شبكة ابوشمس لوحة تحكم العضو تسجيل عضوية جديده   البحث في المنتدى


الشركة اليمنية لخدمات الويب


العودة   منتديات ابوشمس > >

خُلود الحكآيا قصص وحكآيآتٌ جثت بين حنآيآنا

 
قديم 2011-03-31, 03:10 PM   #1
مراقب عــــام
الصورة الرمزية الدرع الصاروخي

الدرع الصاروخي غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 9 - 7 - 2007
 رقم العضوية : 266
 مشاركاتي : 42,878
 أخر زيارة : 2014-10-16 (10:11 PM)
 بمـــعــدل : 16.12 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 11359
 الإقامة : صنعاء
 فترة الأقامة : 2660 يوم
 معدل التقييم : الدرع الصاروخي جديد
 الدولة : اليمن
 الدولهـ :
Yemen
 الجنس ~ : Male
 MMS ~ :
MMS ~
لوني المفضل : Aqua
افتراضي قصص في البر



-


البر


شبكة ابوشمس - تعليم
البر
يقول أحد رجال الإطفاء : أتانا بلاغ عن شقة قد احترقت ، يقول : فتحنا الباب فكان مغلقًا كسرناه .. إذ الشقة تحترق فأطفئنا الشقة كلها ، يقول اكتشفنا فيها 4 جثث .. أم و ثلاثة من أطفالها ، إحتبسوا في تلك الشقة لم يستطيعوا الهرب منها .
يقول رجل الإطفاء : الغريب .. أنني وجدت الأم تحتضن الأطفال الثلاث في حضنها قد غطتهم ! ، رضيت أن تلتهمها النيران و أن تشوي النيران ظهرها و جسدها ولا تتحرك شبرًا واحدًا عن أولادها
إنها " الأم " مهما تكلمنا ، مهما قلنا .. فإن فضل الأم أكبر بكثير مما نتصور . أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ..

يقول أحد التجار : يقول وقد أغناه الله جل و علا ، ذهب مع صاحبه إلى قرية قديمه فجاء إلى بيت قديم فقال لصاحبه : أتعرف ما هذا البيت ؟ قال : لا أدري ، قال : إنه بيتنا القديم ، كم فيه من ذكريات ! كم فيه من لحظات أتمنى عودتها ! قال : مع من كنت تعيش هنا ؟ قال : أنا كنت يتيمًا و كنت أعيش وحيدًا مع أمي التي ربتني و كنا فقراء أمي تصنع الحاجيات ، تغزل بعض الأنسجة ، تبيع بعض الأقمشة ، تتكسب فتطعمني مما تتكسب من صنع يدها حتى أغناني الله عز وجل ، يقول : و لا أنسى تلك الليلة ذهبت في صابحتها إلى المدرسة و كان البرد قارسًا و كنا فقراء ! يقول فرأيت الطلاب في المدرسة يلبسون قفازات يحمون أصابعهم و أياديهم أما أنا ما كنت ألبس هذا القفاز ، فلما رجعت إلى البيت قلت لأمي : يا أمي لن إذهب إلى المدرسة إلا بقفاز قتلني البرد لا أستطيع الذهاب إلى المدرسة و كل أصحابي يلبسون القفازات إلا أنا ، أما الأم فقالت : يا بني و الله لا أملك شيئًا أشتري به لك قفازًاً ، يقول : فبكيت قلت : ليس الأمر يعنيني أريد قفازًا ، أريد قفازًا و أخذت أبكي طوال الليل حتى نمت ، يقول : و استيقظت في تلك الليلة الباردة في منتصف الليل بل أواخره ، يقول إذ السراج في البيت مشعل و الضوء قد أنير في البيت و أنا صبي صغير ، يقول : فاستيقظت من نومي فوجدت أمي لم تنم ليلتها كلها ! تعرفون لم ؟ طوال الليل جمعت بعض الأقمشة و أخذت تغزل لولدها نسيجًا و تصنع له قفازًا بنفسها !
ما عندها ما تشتري به لكنها صنعته له طوال الليل ، يقول : نظرت لأمي تبكي .. لم تبكي ؟ لا أدري .. هل هو البرد ؟ هل هو السهر ؟ هل هو على حالي ؟ لا أدري ، يقول : لكنني عدت و نمت فلما استيقظت في الصباح وجدت أمي فرحة مسرورةً قالت : أبشرك ، قلت بم ؟ قالت : صنعت لك قفازًا .. يقول : أخذت القفاز و أخذته إلى المدرسة و أنا فرحان ألبس القفاز كغيري من الطلاب .. لا أدري إلا بعد ما كبرت أن أمي كانت لا تنام الليل فقط ! حتى تصنع البسمة على وجهي . .
{ إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما و قل لهما قولاً كريما ..
و الله إن الأم لو خيرت بين حياتها و حياة أحد أطفالها لـ اختارات بلا تردد أن يؤخذ القلب منها إلى جنينها ، إلى طفلها .خذوا قلبي ، خذوا دمي ، خذوا عقلي ، خذوا عيني ، خذوا كل ما أملك في هذه الدنيا ، فقط ! حتى يعيش ابني أحلى حياة .
يقول أحد الرجال الذين غفلوا في هذه الدنيا عن أمهاتهم ، يقول : ألهتني التجارة و الضرب بالأسواق و البيع و الشراء ، و لم أكن عاقًا بأمي و لكنني ما كنت بارًا بها ، ما كنت محسنًا إليها ، يقول : و كانت عندي زوجة صالحة ، قالت لي : يا زوجي أنا زوجتك منذ 17 سنة ما رأيتك يومًا تخرج مع أمك أي مكان .. أنت معك لوحدها ، قلت: نسيت أنا مشغول ، قالت : هي أمك و هي أرملة .. أبوك متوفي منذ زمن بعيد ، قلت : لا بأس .. اتصلت على أمي صباح ذلك اليوم قاستغربت ! قالت من ؟ فلان ؟ ماذا تريد ؟
لأول مره يتصل على أمه من العمل
فيكم شيء ؟ أولادك فيهم شيء ؟ قال : يا أمي ما فينا شيء
أخبرني ما حصل ؟
قال: و الله ما حصل شيء ، فقط أريد أن منك طلبًا
قالت : و ما هو ؟
قال : بودي لو أتعشى معك .
قالت : اقسم لي بالله ليس فيك شي أنت و أولادك و زوجتك ؟
قال : و الله ما فينا شي ، لكن أريد أن أتعشى مع أمي .. حرام ؟
قالت : لا لكن أول مره تطلبني هذا الطلب
قال : أريده منك اليوم
بعد العمل جاءها في الليل وجدها تنتظره بعباءتها خارج المنزل تنتظر ولدها ، فلما توقف أسرعت و ركبت عنده تقول : مضت لي ساعة و أنا أنتظرك
ساعة تنتظر ولدها من الفرح .. مستانسة بولدها أول مره يطلع معاها تقول : ما فيه أحد من الجيران إلا و خبرته ، اخوانك كلهم علمتهم ، ليش يا أمي ؟ من الفرح لأول مره تخرج مع ولدها إلى ذلك العشاء .
فإذا به يأخذ أمه لأول مرة في رحلة منذ 17 سنة ، أعماله .. تجارته .. أنسته حتى أمه !
خرج معها وهي طوال الطريق تحدثه عن حياتها معه ، تحدثه يوم أن كان صغيرًا ، تذكره بقصصه في الماضي ، قالت له : أرأيت الثوب الذي ألبسه ؟ لم ألبسه منذ أن توفى أبوك .. كنت ألبسه قبل وفاته ، اليوم ذكرتني بأبيك ، يقول : جلست مع أمي جلسةً ما أحلاها ! أخذت قائمة الطعام لم تعرف شيئًا من الطعام ، أخذت تنظر و تنظر إلي و تضحك ، قلت لها يا أمي اطلبي أي شيء ، قالت : والله لا أعرف ما الذي كتب ، قال : أطلب لك على اختياري و ذوقي ؟ قالت : خذ أطلب ما تشاء فإن غايتي أن أجلس معك الآن و آكل ، يقول : لما طلبت لها قالت لي : أتعلم ماذا يا أمي ؟ قلت ماذا تذكرتي ؟ قالت : تذكرتك و أنت صغير تذهب معي إلى المطعم فأختار لك الطعام على ذوقي الآن ترد لي الأمر . يقول : أجمل ليلة جلستها مع أمي .
البر


