شبكة ابوشمس لوحة تحكم العضو تسجيل عضوية جديده   البحث في المنتدى


الشركة اليمنية لخدمات الويب


العودة   منتديات ابوشمس > >

وريقآتٌ منشورة من مـِدآد محآبر إستهويتموهآ

Tags:

 
قديم 2008-06-21, 11:53 PM   #1

.:: مستشار مدير المنتدى ::.
الصورة الرمزية عزيزالشاحذي

عزيزالشاحذي غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 12 - 9 - 2007
 رقم العضوية : 572
 مشاركاتي : 3,964
 أخر زيارة : 2013-03-23 (08:36 PM)
 بمـــعــدل : 1.56 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 3818
 فترة الأقامة : 2545 يوم
 معدل التقييم : عزيزالشاحذي جديد
 الدولة : قلباُ بـلا وطــن
لوني المفضل : Cadetblue
تأملات



-


تأملات




تأملات

< تحقيق السعادة >إن تحقيق السعادة يكمن في حب الطريقة التي تشعر بها و أن تكون منفتحا على المستقبل بدون مخاوف .

إن تحقيق السعادة هو أن تقبل ذاتك كما هي الآن .

إن تحقيق السعادة ليس في تحقيق الكمال ، أو الثراء ، أو الوقوع في الحب ، أو امتلاك سلطة و نفوذ ، أو معرفة الناس الذين تعتقد بوجوب معرفتهم ، أو النجاح في عملك .

إن تحقيق السعادة يكمن في أن تحب نفسك بكل خصائصها الحالية - ربما ليس كل أجزاء نفسك تستحق أن تحبها - و لكن جوهرك يستحق ذلك .

إنك تستحق أن تحب نفسك بكل ما فيها الآن .

إذا كنت تعتقد أنه لك أن تكون أفضل مما أنت عليه كي تكون سعيدا و تحب نفسك ، فأنت بذلك تفرض شروطا مستحيلة على نفسك .

إنك الوحيد الذي يعرف نفسه بالطريقة التي ترغب أن تعرفها بها . إنك تستطيع أن تجمع أطول قائمة لأقل أخطائك استثارة للتعاطف . و لكنك بترديدك لهذه القائمة ، سوف تكون قادرا على تقويض سعادتك ، بصرف النظر عن النجاحات و الانجازات التي حققتها .

أعرف أخطاءك ، لكن لا تسمح لوجودها أن يصبح عذرا تلتمسه لعدم حبك لذاتك كما هي .


$ معرفتي بأن أفضل أمكانياتي تكمن فقط في داخلي جعلتني أقبل ذاتي كما هي $





< كن ذاتك >
إن الناس الذين يقولون إنهم لا يستطيعون أن يكونوا ذاتهم عادة ما يدّعون أن شخصا ما يحول بينهم و بين ذلك .

كيف يمكن لذلك أن يكون حقيقيا ؟ كيف يمكنك أن تكون أي شخص غير نفسك ؟

من الممكن أن تتوقف عن كونك ذاتك في حالة خوفك من خوض مخاطرة ما . لكنك حينئذ سوف تصبح تحت وصاية أي شخص يقوم على حمايتك .

و لسوء الحظ ، فإن الشخص الذي يقوم بحمايتك يتوقع منك أن تتصرف بالطريقة التي يرى أن عليك التصرف بها . بعبارة أخرى بالطريقة التي قام ذلك الشخص بانقاذك فقط كي تتبعها .

إذا كنت تخشى من أن تكون ذاتك ، فمن المحتمل أنك ترهب فكرة أن تعتني بنفسك أو أن تمسك بزمام أمورك دون تدخل خارجي .

فإذا كان هناك من يريد مصادقتك - صحبتك - لا بأس ، و لكن لتجعل الغرض من اختيار طريقك في الحياة هو أن تحافظ على صحبة أفضل من يمكنك صحبته ( وهو نفسك بالطبع ) ، لا أن تعتمد على قوة الآخرين .

تقبل استقلالك و كذلك إحساس العزلة الملازم له بأن تكون على استعداد لأن تسلك طريقك بمفردك ، ليس كنوع من التحدي بل كاختيار .

