيدي فيحملته الانتخابية باستعمال هذا التطور؛ حيث صرح بأن الاتحاد السوفيتي أصبح أكثرتطورا من الولايات المتحدة من ناحية تصنيع الصواريخ ووعد بان يضع تطوير الصواريخالأمريكية في مقدمة أولوياته في حال انتخابه رئيسا. وبالفعل بعد انتخابه قام بتطويرتقنية الصواريخ، وضيق الفجوة التي كانت تهدد أمن الولايات المتحدة حسب تصور الإدارةالأمريكية.

في عام 1962 شهدت الحرب الباردة تصعيداً خطيراً عندما زودالاتحاد السوفيتي كوبا بمجموعة من الصواريخ النووية؛ واستمرت هذه الأزمة الخطيرةثلاثة عشر يوماً كانت من أخطر أيام الحرب الباردة وانتهت الأزمة في 28 أكتوبر 1962بقرار من نيكيتا خوروشوف باسترجاع الصواريخ إلى الإراضي السوفيتية. في الثمانينياتشهد سباق التسلح النووي في الحرب الباردة تطوراً آخر وهو تسليح الغواصات بالصواريخالنووية وكان الاتحاد السوفيتي أول من توصل إلى هذه القدرة العسكرية.

[
عدل] أنظمة إطلاق الصواريخ النووية
أنظمة إطلاق الصواريخ النووية هي مجموعة من النظمالمستعملة لوضع القنبلة النووية في المكان المراد انفجاره أو بالقرب من الهدفالرئيسي، وهناك مجموعة من الوسائل لتحقيق هذا الغرض منها:

القنابل الموجهةبتأثير الجاذبية الأرضية وتُعتبر هذه الوسيلة من أقدم الوسائل التي اُستُعمِلَت فيتاريخ الأسلحة النووية، وهي الوسيلة التي اُستُعمِلَت في إسقاط القنابل ذاتالإنشطار المصوب على مدينة هيروشيما وقنابل الإنشطار ذات الانضغاط الداخلي التيأُلقِيَت على مدينة ناكاساكي حيث كانت هذه القنابل مصممة لتقوم طائرات بإسقاطها علىالأهداف المطلوبة أو بالقرب منها.
الصواريخ الموجهة ذات الرؤوس النووية وهيعبارة عن صواريخ تتبع مساراً محدداً لايمكن الخروج عنه. و تطلق هذه الصواريخ عادةبسرعة يتراوح مقدارها بين 1.1 كم في الثانية إلى 1.3 كم في الثانية وتقسم هذهالصواريخ بصورة عامة إلى صواريخ قصيرة المدى ويصل مداها إلى إقل من 1000 كم ومنهاعلى سبيل المثال صواريخ V-2 الألمانية، وصواريخ سكود السوفيتية، وصواريخ SS-21 الروسية. وهناك أيضا صواريخ متوسطة المدى يصل مداها إلى 2500 - 3500 كم. وأخيرا؛يوجد هناك الصواريخ العابرة للقارات والتي يصل مداها إلى أكثر من 3500 كم. وتستعملعادة الصواريخ المتوسطة المدى و العابرة للقارات في تحميل الرؤوس النووية؛ بينماتستعمل الصواريخ القصيرة المدى لاغراض هجومية في المعارك التقليدية. منذ السبعينياتشهد تصنيع الصواريخ الموجهة تطورا كبيرا من ناحية الدقة في اصابة أهدافها.
صواريخ كروز، وتُسمى أيضا صواريخ بي جي إم-109 توماهوك، تعتبر هذه الصواريخموجهة وتستعمل أداة إطلاق نفاثة تُمَكِنُ الصاروخ من الطيران لمسافات بعيدةتُقَدَرُ بآلاف الكيلومترات. ومنذ عام 2001 تم التركيز على استعمال هذا النوع منالصواريخ من قبل القوات البحرية الأمريكية وتكلف تصنيع كل صاروخ مايقارب 2 مليوندولار أمريكي. و تشتمل هذه النوعية من الصواريخ -بدورها- على نوعين؛ نوع قادر علىحمل رؤوس نووية، وآخر يحمل فقط رؤوساً حربية تقليدية.
'
الصواريخ ذات الرؤوسالنووية الموجهة من الغواصات في سبتمبر 1955 نجح الاتحاد السوفيتي في إطلاق هذهالصواريخ، وشكلت انعطافة مهمة في مسار الحرب الباردة. تمكنت الولايات المتحدة بعدسنوات عديدة من تصنيع صواريخ مشابهة.
أنظمة إطلاق أخرى وتشمل استعمال القذائفالدفعية والألغام وقذائف الهاون. وتعتبر هذه الأنواع من أنظمة الإطلاق أصغر الأنظمةحجماً، ويُمكِن تحريكها واستعمالها بسهولة. ومن أشهرها قذائف الهاون الأمريكيةالمسماة Davy Crockett، والتي صُمِمَت في الخمسينيات وتم تزويد ألمانيا الغربية بهاإبان الحرب الباردة وكانت تحتوي على رأس نووي بقوة 20 طن من مادة تي إن تي. وتماختبارها في عام 1962 في صحراء نيفادا في الولايات المتحدة.
[
عدل] معاهدات عدمانتشار الأسلحة النووية