و نحن عائدون للبيت قلت لها : يا أمي ما رأيك مرة ثانية نطلع ؟ قالت : غدًا ؟ قلت : لا ليس غدًا لكن إن شاء الله أطلع معاك مره ثانية نتعشى ، قالت : المرة القادمة علي .
يقول : لكنني انشغلت عن أمي ، و مضت شهور فمرضت أمي و طرحت على الفراش فزرتها ولم أستطع أن أوفي بوعدي حتى توفاها الله عز وجل ، و بعد وفاتها جاءتني بطاقة دعوة .. ما هذا ؟ بطاقة دعوة من نفس المطعم الذي تعشيت فيه مع أمي بطاقة دعوة مدفوعة الثمن أمي دفعتها قبل أن يتوفاها الله ، دفعتها لي و لزوجتي وفاءًا منها لوعدها .

البر






ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


من مواضيع الدرع الصاروخي
قصة الثعلب .. قصه تحمل الحكمه والتامل
الكوخ المحترق
جمانه الشغاله في الميزان
قصص في البر
حلم صعب
قديم 2011-03-31, 06:43 PM   #2
.:: مراقب الفكر والابداع ::.
شمعة الحياة
الصورة الرمزية أمير مملكه الحزن

أمير مملكه الحزن غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 27 - 4 - 2007
 رقم العضوية : 66
 مشاركاتي : 2,168
 أخر زيارة : 2011-10-25 (11:06 PM)
 بمـــعــدل : 0.79 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 2676
 فترة الأقامة : 2733 يوم
 معدل التقييم : أمير مملكه الحزن جديد
 الدولة : الكويت
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قصص في البر







الجنة تحت أقدامها
ياعليم
أنت عالم بحالي وبعدي عن أمي
ولكن أنت قريب مني ومنها
فأدعو لك أن تقرب بيننا المسافات
وتكرمنا كرم الصالحين





 

الكلمات الدلالية (Tags)
الليل, المدرسة, البيت, البرد, الدول, الشقة, القفاز, بطاقة, وأدها, قفازًا

شباب التغيير rss aboshams froums جديد البرامج والانترنت والكمبيوتر وبرامج الصيانه والحماية rss abishams froums جديد الاناشيد الاسلامية الام بي ثري و mp3 جديد ساحة الجرافكس والتصميم والفوتوشوب والسويتش ماكس

الساعة الآن 03:58 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.