إذا كنت تخشى أن تكون ذاتك ، فمن المحتمل أنك تخشى إثارة غضبك . إنك تشعر بضرورة أن تضمر غضبك بداخلك ، و إلا فقد تُغضب الشخص الذي تعتمد عليه في حمايتك و بقائك على قيد الحياة ، أو تخشى حرمانك من مزايا شيء ما إن عبرت عن ذاتك .

لذلك فأنت تكظم غيظك ، و بعد فترة يتمركز في أعماقك ، حينئذ سوف تكره نفسك لإحساسك بالضعف ، و الدونية ، و بأنك لست ذاتك .

إنها حقا دائرة مفرغة .

و لم تكن لتقع في شركها أبدا إذا كنت على سجيتك .

كلنا معرض للخطأ ، لكنك لديك الحرية كي تصحح أخطاءك .

قد تجرح الآخرين ، لكنك قادر على أن تعتذر لهم وتتعامل مع غضبهم .

قد يجرحك الآخرون ، لكنك تشعر بدرجة من القوة الداخلية كفيلة بأن تجعلك قادرا على الحب مرة أخرى .

أنقذ نفسك .

أفعل ما تراه في صالحك .

عبر عن ذاتك .

اعثر على حياتك و عشها بطريقتك .

و إن لم تستطع التصرف تجاه مصالحك القصوى ، فأنك بكل تأكيد لن تستطيع أن تتصرف تجاه مصالح أي شخص أخر .


$ إنني ذاتي .
إنني فقط ذاتي .
و أنا على يقين من أن ذاتي تكفيني $






< راحة البال >
إن راحة البال هي معرفة أنك قمت بعمل كان ينبغي عليك القيام به ، و أن تغفر لنفسك اللحظات التي لم تكن فيها بالقوة التي كنت تريد أن تكون عليها .

إن راحة البال ليست بالشيء العسير .

عندما يتوجب عليك العمل على إيجاد راحة البال ، فلن تدركها لأن راحة البال التي تحاول البحث عنها تكون هشة و مؤقتة للغاية .

إن راحة البال يجب أن توجد قبل العمل الجيد و ليست نتيجة له . إذا كنت تتمتع بوجود نوايا حسنة لديك ، سيمكنك حينئذ أن تحظى براحة البال .

يمكنك أن تحظى براحة البال قبل أن تصفح عن الآخرين إذا كنت صادقا و لديك نية في الصفح .

يمكنك أن تحظى براحة البال قبل أن تواجه موقفا صعبا إذا ما كنت محددا في نواياك تجاه مواجهته .

إن راحة البال تكمن في قبول الأشياء الجيدة لديك ، و عزمك أن تفعل الصواب .

إذا كان لزاما عليك أن تنجز شيئا كي تحظى براحة البال - حتى و إن كان هذا الشيء هو أن تقوم بعمل خيري لتصلح ضررا قد تكون ألحقته بالآخرين أو أن تلتزم بوعودك -فإن راحة بالك حينئذ تتلاشى بسرعة البرق .

إن راحة البال الحقيقية هي معرفة أنك ستفعل ما تحتاج فعله ، و الإيمان بالجوانب الإيجابية لديك و قدرتك على تحقيق تلك الجوانب .


$ إنني أفعل خيرا .
إنني أنوي خيرا .
إنني شخص صالح . $




< تقبل ذاتك >
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تصبح شديد الحساسية تجاه رفض الآخرين لك .

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تفقد إيمانك بقدراتك الداخلية بها في كل مرة تحاول التغلب على جوانب ضعف مترسبة لديك .

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تضيع الوقت باحثا عن حب الآخرين حتى تصبح متكاملا .

و عندما لا تقبل ذاتك ، تنحصر جهودك في محاولة قهر الآخرين و ليس البحث عن أفضل إمكانياتك .

و عندما لا تقبل ذاتك ، فأنك تبالغ في تقدير قيمة الأشياء المادية .

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تشعر بالوحدة ، و بأن وجودك مع الآخرين لا جدوى منه .

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تعيش في الماضي .

إن قبول الذات ليس مستحيلا ، إنه الوضع الوحيد الذي تستطيع تحقيق التطور من خلاله .

إذا تقبلت حياتك بكل ما فيها ، فلن تهدر أي جزء منها .

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تخاف مما يمكن أن يكشفه كل يوم يمر بك من حقائق عنك .

عندما لا تقبل ذاتك ، تصبح الحقيقة ألد أعدائك .