تم تأسيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحفيزتطوير الاستخدام السلمي للطاقة النووية و مراقبة المنشآت التابعة لهابرزت منذالخمسينيات أصوات مناهضة لعمليات الاختبار والتسلح النووي، حيث أُجري منذ 16 يونيو 1945 وحتى 31 ديسمبر 1953 أكثر من خمسين انفجاراً نووياً تجريبياً، مما حدا بالكثيرمن الشخصيات العالمية إلى التعبير عن رفضها لهذه الأفعال، ومن أبرزها جواهر لالنهرو رئيس وزراء الهند آنذاك والذي دعى إلى التخلي عن إجراء أي اختبارات نووية، دونأن تلقى دعواته آذاناً صاغية من القوى العظمى آنذاك بسبب انهماكها في تفاصيل الحربالباردة.

بدأت أولى المحاولات للحد من الأسلحة النووية في عام 1963؛ حيثوقعت 135 دولة على اتفاقية سُميت معاهدة الحد الجزئي من الاختبارات النووية وقامتالأمم المتحدة بالإشراف على هذه المعاهدة؛ علماً بأن الصين وفرنسا لم توقعا على هذهالمعاهدة وكانتا من الدول ذات الكفاءة النووية.[6]

في عام 1968 تم التوقيععلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، ولكن باكستان والهند وهما دولتانتملكان الأسلحة النووية لم توقعا على هذه المعاهدة، وانسحبت كوريا الشمالية منها فيعام 2003.

في 10 سبتمبر 1996 فُتِحَت مُعاهدة جديدة للتوقيع سَميت معاهدةالحد الكلي من إجراء الاختبارات النووية وفيها مُنِع أجراء أي تفجير للقنابلالنووية؛ حتى لأغراض سلمية. تم التوقيع على هذه المعاهدة من قبل 71 دولة حتى الآن [6]. لكن لغرض تحويل هذه المعاهدة إلى قرار عملي فإنه يجب ان يصدق عليه من قبل كلالدول الأربع والأربعين التالية: الجزائر والأرجنتين وأستراليا والنمسا وبنغلاديشوبلجيكا والبرازيل وبلغاريا وكندا تشيلي والصين وكولومبيا وكوريا الشمالية وجمهوريةالكونغو الديمقراطية ومصر وفنلندا وفرنسا وألمانيا و هنغاريا والهند وإندونيسياوإيران وإسرائيل وإيطاليا واليابان و المكسيك و هولندا و النروج و باكستان و پيرو وبولندا و رومانيا وكوريا الجنوبية وروسيا وسلوفاكيا وجنوب إفريقيا وإسبانيا والسويدوسويسرا وتركيا وأوكرانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وفيتناموالسعودية.

