شبكة ابوشمس لوحة تحكم العضو تسجيل عضوية جديده   البحث في المنتدى


الشركة اليمنية لخدمات الويب


العودة   منتديات ابوشمس > ساحات أبو شمس للدراسات والبحوث والتسلح > دراسات وبحوث اجتماعية وقانونية

دراسات وبحوث اجتماعية وقانونية يختص بالبحوث الاجتماعية والاسرية

Tags: , ,

 
قديم 2007-06-05, 09:51 AM   #1
.:: مشرف سابق ::.
الصورة الرمزية الأمير الحزين

الأمير الحزين غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 14 - 4 - 2007
 رقم العضوية : 6
 مشاركاتي : 784
 أخر زيارة : 2014-04-14 (12:47 PM)
 بمـــعــدل : 0.31 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 936
 فترة الأقامة : 2560 يوم
 معدل التقييم : الأمير الحزين جديد
 الدولة : علم الخيال
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي دور وسائل الإعلام في نشر العنف .



دور وسائل الإعلام - دور وسائل الاعلام - رامان دور وسائل - رامان دور وسائل الاعلام - 74 دور وسائل - 74 دور وسائل الإعلام - دور وسائل الإتصال - الرحيم دور وسائل - الرحيم دور وسائل الإعلام - دور وسائل الاتصال - حول دور وسائل - حول دور وسائل الإعلام - حول دور وسائل الاعلام - دور وسائل التكنولوجيا - وسائل دور وسائل - وسائل دور وسائل الاتصال - النصي دور وسائل - النصي دور وسائل الإعلام - دور وسائل الإعلام، - هو دور وسائل - هو دور وسائل الإعلام، - تستطلع دور وسائل - تستطلع دور وسائل الاتصال - المجتمع دور وسائل - المجتمع دور وسائل الاعلام - مصر دور وسائل - مصر دور وسائل الإعلام - دور وسائل برقي - راه دور وسائل - راه دور وسائل برقي - -