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك لا تجد مكانا تختبئ فيه عن العيون .

إن قبولك لذاتك هو كل شيء .

حينما تقبل ذاتك ، يمكنك قبول العالم كله .


$ إنني أقبل كل الأجزاء التي تُكون شخصيتي و ما لا أستطيع أن أقبله ، أتجاهله . $



< رأي الآخرين >

إن رأي الآخرين هو ما يخص الآخرين .

إن الآخرين مثلك تماما ، لديهم من الحيرة ، و الشعور بعدم الآمان ، و الخوف ما لديك . إنهم مثلك ، معرضون لارتكاب أخطاء ، لأن يكونوا حسودين ، أو غيورين ، لأن يخدعوا أنفسهم ، و لذلك فإنهم معرضون لتحريف ما يسمعونه أو يرونه .

أولا و قبل كل شيء ، فإن كل ما يعتقده الناس عنك ليس من شأنك أبدا .

تذكر ذلك .

و لكن إذا كان من الضروري أن تعرف رأي الناس فيك ، فيجدر بك أن تعرف أن آراءهم هذه تتصل بشعورهم تجاه أنفسهم أكثر من شعورهم تجاهك .

إن معظم الناس قد يتساءلون كذلك عن رأيك فيهم .

ضع هذا في اعتبارك .

$ إن رأيي في ذاتي هو كل ما يهم .
إنني أقدّر ذاتي .
إنني أتذكر كل مواطن الصلاح في ذاتي . $


< أسعد نفسك >

إنك تعرف جيدا أنه لن يموت أحدا بدلا منك . لذا ، فإنه يجدر بك أن تحيا حياتك بنفسك .

كلما حاولت إرضاء الآخرين ، فإنك بذلك تجعل مشاعرهم أهم من مشاعرك .

إذا أجّلت سعادتك و قدمت عليها سعادة الآخرين – حتى ولو كنت تعتقد أنك تفعل هذا بدافع من الحب – سينتهي بك الحال إلى الشعور بخيبة الأمل إزاء ردود أفعالهم تجاهك .

بطريقة أو بأخرى ، فإن محاولتك إسعاد الآخرين لن تكون كافية أبدا لتحقيق الغرض منها سواء بالنسبة لك أم بالنسبة للآخرين .

سوف ينتهي بك الحال إلى أن تتوقع الكثير من الآخرين ، مما يؤدي بك إلى الاستياء الشديد .

وبعد قليل تفقد الحياة بهجتها ، لأنك تعتمد على الآخرين لتحقيق سعادتك ، بينما لا تعتقد أن أي شخص يمكنه ذلك بالفعل .

إن أحدا لا يعرف الطريق إلى إسعادك سواك .


$ إنني أسعد نفسي و أضع مشاعري في المقدمة ، إنني استحق أن أكون سعيدا لأجل نفسي فقط . $


< تحيز لنفسك قليلا >

إذا كان باعتقادك أن آخر التضحيات التي تقدمها للآخرين ستكون دينا لك عليهم ، فإنك ببساطة تخدع نفسك و تمنح الفرصة للآخرين كي يحبطوك .

إن لم تعمل لنفسك ما يجعلها تشعر بالسعادة ، فمن غيرك سيفعل ؟

إذا لم تكن سعيدا في حياتك ، و تنتظر وقوع شيء ما من شأنه أن يغير حياتك للأفضل ، فإنك بكل تأكيد ستنتظر طويلا .

إن مهمتك في الحياة هي أن تجعلها سعيدة .

هناك شيء ما تريد أن تعمله و تستطيع عمله الآن ....

قم بعمله حالا !

اطمئن ، لن يظن بك الآخرون أنك أناني .

فربما لن يلاحظ الآخرون ذلك .

حتى لو لاحظوا ، فأغلب الظن أنهم سوف يغبطونك على هذا العمل .

إلى جانب ذلك ، فإنك لست مدينا بشيء لأحد حتى يجادلك في أمر إسعادك نفسك .

إذا كان هناك شخص سوف يكرهك – بصرف النظر عما تفعله – فقد يجدر بك حينئذ أيضا أن تفعل ما يروق لك .


$ إنني ملك نفسي حتى أستطيع أن أكون سعيدا .
إنني ملك نفسي حتى أستطيع أن أعطى الآخرين دون قيود . $


< لا تنتظر الحب >
لو
أن هناك من سيحبك ، فأعلم أن هذا الشخص يحبك بالفعل ، و أنه ليس هناك ما ينبغي عليك عمله لتحظى بذلك الحب .