إلى هذا اليوم قامت بعض الدول الأربع والأربعين التي يجب أنتُصادِق على المعاهدة بالتوقيع. لم توقع الهند وباكستان وكوريا الشمالية، وقامت دولأخرى بالتوقيع ولكنها لم تتخذ قرارا بالتصديق على المعاهدة؛ وهذه الدول هي الصينوكولومبيا ومصر وإيران وإسرائيل والولايات المتحدة وإندونيسيا وفيتنام. ولا يتوقعان تقوم اي من هذه الدول بالتصديق على المعاهدة في المستقبل القريب حيث تشهد معظمهذه المناطق توترا سياسيا يحول دون التصديق على هذه المعاهدة.





قديم 2010-02-01, 10:29 AM   #5
الـمــديـر الـعــــام
شمعة تحترق لتضئ لكم الطريق
الصورة الرمزية !!abushams!!

!!abushams!! غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 12 - 4 - 2007
 رقم العضوية : 1
 مشاركاتي : 41,543
 أخر زيارة : 2014-08-08 (11:41 PM)
 بمـــعــدل : 15.39 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 13578
 فترة الأقامة : 2700 يوم
 معدل التقييم : !!abushams!! جديد
 الدولة : قلب حبيبي
 الجنس ~ : Male
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: الطاقة النووية ملف كامل







الطاقة النووية
إنتاج الطاقةالنووية

اليورانيوم والبلوتونيوم هما العنصرانالمستخدمان في إنتاج الطاقة بواسطة الانشطار النووي. كل ذرة من ذرات اليورانيوم أوالبوتونيوم ( أو أي عنصر آخر ) لها "نواة " عند مركزها تتكون من " بروتونات " و " نيوترونات ".
الانشطار النووي: عندما يتصادم نيوترون سائب مع ذرة يورانيوم أوبلوتونيوم فان نواة الذرة " تأسر " النيوترون.
عندئذ تنفلق النواة إلى جزئين،مطلقه كميه هائلة من الطاقة كما أنها تحرر نيوترونين أو ثلاثة تتصادم هذهالنيوترونات مع ذرات اخرى ويحدث نفس الانشطار في كل مره، وهو ما يسمى بالتفاعلالمتسلسل.
ملايين الملايين من الانشطارات يمكن ان تحدث في جزء من المليون منالثانية. وهذا هو ما يحدث عندما تنفجر قنبلة ذرية وعندما تنتج الطاقة النوويةللأغراض السلمية العادية فانه يلزم إبطاء التفاعل المتسلسل. ولإنتاج الطاقة للأغراضالعادية تحدث الانشطارات في اله تسمى المفاعل النووي أو الفرن الذري. يتم التحكم فيسرعة الانشطارات بطرق مختلفة في إحدى الطرق تستخدم قضبان التحكم التي تقصى بعضالنيوترونات بعيدا عن التفاعل.
أنواع النفاعلات
ثمة نوعان منالمفاعلات النووية:
مفاعلات للبحث وأخرى لتوليد للطاقة. تُستخدَم مفاعلات البحثلإجراء الأبحاث العلمية، وإنتاج النظائر لأهداف طبية وصناعية، وهي لا تستخدم لإنتاجالطاقة.
على مستوى العالم هناك 284 مفاعلاً نوويًّا للأبحاث في 56 بلدا، أمامفاعلات الطاقة فيتم استخدامها لتوليد الطاقة الكهربائية.
وتستخدم المفاعلاتالنووية أيضا كمصانع لإنتاج الأسلحة في البلدان التي تمتلك برامج حرب نووية؛ فيمكناستخدام المفاعلات النووية السلمية لإنتاج الأسلحة النووية وإجراء الأبحاث المتعلقةبها.
تستخدم المفاعلات النووية المخصصة لصناعة الأسلحة مادة بلوتونيوم 239، أمافي المفاعلات السلمية فيتم إنتاج نظائر أخرى للبلوتونيوم، مثل بلوتونيوم 240،وبلوتونيوم 241، وبلوتونيوم 238؛ وذلك لأن وقود المفاعل يتعرض لإشعاع النيوترونلفترات أطول، ومن الممكن استخدامها أيضا لإنتاج المتفجرات النووية.
وقد لا تكونهذه المتفجرات بدرجة ثبات المتفجرات المصنعة من البلوتونيوم الأمثل لصنع الأسلحة؛فقد تنفجر قبل الأوان، ولكن حتى لو حدث ذلك فإن نصف قطر دائرة الدمار الذي يسببهانفجارها هو على الأقل 33% من نصف قطر دائرة دمار قنبلة هيروشيما؛ فهي بذلك موادتفجيرية ذات قدرات مريعة. (الأكاديمية الوطنية للعلوم)
وتعمل المفاعلات النوويةعلى مبدأ الانشطار النووي وذلك من خلال انشطار نواة الذرة، مما يؤدي إلى إطلاق طاقةحرارية.
وتعتبر مادة اليورانيوم 235 هي الوقود الرئيسي المستخدم في المفاعلاتالنووية، كما يمكن استخدام البلوتونيوم 239، ويحدث الانشطار النووي لذراتاليورانيوم بإطلاق النيوترونات عليها، وعندما تنشطر بعض الذرات فإنها تطلقالنيوترونات، واصطدام هذه النيوترونات مع ذرات أخرى يسبب انشطارها فيتم تحريرالمزيد من النيوترونات، وهكذا يستمر رد الفعل المتسلسل مسبباً توليد كمية هائلة منالطاقة الحرارية، ويتم التحكم بمعدل الانشطار النووي في المفاعل باستخدام "قضبانتحكم" التي تقوم بامتصاص بعض النيوترونات المتحررة، فهي تسمح بتنظيم الانشطارالنووي والتحكم الآمن به. كما يتم استخدام نظام تبريد مائي للتخلص من الحرارةالمفرطة التي تنتج أثناء العملية، ويستخدم البخار الذي تم توليده لتدوير العنفاتالتي تولد الطاقة الكهربائية.
وتعد كندا والولايات المتحدة الأمريكية وجنوبأفريقيا وأستراليا ونيجيريا من أهم الدول المزوِّدة لليورانيوم.