وسائل الإعلام العنف


تستحوذ وسائل الإعلام في وقتنا الحاضر على اهتمامنا وانتباهنا ، وتكاد تحاصرنا في كل مكان نذهب إليه، وفي جميع الأوقات، إذ أصبحنا عرضة لمضامين ما نشاهده أو نسمعه أو نقرأه يوميا في هذه الوسائل.
ومن هنا فإنه يتحتم على الباحثين دراسة هذه المضامين لمعرفة آثارها ونتائجها علينا. ولا توجد قضية تستوجب اهتمام الباحثين وعنايتهم كقضية العنف الأسري الذي نشاهده يوميا في هذه الوسائل. فإلى أي مدى نتأثر بالعنف الذي نشاهده في وسائل الإعلام؟ وهل لهذه الوسائل دور في التصدي أو الحد من هذه المشكلة الاجتماعية الخطيرة التي باتت تقلقنا وتؤرق نومنا، وتنغص علينا حياتنا، وتهدد كياناتنا الأسرية؟ هذا ما ستحاول هذه الورقة الإجابة عليه باختصار واقتضاب. ولكن قبل الإجابة على هذه التساؤلات، يجدر بنا أن نحدد معنى العنف الأسري ونبين مظاهره وأشكاله التي يتبدى فيها. تعريف العنف يكاد يكون من الصعب تقديم تعريف موحد للعنف وذلك لإختلاف اهتمامات وتخصصات الباحثين في هذا الصدد. فعلماء السياسة يعرفونه بطريقة مختلفة من علماء الاجتماع، وهؤلاء بدورهم يختلفون في تعريفهم له عن علماء النفس ، أو علماء الجريمة والقانون. كما أنه يعرف أحيانا بطرق تختلف باختلاف الأغراض التي يكون مرغوبا الوصول إليها، وباختلاف الظروف المحيطة أيضا .. مع ذلك سنقدم التعريف التالي للعنف ثم العنف الأسري لأنه يحتوي على العناصر الاساسية للعنف من جهة، ولكونه يهتم أيضا بالعنف الاسري الذي هو موضوع هذه الورقة من جهة أخرى. يعرف العنف بأنه: (سلوك أو فعل يتسم بالعدوانية يصدر عن طرف قد يكون فردا أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دولة بهدف استغلال واخضاع طرف آخر في إطار علاقة قوة غير متكافئة اقتصاديا وسياسيا مما يتسبب في إحداث أضرار مادية أو معنوية أو نفسية لفرد أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دولة أخرى). وإذا ما أردنا تطبيق هذا المفهوم على الأسرة فإن العنف الأسري سيكون: ( أحد أنماط السلوك العدواني الذي ينتج من وجود علاقات غير متكافئة في إطار نظام تقسيم العمل بين المرأة والرجل داخل الأسرة، وما يترتب على ذلك من تحديد لأدوار ومكانه كل فرد من أفراد الأسرة، وفقا لما يمليه النظام الاقتصادي، الاجتماعي السائد في المجتمع). وإذا ما أردنا الدقة والتخصص بتعريف العنف ضد المرأة لقلنا بأنه: - (السلوك أو الفعل الموجه إلى المرأة على وجه الخصوص سواء أكانت زوجة أو أماً أو أختا أو ابنة ، ويتسم بدرجات متفاوتة من التمييز والاضطهاد والقهر والعدوانية الناجم عن علاقات القوة غير المتكافئة بين الرجل والمرأة في المجتمع والأسرة على السواء، نتيجة لسيطرة النظام الأبوي بآلياته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية). وإذا ما دققنا في التعريف السابق لوجدنا أن العنف يأخذ عدة أشكال تتدرج من الشكل البسيط إلى المعقد، وعليه فقط يكون العنف نفسيا أو جسديا أو تربويا أو اجتماعيا أو جنسيا. وهذه الأشكال من العنف تمارس بنسب متفاوتة في المجتمع العربي. فإلى أي حد تؤثر علينا وسائل الإعلام بعرضها لمضامين عنيفة؟ وإلى أي حد أيضا يمكن استثمار وسائل الإعلام للتقليل من هذه المشكلة الاجتماعية أو محاربتها؟ وسائل الإعلام والعنف بدأ الاهتمام بدراسة العنف وآثاره على الفرد والمجتمع بعد الحرب العالمية الأولى حيث زادت نسبة الجرائم والعنف والمشكلات الاجتماعية بشكل ملحوظ بعد هذه الفترة مما دفع بالباحثين التي تقصي الأسباب ودوافع ذلك حيث حاولوا معرفة الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في التسبب بهذه المشكلات الاجتماعية من جهة، وتحديد الدور الذي تلعبه في التصدي لهذه المشكلات من جهة أخرى. وقد تمخضت دراساتهم عن نتائج كثيرة لخصت مسألة طبيعة الذي تحدثه وسائل الإعلام. ويمكن تلخيص هذه النتائج حسب تسلسلها كما يلي : نظرية التأثير القوي أو المطلق (نظرية الرصاصة الإعلامية): يرى أصحاب هذه النظرية أو وسائل الإعلام لها تأثير قوي ومباشر على الفرد والمجتمع يكاد يبلغ حد السطوة والهيمنة وهذا التأثير قوي وفاعل مثل الرصاصة، ولايفلت منه أحد. نظرية التأثير المحدود لوسائل الإعلام: اهتزت نظرية الرصاصة الاعلامية أمام نتائج الدراسات الميدانية التي قام بها باحثون في ميدان علم النفس الاجتماعي حيث تبين لهم تأثير وسائل الاعلام محدود جدا اذا ما قورن بالتأثير الذي تحدثه عوامل أخرى أطلقوا عليها العوامل الوسيطة كالأسرة، واتجاهات الفرد، وقادة الرأي، والاحزاب، وعوامل أخرى كثيرة، تحول هذه العوامل دون التأثير المطلق أو القوي لوسائل الاعلام على الفرد. نظرية التأثير المعتدل لوسائل الاعلام: برز هذا الاتجاه في أواخر الستينات والسبعينات، ويعتقد أصحابه أن تأثير الوسائل الاعلامية على الفرد يتأثر بعوامل نفسية كثيرة ومتغيرات نفسية كثيرة، وكان التركيز القوي لهم على البعد النفسي. أي اسلوب الافراد أمام وسائل الاعلام أكثر قوة من عوامل ومتغيرات مما يجعل التأثير معتدلا نوعا ما. نظرية التأثير القوي: يعترف أصحاب هذه النظرية بـتأثير وسائل الاعلام على الفرد والمجتمع. ولكنهم لا يقللوا من شأن هذه التأثير ولا يبالغوا فيه كثيرا. ولكنهم يقبولون بقوته وفاعليته اذا ما روعيت عوامل معينة، واذا ما اتبعنا أساليب معينة، في مواقف معينة مثل تكرار الرسالة الاعلامية، ثم شموليتها ثم انسجامها وتوافقها. ان هذه الظروف والعوامل اذا ما روعيت فأنها تجعل من التأثير قويا. آثار نشر العنف من خلال وسائل الإعلام يرجع الخوف من نشر العنف والجريمة من خلال وسائل الاعلام الى ان المشاهدين والمستمعين والقراء يقبلون عليها بشكل أكثر من غيرها. وأكدت بعض البحوث وجود علاقة وثيقة بين السلوك العدواني والتعرض لهذه المضامين. ومن اهم الاثار التي تتركها مشاهدة العنف ما يلي:
1. رفع حدة الآثار النفسية والعاطفية عند الفرد مما قد يقود الى ارتكاب سلوك عنيف تجاه الاخرين. ويتوقف سلوك الفرد العنيف (أي استجابته للمشاهدة) على مدى احساسه وشعوره بالاحباط والضيق والتوتر.
2. تعزيز السلوك القائم بالفعل داخل الفرد. حيث تعمل المشاهدة للعنف أو قرائتها على تعزيز وتدعيم السلوك الموجود أصلا عند المشاهد وذلك لأن الشخص العنيف يسبب دوافع العنف داخله – يرى السلوك العنيف الملتفز على أنه تجربة حقيقية.
3. التعلم والتقاليد: من المعروف أن إحدى طرق تعلم الانسان هي التقليد والمحاكاة، من هنا تأتي خطورة عرض أفلام العنف لأن البعض قد يقلدها على غرارها.
دور وسائل الاعلام في التصدي لظاهرة العنف تستطيع وسائل الاتصال بأشكالها المختلفة أن تتصدى لظاهرة العنف الاسري بأشكاله المختلفة. ولنبدأ بالدور التوعوي والتثقيفي لهذه الوسائل. في الواقع، فأن الحديث عن الجهود التوعوية – التثقيفية يقودنا للوقوف أمام فرضيتين أساسيتين هما:
الفرضية الاولى: وهي فرضية الاتجاه السلبي، تدعي هذه النظرية بأن وسائل الاعلام تساهم في انتشار العنف وذلك من خلال المضامين التي تضعها في متناول الجمهور من خلال التلفاز والصحف والمجلات والفيديو والافلام السينمائية – الخ. لذا يطالب أصحاب هذه الفرضية برقابة مشددة على المحتويات الاعلامية العنيفة كالإساءة للمراة، أو الطفل، أو كبير السن، أو أي فرد من أفراد الاسرة، كما أنهم يرون أن التخطيط البرامجي الهادف مع الرقابة قادران على تحويل وسائل الاتصال الى ادوات فعالة لمواجهة العنف الأسري
. وأما الفرضية الثانية، وهي فرضية الاتجاه النشط أو المشارك، فيتعدى تصورها نطاق الرقابة والبرمجة البناءة ليصل الى حد مساهمة وسائل الاعلام ومشاركتها المباشرة والصريحة في التصدي لمشكلة العنف الاسري وذلك من خلال جهود توعوية مدروسة ومتكاملة يتم تنفيذها في إطار سياسة وطنية. وهذا يعني أن وسائل الاعلام يمكن استغلالها عن طريق الحملات الاعلامية التي تسعى الى استبدال المعلومات الخاطئة حول مفهوم العنف، ومخاطره وآثاره على الاسرة والمجتمع بمعلومات حقيقية ودقيقة وذلك باستخدام وسائل إعلامية مخصصة لهذه الغاية