إذا أخبرك البعض أن سبب عدم حبهم لك هو أنك لا تفعل شيئا ما من أجلهم مثل :
الانصياع لهم ، أو تلبية مطالبهم ، فإن الحقيقة المؤلمة التي تنتظرك هي أن لن يحبوك حتى لو نفذت أوامرهم ، أو لبيت مطالبهم .

إن مثل هذا الحب المشروط .

إن من يقدمون لك حبا مشروطا ليس لهم غاية سوى السيطرة عليك ، و لحظة أن يمنحوك حبهم بدون شروط هي اللحظة التي تتحرر أنت فيها من هذا الحب .

و هذا ما لا يريدونه بالطبع .

لذ ، فأنك عندما ترضى شخصا حتى تحظى بحبه ، فإنك سوف تكتشف بعد قليل أن ذلك الحب ليس جديرا بك ، أو ستجد شروطا جديدة يتعين عليك تنفيذها قبل أن يمنحك ذلك الشخص حبه .

عندما تريد أن تكون محبوبا ، فإنك تهمل الاعتراف بالحب الموجود بالفعل .


$ إنني أمنح حبي للجميع دون شروط ولا أنتظر شيئا في المقابل . $


< أعرف متى تكون محبوبا >

إن الشخص الذي يحبك ، يحبك فقط لأنه يحبك ، و ليس لشيء آخر .

هذه هي الحقيقة التي لا تحتاج إلى أي تفسيرات .

على أية حال فإنه ليست هناك أي تفسيرات من شأنها أن تجعل للحب سببا معقولا .

فعندما يكون الدافع وراء الحب سببا قهريا أو حاجة ملحة ، فإن ذلك الحب يكون غير قائم على أساس وطيد ، و يمكنه أن يخبو بشكل مفاجئ .

إن الذين يتوددون إليك قد يجعلونك تشعر بالأمان ، بل بالقوة في البداية ، و لكن جذوة حبهم هذه سوف تخبو إن آجلا أم عاجلا ، و سوف ترفض هذا الحب .

إن الذين يوفرون لك شعورا بالأمان سينتهي بهم الحال إلى أن يتحكموا فيك ، و حينئذ ستكره نفسك حين تكتشف كم كنت ضعيفا ، و رخيصا في أعينهم .

إن الذين يتملقونك يتصرفون و لديهم اعتقاد راسخ بأنك لا تستطيع التمييز بين الحب و النفاق . إنهم بذلك يستخفون بذكائك و لكنك تصدقهم عندما ينتابك شعور مفرط بعدم الأمان .

إن الحب الأعظم يوجد لذاته دون أسباب ، أو شروط ، أو أعذار .

عندما تجد شخصا يحبك لذاتك ، أو لطريقة أدائك للأشياء ، أو لروحك الدعابية ، أو لشخصيتك ، أو لأنه يجد في صحبتك الشيء الذي يشعره بقيمته . كن صادقا مع هذا الشخص .

إن هذا الشخص يعكس أفضل ما فيك .



$ أنا لا أحاول أن أكون مقبولا من الآخرين .
أنا لا أبحث عن الحب .
كل ما أريده هو أن أكون ذاتي و أنا شاكر لله على الهبة التي منحني إياها : ذاتي . $

< لا تسمح للآخرين أن يتلاعبوا بك >

إن كل من تلاعب بهم الآخرون ينتابهم شعور واحد .

عندما يتلاعب بك الآخرون ، فإنك تشعر عادة بحاجتك لاختلاق أعذار و تبرر ما حدث بك .

إن تفسير ذلك غاية في البساطة . فأنت عندما يتلاعب بك الآخرون ، تشعر و كأن ظلما وقع عليك .

عندما يتلاعب بك الآخرون ، فإن هناك من يحاول التحكم فيك .

هناك من لا يريد أن تكون حرا في إبداء آرائك ، أو أن تعبر عن أحاسيسك أو قراراتك .

عندما يتلاعب بك الآخرون ، تشعر بأنك مهدد .

إنك تشعر بالتردد تجاه ما تريد عمله ، ما كنت ستفعله لو كنت على سجيتك و تتصرف كما يروق لك أي بالطريقة التي تتبعها عندما تكون لحالك .