الانشطارالنووي .وبالطاقة الهوائية كان الإنسان يسير السفن الشراعية . وتعتبر الطاحونة من أقدم الآلات التي اخترعها الإنسان والتي كانت تستخدم الهواء أوالماء كمصدر للطاقة المحركة لها . فظهر الدولاب المائي والطاحونة الهوائية التيكانت تعمل بتحويل الطاقة الميكانيكية إلى طاقة حركية أو لتشغيل مضخة لرفع المياه أومطرقة مائية أو رحى الطحن .. وفي حوالي منتصف القرن التاسع عشر , كانت بدايةالتعامل المكثف مع المصادر الاحفورية ,ومع الحرارة الناتجة عن إحتراق الفحم والنفط . وارتفع حجم استهلاك الكتلة العضوية القابلة للاحتراق،وتمكن الإنسان .من تحويلالطاقة الحرارية إلى طاقة ميكانيكية، وكان هذا بداية انطلاق عصر الثورة الصناعية. التي بدأت مع الاستهلاك المكثف للفحم الحجري حيث كان أول المصادر الأحفورية فيحوالي منتصف القرن التاسع عشر، وفي بداية القرن العشرين كان الاستعمال المكثفللبترول. واستعمال الغاز ولاسيما بعد الحرب العالمية الأولى. وأدى اختراع القطارالبخاري إلى تحويل الطاقة الكيميائية في المحروقات إلى طاقة ميكانيكية . وظهرتالمحركات الحرارية.في وسائل النقل البحري والجوي والبري و تعمل بمحركات حرارية تعطيالحركة الميكانيكية باستخدام احد المحروقات واهمها النفط.وبعض المحركات أصبحتتستخدم لانتاج الكهرباء التي تنتج في المحطات الكهروحرارية باستخدام المحروقات مثلالنفط والفحم والغاز الطبيعي .ثم اكتشف الإنسان تحويل الطاقة النووية إلى حراريةلإنتاج الكهرباء مع بداية السبعينيات من القرن العشرين. وخلال الثمانينيات من القرنالعشرين، ظهرت مشكلة ارتفاع ظاهرة الانحباس الحراري،وسببها انبعاث مفرط لغاز ثانيأكسيد الكربون (CO2) بالجو المحيط نتيجة الإفراط في المحروقات وتقليص الغطاءالغاباتي الأخضر من فوق سطح الكرة الأرضية . واصبحت الدعوة ملحة لإستخدام الطاقةالمتجددة كالطاقة الشمسية والطاقة الريحية والطاقة المائية للحد من تلوث البيئةوظاهرة الإنحباس الحراري .. والعلماء حاليا .. يحاولون تطوير أشكالجديدة من الطاقةالمتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة المساقط المائية .وطرق توليد الطاقةالكهربائية Generation of Electrical Energy هي عملية تحويل الطاقة من شكل إلى آخرحسب مصادرها وحسب الكميات المطلوبة لهذه الطاقة ، الأمر الذي يحدد أنواع محطاتالتوليد و أنواع الاستهلاك وأنواع الوقود ومصادره . وكلها تؤثر في تحديد نوع المحطةومكانها وطاقتها .فهناك محطات التوليد البخارية و محطات التوليد النووية\ و محطاتالتوليد المائية و محطات التوليد من المد والجزر ومحطات التوليد ذات الاحتراقالداخلي (ديزل – غازية) و محطات التوليد بواسطة الرياح. ومحطات التوليد بالطاقةالشمسية.
الطاقة النووية هي الطاقة التي تنطلق أثناء انشطار أو إندماج الأنويةالذرية . وطاقة أي نظام سواء أكان فيزيائيا أو كيميائيا أو نوويا تحكمه قدرة النظامعلي القيام بشغل ما أو إطلاق حرارة أو اشعاعات بمكن أن تتحول لشكل آخر من الطاقة . فالطاقة الكهربائية يمكن تحويلها لحرارة كما في الدفايات أو لحركة كما في المراوحأو لضوء كما في المصباح المنير .