وقد خلقت دراسة ضخمة بعنوان (العنف ووسائل الاعلام) اجريت عام 1969 من قبل لجنة علمية اميركية لدراسة اسباب العنف وكيفية منع الجريمة الى ان صور العنف في التلفزيون تسيطر على خريطة البرامج (حوالي 80% من البرامج تتضمن احداث عنف) كما اشارت هذه الدراسة الى ان العنف التلفازي هو الذي ساهم في زيادة الاضطرابات في الشوارع الاميركية.
وعلى الرغم من كل التحذيرات الداعية الى تقليل مظاهر العنف في وسائل الاعلام فان نسبة العنف المقدمة في برامج الاطفال تزداد عاما بعد عام، حيث وصلت الى 99% خلال التسعينيات.
ان اكثر البرامج المثيرة للعنف هي البرامج المستوردة من الولايات المتحدة، حيث تشير احدى الدراسات المتعلقة بالجريمة الى ان الشاب الذي يبلغ من العمر 18 عاما يكون قد شاهد حوالي 40 الف مشهد للقتل ونتيجة لذلك فان الاحداث والبالغين في الولايات المتحدة يحملون ما يزيد على 210 ملايين قطعة سلاح ناري ويطلقون النار ببساطة على الاخرين لاتفه الاسباب.
كما ساهمت العاب الفيديو Video Games في اثارة العنف، حيث تعلم هذه الالعاب الاطفال على اتقان مهارة التصويب لقتل الاعداء.
ويتهم خبراء التربية هذه الالعاب بالهاء الطلاب عن استذكار دروسهم وتجعلهم اكثر ميلا لممارسة العنف كما تجعل المشترك فيها يعيش في عالم خيالي وتقضي على التفاعل الاجتماعي.
ويرى بعض هؤلاء الخبراء ان العاب الفيديو تزيد من العنف والسلوك الانعزالي لدى الاطفال والمراهقين، فهي في نظرهم عبارة عن اوامر وتعليمات بالضرب والقتل والتخلص من الخصم.
وكشفت بعض الدراسات في المنطقة العربية والعالم الثالث ان حوادث عديدة وقعت بطريقة تحاكي ما يحدث في وسائل الاعلام، حيث يتم تقليد الافلام والمسلسلات المعروضة في وسائل الاعلام.

وقد اعترف 87% من عينة لشباب منحرفين في السجون المصرية ان السبب في ارتكابهم الجريمة يرجع الى انهم كانوا يرغبون في تقليد ادوار العنف التي يجسدها ممثلو السينما والتلفزيون وكان من اهم ما توصلت اليه هذه الدراسة التي اجراها اتحاد الاذاعة والتلفزيون المصري ان التلفزيون قد ساعد بشكل اساسي على انحراف هؤلاء الشباب حيث علمهم السرقة والنصب وطرق اخفاء الجرائم.