عندما تشعر بأنه تُستغل ، فقط أفعل ما تريد فعله ، كن طبيعيا تجاه هذا الوضع و لا تهول الأمر على نفسك .

فقط قل لنفسك : " إنني أفعل ما أريد . هل هناك خطأ في ذلك ؟ "

و أفعل ما يحلو لك دون أن تنظر خلفك أو تنتظر تصريحا .

إذا كان هناك من لا يريدك أن تعيش حياتك بالطريقة التي تحلو لك ، فلم يجب أن تكلف نفسك عناء الإنصات له ؟


$ إنني أعمل كل ما يروق لي عمله فقط لأنني أريد ذلك $



< عندما ينجح أصدقاؤك >

إننا جميعا نتمنى الخير لأصدقائنا ، و لكن ليس لدرجة كبيرة .

لا تجعل هذا الأمر يعوقك . لا تنس أنك في النهاية إنسان ، و لكنهم عندما ينجحون في حياتهم بينما لا تزال غير واثق من نجاحك ، فإنك تخشى أن يظهر تخلفك عنهم .

عندما تكون نظرتك لذاتك متدنية ، حينئذ يصبح تحمل السماع عن إخفاقات أصدقائك أسهل عليك من تحمل نجاحاتهم .

و لأن أصدقاءك هم أقرب الناس شبها لك ، فإن نجاحهم يجعلك تتساءل :
" ولماذا لا أنجح أنا ؟ " إننا جميعا ينتابنا ذلك الأحساس .
تأملات



لا شيء يجعل الناس يتنافرون مثل النجاح .

و عندما ينجح الناس ، فإنهم يكتشفون حقيقة مؤلمة و غير متوقعة و هي :
شعور الإنسان بالعزلة عندما يعتلى القمة .

إن أصدقاءك في حاجة لأن يحتفلوا بنجاحهم دون أن يشعروا بأنهم يضايقونك ، كما أنهم بحاجة إلى مشاركتك الوجدانية حال إخفاقهم دون أن تضمر في نفسك شعور بالارتياح تجاه إخفاقهم هذا .

دع أصدقاءك يفضون إليك بنجاح قد حققوه دون أن يكون لديك إحساس بالغيرة أو تطلب من أن تشاركهم هذا النجاح .

كل ما عليك قوله هو : " لا أحد يستحق ذلك أكثر منك . "

ربما يكون ما تقوله هو الحقيقة .

و لكنك بالتأكيد تكون صديقا حقيقيا .


$ إنني سعيد لسعادة أصدقائي .
إن مشاركة أصدقائي سعادتهم هي مصدر سعادتي . $
< كن صديقا >

إن الأصدقاء ينتابهم نفس الشعور بسرعة التأثر .

إن الناس غالبا ما يصبحون أصدقاء عندما يعانون معا موقفا عصيبا .

إن الناس يصبحون أصدقاء لأنهم يتقاسمون الخسائر ، و نفس درجة اليأس و نفس الشعور بعدم الاستقرار .

إن الأصدقاء يتشاركون في نفس المخاطر ، لأن الخوف يجعل الناس على درجة من الترابط و التقارب .

إنها الحقيقة التي يسهل استيعابها . إن الإنسان قد يكون جريئا أو هيابا في مواجهة الخطر .

فعندما يتعاظم الخوف ، فإن طبائع الناس تتجلى واضحة للعيان .

إنك عندما تعقد صداقات ، سوف تختار هؤلاء ممن تستطيع أن تتفهم ردود أفعالهم العاطفية و الانفعالية ، و الذين تبدو لك مشاعر و عواطفهم صادقة لا يشوبها أي زيف .

إذا كان لم تكن واثقا من نفسك ، فقد تنبذ صداقاتك التي كونتها أثناء مرورك بإحدى الشدائد لأنها تذكرك بضعفك أو بالرعب الذي كنت تشعر به حينئذ .

عليك أن تعرف أن صداقاتك تجعل من شخصا حساسا ، و تعد دليلا على كونك إنسانا .

في الصداقة الحقيقية ، ليس هناك ما يدفعك لأن تختبئ .

كذلك لا يوجد مكان يمكن أن تختبئ فيه .