محطات التوليد النووية

تعتبرمحطات التوليد النووية Nuclear Power Station نوعا من محطات التوليد الحراريةالبخارية حبث تقوم بتوليد البخار بالحرارة.التي تتولد في فرن المفاعل . والفرق فيمحطات التوليد النووية أنه بدل الفرن الذي يحترق فيه الوقود يوجد الفرن الذري الذييحتاج إلى جدار عازل وواق من الإشعاع الذري وهو يتكون من طبقة من الآجر الناريوطبقة من المياه وطبقة من الحديد الصلب ثم طبقة من الأسمنت تصل إلى سمك مترين وذلكلحماية العاملين في المحطة والبيئة المحيطة من التلوث بالإشعاعات الذرية .


الاندماج النووي هو التفاعلات الذريه الناتجة من تفاعل اليورانيومالمخصب وذلك بإطلاقه نحو ذرات الهيدروجين. أو هو تفاعل أنوية العناصر المتفاعلة معبعضها البعض مما يؤدي إلى تكوين نواة جديدة أثقل مما يؤدي إلى انتاج عنصر جديد. ومناهم امثلة الاندماج النووي هو اندماج ذرات الهيدروجين لتكوين ذرات الهيليوم ولعلافضل مثال لهذه التفاعلات هي التفاعلات الشمسية والتي تتطلق كمية كبيرة جدا منالطاقةو إن الطاقة التي تنتجها عملية الإندماج النووي أكبر بكثير من الطاقة التيينتجها الإنشطار النووي
مميزات الطاقةالنووية