كما اشارت دراسة اخرى الى وجود علاقة طردية بين زيادة مشاهدة الافلام في السينما والتلفزيون وزيادة الاستعداد للانحراف خاصة بين صغار السن والشباب بسبب الرغبة في محاكاة ما يشاهدونه.

وفي دراسة حول السلوكيات التي يكتسبها الاطفال من التعرض للعنف في التلفزيون اجريت على عينة من الاباء والامهات، اشارت النتائج الى ان التلفزيون يعد من اكثر وسائل الاعلام المسؤولة عن اكتساب الطفل للعنف، وتبين من النتائج ان المواد الاجنبية هي الاخطر في المساعدة على نشر العنف لدى الاطفال حيث يكثر فيها عرض اساليب القتل والحاق الضرر بالاخرين، واستخدام القوة في تحقيق الاهداف . لقد اصبحت وسائل الاعلام مشحونة بمحتوى عنفي حقيقي فنشرات الاخبار تكرس لاحداث القتل والانفجارات والدمار والصراعات وطقوس المآسي البشرية، ويتفنن الاعلاميون من اجل احراز السبق في الاثارة عبر التركيز على المشاهد الاكثر هولاً وقدرة على احداث الصدمة الادراكية كما تتسابق الوكالات الاعلامية على التقاط اشد المشاهد فظاعة لان لها اكبر سوق من حيث الاقبال على بثها. ورغم اننا امام واقع انساني حقيقي، انما المشكلة تكمن في ان هذه المشاهد تعرض مسلوخة عن سياقها التاريخي والسياسي، وتقدم مكثفة وكأنها حقيقة قائمة بذاتها فلا اهتمام اعلاميا بتاريخ هذه الاحداث ومسبباتها وابعادها السياسية الانسانية، مثلما يندر الوقوف عند نتائج بث هذا الغيض من العنف الحي على نفسية المشاهدين خاصة الاطفال والشباب حيث لا يمكن تجاهل الاثار السلبية على نفسياتهم والاحساس بالعيش في عالم مليء بالاخطار والتهديدات.
وفي العراق الجريح فان المضاعفات السلبية لظاهرة العنف المعروض عبر وسائل الاعلام هي الاخطر في افرازاتها السلبية من الناحية النفسية والتربوية والاجتماعية، فالعنف اصبح جزءا عاديا من المشهد الحياتي اليومي يراه الطفل والشاب بعينه ويتابعه عبر وسائل الاعلام بشكل يومي وتفصيلي، وكل هذا يخلق عقدا ويولد ازمات نفسية وظواهر غير مقبولة قد تظهر نتائجها الان او في المستقبل ما يهدد الاوضاع النفسية لهذا الجيل والاجيال القادمة. ان هذه الظاهرة الخطيرة والمهددة للبنيان الاجتماعي والسلوك النفسي لاطفالنا جديرة بالبحث والدراسة العلمية الاكاديمية لتداعياتها وعوامل انتشارها والمعالجات الكفيلة بالحد من انعكاساتها المدمرة. انها دعوة صادقة للمؤسسات التربوية والاجتماعية ولجمعيات حماية الطفولة ووسائل الاعلام والجهات المسؤولة عن مكافحة الجريمة ومنظمات المجتمع المدني لتتضافر جهودها جميعا من اجل مجتمع خال من العنف ومن اجل حياة طبيعية للاطفال والشباب خالية من الاضطرابات والعقد النفسية والامراض الاجتماعية.
دراسة أجرتها وزارة الإعلام الكويتية تؤكد:
هناك علاقة طردية بين تزايد أعمال العنف ونشر الجريمة إعلامياً
يظهر تأثير مشاهدة العنف على الصبية بعد فترة ويكون مدمراً
تعليم المراهق أحدث تقنيات الجريمة وتعميق إحساسه بعدم الرضا
● أكدت دراسة ميدانية حديثة، حول دور وسائل الإعلام في نشر العنف والجريمة بين الشباب، أجراها فريق عمل تابع لإدارة البحوث والترجمة بوزارة الإعلام الكويتية، أن هناك صلة بين تزايد أعمال العنف ـ بنسب متفاوتة ـ وما يتم نشره في وسائل الإعلام المختلفة. شملت الدراسة فئات مختلفة من الأعمار من كل محافظات الكويت أعطت رأيها فيما تراه وتقرأه من أخبار الجرائم وتشاهده، وهي آراء مدعمة بلغة الأرقام التي لا تعرف التأويل أو التشكيك.
فإلى وقت قريب كانت الجريمة في المجتمع الكويتي حدثاً غير مألوف، إلا أنه في هذه الأيام تحتل أخبار الجريمة والسلوكيات المنحرفة مختلف وسائل الإعلام سواء كانت مقروءة أو مرئية، حيث كان نشر وسائل الإعلام لأخبار الجريمة أمراً غير مألوف وغير مستساغ اجتماعياً.
ومن خلال استخدام اسلوب العينة العشوائية التي بلغت 600 مفردة (استمارة) وبدقة قدرها 32 في المائة وبدرجة ثقة في النتائج المتخصص عليها قدرها 90 في المائة أكدت الدراسة ارتفاع اهتمام الشباب بوسائل الإعلام لقضاء وقت فراغهم، إذ جاءت مشاهدة التلفزيون و الفيديو أو السينما في مقدمة اهتماماتهم حيث يشاهدها 99 في المائة من أفراد عينة الدراسة، وتأتي قراءة الصحف والمجلات في الترتيب الثاني بنسبة 97 في المائة كما يهتم 78 في المائة منهم بألعاب الكومبيوتر، أما الاهتمام بالاتصال بشبكة الانترنت فلم يتعد 20 في المائة منهم حيث التكلفة الباهظة، ولأن نصف أفراد عينة الدراسة من الإناث تقريبا اللاتي يقل استخدامهن لها.
عادة قراءة الصحف
سعياً لمعرفة ميول الشباب في قراءة الصحف والمجلات تبين أن أخبار المجتمع أكثر الموضوعات جذباً للقراء بنسبة 78 في المائة تليها الأخبار السياسية والرياضية، ومن خلال أخبار المجتمع يفضل 5،83 في المائة من أفراد العينة قراءة مواضيع الجريمة والسلوكيات المنحرفة، كما اتضح أن أكثر أفراد العينة الذين يفضلون ذلك من الذكور، وان قراءة هذه الموضوعات تتأثر بالعمر حيث ترتفع نسبة القراءة لها كلما انخفض عمر القارىء.
وعن أكثر موضوعات الجريمة قراءة جاءت جرائم القتل الأكثر في الأهمية النسبية تليها الجرائم الأخلاقية ثم جرائم ترويج وإدمان المخدرات ثم جرائم السرقة فحوادث السيارات وأخيراً جرائم النصب والاحتيال.
أخبار الجريمة