$ إنني أراعى مشاعر أصدقائي .
إنني استمع لهم جيدا .
إنني أسمع نفسي من خلال أصدقائي .
إنني أمنح أصدقائي الفرصة كي يسمعوني كذلك. $

< أوجد شيئا في حياتك تدين له بالعرفان >

باستطاعتك أن تخلق من موضوع هامشي قضية كبيرة .

و ربما سيكون جدالك صحيحا في إحدى مراحله ، و لكن ثق أن المنطق السلبي لا يظل صامدا على المدى البعيد .

إن المنطق السلبي غالبا ما يكون زائفا ، حتى و إن كان باستطاعتك دائما أن تبرهن على وجود شيء سيئ يحدث لك دائما .

فهناك – دائما – شيء إيجابي يحدث لك كذلك .

إن رؤية هذا الشيء الجيد تتطلب منك قليلا من العناء كي تراه عندما تكون مركزا على الجانب السلبي فقط .

إن العالم ليس مكانا جميلا ، و كذلك ليس مكانا سيئا . إنه مكان محايد في أفضل الأحوال .

إنك تختلق الحالة التي تمليها عليك آلامك التي لم تجد حلا لها .

فعندما تكون خائفا ، تجد كل الأشياء من حولك مخيفة .

و عندما تكون مجروحا فإنك لا ترى سوى المعاناة و اليأس .

و عندما تكون غاضبا ، فأنك ترى المؤامرات و الأعداء يتربصون بك في كل مكان .

و عندما تشعر بالذنب ، فإنك تبحث بنفسك عن الإحباط و تقبله على أنه العقاب الذي تستحقه ، و من ثم تفقد رغبتك في التقدم .

بالطبع هناك شيء جيد يقع لك أثناء مرورك بكل تلك السلبيات .

حاول أن تجد ذلك الشيء الجيد .

أشعر بالامتنان لمن قادك إلى إيجاده .

إن بحثك عن هذه الأشياء الجيدة هو أعظم شيء ستجده .


$ إنني أشعر بالامتنان للنجوم .
إنني أشكر الأزهار .
إن وجودي هو هديتي . $



< غض الطرف >


لقد جرحت .

جرحت بشدة .

لقد خانك شخص أوليته ثقتك .

لقد فشلت خططك .

لقد خضت مخاطرة ، لكنك خسرت .

ماذا ستفعل حيال ذلك ؟

أ ستبحث عن الانتقام ، ستعيش في وهم من الغضب ، ستمزق قلبك ؟

إذا استطعت أن تجتاز أزماتك في سلام ، فلا تتردد ، و لكن ليس على حساب إخفائك ألمك أو تظاهرك بأن كل شيء على ما يرام .

إنك في حاجة إلى أن تصرف من ذهنك كل الأشياء التي لا جدوى من التفكير فيها .

خاطر بالاعتراف بما تعرف أنه في قلبك بالفعل .

حاول أن تتعلم أي درس يمكنك تعلمه من خسارتك ، تعلم أن الدرس الذي يهمك ، و من شأنه أن يخلق لديك فارقا .

أنقذ ما تستطيع إنقاذه .

لا تبد اهتماما بما لن يحدث أبدا .

إن التمسك بالمستحيل هو مصدر كل آلامك تذكر أن المعاناة في النهاية هي مجرد اختيار آخر .



$ إنني أفتح يدي و أحرر العالم .
إنني هنا .
إن ذاتي هي كل ما أحتاجه . $


< تحل بقدر من الشجاعة >

إن الحقيقة هي أنك لست في حاجة لعمل الكثير كي تجعل حياتك أفضل .

بل أنك في حاجة فقط إلى القليل من الجهد .

إنك لست في حاجة لأن تتسلق قمة " إيفرست " ، حيث أن كل ما تحتاجه هو أن تتخذ خطوة إيجابية بسيطة للأمام .

تحلًّ بقليل من الشجاعة .

إن ما تكافح من أجله سوف يتم على أكمل وجه لو تحليت بقليل من الشجاعة .

إن العمل الذي أنت بصدده سيكون على ما يرام إذا ما عثرت على الشجاعة اللازمة لبذل المزيد من الجهد .

إن المهمة التي تخشاها ، و المستوى الذي تتمنى أن تصل إليه ، و الأوقات العصبية التي ترغب في تجاوزها يمكنك أن تتعامل معها جميعا لو تحليت بقليل من الشجاعة .