إن كمية الوقود النووي المطلوبةلتوليد كمية كبيرة من الطاقة الكهربائية هي أقل بكثير من كمية الفحم أو البترولاللازمة لتوليد نفس الكمية؛ فعلى سبيل المثال طن واحد من اليورانيوم يقوم بتوليدطاقة كهربائية أكبر من تلك التي يولدها استخدام ملايين من براميل البترول أو ملايينالأطنان من الفحم. كما أنه لو تم الاعتماد على الطاقة الشمسية لتوليد معظم حاجةالعالم من الطاقة لكانت كلفتها أكبر بكثير من كلفة الطاقة النووية.
تنتج محطاتالطاقة النووية جيدة التشغيل أقل كمية من النفايات بالمقارنة مع أي طريقة أخرىلتوليد الطاقة، فهي لا تطلق غازات ضارة في الهواء مثل غاز ثاني أكسيد الكربون أوأكسيد النتروجين أو ثاني أكسيد الكبريت التي تسبب الاحترار العالمي والمطر الحمضيوالضباب الدخاني.
إن مصدر الوقود -اليورانيوم- متوفر بكثرة وبكثافة عالية وهوسهل الاستخراج والنقل، على حين أن مصادر الفحم والبترول محدودة. ومن الممكن أنتستمر المحطات النووية لإنتاج الطاقة في تزويدنا بالطاقة لفترة طويلة بعد قصورمصادر الفحم والبترول عن تلبية احتياجاتنا.
تشغل المحطات النووية لتوليد الطاقةمساحات صغيرة نسبياً من الأرض بالمقارنة مع محطات التوليد التي تعتمد على الطاقةالشمسية أو طاقة الرياح. فقد أكدت اللجنة التنظيمية للمفاعلات النووية على أننابحاجة إلى حقل شمسي بمساحة تزيد عن 35 ألف فدّان لإنشاء محطة تدار بالطاقة الشمسيةلتوليد طاقة تعادل ما تولده المحطة نووية بمقدار 1000 ميجاوات، كما أن مساحة الحقلالمعرض للرياح اللازم لمحطة توليد تدار بالرياح لإنتاج نفس الكمية حوالي 150 ألففدّان أو أكثر. في حين أن محطات التوليد النووية "ميلستون 2 و3" المقامة في ولايةكونيتيكت والتي تتمتع باستطاعة أكبر من 1900 ميجاوات تشغل مساحة 500 فدان ومصممةلتستوعب ثلاث محطات توليد".
استخدام المفاعلات النووية في تحلية مياهالبحر