تخلص نتائج الدراسة الميدانية إلى أن عرض أخبار الجريمة والسلوكيات المنحرفة في الصحف والمجلات تمت دراستها من زاويتين هما: اسلوب العرض إذ جاءت الآراء بأن وسائل الإعلام تعرض الجريمة والعنف بأساليب مستحدثة ويوافق على ذلك 6،80 في المائة من أفراد عينة الدراسة وتعرض التفاصيل الدقيقة بشكل شيق ويوافق على ذلك الرأي 3،75 في المائة.
أما الزاوية الأخرى فهي اسلوب العرض على المراهقين إذ جاءت الآراء كما يلي:
ـ تطلق العنان لمخيلة المراهق لتشكيل وقائع الجريمة والعنف ويوافق أيضاً 3،76 في المائة على هذا الرأي.
ـ تعمق إحساس المراهق بعدم الرضا عن الحياة الواقعية وذلك بنسبة 4،70 في المائة من العينة.
ـ تبالغ في عرض أحداث الجريمة وذلك بنسبة 6،72 في المائة.
مشاهدة التلفزيون
أرادت الدراسة التعرف على عدد الساعات التي يقضيها الشباب في مشاهدة التلفزيون أو الفيديو أو مشاهدة أفلام السينما وما هي البرامج أو الأفلام أو المسلسلات التي يفضلون مشاهدتها، ثم التعرف على آراء هؤلاء الشباب تجاه مشاهد العنف والجريمة التي يشاهدونها وهل تترك أثراً في نفوسهم بعد المشاهدة، ثم تطرقت الدراسة إلى التعرف على آرائهم تجاه العلاقة بين المجرم ورجل القانون.
وعن عدد الساعات التي يقضيها المبحوث في مشاهدة التلفزيون في اليوم، أوضحت الدراسة ان 99 في المائة من أفراد العينة يشاهدون التلفزيون بوجه عام وان 5،36 في المائة يشاهدونه من ساعة إلى ساعتين يومياً وان 5،33 في المائة يشاهدونه من 3 ـ 4 ساعات وان 30 في المائة يشاهدون التلفزيون لأكثر من 4 ساعات.
البرامج المفضلة
تشكل الأفلام والمسلسلات البوليسية العربية أو الأجنبية المرتبة الأولى عند مشاهدي التلفزيون والفيديو إذ يشاهدها جميع أفراد العينة تليها البرامج الثقافية والوثائقية حيث يشاهدها 67 في المائة من المشاهدين ويشاهد البرامج الرياضية 5،62 في المائة منهم ثم البرامج الدينية بنسبة 61،4 في المائة والبرامج الترويحية بنسبة 8،60 في المائة.
وأوضحت الدراسة أن نحو 47 في المائة من أفراد العينة يشاهدون أقل من 5 أفلام ومسلسلات في الشهر بينما يشاهد نحو 23 في المائة من 5 الى 9 أفلام ومسلسلات، ويشاهد 30 في المائة أكثر من 10 أفلام.. وبحساب المتوسط العام للمشاهدين نجده 8 أفلام في المتوسط للفرد الواحد في الشهر أي نحو فيلمين أو مسلسلين في الاسبوع. ويتفاوت هذا العدد عند فئات العمرالمختلفة حيث يرتفع عند فئة العمر من 15 ـ 19 سنة والتي يكون معظمها من الطلبة والطالبات.
التأثير على الشباب
يختلف تأثير مشاهد العنف على الشباب، فقد يكون لحظياً فيظهر على المشاهد رد فعل أو انفعال سريع أو يمتد هذا التأثير ليتم تخزينه في العقل الباطن بالرغم من الانسجام والاستغراق عند المشاهدة إلا انه قد يظهر على المشاهد بعد فترة وعادة ما يكون مدمراً لنفسه أو لغيره وقد أمكن تقسيم النتائج إلى ثلاث شرائح من المشاهدين هي ان 70 في المائة من أفراد العينة يشعرون بالانسجام والاستغراق مع هذه المشاهد وعلى النقيض فإن 59 في المائة تصيبهم المشاهد بالاشمئزاز والانزعاج حتى أن 4،37 في المائة من أفراد العينة يصابون بالخوف والفزع، وقد تسبب المشاهد لدى 27 في المائة أحلاماً مزعجة، بل قد يصرخون بقوة عند المشاهدة وذلك حال 32 في المائة منهم، واعتبر نحو 62 في المائة ان المشاهد تكون خيالية وبعيدة عن الواقع وقد أمكن تحليل النتائج تحليلاً عاملياً إلى: تأثير مرضي بما تسببه من أحلام مزعجة أو الخوف والفزع وقد يكون الصراخ بقوة أو الاشمئزاز والانزعاج. وتأثير نفسي: حيث الانسجام والاستغراق أو عدم الاهتمام.
سلوكيات المشاهد
طرحت الدراسة بعض الأسئلة على مشاهدي الأفلام والمسلسلات البوليسية للتعرف على سلوكياتهم ازاء بعض المشاهد التي تتضمنها هذه الأفلام والمسلسلات مثل: تقمص شخصية البطل حيث أوضحت الدراسة ان 3،13 في المائة يمكنهم تقمص شخصية البطل إلى حد كبير، بالإضافة إلى أن 1،22 في المائة يمكنهم ذلك الى حد ما وان أغلبهم من فئة العمر الصغيرة ومن أصحاب المستويات التعليمية المتوسطة خاصة الطلبة. كما أشارت نتائج الدراسة إلى أن 2،89 في المائة من أفراد الدراسة يفضلون أن ينال المجرم عقابه في مقابل 8،10 في المائة يفضلون أن يفلت المجرم من العقاب، ومعظم هؤلاء من فئات العمر الصغيرة ومن لا عمل لهم ومن أصحاب المستويات التعليمية الأقل من المتوسطة.
وأوضحت النتائج ان 6،88 في المائة من أفراد العينة يرغبون في أن يتغلب رجل الشرطة على المجرم في مقابل 4،11 في المائة يرغبون العكس من ذلك ومعظمهم من الذكور صغار السن وغير المتزوجين.
وأفاد 67 في المائة من أفراد العينة بأنه ليس من حق المجرم استخدام السلاح للهرب من رجل العدالة مقابل 33 في المائة يقرون ذلك والغالبية من هؤلاء من فئات العمر الصغيرة الذين تقل مستوياتهم التعليمية ومن الطلبة غير المتزوجين.
كما أقر 67 في المائة من أفراد العينة أيضاً بأن من حق رجل الشرطة قتل المجرم أو اطلاق النار عليه مقابل 33 في المائة لا يقرون ذلك.
الانترنت والكمبيوتر
لاشك ان الانترنت وعالم الكمبيوتر من أهم منجزات العصر على الاطلاق لأنها جعلت من تداول المعرفة أمراً ميسوراً، إلا انه قد تحول إلى هاجس للشباب وتفاوتت الاهتمامات به، فمنهم من اقتحم هذا المجال ليبتكر العديد من الحلول للكثير من مشاكله، ومنهم من انحرفت اهتماماته إلى صفحات ومواقع خطرة على العقل والجسم.
وسائل الإعلام العنف