إنك لست ملزما بأن تكل كل مشكلاتك .

كل ما عليك هو أن تبدأ .

كل ما عليك أن تكون أكثر شجاعة .


$ إنني جاهز .
إنني مستعد الآن .
إنني أستطيع .
سوف أنطلق . $
< لا تدع الكمال >

إن أي شخص يعرفك يعرف أنك غير كامل .

في الحقيقة ، لا يوجد شخص مثالي .

إن الأطفال فقط هم من يرون الناس كاملين . ربما كنت تعتقد أن أبويك كاملين حتى تقنع نفسك أن باستطاعتهما إنقاذك من أي خطر .

إنه اكتشاف مؤلم أن تعرف أن أبويك ما هما إلا مجرد بشر .

ربما راودتك رغبة أن تكون كاملا حتى تحظى بحب أبويك .

إن من المعروف - على الرغم من أنه قد يكون من الصعب التسليم به – أن حب أبويك لك يكن كافيا ليجعلك تشعر بأنك محبوب لذاتك كما هي الآن .

ربما ساورك شعور بأنك ما لم تكن كاملا سينصرف البعض عن حبك تاركينك وحيدا .

إن الخوف الكامن داخل كل فرد يحاول أن يكون كاملا ، هو خوفه ألا يكون محبوبا .

ماذا أنت فاعل حيال ذلك ؟

إنك لن تصل إلى حد الكمال أبدا ، لا أحد ممن كنت تعتقد أنهم كاملون كان كذلك أبدا .

تخلَّ عن فكرة أن تكون كاملا .

ربما يكون من الأفضل لك أن تحب نفسك جملة و تفصيلا .

إن اعترافك بقصورك يجعلك محبوبا .



ها أنا ذا ، بعيوبي / و كل ما فيّ .
أمنح حبي للجميع دون انتظار المقابل .






تأملات






ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


من مواضيع عزيزالشاحذي
ياضيفنا الكريم قصة هل أنت حرامي ؟؟؟؟؟
محتاج لك حيل والله يقطع الحاجه
ياعزيزالشاحذي احترم نفسك...!!!!!!!!
مكالمة أبكتني - قصة واقعية
المكتبة العربية
قديم 2008-06-23, 01:15 AM   #2
مراقب سابق
شاعر يمني
الصورة الرمزية عبدالله السلطان

عبدالله السلطان غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2007
 رقم العضوية : 558
 مشاركاتي : 8,570
 أخر زيارة : 2014-08-08 (07:29 PM)
 بمـــعــدل : 3.36 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 14348
 الإقامة : في قلب حبيبي
 فترة الأقامة : 2547 يوم
 معدل التقييم : عبدالله السلطان عضو جوهره الموقععبدالله السلطان عضو جوهره الموقععبدالله السلطان عضو جوهره الموقععبدالله السلطان عضو جوهره الموقع
 الدولة : في قلوب الناس
 الدولهـ :
Yemen
 الجنس ~ : Male
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: تأملات







جميلاً منك اخي عزيز

دمت في حفظ الرحمن




قديم 2008-06-23, 09:37 PM   #3

.:: .:: ادرية سابقة ::. ::. .:: وردة تشتهي ان تنام ع قبريــــ ::.
الصورة الرمزية شعاع الشمس

شعاع الشمس غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 14 - 4 - 2007
 رقم العضوية : 10
 مشاركاتي : 9,918
 أخر زيارة : 2014-07-30 (06:40 AM)
 بمـــعــدل : 3.68 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 2881
 فترة الأقامة : 2697 يوم
 معدل التقييم : شعاع الشمس جديد
 الدولة : المملكه العربيه السعوديه
 الدولهـ :
Yemen
 الجنس ~ : Female
 MMS ~ :
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تأملات







رائع وابداع ما أراه

تحياتي لك




 

الكلمات الدلالية (Tags)
الآخرين, الآخرون, امثال, الشيش, الناس, تحقيق, تستطيع, حياتك, حينئذ, عندما

شباب التغيير rss aboshams froums جديد البرامج والانترنت والكمبيوتر وبرامج الصيانه والحماية rss abishams froums جديد الاناشيد الاسلامية الام بي ثري و mp3 جديد ساحة الجرافكس والتصميم والفوتوشوب والسويتش ماكس

الساعة الآن 10:33 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.