أن الماء العذب مطلب رئيسي لحياة الإنسان فهوضروري لضمان مستو يلايئق من الحياة وعلى درجة كافية من الجودة كما أنها لازمةالزراعة والصناعة النشطة التجارية الأخرى إن ما يقارب ثلاثة أرباع سطح الكرةالأرضية مغطى بالمياه تقدر الكمية الكلية للمياه بحوالي 1.3 × 10 مليار متر مكعب .. إلا إن الكمية الصالحة للاستهلاك البشري لا تتعدى نسبتها 0.05 ./. من المتاحوالباقي مياه عالية الملوحة وجليد
إن مصادر المياه المتاحة على المستوى تتجاوزبكثير تلك المستخدمة كما أنها ليست موزعة بالتساوي بين الدول وتشير التقاريربأنه25./. من سكان العالم فقط يتمتعون بقدر كاف من المياه العذبة 15./. تتوفر لهمإمدادات مائية ملائمة صحياً ،أما باقي سكان العالم فيعانون من نقص في المياهالكافية لحياتهم اليومية ويتعرضون للأمراض الناتجة عن ذلك..الطلب على المياه يزدادبشكل سريع نتيجة للنمو السكاني والصناعي والتطور الحضاري،وأن الحاجة إلى المياهالكافية لاستهلاك الفرد على المستوى اليومي ستشمل أيضاً الدول التي تتمتع حالياًبوجود قدر كاف من المياه لديها،بالإضافة إلى تلك التي تعانى من عجز مائي حاد .وبالتالي فإن عملية ضمان توفير مياه عذبة صالحة للاستهلاك البشرى وبتكلفة فيالمتناول ستصبح مصدر قلق وتحدياً كبيراً وقد تتسبب في تدهور البنية الإجتماعيةوتتعرض حياة مجموعات كبيرة للخطر.أن الماء يعد في بعض التصورات دليلاً على ثراءالشعوب ،حيث يرتبط الناتج القومي الإجمالي بمعدل استهلاك الفرد للمياه.وهذا يعتمدبطبيعة الحال على الظروف المناخية كما هو موضح بالشكل.أن أقل كمية من المياه العذبةذات الجودة العالية التي يتطلب توفيرها للشخص في اليوم لتفادى الإصابة بالأمراض هي 80 لتر وذلك حسب ما أوصت به منظمة الصحة العالمية.
كمية الطاقة المتطلبة لتحلية مياه البحر :
تحلية مياه البحر تتطلب كميات هائلة من الطاقة في صورة طاقةحرارية أو كهربائية أو كلاهما معاً . وسيصدر جدولاً في العدد القادم يوضح استهلاكالطاقة لانتاج متر مكعب من المياه العذبة لكل عملية من عمليات التحلية . تكلفةالطاقة المستهلكة تعتبر عنصراً جوهرياً أو أساسيا في تقدير التكلفة الكلية للمياهالمنتجة في عملية التحلية . فقد وجد بأن تكلفة الطاقة قد تصل إلى حوالي 58% منأجمالي تكلفة المياه المحلة . أن محطات التحلية المنشأة اليوم تعتمد في تزويدبالطاقة على مصادر أحفورية مثل النفط والغاز أو الفحم اللهم إلا محطات قليلة تستخدمالطاقة النووية .
استخدام الطاقة في التحلية :
أن استخدام المفاعلات النووية أساسا في إنتاج الطاقةالكهربية أو الحرارية بتكلفة منخفضة نسبياً شجع دولاً كثيرة على أجراء دراسة جدوىلإمكانية استخدامها كمصدر للطاقة لعمليات التحلية لانتاج مياه الشرب. فكرة استخدامالمفاعلات النووية كمصدر في تحلية مياه البحر ليست وليدة اليوم ، ولكن الفكرة كانتمحل دراسة وتحليل منذ منتصف الستينات . وبهذا الخصوص صدر عن الوكالة الدوليةالنووية سلسلة من التقارير الفنية ضمن برامجها في استطلاع التحلية بالطاقة النوويةوتضمنت عدة اجتماعات فنية متخصصة كان آخرها في تلك الفترة الاجتماع المتعلقباستخدام الحرارة من المفاعلات النووية في إزالة الملوحة من مياه البحر الذي عقد فيفينيا خلال الفترة من 29-6 إلي 1-7-1977 .ونتيجة لعدم التيقن من موضع التكاليف وعدمملائمة حجم المحطات النووية المشيدة في ذلك الوقت مع محطات التحلية وقضايا السلامةالمتعلقة بموضوع المحطة النووية بالقرب من أعداد كبيرة من المستهلكين لمياه التحليةتمت التوصية بأن تواصل الوكالة اهتمامها بالتطويرات في مجال التحلية بالطاقةالنووية والتنظيم لاجتماع بالخصوص عند توفر الاهتمام الكافي .




 

الكلمات الدلالية (Tags)
المسلحة, المفاعلات, الانشطار, اليورانيوم, النووي, النووية, الوقود, الطاقة, الكتلة, عملية

شباب التغيير rss aboshams froums جديد البرامج والانترنت والكمبيوتر وبرامج الصيانه والحماية rss abishams froums جديد الاناشيد الاسلامية الام بي ثري و mp3 جديد ساحة الجرافكس والتصميم والفوتوشوب والسويتش ماكس

الساعة الآن 04:54 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.