وقد أوضحت الدراسة ان 5،65 في المائة من أفراد العينة يتعاملون مع الانترنت اما إلى حد كبير أو إلى حد ما وان 1،47 في المائة من هؤلاء يقضون أقل من ساعة يومياً، وان 9،20 في المائة يقضون ساعة فأكثر معه، ويتفوق الذكور عن الإناث قليلاً في ذلك كما تتقارب المستويات التعليمية المختلفة في التعامل مع هذه الشبكات وانه لا فرق بين الأعمار المختلفة لأفراد العينة في فترة التعامل مع الانترنت.
كما أوضحت الدراسة أيضاً ان 2،12 في المائة من هؤلاء المهتمين بالانترنت يهتمون بالموضوعات التي تهتم بالعنف والجريمة إلى حد كبير بالإضافة إلى 5،30 في المائة يهتمون بذلك إلى حد ما، وجاء غالبيتهم من الذكور ومن غير المتزوجين ومن فئات العمر الصغيرة. أما عن ألعاب الكمبيوتر فقد تبين من النتائج ان 3،78 في المائة من أفراد عينة الدراسة يلجأون إلى القيام بألعاب الكمبيوتر لقضاء وقت فراغهم وان 7،57 في المائة من الذين يقومون بألعاب الكمبيوتر يقضون ساعة فأكثر ومعظمهم من الذكور من الأعمار أقل من 20 سنة ومن أصحاب المستويات التعليمية المتوسطة فأقل، أما عن سلوكياتهم فتستهوي 21 في المائة منهم أعمال العنف والصراع إلى حد كبير. بالاضافة إلى 38 في المائة إلى حد ما، والغالبية منهم من الطلبة ومن الأعمار الصغيرة وأكثرهم من محافظة الفروانية، كما ان 1.57 في المائة من هؤلاء يستخدمون الشتائم في حال فشلهم في اللعب، كما أن نحو 70 في المائة أفادوا بأن هذه الألعاب تؤدي إلى زيادة العنف.
وبهذا نخلص إلى أن ألعاب الكمبيوتر واستخدام شبكات الانترنت تساعد على اكتساب بعض السلوكيات الشاذة والمنحرفة كما تؤدي إلى زيادة العنف مما يعود بالضرر على مستخدمي هذه الوسائل.
قد ينشأ العنف نتيجة مؤثرات خارجية تؤثر على الفرد كتأثير وسائل الإعلام أو ان يكون داخلياً نتيجة التكوين البيولوجي والاجتماعي الذي تربى فيه، وقد حرصت الدراسة على التعرف الى بعض سلوكيات الأفراد من خلال عينة الدراسة والتي قد تؤدي إلى مزيد من العنف، وقد أوضحت النتائج على أن ردة الفعل تجاه التعرض للألفاظ النابية أو السب يكون عند 7،39 في المائة هو النظر إلى الفاعل نظرة غاضبة ثم الابتعاد عنه، وعند 29 في المائة ايقاف النقاش والانسحاب دون أي رد فعل، بينما نجد أن 5،20 في المائة من أفراد العينة يردون بالمثل (أي السب)، وقد يتطور رد الفعل عند 1،2 في المائة إلى أبعد من ذلك وهو استخدام آلة حادة للرد على الألفاظ النابية والسب. وحول استخدام العنف عند المزح ذكرت الدراسة ان 8،37 في المائة يلجأون إلى ذلك اما بصفة دائمة أو في بعض الأحيان ويرتبط المزاح بالعنف باختلاف المستويات التعليمية حيث يزيد عند المستويات التعليمية الأقل وعند الأعمار الصغيرة.
تفاصيل الجرائم بالإعلام
يختلف الرأي حول عرض تفاصيل الجرائم بوسائل الإعلام إلا انه تم تقسيم الآراء بواسطة التحليل العاملي لنتائج الدراسة إلى عاملين هما الدور الايجابي لوسائل الإعلام والدور السلبي ويتمثل الدور الايجابي لوسائل الإعلام في كونه يحقق التوعية لأفراد المجتمع عن طريق بث الوعي عند المشاهدين ويؤيد ذلك 2،47 في المائة من أفراد عينة الدراسة، وتدعو إلى زيادة الحيطة والحذر من الوقوع في الجريمة ويؤيد ذلك 49 في المائة، وتزيد من وعي المجتمع ضد أخطار العنف والجريمة غالباً ويؤيده 3،45 في المائة من أفراد العينة. أما الدور السلبي لوسائل الإعلام يتمثل في تحرك دوافع العنف في المجتمع غالباً ويؤيد هذا الرأي 31 في المائة من أفراد العينة كما تعمل على زيادة الجرائم ويوافق عليه 8،35 في المائة وتوحي بأفكار حول العنف لدى الشباب، ويحذر منه 2،42 في المائة من أفراد العينة وتحرك دوافع العنف بدرجة مساوية لزيادة وعي المجتمع ضد أخطار العنف والجريمة ويوافق على ذلك 5،38 في المائة من أفراد العينة.


والحديث عن استراتيجية إعلامية تحاول التصدي لهذه الظاهرة فأننا في الواقع نتحدث عن سياسة اتصالية تقوم على عدة مرتكزات حتى يتم لها النجاح. ولعل أهم هذه المرتكزات هو إعطاء حقائق رقمية عن طبيعة هذه المشكلة وحجمها ثم خصائص مرتكبيها النفسية والاجتماعية والعمرية والثقافية. ثم بعد ذلك تحديد من هذه الحملة الجهات المقصودة بالتوعية؟ ما هي خصائصهم؟ ويدخل ضمن هدف أو أهداف هذه الحملة تحديد مدى الضرر أو الاثار السلبية التي يتركها العنف على الاسرة والمجتمع المحلي والمجتمع الكبير على حد سواء. ويجب الا يغيب عن بال القائمين على هذه الحملة أنها يجب أن نرتكز في مضامينها وتوجهاتها على العناصر الاجتماعية والثقافية والنفسية التي تميز مجتمعنا الاردني عن سواه. ويلعب الدين دورا أساسيا في هذا المجال حيث أنه يمكن، بل يجب استثماره في توضيح الآثار السلبية للعنف على المجتمع، والاكثار من الآيات الكريمة التي تدعو الى التسامح والابتعاد عن التهور والجور والظلم. وهنا يستطيع الوعاظ ورجال الدين وائمة المساجد القيام بدور كبير في هذا المجال. ويمكن لمديري هذه الحملة الوطنية ايضا أن يستعينوا بقادة الرأي في المجتمع ليكونوا بمثابة جماعات ضاغطة ومؤثرة في غيرهم. ويلعب قادة الرأي في مجتمعات العالم الثالث بشكل عام أدوار كبيرة في التأثير على بقية افراد المجتمع المحلي، شريطة، أن يكونوا هم انفسهم (أي قادة الرأي) مقتنعين بهذه الحملة. ومن القضايا الاساسية التي تجب مراعتها في تصميم الحملات الاعلامية في مجال التصدي للعنف الاسري هو التصميم الدقيق للرسائل الاعلامية المستخدمة. اذ يستلزم الامر منهم أن يعرفوا كيف يستخدموا أساليب الاقناع المعروفة كالوضوح، والدقة والصحة، والكمال، واللطف ثم الايجاز. وفي نهاية هذه الورقة فأنني أود أن أقدم بعض التوصيات في هذا الصدد:
* - التقليل قدر الامكان من إذاعة أو نشر الاخبار التي تحث على العنف أو تتضمن مفاهيم ذات علاقة بالعنف او تشجع عليه.
* - تصميم برامج إعلامية توضح فيها حقوق المرأة وحقوق الطفل وكبار السن.
* - تدريب الصحافيين في مجال المسائل المتعلقة بالمرأة والاطفال والاسرة.
* - تدعيم الرامج التي تعالج محتوياتها مسائل وموضوعات تتعلق بالمساواة بين
الجنسيبن.
* - العمل على تحسين صورة المرأة في وسائل الاعلام المختلفة من خلال برامج تثقيفية توضح ضرورة إلغاء التمييز الممارس ضدها وخطورة ذلك على ابنائها.
* - الابتعاد عن عرض الافلام أو المسلسلات التي تصور المراة بأنها ذات عقلية دونية، إنها ذات عقلية كيدية تآمرية.
* - ابتعاد وسائل الاتصال الجماهيري عن البرامج الاعلامية التي تتعامل محتوياتها مع حلول المشكلات والخلافات العائلية بالعنف والقسوة والقوة... والتركيز على حل المسائل الخلافية داخل الاسرة بالتفاهم والمنطق والاسلوب العلمي . (تسوية الخلافات بالابتعاد عن العنف.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك







المواضيع المتشابهه
ويكيليكس: برلسكونى سيطر على وسائل الإعلام لحجب فضائحه الجنسية
وسائل الإعلام السورية الرسمية والخاصة تبرز تصريحات الحريري
في الذكرى 41 لإحراق الأقصى حماس تدعو وسائل الإعلام لنصرة القدس



من مواضيع الأمير الحزين
ما هو سر وحشية اليهود ؟
دور وسائل الإعلام في نشر العنف .
قديم 2007-06-13, 02:25 PM   #2
.:: مشرف سابق ::.
الصورة الرمزية حزين القلب

حزين القلب غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 18 - 4 - 2007
 رقم العضوية : 25
 مشاركاتي : 2,645
 أخر زيارة : 2009-03-02 (06:09 PM)
 بمـــعــدل : 1.04 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 1221
 فترة الأقامة : 2555 يوم
 معدل التقييم : حزين القلب جديد
 الدولة : بحر الاحزان
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: دور وسائل الإعلام في نشر العنف .












قديم 2010-11-09, 08:19 PM   #3
.:: شمس جديد ::.
الصورة الرمزية محمد طه صالح

محمد طه صالح غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 9 - 11 - 2010
 رقم العضوية : 46267
 مشاركاتي : 1
 أخر زيارة : 2010-11-18 (03:53 PM)
 بمـــعــدل : 0.00 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 296
 فترة الأقامة : 1254 يوم
 معدل التقييم : محمد طه صالح جديد
لوني المفضل : Cadetblue
Eh S3 رد: دور وسائل الإعلام في نشر العنف .







السلام عليكم
نشكركم على ما تقدمونه لخدمة الطلاب ومحبى القراءة





 

الكلمات الدلالية (Tags)
العنف, الإعلام, دور, فى, نسائم, وسر

LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://sh22y.com/vb/t1677.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ظˆط³ط§ط¦ظ„ ط§ظ„ط§ط¹ظ„ط§ظ… ظˆظ†ط¸ط§ظ… ط§ط¯ط§ط±ط© ط§ظ„ظ…ط¹ظ„ظˆظ…ط§طھ This thread Refback 2011-02-19 11:21 AM
الاعلام شريك في نشر العنف في المجتمعات - مجتمع حياتها This thread Pingback 2011-01-31 08:48 PM
Communication and community Blog This thread Pingback 2010-01-15 06:24 PM

شباب التغيير rss aboshams froums جديد البرامج والانترنت والكمبيوتر وبرامج الصيانه والحماية rss abishams froums جديد الاناشيد الاسلامية الام بي ثري و mp3 جديد ساحة الجرافكس والتصميم والفوتوشوب والسويتش ماكس

الساعة الآن 01:22 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Seo by Yemen4host.com